18 ركلة ترجيح تحسم تتويج نابولي بلقب كأس {السوبر الإيطالي}

استضافة الدوحة للمباراة اختبار عملي لاستضافة مونديال 2022 في الشتاء

ركلات الترجيح الماراثونية انتهت بتتويج نابولي باللقب (أ.ب)  -  ليغري رأى أن يوفنتوس فرط في اللقب (رويترز)
ركلات الترجيح الماراثونية انتهت بتتويج نابولي باللقب (أ.ب) - ليغري رأى أن يوفنتوس فرط في اللقب (رويترز)
TT

18 ركلة ترجيح تحسم تتويج نابولي بلقب كأس {السوبر الإيطالي}

ركلات الترجيح الماراثونية انتهت بتتويج نابولي باللقب (أ.ب)  -  ليغري رأى أن يوفنتوس فرط في اللقب (رويترز)
ركلات الترجيح الماراثونية انتهت بتتويج نابولي باللقب (أ.ب) - ليغري رأى أن يوفنتوس فرط في اللقب (رويترز)

أكد الإسباني رافاييل بينيتيز المدير الفني لفريق نابولي الإيطالي لكرة القدم أنه يهدي لقب كأس السوبر الإيطالي إلى زوجته وجميع مشجعي الفريق، مشيرا إلى أن فريقه أحرز اللقب عن جدارة مع الاعتراف بأن يوفنتوس أيضا كان يستحق الفوز باللقب. وأحرز نابولي لقب كأس السوبر بعد تغلبه على يوفنتوس بركلات الترجيح إثر انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 1 / 1 والوقت الإضافي بالتعادل 2 / 2. وقال بينيتيز، في المؤتمر الصحافي بعد المباراة، «أهدي الكأس لزوجتي ولجميع مشجعي الفريق.. كنا نستحق كأسا كهذه».
وتذكر بينيتيز ما حصل معه عندما خاض نهائي دوري أبطال أوروبا مع ليفربول ضد ميلان ووجد نفسه متأخرا بـ3 أهداف في الشوط الأول. ولكن في الشوط الثاني استطاع ليفربول العودة وتحقيق التعادل 3 - 3. انتقلت المباراة بعدها إلى الأشواط الإضافية ورغم سيطرة ميلان على مجريات المباراة إلا أنها انتهت بشوطيها الأصلي والإضافي بنتيجة 3 - 3 فانتقلت المباراة إلى ركلات الجزاء والتي أضاع منها الميلان 3 ركلات وسجل منها ركلتين وسجل ليفربول 3 ركلات جزاء وأضاع ركلة واحدة فقط ليحقق ليفربول لقبه الخامس في دوري أبطال أوروبا.
وأوضح بينيتيز أن المعجزة التي حققها ليفربول آنذاك عادت من جديد مع نابولي ضد يوفنتوس في الدوحة مساء الاثنين عندما تأخر فريق نابولي مرتين أمام يوفنتوس ونجح في العودة حتى في الأشواط الإضافية، ليفوز بعد ذلك بركلات الجزاء الترجيحية. وأضاف بينيتيز: «الفوز لم يأت خلال المباراة ولكننا حققنا التعادل قبل النهاية مباشرة وكانت لدينا الشجاعة للعب حتى النهاية بهذا الأداء القوي.. أعتقد أن نابولي يسير على الطريق الصحيح والفريق في تطور مستمر.. قابلنا فريقا يتمتع بعزيمة كبيرة ولكننا حققنا الفوز بجدارة». وعن المستوى الذي وصل إليه نابولي وما إذا كان قادرا على تقييمه بنسبة مئوية، قال بينيتيز: «فريقنا يتطور باستمرار في 2014 ولا يمكنني تحديد هذا بنسبة مئوية وأتركها للإعلام والمشجعين».
وعن فوزه بلقبين مع نابولي في موسم واحد حيث توج بلقب كأس إيطاليا قبل شهور قليلة ثم فاز بلقب كأس السوبر، قال بينيتيز: «الفضل في هذا يعود للاعبين.. علينا أن نمنحهم الثقة وبالعمل يتحسن الأداء.. الجميع قدم أداء رائعا في المباراة بما في هذا جوناثان دي جوزمان الذي تراجع مستواه نسبيا في نهاية المباراة بسبب طبيعة مركزه». وقال بينيتيز: «عندما كنا نتحدث عن إمكانية تحقيق الانتصار، كان حديثنا منصبا على العمل لأنها مباراة واحدة فاصلة ولا مجال للتعويض.. كانت لدينا الثقة بالنفس حتى النهاية، والمنافس يستحق منا التقدير وكان يستحق الفوز أيضا بعد المباراة القوية التي قدمها».
