آرسنال يبدأ الدفاع عن لقبه بمواجهة وصيفه.. والمفاجآت واردة

الدور الثالث من كأس إنجلترا ينطلق اليوم بمشاركة الكبار

مورينهو يبدأ مشوار الكأس بعد خماسية توتنهام (إ.ب)   -  فينغر مدرب آرسنال يستهل مشوار الدفاع عن اللقب منهارا (رويترز)
مورينهو يبدأ مشوار الكأس بعد خماسية توتنهام (إ.ب) - فينغر مدرب آرسنال يستهل مشوار الدفاع عن اللقب منهارا (رويترز)
TT

آرسنال يبدأ الدفاع عن لقبه بمواجهة وصيفه.. والمفاجآت واردة

مورينهو يبدأ مشوار الكأس بعد خماسية توتنهام (إ.ب)   -  فينغر مدرب آرسنال يستهل مشوار الدفاع عن اللقب منهارا (رويترز)
مورينهو يبدأ مشوار الكأس بعد خماسية توتنهام (إ.ب) - فينغر مدرب آرسنال يستهل مشوار الدفاع عن اللقب منهارا (رويترز)

يستهل آرسنال رحلة الدفاع عن لقبه في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم غدا من نفس النقطة التي توج عندها بلقب البطولة حيث يلتقي هال سيتي في الدور الثالث (دور الـ64) بالبطولة بعدما تغلب على نفس الفريق في مايو (أيار) الماضي بنهائي البطولة. ويشهد هذا الدور بدء مشاركة الفرق الكبيرة التي أعفيت من خوض الدورين الأول والثاني.
وقبل شهور قليلة، توج آرسنال بقيادة مديره الفني الفرنسي آرسين فينغر بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي إثر تغلبه على هال سيتي في المباراة النهائية التي أقيمت على استاد «ويمبلي» بالعاصمة لندن. ويبدو آرسنال حاليا في أمس الحاجة إلى الفوز على هال سيتي غدا نظرا للموقف المتأزم لآرسنال في الدوري الإنجليزي هذا الموسم وابتعاده نسبيا عن صراع المراكز الأولى خاصة بعد هزيمته أمام ساوثهامبتون صفر-2 أول من أمس الخميس في المرحلة العشرين من المسابقة. وقال فينغر إنه ليس من المرجح أن يشارك مهاجمه الألماني لوكاس بودولسكي، الذي رددت بعض التقارير الإعلامية أنه في الطريق إلى إنترميلان، في مباراة هال سيتي. وأوضح «سأجري تغييرات قليلة (على تشكيلة الفريق). هذا أمر مؤكد، ولكن بودولسكي لم يتدرب لعدة أيام وبالتحديد منذ مباراتنا أمام وستهام بسبب الإصابة.. ولهذا، لا أعتقد أنه يستطيع المشاركة في مباراة الأحد».
ويستضيف تشيلسي، متصدر جدول الدوري الإنجليزي مناصفة مع مانشستر سيتي والمرشح الأقوى للفوز بلقب الكأس، فريق واتفورد في مباراة أخرى غدا بنفس الدور.
ويرجح أن يجري البرتغالي جوزيه مورينهو المدير الفني للفريق بعض التغييرات على تشكيلة الفريق لمنح الراحة إلى بعض اللاعبين وإعطاء الفرصة لمشاركة بعض اللاعبين الآخرين. ولكن الفرق الكبيرة تخشى مفاجآت منافسيها وتخشى الخروج المبكر من البطولة خاصة أن واتفورد يخوض الموسم الحالي بقيادة المدرب سلافيسا يوكانوفيتش لاعب تشيلسي السابق ويرى واتفورد أنه يستطيع تفجير المفاجأة والإطاحة بتشيلسي من البطولة مبكرا. وقال يوكانوفيتش «فزنا بآخر 3 مباريات خضناها خارج ملعبنا وهو ما يعزز ثقتنا.. سيكون يوما رائعا بالنسبة لنا. روح كأس الاتحاد الإنجليزي هي أن تثق دائما في قدرتك على الفوز في مباراة حاسمة.. سنواجه أحد أفضل الفرق في أوروبا. نحتاج إلى أن نقدم أداء رائعا في هذا اليوم وألا يؤدي تشيلسي بشكل جيد».
ويلتقي مانشستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي فريق شيفيلد وينسداي غدا أيضا في مباراة تشهد آخر مشاركة للإيفواري يايا توريه مع مانشستر سيتي قبل لحاقه بمعسكر منتخب بلاده استعدادا لبطولة كأس الأمم الأفريقية المقررة في غينيا الاستوائية هذا الشهر. وقال التشيلي مانويل بيليغريني المدير الفني لمانشستر سيتي إن فريقه يستطيع التعامل مع غياب توريه في الفترة المقبلة بعدما مدد فرانك لامبارد مدة إعارته للنادي حتى نهاية الموسم. وأوضح بيليغريني «من الأسباب التي دفعتنا لاستعارة لامبارد أننا كنا نعلم أن يايا توريه سيترك الفريق في منتصف الموسم للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية».
ويحل مانشستر يونايتد ضيفا على يوفيل تاون غدا أيضا علما بأن مانشستر يونايتد سقط في فخ التعادل في آخر 3 مباريات خاضها خارج ملعبه بالدوري الإنجليزي وهو ما يؤرق مديره الفني الهولندي لويس فان غال. وقال فان غال «عندما ترغب في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي، عليك أن تحقق الفوز خارج ملعبك ولكننا لا نفعل هذا الآن.. لا نخسر ولكننا لا نفوز أيضا. إذا أردت أن تكون بطلا فعليك الفوز بهذه المباريات». ويحل ليفربول ضيفا على فريق ويمبلدون يوم الاثنين المقبل في مواجهة مكررة لنهائي البطولة عام 1988 التي فجر فيها ويمبلدون المفاجأة وتغلب على ليفربول ليتوج باللقب. وأكد ستيفن جيرارد قائد فريق ليفربول في وقت سابق أنه سيرحل عن صفوف الفريق في نهاية الموسم. ويسعى ليفربول جاهدا إلى أن يودع لاعبه المخلص الفريق بعد تقديم موسم جيد.
كما تشهد فعاليات دور الـ64 3 مواجهات خالصة بين فرق من دوري الدرجة الممتازة حيث يحل توتنهام ضيفا على بيرنلي يوم الاثنين المقبل ويلتقي ليستر سيتي مع نيوكاسل اليوم وإيفرتون مع ويستهام يوم الثلاثاء المقبل. وفي باقي مباريات هذا الدور، يلتقي بولتون مع ويغان وتشارلتون مع بلاكبيرن وفولهام مع وولفرهامبتون وويست بروميتش ألبيون مع جاتسهيد وديربي كاونتي مع ساوث بورت وميلوال مع برادفورد سيتي وبريستون نورث إيند مع نورويتش سيتي وروتيرهام مع بورنموث وهيدرسفيلد تاون مع ريدينغ ودونكاستر مع بريستول سيتي وروشديل مع نوتنغهام فوريست وترانمير روفرز مع سوانزي سيتي وبارنسلي مع ميدلسبروه وكمبردج يونايتد مع ليوتن تاون وبرينتفورد مع برايتون وسبارتنز مع برمنغهام اليوم. كما يلتقي سندرلاند مع ليدز يونايتد وكوينز بارك رينجرز مع شيفيلد يونايتد ودافير مع كريستال بالاس وأستون فيلا مع بلاكبول وساوثهامبتون مع إيبسويتش تاون وستوك سيتي مع ريكسهام غدا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.