المغرب التطواني وأوكلاند سيتي يقصان شريط الافتتاح لمونديال الأندية اليوم

ريال مدريد مرشح فوق العادة لحصد اللقب والبطولة تسلط الضوء على الفجوة بين أوروبا وبقية فرق العالم

تيم باين (يمين) لاعب أوكلاند يتمنى تحقيق نتيجة إيجابية اليوم (أ.ب)، لاعبو المغرب التطواني يتطلعون للسير على خطى الرجاء في بطولة العالم للأندية.
تيم باين (يمين) لاعب أوكلاند يتمنى تحقيق نتيجة إيجابية اليوم (أ.ب)، لاعبو المغرب التطواني يتطلعون للسير على خطى الرجاء في بطولة العالم للأندية.
TT

المغرب التطواني وأوكلاند سيتي يقصان شريط الافتتاح لمونديال الأندية اليوم

تيم باين (يمين) لاعب أوكلاند يتمنى تحقيق نتيجة إيجابية اليوم (أ.ب)، لاعبو المغرب التطواني يتطلعون للسير على خطى الرجاء في بطولة العالم للأندية.
تيم باين (يمين) لاعب أوكلاند يتمنى تحقيق نتيجة إيجابية اليوم (أ.ب)، لاعبو المغرب التطواني يتطلعون للسير على خطى الرجاء في بطولة العالم للأندية.

