صراع الصدارة متواصل بين تشيلسي وسيتي.. والسباق إلى المربع الذهبي مستمر

المرحلة الـ19 من الدوري الإنجليزي تنطلق اليوم بعد 48 ساعة فقط من إقامة الجولة الـ18

المدافع تيري (يسار) يواصل التهديف مع تشيلسي (أ.ب)  -  توريه أحد أعمدة سيتي الأساسية
المدافع تيري (يسار) يواصل التهديف مع تشيلسي (أ.ب) - توريه أحد أعمدة سيتي الأساسية
TT

صراع الصدارة متواصل بين تشيلسي وسيتي.. والسباق إلى المربع الذهبي مستمر

المدافع تيري (يسار) يواصل التهديف مع تشيلسي (أ.ب)  -  توريه أحد أعمدة سيتي الأساسية
المدافع تيري (يسار) يواصل التهديف مع تشيلسي (أ.ب) - توريه أحد أعمدة سيتي الأساسية

بعد يومين فقط من انطلاق المرحلة 18 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم والتي شهدت انتصارات بالجملة لفرق المقدمة، تقام اليوم وغدا المرحلة 19 من المسابقة الوحيدة بين المسابقات الأوروبية الأخرى التي لم تتوقف عجلة دورانها في فترة الاحتفالات بأعياد الميلاد، فيما يشهد اليوم الأول من السنة الجديدة إقامة المرحلة 20. وأقيمت المرحلة 18 في البوكسنج داي، وهو اليوم التالي لعيد الميلاد والذي تدور فيه الكرة في إنجلترا عندما تتوقف في العالم أجمع، ويصادف 26 ديسمبر (كانون الأول) في كل عام. وتلعب كل المباريات في يوم واحد.
وتمكن فريق تشيلسي المتصدر من تحقيق فوز مقنع على ضيفه وستهام 2 - صفر أبقى على النقاط الـ3 التي تبعده عن مانشستر سيتي حامل اللقب والفائز على مضيفه وست بروميتش البيون 3 - 1، وتابع مانشستر يونايتد حامل الرقم القياسي بعدد مرات الفوز بلقب الدوري مشواره الإيجابي بفوز سهل على نيوكاسل 3 - 1، كما حقق آرسنال اللندني فوزا صعبا بـ10 لاعبين على ضيفه وجاره كوينز بارك رينجرز 2 - 1، وتخطى ليفربول عقبة مضيفه ليستر بهدف يتيم.
ويرى البرتغالي جوزيه مورينهو أن فريقه تحسن بما فيه الكفاية في 2014 كي يصبح المرشح الأقوى لخطف لقب «البرمير ليغ». فبعد الفوز على وستهام بهدفي المدافع القائد جون تيري والهداف القناص الإسباني دييغو كوستا في مباراة تألق فيها الرباعي البلجيكي ادين هازار والبرازيلي أوسكار والصربي نيمانيا ماتيتش والإسباني سيسك فابريغاس في صناعة اللعب، يحل تشيلسي على ساوثهامبتون مفاجأة الموسم ورابع الترتيب الذي حقق انتصارين على التوالي بعد صدمة الخسارات الـ4 المتتالية.
وقال مورينهو الذي حل فريقه ثالثا الموسم الماضي: «نحن فريق أفضل عندما نمتلك الكرة. الموسم الماضي كنا أقوياء جدا دفاعيا لكننا افتقدنا للإبداع مع الكرة. كان التحدي بجلب هذه الدينامية من دون أن نخسر نوعية الفريق». وتابع مدرب ريال مدريد الإسباني السابق الذي عبر عن ارتياحه مع فريقه الجديد - القديم مقارنة مع الفترة الساخنة التي أمضاها مع بعض لاعبي الفريق الملكي: «في بداية الموسم حصل صراع بين تلك الفكرتين وارتكبنا بعض الأخطاء الدفاعية، لكن في الوقت الحالي نجحنا بالحصول على التوازن. الفريق سعيد بالحصول على الكرة وحتى عندما تكون الأخيرة بحوزة الخصم. نحن فريق جيد جدا».
