وستهام يهزم سوانزي ويدخل صراع المقدمة.. وقمة بين ساوثهامبتون ويونايتد لحسم المركز الثالث اليوم

سيتي يتلقى ضربة موجعة بإصابة هدافه أغويرو.. ومورينهو يلوم الحظ وصبية جمع الكرات في خسارة تشيلسي.. ومعاناة آرسنال مستمرة

أندي كارول مهاجم وستهام (رقم 9 يسار) يقفز ليسدد برأسه في شباك سوانزي (أ.ف.ب)
أندي كارول مهاجم وستهام (رقم 9 يسار) يقفز ليسدد برأسه في شباك سوانزي (أ.ف.ب)
TT

وستهام يهزم سوانزي ويدخل صراع المقدمة.. وقمة بين ساوثهامبتون ويونايتد لحسم المركز الثالث اليوم

أندي كارول مهاجم وستهام (رقم 9 يسار) يقفز ليسدد برأسه في شباك سوانزي (أ.ف.ب)
أندي كارول مهاجم وستهام (رقم 9 يسار) يقفز ليسدد برأسه في شباك سوانزي (أ.ف.ب)

حقق وستهام فوزه الثالث على التوالي، وجاء على حساب ضيفه سوانزي سيتي 1/3، أمس، فيما تتجه الأنظار اليوم في ختام المرحلة الخامسة عشرة للدوري الإنجليزي الممتاز لمتابعة مباراة قمة بين ساوثهامبتون وضيفه مانشستر يونايتد لحسم المركز الثالث الذي يتصارع عليه الفريقان مع وستهام.
على ملعبه «أرينا استاديوم» في العاصمة لندن، اقتنص وستهام فوزا ثمينا على ضيفه سوانزي سيتي 1/3، ليقفز للمركز الثالث مؤقتا برصيد 27 نقطة في انتظار ما ستسفر عنه مواجهة اليوم بين ساوثهامبتون (26 نقطة) ومانشستر يونايتد (25 نقطة)، فيما تجمد رصيد سوانزي سيتي عند 22 نقطة في المركز الثامن بعد أن مني بهزيمته الخامسة هذا الموسم.
ويدين وستهام فريق المدرب سام ألارديس، الذي لم يذق طعم الهزيمة سوى مرة واحدة في المراحل التسع الأخيرة وأربع مرات منذ بداية الموسم، بالنقاط الثلاث إلى مهاجمه أندي كارول الذي سجل ثنائية بكرتين رأسيتين في الدقيقتين 41 و66 حول من خلالهما تخلف فريقه بهدف للعاجي ويلفريد بوني في الدقيقة 19، إلى تقدم ثم تأكد الفوز الثامن للشواكيش بهدف ثالث من السنغالي ديافرا ساكو في الدقيقة 87 إثر تمريرة رأسية من كارول أيضا. واستفاد وستهام تماما من النقص العددي في صفوف الضيوف بعد طرد الحارس البولندي لوكاس فابيانسكي في الدقيقة 68.
وعلى ملعب «سانت ماريز استاديوم» الذي يحتضن مواجهة ساوثهامبتون ومانشستر يونايتد اليوم، تبدو أوضاع الفريقين متناقضة، إذ يتطلع الشياطين الحمر إلى مواصلة صحوتهم وتحقيق فوزهم الخامس على التوالي، فيما يأمل ساوثهامبتون أن يستعيد توازنه بعد أن فشل في تحقيق الفوز خلال المراحل الثلاث السابقة حيث تعادل مع أستون فيلا (1/1) وخسر على أرضه أمام مانشستر سيتي (صفر/3)، ثم بعيدا عن ملعبه أمام آرسنال (صفر/1).
وأظهر ساوثهامبتون مجددا أنه ليس باستطاعته مقارعة الكبار، إذ خرج خاسرا من مبارياته «الكبيرة» الأربع لهذا الموسم، والأولى كانت في المرحلة الافتتاحية أمام ليفربول (2/1)، والثانية في المرحلة السابعة أمام توتنهام (صفر/1)، ثم أمام سيتي وآرسنال، وهو يواجه احتمال السقوط أمام يونايتد في مواجهة مميزة لمدربي الفريقين إذ تجمع الهولندي لويس فان غال بمواطنه رونالد كومان.
وسيكون فوز يونايتد على ساوثهامبتون مهما، إذ سيجعله يعود نسبيا إلى دائرة المنافسة بعد أن قدم بداية كارثية لموسمه الأول مع فان غال، وذلك لأن فريق «الشياطين الحمر» يتخلف حاليا بفارق 11 نقطة عن تشيلسي المتصدر، ومع الوصول إلى زحمة مباريات الأعياد قد تنقلب الأمور رأسا على عقب إيجابيا أو سلبيا بالنسبة ليونايتد الذي سيتواجه في المرحلة المقبلة مع غريمه الأزلي ليفربول قبل أن يواجه أستون فيلا ونيوكاسل وتوتنهام في المراحل المتبقية من 2014.
