مصر تتمسك بالأمل الضعيف.. ونيجيريا وساحل العاج وغانا للحاق بركب المتأهلين

صراع ساخن في الجولة الأخيرة لتصفيات أمم أفريقيا اليوم لحسم البطاقات الست الأخيرة للنهائيات

سباق على الكرة بين محمد صلاح ومسكاني خلال مواجهة مصر وتونس الأولى (أ.ف.ب)  -  جيرفينيو يحمل آمال ساحل العاج في مواجهة الكاميرون (أ.ف.ب)
سباق على الكرة بين محمد صلاح ومسكاني خلال مواجهة مصر وتونس الأولى (أ.ف.ب) - جيرفينيو يحمل آمال ساحل العاج في مواجهة الكاميرون (أ.ف.ب)
TT

مصر تتمسك بالأمل الضعيف.. ونيجيريا وساحل العاج وغانا للحاق بركب المتأهلين

سباق على الكرة بين محمد صلاح ومسكاني خلال مواجهة مصر وتونس الأولى (أ.ف.ب)  -  جيرفينيو يحمل آمال ساحل العاج في مواجهة الكاميرون (أ.ف.ب)
سباق على الكرة بين محمد صلاح ومسكاني خلال مواجهة مصر وتونس الأولى (أ.ف.ب) - جيرفينيو يحمل آمال ساحل العاج في مواجهة الكاميرون (أ.ف.ب)