وسيجدد مورينهو في رحلة «ساينت ماريز» علاقته بمدرب ساوثهامبتون الهولندي رونالد كومان، إذ وجد الرجلان في برشلونة الإسباني على عهد مدرب مانشستر يونايتد حاليا الهولندي لويس فان غال. وأضاف مورينهو: «كنت هناك قبله. بالطبع كان لاعبا كبيرا في برشلونة لكنه رحل، وصلت أنا في 1996 وأعتقد أن رون جاء عام 1999 (مساعد مدرب) عندما كنت عضوا في الجهاز الفني. تعاونا لكن عملنا كان ينصب على دعم السيد فان غال لأنه كان المدرب. أعتقد أننا قمنا بعملنا كما يجب. أعرف أنه مدرب جيد ومبادئ كرة القدم التي يحب ويدافع عنها. عندما شاهدته يضع يده على الفريق الذي كان يدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو (قبل رحيله إلى توتنهام) اعتقدت أنه الرجل المناسب لهذا المنصب. بالطبع خسروا بعض اللاعبين الأساسيين لكن كانوا حاسمين في خياراتهم. لا ضغط عليهم أبدا لأنهم بعيدون جدا جدا عن منطقة الهبوط واللقب ليس لهم. هم في وضع رائع ويقدمون كرة جميلة».
في المقابل، يبحث مانشستر سيتي عن فوز ثامن على التوالي في الدوري وعاشر في مختلف المسابقات عندما يستقبل على ملعبه «الاتحاد» بيرنلي. ورأى مدرب سيتي التشيلي مانويل بيليغريني أن الإحصائيات ليست مهمة بالنسبة إليه بقدر إحراز النقاط: «لا أكترث للأرقام القياسية، أبحث عن النقاط لأن الصراع على اللقب سيكون ضيقا للغاية». وتابع: «نريد الاحتفاظ باللقب. بيرنلي يملك لاعبين جيدين، لكن إذا كنتم تعتقدون أن المباراة سهلة، عندها سنواجه الكثير من المشكلات». ونجح الثلاثي البرازيلي فرناندو والعاجي يحيى توريه من نقطة الجزاء والإسباني ديفيد سيلفا في إصابة الشباك في مواجهة وست بروميتش الأخيرة في ظل إصابة الهداف الأرجنتيني سيرخيو اغويرو والمهاجم البوسني ادين ديزيكو. وتابع بيليغريني الذي يملك فريقه ثاني أقوى هجوم (39 هدفا) بفارق هدف عن تشيلسي: «سجلنا 3 أهداف مرة جديدة رغم خوضنا اللقاء من دون مهاجم حقيقي وهذا ليس سهلا.. لا أفكر الآن في تشيلسي، يجب أن نفوز في مبارياتنا. هناك 20 مباراة قبل انتهاء الدوري».
وعن الصراع على اللقب، أضاف بيليغريني: «اللقب لا يحسم في ديسمبر . أنا متأكد من أن الصراع لن ينحصر بين فريقين. كم فريقا؟ لا أعلم. مانشستر يونايتد يحقق الانتصار تلو الآخر وأي فريق قادر على الوصول إلى 86 نقطة قد يكون اللقب بانتظاره».
