عيسى بن راشد لـ «الشرق الأوسط»: العراق يحتاج إلى أعوام لاستضافة كأس الخليج

قال إن المشكلات تتسلط على منتخب البحرين قبل بدء كل بطولة

عيسى بن راشد  -  من تدريبات منتخب البحرين أمس استعدادا لملاقاة قطر اليوم (تصوير: سعد العنزي)
عيسى بن راشد - من تدريبات منتخب البحرين أمس استعدادا لملاقاة قطر اليوم (تصوير: سعد العنزي)
TT

عيسى بن راشد لـ «الشرق الأوسط»: العراق يحتاج إلى أعوام لاستضافة كأس الخليج

عيسى بن راشد  -  من تدريبات منتخب البحرين أمس استعدادا لملاقاة قطر اليوم (تصوير: سعد العنزي)
عيسى بن راشد - من تدريبات منتخب البحرين أمس استعدادا لملاقاة قطر اليوم (تصوير: سعد العنزي)

طالب الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة في البحرين الرئيس الفخري للجنة الأولمبية البحرينية رؤساء الاتحادات الخليجية لكرة القدم بعدم المخاطرة بمنح العراق استضافة خليجي 23، موضحا أن العراق بحاجة إلى الهدوء في الأعوام القليلة المقبلة من خلال بسط الأمن على كل المدن والمحافظات العراقية.
وقالت الشخصية الخليجية المخضرمة التي عايشت جميع بطولات الخليج منذ عام 1970 إنه «يفضل أن يستضيف العراق النسخة الـ25 بحيث تستضيف الكويت النسخة الـ23 في يناير (كانون الثاني) 2016 المقبل فيما تستضيف قطر النسخة الـ24 في السنة التي يحددها ويختارها المسؤولون في الاتحادات الخليجية فيما يكون العراق حينها جاهزا على الصعيد الأمني والتنظيمي لاستضافة تلك النسخة».
وأكد الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة أن المشكلات تتزايد على منتخب بلاده فور اقتراب بطولات كأس الخليج، موضحا أنه لا يزال يستغرب من هذا السر العجيب الذي نرى فيه المدربين يقومون بافتعال المشكلات أو نقوم بطردهم من البطولة لأي سبب كان.
«الشرق الأوسط» التقت بالشيخ البحريني عيسى بن راشد فكان الحوار التالي معه:
* يعتبر المنتخب البحريني من أضعف المنتخبات المشاركة بالبطولة قياسا بالمستوى والنتائج التي حققها مع نهاية الجولة الثانية من «خليجي 22»؟
- للأسف أتفق معك تماما حيث لم نشاهد أي مستوى فني من المنتخب البحريني في المباراتين التي لعبها خصوصا في مباراة الافتتاح أمام المنتخب اليمني والتي كان لها دور كبير في خسارته أمام المنتخب السعودي ولا أعرف السبب في تدهور مستوى الفريق في هذه البطولة حيث ظهر بمستوى دون المتوسط وحتى هذه اللحظة لا أعرف المسؤول عن هذا التواضع هل هو المدرب أم التشكيلة على الرغم أن اللاعبين ظهروا بمستوى جيد خلال مرحلة الإعداد والتدريبات التي سبقت البطولة.
* وما تعليقك على قرار إقالة المدرب العراقي عدنان حمد؟
- أنا لا أتدخل في عمل الاتحاد البحريني لكرة القدم الذي هو صاحب القرار في إقالة المدرب، وأعتقد أن اتحاد الكرة يحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه حيث لم يتبق سوى مباراة واحدة أمام المنتخب القطري الذي يعد من الفرق القوية وليس بالفريق السهل وذلك من خلال الإمكانيات العناصرية والفنية، ويجب علينا أن نتمسك بأمل الفوز بالنقاط الـ3 التي ستصل بنا إلى الدور النصف النهائي غير هذه النتيجة سنودع البطولة.
* 44 عاما والمنتخب البحريني يقاتل من أجل الظفر باللقب، متى نشاهد الأحمر البحريني يلامس الذهب الخليجي؟
