تشيلسي يحكم قبضته على صدارة الدوري الإنجليزي وسيتي يواصل المطاردة

يونايتد يستعيد نغمة الانتصارات.. وساوثهامبتون يتابع صحوته.. وليفربول يستعيد اتزانه

تيري (الثالث يسارا) يضع تشيلسي في المقدمة (أ.ف.ب)
تيري (الثالث يسارا) يضع تشيلسي في المقدمة (أ.ف.ب)
TT

تشيلسي يحكم قبضته على صدارة الدوري الإنجليزي وسيتي يواصل المطاردة

تيري (الثالث يسارا) يضع تشيلسي في المقدمة (أ.ف.ب)
تيري (الثالث يسارا) يضع تشيلسي في المقدمة (أ.ف.ب)

أحكم تشيلسي قبضته على صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم بعدما حقق فوزا ثمينا ومستحقا 2 - صفر على ضيفه وستهام يونايتد في المرحلة الـ18 من المسابقة أمس على ملعب ستامفورد بريدج، معقل الفريق اللندني. وأسفرت باقي المباريات عن فوز مانشستر سيتي على مضيفه ويست بروميتش ألبيون 3-1 وبالنتيجة نفسها تغلب مانشستر يونايتد على نيوكاسل يونايتد، وساوثهامبتون على مضيفه كريستال بالاس، وهال سيتي على مضيفه سندرلاند. وفاز ليفربول على بيرنلي 1 - صفر، وبالنتيجة نفسها فاز سوانزي سيتي على أستون فيلا وستوك سيتي على مضيفه إيفرتون، كما فاز توتنهام هوتسبير على ليستر سيتي 2-1.
وجاء فوز تشيلسي بأقل مجهود في ظل رغبة لاعبيه في الاحتفاظ بلياقتهم البدنية، لا سيما أن الفريق مقبل على مواجهة صعبة أمام مضيفه ساوثهامبتون في المرحلة المقبلة غدا. وواصل جون تيري ممارسة هوايته في هز الشباك للمباراة الثانية على التوالي بعدما سجل الهدف الأول لتشيلسي في الدقيقة 31 لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق الأزرق بهدف نظيف. وأضاف الهداف الإسباني دييغو كوستا الهدف الثاني لتشيلسي في الدقيقة 62 ليعزز موقعه في المركز الثاني بترتيب هدافي المسابقة ويبتعد بفارق هدف واحد عن المتصدر الأرجنتيني سيرخيو أغويرو مهاجم مانشستر سيتي. ورفع تشيلسي رصيده بهذا الفوز إلى 45 نقطة ليظل في الصدارة، محققا فوزه الـ14 هذا الموسم والثالث على التوالي في المسابقة، فيما توقف رصيد وستهام عند 31 نقطة في المركز الخامس بعدما تلقى خسارته الخامسة. وفرض تشيلسي سيطرته تماما على مجريات اللعب في أول 10 دقائق، وأهدر البرازيلي أوسكار والمدافع الإنجليزي غاري كاهيل فرصتين خطيرتين للبلوز. ولعب الإسباني سيسك فابريغاس دورا محوريا في خط وسط تشيلسي، وأهدى الكثير من التمريرات المتقنة لمواطنه دييغو كوستا والبرازيليين أوسكار وويليان، ولكن سوء الحظ لازم مهاجمي الفريق في أول 20 دقيقة. وتصدى أدريان حارس مرمى وستهام لفرصة هدف مؤكد عن طريق غاري كاهيل عندما خرج من مرماه في الوقت المناسب ليحرم مدافع المنتخب الإنجليزي من التسديد وهو على بعد ياردات قليلة من المرمى. وأنقذ أدريان مرمى وستهام مجددا من هدف مؤكد، ولكن هذه المرة عبر تسديدة قوية من ويليان. وجاءت الدقيقة 31 لتشهد الهدف الأول لتشيلسي عن طريق المدافع المخضرم جون تيري إثر ضربة ركنية من الناحية اليمنى ارتقى لها كوستا برأسه ليتابع تيري بعدها الكرة بقدمه إلى داخل الشباك. وكاد لاعب الوسط الصربي نيمانيا ماتيتش يسجل الهدف الثاني لتشيلسي عبر تسديدة خادعة، ولكن أدريان وقف له بالمرصاد. وطالب لاعبو تشيلسي بالحصول على ضربة جزاء في الثواني الأخيرة من الشوط الأول بعد تعرض المدافع الصربي برانسلاف إيفانوفيتش للعرقلة من قبل أندي كارول، ولكن الحكم أشار باستمرار اللعب.