ويفتتح مانشستر يونايتد الثالث المرحلة عصر اليوم بحلوله على توتنهام في شمال لندن. وتحسر مدرب يونايتد الهولندي فان غال على الفترة الزمنية الضيقة لفريقه الذي يعاني من الإصابات في أول فترة عيد ميلاد له في الكرة الإنجليزية. ويملك يونايتد الذي هز شباك نيوكاسل بثنائية واين روني ورأسية الهولندي روبن فان بيرسي 43 ساعة فقط لمواجهة توتنهام على ملعب «وايت هارت لاين». وقال مدرب هولندا السابق: «لا يمكنني تجهيز فريقي كما أرغب. لدينا اجتماعات للوحدات وللفريق، مواجهات 11 ضد 11، محاكاة الخصم ولا يمكننا القيام بذلك الآن. يجب أن نلعب في 48 ساعة». وتابع: «في الاتحاد الأوروبي والاتحاد الدولي يحظر اللعب في 48 ساعة، لكن في إنجلترا الوضع مختلف». وما زاد الطين بلة على إصابات لاعبي فان غال، ضرب فيروس لغرفة ملابس مانشستر يونايتد سيبعد الثنائي البلجيكي مروان الفلايني وعدنان يانوزاي عن رحلة توتنهام سابع الترتيب والخارج من 3 انتصارات على التوالي. وكان يتوقع أن يشارك النجم الأرجنتيني العائد أنخيل دي ماريا في مباراة نيوكاسل لكن إصابة في حوضه عشية عيد الميلاد أبعدته عن اللقاء.
في المقابل، قلل مدرب توتنهام الأرجنتيني بوكيتينو من مخاوف غياب حارسه الفرنسي الدولي هوغو لوريس المصاب بعد اصطدامه بجايمي فاردي خلال الفوز على مضيفه ليستر 2 - 1 بهدفي هاري كاين والدنماركي كريستيان اريكسن. وأعاد الحادث إلى الأذهان الإصابة القوية التي تعرض لها لوريس في رأسه خلال مواجهة إيفرتون قبل 13 شهرا. وقال بوكيتينو: «يعاني من شق داخل فمه. الحادثة ليست كالسابقة عندما فقد وعيه أمام إيفرتون».
وفي لندن أيضا إنما في شرقها، يستقبل وستهام على ملعب «ابتون بارك» جاره الشمالي آرسنال الباحث عن تخطي إيقاف مهاجمه الفرنسي أوليفييه جيرو المطرود بسبب نطحه نيدوم أونووها من مباراة كونيز بارك رينجرز الأخيرة (2 - 1)، التي أهدر فيها التشيلي أليكسيس سانشيز ركلة جزاء قبل أن يهز الشباك ويضيف زميله التشيكي توماس روزيتسكي الثاني. وغياب جيرو المتألق بعد عودته من إصابة قوية، كان آخر ما يتمناه مدربه ومواطنه أرسين فينغر الذي علق على طرده: «من لحظة هذا الطرد عرفنا أننا سنخوض معركة. كانت بطاقة حمراء مستحقة. لم يسيطر أوليفييه على أعصابه». وتابع «غيرت شكل المباراة حيث كنا نسيطر تماما على اللعب قبلها. أوليفييه شخص حينما يرتكب أخطاء فإنه يسارع ويعترف بها. قال لي إنه دفع من الخلف وكان يتجه بقوة نحو الحارس. ربما الإصابة الأخيرة أثرت عليه ذهنيا وكان خائفا من تكرارها». ورغم تحقيق فينغر فوزه الرقم 400 في الدوري مع آرسنال، فإن المدفعجية يبتعدون بفارق 15 نقطة عن جارهم تشيلسي المتصدر.
وبعد فترة مخيبة شهدت خروجه من دوري أبطال أوروبا، يختتم ليفربول المرحلة غدا باستضافة سوانزي سيتي الثامن، بعدما خسر فريق المدرب الآيرلندي الشمالي براندن رودجرز مرة وحيدة في آخر 9 مباريات. ويخوض ليفربول اللقاء بعد فوز ضيق على ليستر متذيل الترتيب بهدف الدولي رحيم سترلينغ منتصف الشوط الثاني. وفي باقي المباريات، يلعب اليوم أستون فيلا مع سندرلاند، وستوك سيتي مع وست بروميتش البيون، وهال سيتي مع ليستر سيتي، وكوينز بارك رينجرز مع كريستال بالاس، ونيوكاسل يونايتد مع إيفرتون.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.