نجوم تشيلسي يتطلعون لإنهاء العام في الصدارة.. وسيتي يتربص

مورينهو يرى أن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح.. وبليغريني يحذر من أن المشوار ما زال طويلا

فان غال مدرب يونايتد ما زال يبحث عن التشكيلة المثالية  -  مورينهو مدرب تشيلسي يحتضن فابريغاس وإيفانوفيتش بعد الانتصار على ستوك (إ.ب.أ)  -  تألق سيلفا عوض غياب مهاجمي سيتي المصابين
فان غال مدرب يونايتد ما زال يبحث عن التشكيلة المثالية - مورينهو مدرب تشيلسي يحتضن فابريغاس وإيفانوفيتش بعد الانتصار على ستوك (إ.ب.أ) - تألق سيلفا عوض غياب مهاجمي سيتي المصابين
TT

نجوم تشيلسي يتطلعون لإنهاء العام في الصدارة.. وسيتي يتربص

فان غال مدرب يونايتد ما زال يبحث عن التشكيلة المثالية  -  مورينهو مدرب تشيلسي يحتضن فابريغاس وإيفانوفيتش بعد الانتصار على ستوك (إ.ب.أ)  -  تألق سيلفا عوض غياب مهاجمي سيتي المصابين
فان غال مدرب يونايتد ما زال يبحث عن التشكيلة المثالية - مورينهو مدرب تشيلسي يحتضن فابريغاس وإيفانوفيتش بعد الانتصار على ستوك (إ.ب.أ) - تألق سيلفا عوض غياب مهاجمي سيتي المصابين