وفي الشوط الثاني حاول وستهام إحراز هدف التعادل، حيث استحوذ لاعبوه على الكرة معظم الوقت، ولكن هجمات الضيوف افتقدت الخطورة، في الوقت الذي واصل فيه تشيلسي نشاطه الهجومي بغية إحراز الهدف الثاني. وأسفرت محاولات تشيلسي الهجومية عن الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 62 بعدما تلقى كوستا تمريرة أمامية من إيدين هازارد ليتوغل الهداف الإسباني بالكرة، ويراوغ أكثر من مدافع بمهارة قبل أن يسدد تصويبة متقنة بقدمه اليسرى سكنت شباك أدريان. ازدادت المساحات الشاغرة في دفاع وستهام عقب الهدف الثاني، وكاد كوستا يضيف الهدف الثالث في الدقيقة 65 بعدما تلقى تمريرة عرضية من الناحية اليمنى عبر زميله برانسلاف إيفانوفيتش ليسدد الكرة مباشرة بقدمه اليسرى، ولكنها خرجت بعيدة عن المرمى. ووقف أدريان حائلا دون نجاح تشيلسي في مضاعفة النتيجة في الدقيقة 67 بعدما تصدى ببراعة لركلة حرة مباشرة نفذها أوسكار بطريقة رائعة، ولكن حارس وستهام أبعد الكرة بقبضة يده إلى ركلة ركنية بصعوبة بالغة. هدأ إيقاع تشيلسي نسبيا ليمنح الفرصة لوستهام للمشاركة مرة أخرى في الهجمات، ولكن دون خطورة، قبل أن يعود تشيلسي لمحاولاتهم الهجومية مرة أخرى قبل النهاية، حيث شهدت الدقيقة 82 تصويبة متقنة من جانب هازارد، ولكنها اصطدمت بالمدافعين لتخرج الكرة بعيدا عن المنطقة الخطرة. وكاد مورغان آمالفيتانو يضيف هدف تقليص الفارق لوستهام في الدقيقة 86 بعدما تلقى تمريرة أمامية ليضع الكرة برأسه، ولكنها افتقدت الدقة لتخرج إلى ركلة ركنية قبل أن يمنع القائم الأيمن هدفا للضيوف بعدها بدقيقة واحدة، بعدما تصدى لتسديدة أخرى من آمالفيتانو لتنتهي المباراة بفوز تشيلسي بهدفين.
وواصل مانشستر سيتي (حامل اللقب) مطاردة تشيلسي عقب فوزه 3-1 على مضيفه ويست بروميتش ألبيون على ملعب ذا هاوثورنس، ليحقق فريق المدرب مانويل بيليغريني انتصاره السادس على التوالي في المسابقة. وبدأ مانشستر سيتي المباراة بقوة ليفتتح البرازيلي فيرناندو التسجيل مبكرا في الدقيقة الثامنة بعدما استغل هفوة قاتلة من بن فوستر حارس مرمى ويست بروميتش الذي سقطت من يده الكرة العرضية التي مررها جايل كليشي لاعب سيتي من الناحية اليمنى، لتجد فيرناندو المتابع الذي وضع الكرة بضربة خلفية مزدوجة داخل الشباك. وحافظ سيتي على اندفاعه الهجومي عقب هدف فيرناندو ليضيف النجم الإيفواري يايا توريه الهدف الثاني للضيوف في الدقيقة 13 من ركلة جزاء بعدما تعرض زميله الإسباني ديفيد سيلفا للإعاقة داخل منطقة الجزاء من قبل جوليان ليسكوت مدافع وست بروميتش. وأضاف ديفيد سيلفا الهدف الثالث لمانشستر سيتي في الدقيقة 34 بعدما تلقى تمريرة من الناحية اليمنى عن طريق مواطنه خيسوس نافاس داخل منطقة الجزاء، وهو خال من الرقابة، ليضع الكرة بسهولة داخل الشباك على يمين فوستر الذي اكتفى بالنظر للكرة وهي تحتضن شباكه.
وشهد الشوط الثاني عاصفة ثلجية، حيث هطلت الثلوج بغزارة على أرض الملعب، مما أثر نسبيا على تحكم اللاعبين في الكرة، إلا أن براون إيدييه أحرز هدف ويست بروميتش الوحيد قبل النهاية بـ4 دقائق مستغلا هفوة من جو هارت حارس مرمى مانشستر سيتي. ورفع سيتي، الذي يستعد لملاقاة ضيفه بيرنلي غدا، رصيده إلى 42 نقطة متأخرا بفارق 3 نقاط عن الصدارة، بينما توقف رصيد ويست بروميتش عند 17 نقطة في المركز الخامس عشر.
وعلى ملعب أولد ترافورد، عاد مانشستر يونايتد لنغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلة الماضية بعدما تغلب على ضيفه نيوكاسل يونايتد 3-1، وانتهى الشوط الأول بتقدم يونايتد بهدفين نظيفين حملا توقيع الفتى الذهبي واين روني في الدقيقتين 23 و36، ليرفع رصيده التهديفي هذا الموسم إلى 8 أهداف. وفي الشوط الثاني أضاف الهداف الهولندي روبن فان بيرسي الهدف الثالث لمانشستر يونايتد في الدقيقة 53، قبل أن يسجل بابيس سيسيه هدف حفظ ماء الوجه لنيوكاسل في الدقيقة 87 من ركلة جزاء. وأعاد مانشستر يونايتد بتلك النتيجة البسمة على وجوه جماهيره مجددا بعدما شعرت بخيبة أمل عقب تعادله 1-1 مع مضيفه أستون فيلا في المرحلة الماضية. وارتفع رصيد يونايتد إلى 35 نقطة ليظل في المركز الثالث، بينما توقف رصيد نيوكاسل عند 23 نقطة في المركز العاشر.