يرفع الستار اليوم عن فعاليات بطولة كأس العالم 2014 لأندية كرة القدم التي يستضيفها المغرب من العاشر إلى 20 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، حيث يلتقي المغرب التطواني ممثل البلد المضيف مع أوكلاند سيتي النيوزيلندي في المباراة الافتتاحية للبطولة على استاد «الأمير مولاي عبد الله» بالعاصمة الرباط.
وتقام البطولة بمشاركة الأندية أبطال الاتحادات القارية الـ6 ونادي المغرب التطواني من البلد المضيف. وتضم النسخة الـ11 من كأس العالم للأندية، 5 أندية تخوض باكورة مشاركاتها في هذه البطولة وهي سان لورنزو الأرجنتيني بطل كأس ليبرتادوريس الأميركية الجنوبية، وكروز أزول المكسيكي بطل كونكاكاف، وويسترن سيدني وندررز الأسترالي بطل آسيا، ووفاق سطيف الجزائري بطل أفريقيا، والمغرب التطواني ممثل الدولة المضيفة، مقابل اثنين شاركا فيها سابقا وهما ريال مدريد الإسباني وأوكلاند سيتي النيوزيلندي.
ويشارك المغرب التطواني في البطولة بعدما انتزع لقب الدوري المغربي في الموسم الماضي لكنه يمتلك طموحات هائلة ويسعى لتكرار تجربة الرجاء البيضاوي المغربي الذي استفاد من إقامة البطولة بالمغرب في العام الماضي وشق طريقه بنجاح هائل إلى المباراة النهائية التي خسرها أمام بايرن ميونيخ الألماني المرشح الأقوى للبطولة.
وفي المقابل، يشارك أوكلاند سيتي في البطولة العالمية للمرة السادسة في ظل هيمنته على لقب اتحاد أوقيانيا في السنوات الأخيرة حيث يستحوذ الفريق على الرقم القياسي لعدد المشاركات في مونديال الأندية.
ويخوض المغرب التطواني المنافسات تحت ضغوط متوسطة حيث لا يملك الفريق ما يخسره في هذه البطولة العالمية لكن إنجاز الرجاء البيضاوي في النسخة الماضية يجعله مطالبا ببلوغ المربع الذهبي على الأقل لا سيما أن أوكلاند ليس بالخصم العنيد الذي يصعب التغلب عليه. ويضاعف من الضغوط على المغرب التطواني أن أوكلاند خسر في المباراة الافتتاحية للنسخة الماضية أمام فريق الرجاء البيضاوي بالذات وهو ما يثير الكثير من المقارنات بين مباراة اليوم ونظيرتها بين الرجاء وأوكلاند في النسخة الماضية.
ويخوض المغرب التطواني فعاليات البطولة في أسوأ ظروف على المستوى المحلي حيث يحتل الفريق المركز التاسع في الدوري المغربي برصيد 14 نقطة من 11 مباراة بعدما فشل في تحقيق الفوز في آخر 5 مباريات خاضها بالمسابقة حيث شهدت هذه المباريات الخمس 3 تعادلات وهزيمتين.
كما خرج الفريق مبكرا من مسابقة كأس المغرب بالهزيمة أمام الفتح الرباطي في دور الـ32 ولم يحقق الفريق أي فوز منذ شهر ونصف الشهر حيث كان آخر فوز له على حساب أولمبيك خريبكة 1-صفر بالدوري المغربي في 24 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وبالتالي، تمثل بطولة كأس العالم للأندية فرصة جديدة لمصالحة جماهيره وإن كانت فرصة في غاية الصعوبة نظرا لعدم امتلاك الفريق أي خبرة باللعب فيها.
ويأمل المغرب التطواني وجماهيره وكذلك جماهير الكرة العربية في تغلب الفريق على أوكلاند سيتي في مباراة اليوم لأن هذا سيضمن مكانا للكرة العربية في المربع الذهبي بالبطولة نظرا لأن المواجهة التالية للمغرب التطواني في الدور الثاني للبطولة ستكون مع وفاق سطيف الجزائري بطل دوري أبطال أفريقيا.
ويصعد الفائز منهما لمواجهة سان لورنزو الأرجنتيني في المربع الذهبي للبطولة وقد تكون الفرصة سانحة لعبور فريق عربي جديد إلى المباراة النهائية على حساب سان لورنزو الذي تراجع مستواه في الموسم الحالي أيضا ولا يتمتع بترشيحات قوية في البطولة الحالية.
ويقود المغرب التطواني مهاجمه محسن ياجور الذي تألق بشكل لافت العام الماضي في صفوف الرجاء وساهم بشكل كبير في بلوغه لقاء القمة.
وللمفارقة، فإن ياجور كان سجل أحد أهداف الرجاء في مرمى أوكلاند بالذات في النسخة الماضية وقال في هذا الصدد: «يملك المغرب التطواني ما يكفي من الإمكانات لتخطي أوكلاند سيتي. لم نبلغ البطولة بالصدفة بل نتيجة موسم شاق وعمل جاد توّج بنيل لقب الدوري المغربي. إذن على الجميع أن يحترمنا كفريق رغم أننا نشارك للمرة الأولى في كأس العالم للأندية».
وفي المقابل، يتطلع أوكلاند سيتي، الذي حقق الفوز في مباراتين فقط من 6 مباريات خاضها في مشاركاته الـ5 الماضية بمونديال الأندية، إلى تحقيق الفوز والعبور للدور الثاني معتمدا على فارق الخبرة الذي سيكون سلاحه الأساسي في مواجهة المغرب التطواني وجماهيره المتحفزة.
كما يعتمد المدرب رامون تريبولتيكس المدير الفني لأوكلاند على خبرة اللاعب جون إيرفنغ نجم إيفرتون الإنجليزي سابقا وزميله آنخل بيرلانجا للعبور من هذه الموقعة الصعبة اليوم لتكون نقطة انطلاق نحو تحقيق حلم الفريق ببلوغ المربع الذهبي للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بمونديال الأندية.