يأمل تشيلسي إنهاء عام 2014 وهو محتفظ بصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز حيث تنتظر الفريق 3 مواجهات متتالية خلال الأيام الـ5 المقبلة، الفوز فيها سيضمن له القمة منفردا بعيدا عن مطارده مانشستر سيتي حامل اللقب.
الشواهد والمؤشرات تصب في صالح تشيلسي للاستمرار في الصدارة قبل العام الجديد، إلا أن مدربه البرتغالي المخضرم جوزيه مورينهو يطالب بالحذر خلال المواجهات المتتالية التي تبدأ غدا بديربي لندني أمام وستهام المنطلق بقوة هذا الموسم الذي يحتل المركز الرابع، حتى لا يمنح ملاحقه المباشر مانشستر سيتي من أي فرصة للاحتفال خلال الفترة المقبلة المزدحمة بالارتباطات.
وبعد فوزه خارج أرضه 2 - صفر على ستوك سيتي يوم الاثنين الماضي ضمن تشيلسي الانفراد بصدارة القائمة بعد أن رفع رصيده إلى 42 من 17 مباراة متفوقا بـ3 نقاط على سيتي.
وفي آخر 3 مرات تصدر فيها تشيلسي الترتيب في فترة الأعياد قبل نهاية ديسمبر (كانون الأول) فإنه نجح في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي لكن في ظل ملاحقة لصيقة من المتألق سيتي فإن مورينهو يهتم بكل صغيرة وكبيرة في ظل وجود لقاءات مهمة لفريقه خلال الفترة المقبلة.
ويؤمن على هذه النظرية نجم تشيلسي المتألق إدين هازار الذي يرى أن إنهاء الفريق عام 2014 وهو في الصدارة سيعزز من فرصه في انتزاع لقب هذا الموسم.
وقدم هازار جناح بلجيكا الدولي البالغ من العمر 23 عاما موسما رائعا مع تشيلسي حتى الآن مما جعل مدربه مورينهو يضعه في مصاب أفضل لاعبي العالم.
من جهته أبدى الصربي نيمانيا ماتيتش لاعب وسط تشيلسي ثقته أيضا في قدرة فريقه على انتزاع كل ألقاب الموسم الجاري، لأن الفريق يضم مجموعة متكاملة من اللاعبين البارعين في كل المراكز.
وقال ماتيتش: «ندرك أن الموسم ما زال طويلا وننتظر أن نواجه منافسة شديدة في كل المباريات، لكن تشيلسي قادر على الفوز بكل الألقاب لأنه يملك تشكيلة من الأساسيين والبدلاء على نفس المستوى وجميعهم قادرون على اللعب في أي وقت».
ووافق نجم صربيا الدولي على رأي زميله هازار بأن «إنهاء العام في صدارة الدوري الإنجليزي بعد مرور 17 جولة سيكون نقطة دفع قوية للاعبين لمواصلة الانتصارات والتقدم لإحراز اللقب».
وسيحل وستهام يونايتد فريق المدرب سام ألارديس صاحب المركز الرابع ضيفا على تشيلسي في العاصمة البريطانية غدا الجمعة، قبل أن يحل تشيلسي ضيفا على ساوثهامبتون يوم الأحد. وبعد ذلك سيلتقي تشيلسي مع جاره اللندني توتنهام هوتسبير في أول أيام العام الجديد.
وقال مورينهو للصحافيين بعد الفوز في ستوك: «علينا الآن التركيز على المباريات الـ3 التي سنخوضها حتى نهاية هذه الفترة.. نحن في الصدارة منذ اليوم الأول وذلك بسبب أدائنا الجيد».
وأضاف مورينهو: «اللعب في مواجهة سام الكبير (مدرب وستهام) مهمة صعبة بالنسبة لنا وعلينا التعامل مع هذا الأمر. الـ3 نقاط التي نتفوق بها في الصدارة هي ميزة صغيرة نحتمي بها».
وتأهل تشيلسي لدور الـ16 لدوري أبطال أوروبا حيث سيواجه باريس سان جيرمان الفرنسي، وسيلعب أمام ليفربول في قبل نهائي كأس رابطة المحترفين «كابيتال وان»، وسيبدأ مشواره في كأس الاتحاد الإنجليزي في الأسبوع الأول من العام الجديد.
في المقابل سيحل مانشستر سيتي الثاني في الترتيب ضيفا على وست بروميتش ألبيون بحثا عن الفوز السابع على التوالي في الدوري إلا أن الفريق لا يزال محروما من جهود مهاجميه المصابين ستيفان يوفتيتش وإيدن دزيكو وسيرغيو أغويرو.
ويغيب عن تشكيلة المدرب التشيلي مانويل بليغريني أيضا القائد فينسن كومباني إلا أن لاعب الوسط ديفيد سيلفا جاهز للعب بعد أن أحرز هدفين ساهما في فوز فريقه 3 - صفر على كريستال بالاس في الجولة الماضية.
وقال سيلفا: «أحب اللعب في الوسط رغم أنني أستطيع اللعب على الجناحين. عندما ألعب في المنتصف أحصل على فرص للتهديف أكبر وهذا هو سبب إحرازي هدفين في مرمى بالاس. لكن سيسعدني مساعدة الفريق عند عودة المهاجمين».
وبعث بليغريني برسالة تحذير إلى منافسه مورينهو بقوله: «سيتي لن يتنازل عن الحفاظ على اللقب، ليس معنى أن تشيلسي متصدر حاليا أنه ضمن الفوز بالدوري، إننا لم نتجاوز نصف الموسم بعد».
ورغم إعراب بيلغريني عن حزنه لافتقاد جهود ثلاثي المقدمة في فريقه فإنه يثق في المجموعة الموجودة التي نجحت في انتزاع فوز ثمين على كريستال بالاس. وتوقع بيليغريني غياب الثنائي سيرجيو أغويرو وإيدين دزيكو حتى النصف الثاني من شهر يناير (كانون الثاني) المقبل وقال أمس: «سيرغيو، وإيدين ويوفيتيتش خارج التشكيلة الأساسية، لكن غايل كليشي أصبح جاهزا للعب».
وأضاف: «يوفيتيتش وكومباني يتدربان وسيعودان قريبا، لكن دزيكو وأغويرو سيعودان منتصف يناير».