واستعاد ليفربول اتزانه مرة أخرى في المسابقة بعدما حقق فوزا صعبا 1 - صفر على مضيفه بيرنلي. ويدين ليفربول بالفضل في تحقيق هذا الفوز إلى نجمه رحيم ستيرلينغ الذي أحرز هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 62 من متابعة لتمريرة زميله فيليب كوتينيو. ويعد هذا الفوز هو الأول لليفربول منذ 3 مباريات، حيث يرجع آخر فوز حققه الفريق إلى الثاني من الشهر الحالي عندما تغلب 3-1 على مضيفه ليستر سيتي. وارتقى ليفربول بهذا الفوز إلى المركز التاسع بعدما رفع رصيده إلى 25 نقطة، فيما تجمد رصيد بيرنلي عند 15 نقطة في المركز قبل الأخير.
وحقق ساوثهامبتون انتصاره الثاني على التوالي إثر فوزه 3-1 على مضيفه كريستال بالاس. وتقدم ساديو مانيه لمصلحة ساوثهامبتون في الدقيقة 17، ثم أضاف زميلاه رايان بيرتراند وتوبي آلديرفيريلد الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 48 و53، فيما تكفل سكوت دان بإحرز هدف كريستال بالاس الوحيد قبل النهاية بـ4 دقائق وارتفع رصيد ساوثهامبتون إلى 32 نقطة ليرتقي إلى المركز الرابع، وتوقف رصيد كريستال بالاس عند 15 نقطة في المركز الـ18 (الثالث من القاع).
وعلى ملعب ووكرز ستديوم حقق توتنهام هوتسبير فوزا مثيرا على ضيفه ليستر سيتي. وسجل هاري كين هدفا مبكرا لتوتنهام في الدقيقة الأولى قبل أن يدرك خوسيه ليوناردو أولوا التعادل لليستر في الدقيقة 48، فيما سجل كريستيان إيركسن الهدف الثاني لتوتنهام في الدقيقة 71، وارتفع رصيد توتنهام إلى 27 نقطة ليحتل المركز السابع، وتوقف رصيد ليستر عند 10 نقاط ليظل قابعا في ذيل الترتيب بعدما تلقى خسارته الخامسة على التوالي والحادية عشرة هذا الموسم في المسابقة، وبات مهددا بقوة بالعودة مرة أخرى إلى الدرجة الثانية.
واقتنص ستوك سيتي فوزا صعبا 1 - صفر على مضيفه إيفرتون على ملعب جوديسون بارك. وأحرز بويان كريكتش هدف ستوك سيتي الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 38 ليمنح فريقه 3 نقاط غالية رفعت رصيده إلى 22 نقطة في المركز الحادي عشر، متقدما بفارق نقطة واحدة على إيفرتون صاحب المركز الثاني عشر. وحقق هال سيتي انتصاره الأولى منذ أكثر من شهرين ونصف الشهر في المسابقة عقب فوزه 3-1 على سندرلاند. واستغل سندرلاند مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له ليسجل هدفا مبكرا جاء عن طريق آدم جونسون في الدقيقة الأولى، ولكن تعادل جاستون راميريز لهال في الدقيقة 32 لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1. وواصل هال سيتي انتفاضته في الشوط الثاني بعدما سجل جيمس تشيستر ونيكيكا ييلافيتش الهدفين الثاني والثالث للضيوف في الدقيقتين 51 والأخيرة. ويرجع آخر فوزه لهال سيتي في المسابقة إلى الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي حينما فاز 2 - صفر على ضيفه كريستال بالاس.
ورفع هال سيتي رصيده بهذا الفوز إلى 17 نقطة محتلا المركز السابع عشر، وتوقف رصيد سندرلاند عند 19 نقطة في المركز الرابع عشر. وانتزع سوانزي سيتي فوزا ثمينا 1 - صفر على ضيفه أستون فيلا جاء عن طريق جيلفي سيجوردسون في الدقيقة 13، ليرتفع رصيد سوانزي إلى 28 نقطة في المركز السابع، وتوقف رصيد أستون فيلا عند 20 نقطة في المركز الثالث عشر.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.