مانشستر سيتي في مواجهة مصيرية أمام بايرن ميونيخ.. ولقاء ساخن بين سسكا موسكو وروما

تشيلسي يواجه مدربه السابق دي ماتيو في موقعة شالكة.. وبرشلونة وسان جيرمان يلتقيان أبويل وأياكس من أجل صدارة مجموعتهما في دوري الأبطال اليوم

دي ماتيو مدرب شالكة سيقف في مواجهة فريقه السابق تشيلسي (أ.ب)   -  لاعبو مانشستر سيتي خلال التدريبات أمس استعدادا للمواجهة المصيرية أمام البايرن (أ.ف.ب)  -  شفاينشتايغر استعاد عافيته وجاهز للمشاركة مع بايرن ميونيخ اليوم (أ.ف.ب)
دي ماتيو مدرب شالكة سيقف في مواجهة فريقه السابق تشيلسي (أ.ب) - لاعبو مانشستر سيتي خلال التدريبات أمس استعدادا للمواجهة المصيرية أمام البايرن (أ.ف.ب) - شفاينشتايغر استعاد عافيته وجاهز للمشاركة مع بايرن ميونيخ اليوم (أ.ف.ب)
TT

مانشستر سيتي في مواجهة مصيرية أمام بايرن ميونيخ.. ولقاء ساخن بين سسكا موسكو وروما

دي ماتيو مدرب شالكة سيقف في مواجهة فريقه السابق تشيلسي (أ.ب)   -  لاعبو مانشستر سيتي خلال التدريبات أمس استعدادا للمواجهة المصيرية أمام البايرن (أ.ف.ب)  -  شفاينشتايغر استعاد عافيته وجاهز للمشاركة مع بايرن ميونيخ اليوم (أ.ف.ب)
دي ماتيو مدرب شالكة سيقف في مواجهة فريقه السابق تشيلسي (أ.ب) - لاعبو مانشستر سيتي خلال التدريبات أمس استعدادا للمواجهة المصيرية أمام البايرن (أ.ف.ب) - شفاينشتايغر استعاد عافيته وجاهز للمشاركة مع بايرن ميونيخ اليوم (أ.ف.ب)