- للأسف أقولها بكل أمانة الحظ لم ينصفنا في دورات الخليج فعندما تقترب البطولة من موعدها تتسلط علينا المشكلات في كل الاتجاهات، وخصوصا مشكلات التدريب حيث لم نوفق حتى الآن في مدرب يستطيع صنع فريق قادر على المنافسة والغريب في الأمر أن جميع المدريين الذين يتم التعاقد معهم يستقيلون فجأة مع بداية دورة الخليج فهل هو خوف أو رهبة من الدورة، وهذا الأمر يجعلنا في ورطة، وكم من دورة تورطنا فيها بسبب ابتعاد المدربين، فكيف يمكن لنا أن نحقق الكأس في ظل الظروف السيئة التي تصاحب المنتخب البحريني خلال مشاركته تحديدا في دورات الخليج.
* كيف تقيم المستوى الفني لـ«خليجي 22» حتى الآن؟
- المستوى الفني بعد نهاية الجولة الثانية يعتبر جيدا، ولكن أتمنى أن نشاهد أهدافا أكثر خلال الجولة الثالثة ويبدو لي أن المدربين واللاعبين ينتابهم الخوف من دورات الخليج وقد يلعبون للتعادل بدليل أن جميع المباريات التي شاهدناها انتهت بالتعادل باستثناء مباراتين فقط، وأنا على ثقة كبيرة بأن المباريات القادمة ستشهد مستوى فنيا كبيرا وتسجيل أهداف، واللاعبون قادرون على تقديم مستوى أفضل مما قدموه في ظل الثقة في النفس والعطاء داخل الملعب.
* ومن هو الأقرب لتحقيق لقب «خليجي 22» عطفا على المستويات والنتائج التي قدمت من قبل المنتخبات المشاركة؟
- من المفترض أن يكون المنتخب السعودي هو الأقرب لتحقيق اللقب خاصة وأنه يلعب على أرضه وبين جماهيره وهو فريق قوي يقدم مستوى ممتازا، ويملك لاعبين على مستوى عال ومن خلال مشاهدتي للمباريات حتى الجولة الثانية فإنه هو الأقرب لتحقيق اللقب.
* هل أنت من المؤيدين لإقامة الدورة المقبلة في العراق؟
- حتى تقام الدورة المقبلة «خليجي 23» في العراق لا بد من توفر شرطان هما، موافقة الاتحاد الدولي (فيفا) على إزالة الحظر من خلال إقامة المباريات على أرض العراق، والشرط الآخر، هو الهاجس الأمني حيث لا يوجد استقرار أمني ولا هدوء في الحياة، وما نشاهده حاليا سيارات مفخخة وقتل، وبالتالي من الصعب الذهاب في هذا الوضع، ومن وجهة نظري يجب أن تستقر الأمور وهذا يحتاج إلى وقت، وأرى أن إقامة دورتين قادمتين أفضل حيث الدورة المقبلة في الكويت والمقررة في يناير 2016 المقبل، ومن ثم الدورة الثانية في قطر التي يفترض، أن تقام في 2017 كون عليها الدور وهذا وقت كاف لتهدئة الأمور، وأتمنى ألا نستعجل طالما أن الأمر يتعلق بسلامة وأمن منتخبات ومشجعين لا عدة أفراد، إضافة إلى ذلك نحن ننتظر قرار وموقف الفيفا في إزالة الحظر.
* ماذا نحتاج في المرحلة المقبلة كي تتطور الكرة الخليجية؟
- في الحقيقة نحتاج إلى أمور كثيرة لعل أهمها الاهتمام بالقاعدة ووجود مدرب متخصص يستطيع بخبرته وإمكانياته صقل اللاعبين والمواهب التي سيكون لها دور كبير في ارتقاء المستوى الفني للكرة الخليجية والمدرب المتخصص يهتم بجوانب عدة حيث سيعودهم على طاعته وأن الروح المعنوية العالية واللعب باحترافية هما من أسس النجاح بحيث لا يتأثر بإعلام أو مناخ بحيث يكون محترفا وبالتالي نحن بحاجة ماسة إلى صغار السن من أجل بناء قاعدة للمستقبل.
* هل افتقدت الأمير فيصل بن فهد والشيخ فهد الأحمد في دورات الخليج؟
- بكل تأكيد افتقدت كثيرا الأمير فيصل بن فهد والشيخ فهد الأحمد (الله يرحمهما) وكانت أحاديثهما جميلة تمنح القوة لبطولات الخليج، ودائما نحرص في مناقشاتنا على كيفية تطور دورات الخليج وللأمانة افتقدتهم كثيرا وكنا ثلاثي يحرص على خدمة دورات الخليج.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.