مويز يؤكد أن سوسيداد قادر على إسقاط برشلونة.. وإنريكي يقلل من أهمية المواجهة

المدرب الاسكوتلندي الجديد يعلن رغبته في ضم جيرارد قبل مواجهة الفريق الكتالوني اليوم

ديفيد مويز واثق من نجاح مهمته في ريال سوسيداد
ديفيد مويز واثق من نجاح مهمته في ريال سوسيداد
TT

مويز يؤكد أن سوسيداد قادر على إسقاط برشلونة.. وإنريكي يقلل من أهمية المواجهة

ديفيد مويز واثق من نجاح مهمته في ريال سوسيداد
ديفيد مويز واثق من نجاح مهمته في ريال سوسيداد

يعتقد الاسكوتلندي ديفيد مويز مدرب ريال سوسييداد أن بوسع فريقه التفوق على ضيفه برشلونة صاحب المركز الثاني في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم اليوم في المرحلة السابعة عشرة من الدوري الإسباني. وتولى مويز، مدرب مانشستر يونايتد السابق، قيادة سوسييداد في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي لمحاولة إنقاذه من الهبوط. وصعد مويز بفريق سوسييداد من منطقة المهددين بالهبوط في مؤخرة جدول المسابقة إلى المركز الـ14، وذلك خلال الفترة القصيرة التي تولى فيها قيادة الفريق. وخسر مويز مرة واحدة، لكنه فاز أيضا مرة واحدة في 5 مباريات بالدوري.
ويرغب مويز في التأهل لبطولة أوروبية الموسم المقبل رغم أن سوسييداد يحتل حاليا المركز الـ14 متقدما بنقطتين على منطقة الهبوط. وأثبت سوسييداد قوته عند اللعب على أرضه هذا الموسم، وفاز على ريال مدريد وأتلتيكو مدريد قبل أن يتولى مويز المسؤولية. كما أن برشلونة لا يملك سجلا جيدا في ملعب سوسييداد؛ إذ لم يحقق أي انتصار في آخر 4 مواجهات بضيافة هذا الفريق وخسر الموسم الماضي. وقال مويز في وقت سابق بمؤتمر صحافي: «إذا لعبنا بطريقة لعبنا في المباراتين (أمام ريال وأتلتيكو) فإننا سنملك فرصة جيدة في الفوز». وأضاف: «سنواجه فريقا جيدا جدا، لكن الفريق أظهر أن بوسعه الفوز على برشلونة، وسنكون في حاجة لتكرار ذلك مجددا». وتابع: «نريد أن نبدأ العام الجديد بشكل رائع عن طريق الفوز على برشلونة والتقدم في جدول الدوري».
من جهة أخرى، أعرب مويز عن رغبته الشديدة وترحيبه الكبير بضم ستيفن جيرارد قائد فريق ليفربول الذي أعلن رحيله عن صفوف الفريق بنهاية عقده الموسم الحالي. وقال مويز في تصريحات أبرزتها صحيفة «ديلي ميل» الإنجليزية: «جيرارد خاض مشوارا عظيما مع ناديه ومنتخب بلاده، أعتقد أنه من الصعب تعويضه، وإذا أراد خوض تجربة اللعب في إسبانيا، فهو يملك وسائل الاتصال بي. جيرارد يعرف رقم تليفوني، وفي انتظار مكالمته». وأشارت الصحيفة إلى أن جيرارد كان على وشك الانتقال إلى الأجواء الإسبانية في 2005، ولكن صفقة انضمامه إلى ريال مدريد لم يحالفها النجاح.
إعلان مويز عن رغبته في ضم جيرارد تزامن مع تأكيد ليفربول أمس أن جيرارد سينتقل إلى أحد الأندية الأميركية الموسم المقبل. وقال ليفربول في تغريدة له بحسابه على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي على الإنترنت: «يؤكد ستيفن جيرارد أنه سينتقل إلى الولايات المتحدة هذا الصيف».
ولعب جيرارد 695 مباراة مع ليفربول سجل خلالها 180 هدفا للفريق، كما أحرز 10 ألقاب مهمة مع النادي الإنجليزي كان أبرزها لقب بطولة دوري أبطال أوروبا.