وعن رأيه في إقدام المدرب ماسيميليانو أليغري المدير الفني ليوفنتوس على إخراج اللاعب المخضرم أندريا بيرلو في وسط الشوط الثاني، قال بينيتيز: «لا أتحدث باسم مدرب آخر لأن كل مدرب يكون مطالبا أحيانا باتخاذ قرار في ثانية واحدة.. يوفنتوس فريق متميز وأليغري من أفضل المدربين». وعما يمكن أن يقوله عن أداء النجم الكبير الأرجنتيني غونزالو هيغوين الذي أعاد فريقه للمباراة مرتين بعد تقدم يوفنتوس في المرتين وساهم بقدر فعال في فوز نابولي بلقب السوبر، قال بينيتيز: «الفضل في هذه النتيجة يعود للاعبين جميعهم بما في هذا اللاعبين الجالسين على مقاعد البدلاء ولا يعود الفضل لهيغوين فقط وإنما لعمل الجميع حتى صفارة النهاية. وعن طموحه القادم في إيطاليا بعد العودة بكأس السوبر، قال المدرب الإسباني: «لتحصل على شيء معين، يجب ألا تتوقف أبدا عن السعي والطموح.. سنحاول أن نبذل كل ما بوسعنا في الدوري الإيطالي».
من جانبه أعرب أليغري، الذي غاب عن المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد المباراة، عن اعتقاده بأن فريقه فرط في لقب كأس السوبر الإيطالي بعد أن تقدم يوفنتوس مرتين وتعادل نابولي في المرتين. وقال أليغري، لقناة «راي سبورت» التلفزيونية أثناء خروجه من الملعب، «سنحت لنا 3 فرص خلال المباراة ولكننا أخطأنا فيها جميعا». وأخفق أليغري في الفوز بأول لقب له مع فريق السيدة العجوز وفشل مع الفريق في الانفراد بالرقم القياسي لعدد مرات الفوز بلقب السوبر الإيطالي، حيث يقتسم يوفنتوس الرقم القياسي مع ميلان برصيد 6 ألقاب لكل منهما.
وأوضح أليغري: «كل من الفريقين قدم مباراة مفتوحة. لسوء الحظ، استقبلت شباكنا هدفين قبل النهاية. وأهدرنا تصدينا لثلاث ركلات ترجيح». وأضاف: «عانينا في الشوط الأول ثم استقبلت شباكنا هدفا عندما خسرنا الكرة في وسط الملعب. ولهذا، كان يجب بالتأكيد أن نقدم ما هو أفضل من هذا.. بعد هدف التعادل لنابولي، قدمنا أداء أفضل ولم يكن هذا سهلا أمام فريق مثل نابولي. عانينا أيضا من بعض الإنهاك في هذه المرحلة من الموسم. كان يجب أن نكون أكثر إصرارا في الوقت الإضافي». وعن تغييره اللاعب أندريا بيرلو قبل أن ينجح نابولي في تسجيل هدف التعادل بالشوط الثاني من المباراة، قال أليغري: «أندريا بيرلو يجيد التعامل مع الكرة. ولكنني كنت أريد لاعبا يساهم أكثر في التغطية الدفاعية. ولسوء الحظ، استقبلت شباكنا هدف التعادل بعد تغيير بيرلو مباشرة». وأشار أليغري إلى أن فريقه أهدر فرصة إحراز كأس السوبر لكنه لا يزال في صدارة الدوري الإيطالي كما تأهل لدور الـ16 بدوري الأبطال.
وهكذا كانت 120 دقيقة و4 أهداف و18 ركلة ترجيح بمثابة رسالة جديدة إلى اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بأهمية نقل بطولة كأس العالم 2022 المقررة في قطر إلى فصل الشتاء الخليجي. وإذا كان نابولي توج بلقب كأس السوبر الإيطالي بعد تغلبه على يوفنتوس في ماراثون ركلات الترجيح في مباراتهما على استاد «جاسم بن حمد» بنادي السد في العاصمة القطرية الدوحة ونال يوفنتوس إشادة وإعجاب الجميع على الأداء الراقي على مدار المباراة لكن الفائز الأكبر في هذه المباراة كان العاصمة القطرية الدوحة والمنظمين في قطر. وعلى مدار الأيام الستة التي سبقت المباراة، تبارى لاعبو ومسؤولو الفريقين في الإشادة بالاستقبال الحافل من الجماهير القطرية والمسؤولين، إضافة للبنية الأساسية الرائعة المتوافرة في الدوحة ومدى قدرة قطر على استضافة مونديال 2022 وإبهار العالم من خلال هذه البطولة.