من جهة أخرى، تلقى مانشستر سيتي ضربة موجعة بإصابة مهاجمه الأرجنتيني الدولي سيرخيو أغويرو في أربطة الركبة اليسرى، وسيغيب عن مباراة الفريق أمام روما الأربعاء المقبل في دوري أبطال أوروبا. وخرج أغويرو مصابا بعد مرور دقيقتين فقط من المباراة التي فاز فيها سيتي على ضيفه إيفرتون بهدف نظيف أول من أمس بعد اصطدامه بغاريث باري. وقال التشيلي مانويل بيليغريني، المدير الفني لسيتي «هناك قلق حقيقي بشأن حالة الهداف الأول للفريق.. سيرخيو يعاني من مشكلة في أربطة الركبة، لكن الفحوص الطبية هي التي ستحدد حجم الإصابة».
وشارك أغويرو في 20 مباراة مع سيتي على مستوى جميع المسابقات في الموسم الحالي وسجل 19 هدفا، وغيابه يمثل أزمة حقيقية للفريق الذي يأمل في تجاوز دور المجموعات في دوري الأبطال لأول مرة. وكان مانشستر سيتي حامل اللقب قد استفاد بشكل كامل من هزيمة تشيلسي المفاجئة أمام نيوكاسل 2/1 ليقلص الفارق مع المتصدر إلى ثلاث نقاط، بعد أن سجل يايا توريه من ركلة جزاء ليمنح أصحاب الأرض الفوز 1/صفر على حساب إيفرتون.
وكانت هزيمة تشيلسي قد وضعت نهاية لمسيرة شملت 14 مباراة متتالية للفريق من دون أي خسارة منذ بداية الموسم. وكانت تلك المسيرة قد استدعت مقارنات مع مسيرة آرسنال في الدوري الممتاز خلال موسم 2003 – 2004، حيث لم يخسر آرسنال الذي لقب وقتها بالفريق «الذي لا يقهر» خلال أي مباراة.
وألقى البرتغالي جوزيه مورينهو المدير الفني لتشيلسي باللوم على الحظ في خسارة فريقه، كما انتقد صبية جامعي الكرة في ملعب نيوكاسل لإضاعة الوقت وعدم إعادة الكرة للملعب سريعا. وقال مورينهو «خسر الفريق الأفضل. الفريق الذي رغب في تحقيق الفوز خسر في النهاية، إلا أن هذا هو حال كرة القدم». وتابع «المهم هو أن الهزيمة التي تلقيناها هي من نوعية الهزائم التي يسهل تقبلها. لا أود الخسارة عندما لا يظهر الحكم بشكل جيد.. ولم يكن الحال كذلك في تلك المباراة». ويملك تشيلسي الآن 36 نقطة من 15 مباراة بينما جمع مانشستر سيتي 33 نقطة.
وإذا كانت هزيمة تشيلسي قد أضاعت منه 3 نقاط أعادت الإثارة للمنافسة على القمة، فإن خسارة آرسنال أمام ستوك سيتي قد زادت من معاناة الفريق اللندني. واستمرت معاناة آرسنال على ملعب ستوك سيتي بعدما اهتزت شباكه ثلاث مرات في الشوط الأول قبل أن ينتفض في النصف الثاني من اللقاء ليخسر 3/2. وهذه هي الهزيمة الرابعة لآرسنال على ملعب ستوك في سبعة مواسم، وهي فترة لم تشهد فوز الفريق اللندني هناك سوى مرة واحدة.
وبدت آثار هزيمة آرسنال في تصريحات المدرب الفرنسي آرسين فينغر الذي قال «الكثير من الندم لأننا منحنا المنافس الكثير. كانت طاقتنا عالية، ورد فعلنا اتسم بالقوة، وروح الفريق رائعة بشكل عام، لكن بدايتنا الدفاعية كانت خاطئة، ودفعنا ثمنا غاليا بسبب هذا. نمنح المنافسين أهدافا سهلة للغاية ولم يكن لدينا الحسم الكافي في الالتحامات». وأضاف «عندما يتأخر الفريق 3/صفر فإن المهمة تصبح في غاية الصعوبة. حاولنا تعديل النتيجة لكن لم يحالفنا الحظ في النهاية. إنها مباراة العام بالنسبة لستوك. لذلك يجب على المرء أن يلعب بالتزام أكبر بعض الشيء ومنذ البداية. فعلنا هذا لكن في وقت متأخر للغاية من المباراة».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.