يتمسك منتخب مصر بأمل ضئيل للتأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2015 لكرة القدم المقررة مطلع العالم المقبل في غينيا الاستوائية عندما يحل على تونس في المنستير اليوم ضمن الجولة السادسة والأخيرة من التصفيات، التي ستبحث خلالها منتخبات العيار الثقيل على غرار نيجيريا حاملة اللقب وساحل العاج وغانا الالتحاق بركب المتأهلين.
وستقام الجولة على وقع نقل البطولة من المغرب إلى غينيا الاستوائية بعد تشبث الأول بتأجيلها من فترتها الأصلية بين 17 يناير (كانون الثاني) و8 فبراير (شباط) المقبلين تخوفا من فيروس «إيبولا»، لكن تشبث الاتحاد القاري بإقامتها في موعدها كان أقوى فتم نقلها إلى الدولة الغنية بالبترول والتي استضافتها مناصفة مع الغابون في 2012، وسيشارك منتخبها بالتالي بدلا من المغرب بصفته المضيف.
وضمنت 10 منتخبات التأهل حتى الآن وهي جنوب أفريقيا (المجموعة الأولى)، الجزائر (الثانية)، بوركينا فاسو والغابون (الثالثة)، الكاميرون (الرابعة)، الرأس الأخضر وزامبيا (السادسة)، تونس والسنغال (السابعة)، إضافة إلى غينيا الاستوائية المضيفة. وما زال الصراع على أشده بين كثير من المنتخبات لاقتناص البطاقات الستة المتبقية المؤهلة للبطولة.
ويتأهل بطل كل مجموعة ووصيفه وصاحب أفضل مركز ثالث إلى النهائيات، لذا يتمسك الفراعنة بأمل انتزاع بطاقة المركز الثالث لامتلاكهم 6 نقاط من 5 مباريات، وستكون المنافسة مبدئيا مع منتخبات غينيا والكونغو (7 نقاط)، والكونغو الديمقراطية ومالاوي (6) وأنغولا وموزمبيق (5).
واكتفت مصر، صاحبة الرقم القياسي بعدد مرات إحراز اللقب أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010 والتي فشلت بالتأهل إلى نهائيات 2012 و2013، بفوزين على بوتسوانا وخسرت مرتين أمام السنغال ومرة أمام تونس، وبالتالي يتعين عليها الفوز وانتظار باقي النتائج كي تعرف مصيرها.
وأعاد المدرب شوقي غريب المخضرم عصام الحضري حارس الإسماعيلي إلى التشكيلة بعد إصابة أحمد الشناوي حارس الزمالك إلى جانب الحارسين محمد صبحي (سموحة) وعلي لطفي (إنبي).
ويستضيف ملعب مصطفى بن جنات بمدينة المنستير التونسية مواجهة منتخبي تونس ومصر حيث تبدو مهمة الأخير صعبة للغاية في الفوز على صاحب الأرض المدعوم بجماهيره وأيضا بمعنويات عالية بعد أن تصدر المجموعة برصيد 11 نقطة وضمن التأهل. وسيخوض الفريق التونسي المباراة بأعصاب هادئة، فيما لا بديل لمصر سوى الفوز ومع انتظار نتائج المباريات في المجموعات الأخرى لمعرفة مصيره في الحصول على أفضل مركز ثالث.
وفي نفس المجموعة، يستضيف المنتخب السنغالي، صاحب المركز الثاني بعشر نقاط، نظيره البوتسواني متذيل الترتيب بنقطة واحدة في لقاء تحصيل حاصل بالنسبة للمنتخبين.
وفي المجموعة الثانية التي يهيمن عليها المنتخب الجزائري بخمسة انتصارات متتالية، وهو الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز بعد تألقه في مونديال 2014 وبلوغه الدور الثاني، يتوقع أن تكون المنافسة على المركز الثاني بين مالي (6 نقاط) التي تستقبل محاربي الصحراء، ومالاوي (6 نقاط) التي تحل على إثيوبيا الأخيرة (3 نقاط).
ويأمل الفرنسي كريستيان غوركيف المدير الفني للجزائر تحقيق العلامة الكاملة مع المنتخب الأخضر رغم تأهله المبكر عن المجموعة.
ويبحث المنتخب المالي عن النقاط الثلاث في ظل صراعه مع مالاوي للحصول على المركز الثاني. وفي حال فوز مالي ومالاوي وتساويهما في نفس رصيد النقاط، سوف يحدد فارق الأهداف المنتخب المتأهل للبطولة وذلك بعدما تساويا في المواجهات المباشرة.
وسيكون الصراع ناريا في المجموعة الأولى بين نيجيريا والكونغو اللتين تمتلكان 7 نقاط مقابل 11 لجنوب أفريقيا التي ضمنت الصدارة.
ويواجه المنتخب النيجيري ضيفه منتخب جنوب أفريقيا، فيما يلتقي المنتخب الكونغولي مع مضيفه منتخب السودان الذي خرج من السباق برصيد 3 نقاط.
وانتعشت آمال نيجيريا في التأهل للبطولة التي توجت بها في 3 مناسبات أعوام 1980 و1994 و2013 بعدما حققت فوزا ثمينا ومستحقا 2 / صفر على مضيفها منتخب الكونغو في الجولة الماضية، ليرتقي منتخب النسور الخضراء إلى المركز الثاني متفوقا بفارق المواجهات المباشرة على نظيره الكونغولي الذي بات في المركز الثالث بنفس الرصيد.
ويأمل المنتخب النيجيري في الفوز على نظيره الجنوب أفريقي حتى يحسم تأهله رسميا للبطولة دون الانتظار لنتيجة المباراة الأخرى التي ستقام في نفس التوقيت بين السودان والكونغو. وبحال تعادل نيجيريا والكونغو بالنقاط ستكون الأفضلية للأولى التي خسرت على أرضها 2 - 3 وفازت إيابا 2 - صفر.
وستكون نقطة التعادل لساحل العاج كافية أمام ضيفه الكاميروني في أبيدجان لضمان التأهل من المجموعة الرابعة التي حسمت الكاميرون بطلة 1984 و1988 و2000 و2002 صدارتها مع 13 نقطة.
وتمتلك ساحل العاج، بطلة 1992 والتي يكفيها التعادل، تسع نقاط، مقابل 6 للكونغو الديمقراطية الثالثة والتي تستقبل سيراليون الأخيرة والتي فقدت الأمل في كينشاسا.
وستكون المنافسة على أشدها في المجموعة الخامسة وهي الوحيدة التي لم يضمن أي منتخب التأهل عنها.
وتستقبل غانا المتصدرة (8 نقاط) توغو الرابعة (6) في كوماسي وغينيا الثالثة (7) أوغندا الثانية (7) في الدار البيضاء في المغرب بعد نقل المباراة من كوناكري بسبب فيروس «إيبولا».
وفي المجموعة الثالثة الأقل إثارة في الجولة الأخيرة بعد تأهل بوركينا فاسو والغابون، تستقبل الأولى أنغولا في واغادوغو والثانية ليسوتو في ليبرفيل.
وفي المجموعة السادسة أيضا ضمن الرأس الأخضر الصدارة ويحل في لوساكا على زامبيا المتأهلة (8 نقاط)، فيما يحل موزمبيق الثالث (5) على النيجر الأخير (2) في نيامي.
وبحال التساوي بعدد النقاط يتم اللجوء إلى المواجهات المباشرة ثم إلى فارق الأهداف بين المنتخبات المعنية.
4 دول تتنافس على استضافة نهائيات 2017
على جانب آخر أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أن 4 دول ستتنافس على استضافة نهائيات كأس أمم أفريقيا المقررة عام 2017 بينها الجزائر ومصر.
وذكر الاتحاد القاري أن الجزائر ومصر والغابون وغانا «أبدت عزمها على تحقيق الشروط المطلوبة.. و اللجنة التنفيذية ستحدد الموعد النهائي للتصويت على الدولة المضيفة». واستبعد الاتحاد القاري بالتالي السودان وكينيا وزيمبابوي.
وفتح باب الترشيح بين 23 أغسطس (آب) و30 سبتمبر (أيلول) 2014 غداة إعلان ليبيا انسحابها بسبب الوضع الأمني في البلاد.
وكان الاتحاد الأفريقي اختار في 20 سبتمبر الكاميرون وساحل العاج وغينيا لاستضافة نسخ أعوام 2019 و2021 و2023 على التوالي. وتفوقت الدول الثلاث على زامبيا والجزائر اللتين كانتا مرشحتين أيضا لاستضافة إحدى النسخ الثلاث.
وسبق أن استضافت الجزائر نهائيات الكأس القارية مرة واحدة وكانت عام 1990 عندما توجت بلقبها الوحيد حتى الآن، فيما استضافتها مصر 4 مرات أعوام 1959 و1974 و1986 و2006، مقابل 4 مرات لغانا أعوام 1963 و1978 و2000 (مشاركة مع نيجيريا) و2008، ومرة واحدة للغابون عام 2012 مشاركة مع غينيا الاستوائية.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.