لكن مباراة أول من أمس كانت أبلغ دليل وكانت نموذجا حيا على صدق اللاعبين وعلى ما يمكن أن تقدمه قطر للعالم في حالة استضافة المونديال في فصل الشتاء. وخلال العامين الماضي والحالي، كثر الحديث عن توقيت إقامة مونديال 2022 في قطر، حيث تمثل درجات الحرارة المرتقعة في فصل الصيف بمنطقة الخليج مصدر إزعاج للكثيرين وخصوصا للفرق الأوروبية للفارق الهائل بين درجات الحرارة في بلادها ودرجة الحرارة بمنطقة الخليج في منتصف العام والتي تصل لنحو 50 درجة مئوية. ولهذا، أثيرت الاقتراحات بنقل البطولة لفصل الشتاء وخصوصا لشهري نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) نظرا لدرجات الحرارة الرائعة في هذين الشهرين.
وأعلن الـ«فيفا» قبل أيام أن لجنته التنفيذية ستحسم الأمر بشأن توقيتات مونديال 2022 خلال اجتماعها المقرر في مارس (آذار) المقبل بمدينة زيوريخ السويسرية. وجاءت مباراة يوفنتوس ونابولي لتدفع مجددا في اتجاه نقل البطولة لفصل الشتاء وتدعم رأي المطالبين بهذا قبل أقل من 3 شهور على اجتماع تنفيذية الـ«فيفا». وأقيمت المباراة أول من أمس في طقس وأجواء كروية رائعة. وإلى جانب النجاح التنظيمي الهائل في تنظيم دخول الجماهير للمدرجات واستقبال الوفود الإعلامية والذي نال إشادة الجميع بمسؤولي الاتحاد القطري، أحرزت الدوحة نجاحا أكبر داخل المستطيل الأخضر دون أن يكون في صفوف الفريقين أي لاعب قطري.
ويتمثل النجاح في الأداء القوي الذي امتد من الفريقين على مدار أكثر من 120 دقيقة شهدت 4 أهداف بمذاق أرجنتيني، حيث تقدم النجم الأرجنتيني الخطير كارلوس تيفيز مرتين ليوفنتوس وتعادل مواطنه غونزالو هيغوين لنابولي في المرتين. والمثير أن هدف هيغوين الثاني جاء قبل نهاية الشوط الإضافي مباشرة مما يؤكد أن الفريقين لعبا بقوة حتى النهاية في هذا الطقس الجيد الذي أقيمت فيه المباراة.. وامتد الأداء القوي حتى إلى ركلات الترجيح التي شهدت 9 ركلات لكل فريق سجل منها يوفنتوس 5 ركلات مقابل 6 ركلات لنابولي الذي انتزع الكأس لنفسه. وأكدت المباراة على أن اللاعبين من مختلف الجنسيات يستطيعون الأداء في هذا الطقس أكثر من أي طقس آخر محتمل على مدار شهور العام في قطر مما يرجح نقل المونديال القطري لهذا التوقيت من العام.
ومثلما كان الحال قبل المباراة عندما أكد جانلويجي بوفون حارس مرمى يوفنتوس إعجابه وانبهاره بالاستقبال الحار من الجماهير والطقس والبنية الأساسية في قطر، أكد عدد من نجوم ومسؤولي الفريقين ترحيبهم بالعودة إلى الدوحة مجددا. بل إن الإسباني رافاييل بينيتيز المدير الفني لنابولي أكد أنه يرحب بإقامة معسكرات إعداد الفريق لاحقا في الدوحة مثلما يفعل بايرن ميونيخ الألماني في فترة توف الدوري الألماني (بوندسليغا) خلال عطلة الشتاء. وهكذا، ألقت مباراة السوبر الإيطالي بالكرة في ملعب اللجنة التنفيذية في الـ«فيفا» التي شهدت 120 دقيقة من الأداء الكروي الرائع وبات القرار أكثر سهولة لتحديد توقيت المونديال القطري.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.