وتطرق مدرب مانشستر يونايتد وإيفرتون السابق للحديث عن أنه سعيد للغاية بقضاء أول عطلة «كريسماس» له هذا العام بعد 25 سنة قضاها في أجواء الدوري الإنجليزي الذي لا يعترف بالعطلات، مؤكدا أنه استغل هذه الإجازة في حضور بعض المباريات، والتحدث مع بعض مسؤولي الأندية الإنجليزية للاستفسار عن ضم بعض اللاعبين. وكانت تقارير صحافية كثيرة أشارت إلى أن مويز يريد التعاقد مع الثلاثي عدنان يانوزاي من مانشستر يونايتد، وتشارلي آدم لاعب ستوك سيتي، والألماني إيمري كان لاعب وسط ليفربول.
من جهة أخرى استأنف فريق برشلونة تدريباته صباح أمس استعدادا لمواجهة ريال سوسييداد في الجولة الـ17 من الدوري الإسباني «الليغا» اليوم. وعاد النجمان الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار أول من أمس من العطلة التي قضياها في بلديهما، وانضما للتدريبات، لكن لا يزال من غير المعروف مدى استعدادهما للمشاركة أساسيين في المباراة. ويواصل البرازيلي داني ألفيس، الذي عاد من العطلة أول من أمس أيضا، المران، ولكن الشكوك تدور بشأن مشاركته اليوم لعدم تعافيه الكامل من إصابة الالتواء في عظمة الفخذ بالساق اليسرى. وشارك منير الحدادي في المران مع الفريق الأول، الذي لم يغب عنه سوى فيرمالين. ويحتل برشلونة المركز الثاني في الليغا بفارق نقطة واحدة عن ريال مدريد المتصدر.
من جهته، اعتبر المدير الفني لبرشلونة أن مباراة ريال سوسيداد ليست حاسمة في استمرار الفريق بالمنافسة على لقب الدوري الإسباني من عدمه. وقال لويس إنريكي «أعرف أن لدينا هامشا للخطأ. أعرف أنه قد يكون لدينا هامش من الخطأ في هذه المرحلة من الدوري الإسباني. لا تزال «الليغا» طويلة، وبالتأكيد ستكون هناك فرص لننافس من جديد. وبالفعل نحن في المنافسة». وأكد أنه يدرك أن الفريق كان غير قادر على الفوز في أنويتا - ثلاث هزائم وتعادل - خلال المواسم الأربعة الماضية، وأن مواجهة ريال سوسيداد ستتطلب من النادي الكتالوني بذل أقصى ما عنده اليوم. وقال «في الوقت الذي سنكون فيه غير قادرين على أن نكون أقوياء للغاية مثل الخصم، سنعاني كثيرا». واعتبر أنه مع تولي ديفيد مويز تدريب ريال سوسيداد «استعاد الفريق قوة أكبر وكثافة في الضغط»، وهو ما سمح له «بتحقيق نتائج أفضل والخروج من المنطقة الحساسة في ترتيب الدوري». وتدور الشكوك حول مشاركة نجم الفريق الباسكي، كارلوس فيلا، لكن لويس إنريكي أعرب عن شعوره بأن المهاجم المكسيكي سيخوض المباراة لأن «مثل هذا النوع من المباريات مثل الحلوى للاعبين، وسيبذل أقصى ما عنده لكي يكون موجودا».
وسيكون جميع اللاعبين تحت تصرف الجهاز الفني عدا المصاب توماس فيرمالين، بمن فيهم ليونيل ميسي ونيمار دا سيلفا وداني ألفيس، الذين كانوا قد حصلوا على إذن لقضاء عطلة العام الجديد في بلدانهم وانضموا للتدريبات أول من أمس. وأكد المدير الفني أن جميع اللاعبين بمن فيهم الثلاثة المذكورون «عادوا وحالتهم المزاجية جيدة ووزنهم جيد، وأدوا التدريبات البدنية التي كان عليهم القيام بها، وأظهروا قوة في التدريبات بشكل رائع، وهم جاهزون للعب».
وتحدث لويس إنريكي عن عقوبة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التي وقعها على ناديه، والتي تحظر على برشلونة إبرام تعاقدات جديدة مع لاعبين خلال 2015 لارتكابه مخالفات في إتمام صفقات لاعبين صغار السن. وقال «لم يكن الأمر مفاجئا. بالتأكيد كنا نفضل صدور قرار آخر، ولكن مستوى الفريق يكفي، وهذا يجب أن يكون حافزا كبيرا للاعبين الشباب». وأكد المدير الفني أن هذه العقوبات ستجعل الفريق يدقق بـ«عدسة» في جميع اللاعبين الذين قد يتم الاستغناء عنهم.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.