ويحارب بليغريني من أجل الإبقاء على لاعبه فرانك لامبارد مع الفريق حتى نهاية الموسم الحالي، حيث إن إعارته من نيويورك سيتي تنتهي بعد شهرين. وقال بيلغريني: «لامبارد لاعب مهم لنا، ونتطلع للإبقاء عليه معنا. حتى نهاية الموسم».
وأضاف: «لدينا علاقات جيدة مع نادي نيويورك ولا نعتقد أننا سندخل في أزمة لمد فترة لامبارد معنا، عملنا على التفاوض مبكرا مع جميع الأطراف حتى لا نثير أي إشكالات، وأنتظر حسم موقف لامبارد مع بداية العام».
وسيكون وجود لامبارد الذي سجل 6 أهداف في 15 مباراة، مهما وضروريا مع سيتي خلال الشهرين المقبلين لأن الفريق سيخسر جهود نجم وسطه العاجي يايا توريه الذي سيتوجه لمشاركة منتخب بلاده في نهائيات كأس الأمم الأفريقية منتصف يناير المقبل.
ورغم أن مانشستر يونايتد صاحب المركز الثالث في الترتيب ينتظر مواجهة ساخنة مع ضيفه نيوكاسل يونايتد غدا أيضا، فإن المدير الفني للشياطين الحمر الهولندي فان غال مشغول بدراسة ملفات الكثير من اللاعبين الذين يسعى لضمهم في فترة الانتقالات الشتوية وخاصة في خط الدفاع الذي وضح أنه الأضعف والمتسبب في ضياع الكثير من النقاط منذ بداية الموسم.
ورفض فان غال الإفصاح عن اسم أي لاعب من قائمة المطلوبين لفريقه، كما لم يعلق خلال مؤتمر صحافي أمس عن التكهنات المثارة بشأن سعي فريقه للتعاقد مع الجناح الويلزي غاريث بيل من صفوف ريال مدريد الإسباني.
وترددت أنباء قوية في الفترة الأخيرة حول تطلع مانشستر لضم بيل مقابل نحو 120 مليون جنيه إسترليني، لكن فان غال رد على أسئلة الصحافيين بالقول: «هذه الأمور لا يمكنني مناقشتها معكم، أناقش ذلك مع الرئيس التنفيذي للنادي (إيد وود وارد) وليس مع وسائل الإعلام».
وقد عاد يونايتد إلى أجواء المنافسة بعد بداية صعبة مع فان غال، إذ يحتل حاليا المركز الثالث بفارق 5 نقاط عن جاره سيتي الثاني و8 عن تشيلسي المتصدر وهو يأمل أن يقترب أكثر من الأخير في زحمة مباريات الأعياد حيث يتواجه مع نيوكاسل ثم توتنهام قبل نهاية العام على أن يلتقي ستوك سيتي في اليوم الأول من 2015.
وتلقى فان غال الإشادة من الاسكوتلندي السير أليكس فيرغسون المدرب الأسطوري السابق ليونايتد حيث قال الأخير إنه يثق تماما في قدرات فان غال وإنه الرجل الذي سيعيد الفريق للانتصارات بمجرد عودة اللاعبين المصابين.
وشكر فان غال، سلفه الذي صنع مع يونايتد إنجازات تاريخيه وقال: «بالطبع أشكر فيرغسون على إشادته بي، إنها كلمات تمنح الثقة، لكنها تضع أيضا الكثير من الضغط على كاهلي لأنني سأكون مطالبا دائما بتحقيق الانتصارات».
وأوضح فان غال أنه يجد كل الدعم من رموز مانشستر يونايتد فيرغسون وبوبي تشارلتون وديفيد غيل في كل مناسبة ويأمل أن يكون على قدر الآمال التي منحوها إليه.
وبعيدا عن ثلاثي القمة الذين يستعدون لمغامرات الجمعة في الدوري، تتسابق بقية الفرق من أجل تدعيم صفوفها مع بداية العام حيث أعلن ساوثهامبتون الذي بدأ المسابقة بقوة وظل في المركز الثاني قبل أن يتراجع في الجولات الأخيرة ليجد نفسه خامسا، أنه توصل لاتفاق مع فيردر بريمن لضم الجناح الهولندي الدولي ايليرو إيليا على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم.
وقال ساوثهامبتون أمس في بيان له: «سينضم ايليرو إيليا إلى ساوثهامبتون رسميا يوم السبت الثالث من يناير على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم مع وجود نية لضمه نهائيا الصيف المقبل».
وسيوفر إيليا، 27 عاما، بديلا لمهاجم إنجلترا جاي رودريغيز الغائب بسبب جراحة في أربطة الركبة والجناح السنغالي ساديو ماني الذي سيشارك مع بلاده في كأس الأمم الأفريقية في يناير المقبل.
وبدأ إيليا - الذي كان ضمن تشكيلة هولندا في كأس العالم بالبرازيل هذا العام - مسيرته مع ادو دن هاغ قبل أن ينتقل إلى تفينتي انشيده. وانضم إيليا بعدها إلى هامبورغ ثم أمضى فترة قصيرة مع يوفنتوس قبل انتقاله إلى بريمن في 2012.
على جانب آخر ربح فريق أستون فيلا دعوى استئناف ضد عقوبة طرد مهاجمه غابريل اغبونلاهور خلال المباراة أمام مانشستر يونايتد يوم السبت الماضي.
وتعرض اغبونلاهور للطرد خلال المباراة التي تعادل فيها أستون فيلا مع ضيفه مانشستر 1-1 بسبب تدخله مع اشلي يانغ.
واستأنف أستون فيلا ضد عقوبة الطرد، ثم أصدر اتحاد الكرة الإنجليزي قراره أمس بإلغاء الآثار المترتبة على واقعة الطرد.
وسيكون بمقدور اغبونلاهور المشاركة مع فريقه في المباراة أمام سوانزي غدا. واستند اتحاد الكرة الإنجليزي في قراره إلى تسجيل فيديو للمباراة، قبل أن يتوصل إلى أن اللاعب لا يستحق الطرد، ليتم إلغاء قرار الحكم لي ماسون.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.