سيكون مانشستر سيتي بطل الدوري الإنجليزي أمام مواجهة مصيرية اليوم عندما يستضيف بايرن ميونيخ الألماني على «استاد الاتحاد» في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ويدخل بطل إنجلترا إلى هذه المواجهة المصيرية مع النادي البافاري الذي سبق أن ضمن إحدى بطاقتي المجموعة إلى الدور الثاني، وهو يقبع في ذيل الترتيب بنقطتين فقط حصل عليهما من تعادلين مع روما الإيطالي (1 - 1) وسسكا موسكو الروسي (2 - 2) الذي أسقط فريق المدرب التشيلي مانويل بيليغريني في الجولة السابقة في معقله بنتيجة 1 - 2 مستفيدا من التفوق العددي بعد اضطرار الأخير إلى إكمال اللقاء بـ9 لاعبين.
ويدرك سيتي أن الخطأ ممنوع في هذه المباراة لأن أي تعثر سيقضي على آماله ببلوغ الدور الثاني للموسم الثاني على التوالي وذلك لأن التعادل سيقصيه إلا في حال انتهاء المباراة الثانية بين سسكا موسكو وروما بالتعادل أيضا لأن الأخيرين يملكان 4 نقاط مقابل نقطتين لبطل إنجلترا الذي يختتم الدور الأول بزيارة صعبة إلى الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية.
ويمني سيتي نفسه بأن يخوض بايرن اللقاء بشيء من التراخي بعد أن ضمن تأهله إلى الدور الثاني، آملا في الوقت ذاته أن يقدم مستوى مماثلا للمباراة الأولى التي جمعته ببطل ألمانيا الذي حسم اللقاء بصعوبة بالغة على أرضه بهدف سجله مدافع سيتي السابق جيروم بواتنغ في الدقيقة الأخيرة من اللقاء.
وسيخوض سيتي اللقاء دون عنصرين هامين هما العاجي يايا توريه والبرازيلي فرناندينيو الموقوفان بعد طردهما أمام سسكا موسكو، لكنه يعول على المعنويات المرتفعة للاعبيه الذين حولوا تخلفهم في عطلة نهاية الأسبوع أمام سوانزي سيتي إلى فوز 2 - 1 بفضل المونتينيغري ستيفان يوفوتيتش وتوريه بالذات.
وتوقع نجم وسط سيتي الفرنسي سمير نصري أن تكون المواجهة مع رجال المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا صعبة للغاية، خصوصا أن البايرن فاز بمبارياته الـ4 السابقة في المجموعة ولم تتلق شباكه سوى هدف وحيد كان في المباراة التي اكتسح خلالها روما في معقله بنتيجة 7 - 1.
ومن المحتمل أن يستعين بايرن في لقاء سيتي بقائد المنتخب الألماني باستيان شفاينشتايغر الذي خاض يوم السبت أمام هوفنهايم (4 - صفر) أول مباراة منذ نهائي كأس العالم في البرازيل حيث غاب عن الملاعب 132 يوما، أولا بسبب إصابة في كاحله ثم بعد تعرضه لالتواء في رباط ركبته.
وتشكل عودة شفاينشتايغر خبرا سعيدا لغوارديولا خصوصا بعد أن خسر جهود القائد فيليب لام لـ3 أشهر بسبب كسر في كاحله، إضافة إلى غياب النمساوي ديفيد الابا والإسبانيين خافي مارتينيز وتياغو الكانتارا وهولغر بادشتوبر، لكن مدرب البايرن أشار إلى أنه قد حذر غوارديولا شفاينشتايغر أنه «ليس جاهزا 100 في المائة ويحتاج إلى بعض الوقت من أجل استعادة مستواه السابق».
تجدر الإشارة إلى أن الفريقين يتواجهان للمرة الثالثة في دور المجموعات بعد موسم 2011 - 2012 (فاز بايرن ذهابا على أرضه 2 - صفر وسيتي إيابا بالنتيجة ذاتها) وموسم 2013 - 2014 (فاز بايرن ذهابا على ملعب سيتي 3 - 1 ثم خسر في معقله 2 - 3).
وفي المجموعة ذاتها، يفتتح سسكا موسكو وروما مباريات الجولة الخامسة باكرا على ملعب الأول وكل منهما يدرك أن الفوز سيفتح أمامه باب التأهل إلى الدور الثاني.
وستكون المباراة ثأرية للفريق الروسي الذي مني بهزيمة مذلة في الجولة الأولى أمام فريق العاصمة الإيطالية (1 - 5).
وسيتأهل روما إذا نجح في التغلب على الفريق الروسي مجددا وخسر سيتي على أرضه أمام بايرن مثلما حدث في دور المجموعات الموسم الماضي عندما فاز الفريق القادم من ميونيخ 3 - 1 في مانشستر.
وفي المجموعة السابعة، يسافر الفريق الإنجليزي الآخر تشيلسي إلى غيلسنكيرشن للقاء شالكة الألماني في مواجهة ستجمعه بمدربه السابق الإيطالي روبرتو دي ماتيو الذي قاده إلى الفوز التاريخي بلقب المسابقة عام 2012.
وستكون المواجهة مميزة بين دي ماتيو ومدرب تشيلسي الحالي البرتغالي جوزيه مورينهو الذي فشل في في قيادة تشيلسي إلى اللقب خلال فترتين تدريبيتين مع الفريق اللندني لكن الأخير وجد ضالته في 2012 بالمؤقت دي ماتيو الذي حقق الإنجاز لكن سرعان ما أقيل من منصبه.
ورفض مورينهو الحديث عن مواجهة مع المدرب الإيطالي، قائلا: «أنا لا ألعب ضده. إذا لعبت ضده فسيتغلب علي لأنه أفضل مني كلاعب... إنها مباراة بين تشيلسي وشالكة وليست بيني وبين دي ماتيو». ويدخل تشيلسي إلى اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد أن حافظ السبت على سجله الخالي من الهزائم في الدوري المحلي للمباراة الـ12 على التوالي بفوزه على وست بروميتش البيون بهدفين للإسباني دييغو كوستا والبلجيكي أدين هازار.
ويدرك تشيلسي أن المباراة لن تكون سهلة أمام شالكة خصوصا أن الأخير تمكن من انتزاع نقطة من النادي اللندني في لقاء الذهاب عندما تعادل معه 1 - 1 في «ستامفورد بريدج».
وفي المجموعة ذاتها، يأمل سبورتينغ لشبونة البرتغالي استغلال عاملي الأرض والجمهور لكي يبقى في دائرة الصراع على إحدى بطاقتي المجموعة من خلال الفوز على ضيفه ماريبور السلوفيني، إذ يحتل المركز الثالث برصيد 4 نقاط مقابل 3 لضيفه.
وفي المجموعة السادسة، يسافر برشلونة الإسباني إلى الجزيرة القبرصية من أجل مواجهة أبويل نيقوسيا الباحث عن فوزه الأول على الإطلاق في المسابقة الأوروبية الأم لكن المهمة لن تكون سهلة أمام النادي الكتالوني الذي سبق أن ضمن تأهله إلى الدور الثاني.
ويحتل برشلونة حاليا المركز الثاني في المجموعة بفارق نقطة خلف باريس سان جيرمان الفرنسي الذي ضمن بالطبع تأهله أيضا، ويأمل فريق المدرب لويس انريكي أن ينال هدية من أياكس أمستردام الذي يحل ضيفا في «بارك دي برانس» من أجل انتزاع الصدارة وإلا سيتأجل حسم هذه المسألة إلى الجولة الختامية حين يستضيف برشلونة موقعة القمة مع الفريق الفرنسي على أرضه في العاشر من الشهر المقبل.
لكن مهمة أياكس لن تكون سهلة على الإطلاق بمواجهة فريق لم يذق طعم الهزيمة أوروبيا في المباريات الـ31 الأخيرة التي خاضها بين جمهوره كما أنه لم يذق طعم الهزيمة في المباريات الـ19 التي خاضها هذا الموسم في جميع المسابقات.
وفي المجموعة الثامنة، يسعى شاختار دونيتسك الأوكراني إلى اللحاق ببورتو البرتغالي إلى الدور الثاني عندما يتواجه مع ضيفه اتلتيك بلباو.
وسبق لبورتو أن حسم البطاقة الأولى في المجموعة وهو سيسعى إلى تأكيد صدارته لها من خلال الفوز على مضيفه باتي بوريسوف البيلاروسي، فيما يحتل شاختار، الساعي التأهل لثمن النهائي للمرة الثالثة في 5 مشاركات، المركز الثاني بفارق نقطتين عن العملاق البرتغالي و5 عن باتي بوريسوف الثالث، فيما يقبع منافسه الباسكي في المركز الأخير بنقطة واحدة وهو بالتالي خارج دائرة المنافسة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.