وتتسم مباراة اليوم بالطابع الثأري من جانب أوكلاند بعد هزيمته أمام الرجاء البيضاوي في افتتاح فعاليات النسخة الماضية علما بأن اللقاء هو الثالث للفريق النيوزيلندي في مواجهة الفرق العربية بمونديال الأندية حيث سبق له الفوز على أهلي دبي الإماراتي في افتتاح نسخة 2009 بالإمارات.
وأعرب لاعب وسط أوكلاند سيتي تيم باين عن خشيته من مواجهة الفريق المغربي على أرضه وقال: «عامل الأرض والجمهور يمنح أي فريق دفعة هائلة، ولذلك فإن مواجهة المغرب التطواني لن تكون سهلة، لكنها مباراة واحدة، وكل شيء ممكن».
وتبدو السيطرة الأوروبية مرشحة للاستمرار في بطولة العالم للأندية حيث سيكون ريال مدريد بفضل صفوفه المدججة بالنجوم مرشحا لإحراز اللقب لإكمال سيطرة فرق القارة العجوز التي انتزعت اللقب 6 مرات في السنوات الـ7 الأخيرة.
يذكر أن لقب هذه البطولة لم يدخل خزائن الفريق الملكي الذي يريد أن يمحو الصورة الباهتة التي ظهر عليها عام 2000 حيث أنهى المنافسات في المركز الرابع في النسخة الأولى من كأس العالم للأندية.
ويلقب الاتحاد الدولي كأس العالم للأندية بأنها «أكبر بطولات الأندية على الإطلاق» لكن هذه البطولة تفيد أكثر للتذكير بالفجوة بين كرة القدم المحلية في أوروبا وبقية العالم.
ومن الصعب تخيل أي شيء غير تتويج ريال مدريد باللقب في بطولة خيمت عليها للغرابة أجواء تهديد لاعبي وسترن سيدني الأسترالي بطل آسيا بالإضراب بسبب نزاع حول الرواتب. ويملك الاتحاد الدولي (الفيفا) بعض المنطق في زعم أن المسابقة تجمع الأندية الأبطال من مختلف القارات بالإضافة لبطل الدوري المحلي في البلد المضيف. لكن الأمر مختلف كليا في كرة القدم العصرية الواقعية حيث يتركز أبرز لاعبي العالم في أوروبا.
وبينما يتمتع ريال مدريد بطل أوروبا بكوكبة من أهم مواهب العالم فإن فرقا مثل سان لورنزو الأرجنتيني وكروز أزول المكسيكي ووفاق سطيف الجزائري ستعاني لتوفير ولو نصف دستة من اللاعبين الدوليين فيما بينها.
وتتشكل الفرق القادمة من أميركا الجنوبية وأفريقيا عادة من لاعبين فشلوا في اللعب بأوروبا بالإضافة لمجموعة ممن لعبوا في أوروبا ثم عادوا.
وتضم البطولة فرقا من الأرجنتين والمكسيك والجزائر وهي دول تأهلت لمراحل خروج المغلوب في كأس العالم 2014 بالبرازيل وهو شيء سيدفع ريال مدريد للتفكير فيما ينتظره.
لكن اللاعب الوحيد في تشكيلة سان لورنزو الذي شارك في كأس العالم هذا العام هو المدافع الكولومبي ماريو يبيس البالغ من العمر 38 عاما بينما يملك سطيف بطل أفريقيا بضعة لاعبين شاركوا لمرات مع الجزائر ليس بينهم أي لاعب كان ضمن تشكيلتها في البرازيل.
غير أن سان لورنزو كجميع فرق أميركا الجنوبية التي سبقته يعتقد أنه قادر على تحقيق مفاجأة. وقال لاعب الوسط نيستور أورتيجوزا: «لن نذهب إلى مونديال الأندية لنتأمل السماء.. فزنا بكأس ليبرتادوريس لكننا الآن سنطوي الصفحة ونواصل كتابة التاريخ. نحن فريق جيد وسنذهب لإنجاز المهمة». ورغم قلة الموارد فإن فرق أميركا الجنوبية فازت بلقب هذه البطولة 3 مرات منذ بدأت بشكلها الحالي في 2005.
ووصل فريق سيدني إلى المغرب قبل يومين وسط حالة من غضب اللاعبين بسبب رفض النادي التفاوض معهم حول ما يعتقدون أنه حقهم في الحصول على نصيب عادل ومتوازن من الجوائز المالية.
وسيشارك سان لورنزو وريال مدريد من الدور قبل النهائي مباشرة حيث سيلعب ريال بطل أوروبا 10 مرات مع كروز أزول أو سيدني في الرباط يوم الثلاثاء المقبل بينما سيلعب سان لورنزو مع المغرب التطواني أو سطيف أو أوكلاند يوم الأربعاء في مراكش.
والتوقع المنطقي يصب في صالح تأهل سان لورنزو وريال للنهائي رغم أن ادغاردو بوزا مدرب سان لورنزو لا يتعامل مع أي شيء هكذا ببساطة، وقال: «حين يبدأ الكل في الحديث معي عن ريال مدريد أقول لهم إن علينا أولا الفوز في قبل النهائي.. هذا ما أقوله للاعبي فريقي».

* برنامج مباريات كأس العالم للأندية

* الدور التمهيدي اليوم في الرباط: أوكلاند مع المغرب التطواني (1)
* ربع النهائي يوم 13 - 12 في الرباط:
وفاق سطيف مع الفائز في 1 (2)
كروز ازول مع ويسترن سيدني (3)
* نصف النهائي يوم 16 - 12 في الرباط:
ريال مدريد مع الفائز من المباراة 3
* نصف النهائي في 17 - 12 في مراكش:
سان لورنزو مع الفائز في المباراة 2
* مباراة المركز الثالث في 20 - 12 في مراكش
* المباراة النهائية في 20 - 12 في مراكش



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.