مانشستر سيتي يتطلع إلى فك عقدة دوري الأبطال عبر سسكا موسكو.. ومهمة صعبة لروما

بايرن ميونيخ وسان جيرمان وبرشلونة وتشيلسي وبورتو تسعى لحسم تأهلها مبكرا إلى الدور الثاني

بوير حارس أياكس (يسار) يتبادل الكرات مع زميله سيلسن في التدريبات قبل مواجهة برشلونة (إ.ب.أ)  -  أغويرو ورقة مانشستر سيتي الرابحة (يمين) بجوار ميلنر ونافاس في تدريبات أمس (رويترز)  -  توتي قائد روما في انتظار مواجهة صعبة أمام البايرن
بوير حارس أياكس (يسار) يتبادل الكرات مع زميله سيلسن في التدريبات قبل مواجهة برشلونة (إ.ب.أ) - أغويرو ورقة مانشستر سيتي الرابحة (يمين) بجوار ميلنر ونافاس في تدريبات أمس (رويترز) - توتي قائد روما في انتظار مواجهة صعبة أمام البايرن
TT

مانشستر سيتي يتطلع إلى فك عقدة دوري الأبطال عبر سسكا موسكو.. ومهمة صعبة لروما

بوير حارس أياكس (يسار) يتبادل الكرات مع زميله سيلسن في التدريبات قبل مواجهة برشلونة (إ.ب.أ)  -  أغويرو ورقة مانشستر سيتي الرابحة (يمين) بجوار ميلنر ونافاس في تدريبات أمس (رويترز)  -  توتي قائد روما في انتظار مواجهة صعبة أمام البايرن
بوير حارس أياكس (يسار) يتبادل الكرات مع زميله سيلسن في التدريبات قبل مواجهة برشلونة (إ.ب.أ) - أغويرو ورقة مانشستر سيتي الرابحة (يمين) بجوار ميلنر ونافاس في تدريبات أمس (رويترز) - توتي قائد روما في انتظار مواجهة صعبة أمام البايرن

تسعى أندية بايرن ميونيخ الألماني، وباريس سان جيرمان الفرنسي، وبرشلونة الإسباني، وتشيلسي الإنجليزي، وبورتو البرتغالي، إلى حجز بطاقة التأهل لدور الـ16 عندما تخوض الجولة الرابعة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم اليوم.
في المجموعة الخامسة، يستقبل بايرن ميونيخ، حامل لقب 2013، فريق روما الإيطالي على ملعبه «إليانز أرينا» بعدما سحقه 7 - 1 في العاصمة الإيطالية، محققا أكبر فوز خارج أرضه في المسابقة وملحقا بروما أسوأ خسارة قارية.
وسيضمن بايرن، الذي حقق 3 انتصارات متتالية، تأهله في حال فوزه على روما (4 نقاط)، فيما سيكون تعادله كافيا للتأهل أيضا في حال انتهاء المباراة الثانية بالمجموعة بين مانشستر سيتي الإنجليزي (نقطتان) وسسكا موسكو الروسي (نقطة) بالتعادل.
ويخوض البايرن، بقيادة مدربه الإسباني جوزيب غوارديولا، المباراة بعد فوزه على غريمه بوروسيا دورتموند 2 - 1 في الدوري المحلي بركلة جزاء متأخرة من الهولندي أرين روبن، ليكمل 15 مباراة من دون خسارة.
وقال خوان برنات لاعب البايرن: «المباراة الأولى كانت كاملة لنا ومجنونة، لكن الأمور تبدأ من نقطة الصفر الآن. ستكون صعبة وقوية».
ويغيب عن الفريق البافاري لاعبه الإسباني تياغو ألكانتارا وخافي مارتينيز، بالإضافة إلى هولغر بادشتوبر وباستيان شفاينشتايغر رغم اقتراب الأخير من الشفاء من إصابة في ركبته.
وفاز روما مرة وحيدة في آخر 4 مباريات وسقط في الأخيرة أمام نابولي 0 - 2 في الدوري الإيطالي السبت. وسيقطع رجال المدرب الفرنسي رودي غارسيا خطوة جيدة نحو الدور الثاني في حال فوزهم.
وفي المباراة الثانية، يأمل مانشستر سيتي تعويض خيبته القارية، حيث لم يفز في ث3 مباريات عندما يستقبل بطل روسيا سسكا موسكو اليوم بعد أن تخلى أمامه عن تقدم بهدفين في مباراة الذهاب قبل أسبوعين.
وسيكون رجال المدرب التشيلي مانويل بيليغريني بحاجة ماسة للنقاط الثلاث لتعزيز آمالهم في بلوغ دور الـ16 للموسم الثاني على التوالي.
ورغم نجاح مانشستر سيتي في فرض سيطرته على مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الثلاث الماضية، لكنه فشل حتى الآن في فك رموز البطولة الأوروبية، مما أصاب جماهيره بالإحباط والإرهاق.
فبعد كل الملايين التي أنفقها سيتي على ضم لاعبين جدد إلى صفوفه منذ أن
آلت ملكية النادي إلى الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في عام 2008، ورغم
فوز الفريق بلقب مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين خلال هذه الفترة، فإنه لم يتمكن من الوصول إلى النجاح المنشود في البطولة الأوروبية الكبرى.
ولا يعتقد المدافع فينسنت كومباني، قائد سيتي، أن هناك نحسا ما يلازم فريقه في دوري الأبطال، وقال: «لا يوجد لدينا عقدة نفسية من البطولة.. ولكن، هناك
مجموعة من العروض التي قدمناها والتي نحتاج لتحسينها، هذا هو كل ما في
الأمر». وأضاف: «لن أسير مع التيار وأنتقد فريقي. إنني واثق تماما بأننا نستطيع تغيير وضعنا بالبطولة، لقد نسيت الناس أننا لعبنا ضمن مجموعة قوية في العام الماضي، ولكن الوضع يختلف من موسم لآخر. أما في هذا العام، فقد
صعبنا الأمور على أنفسنا أكثر مما كان ينبغي».
وبدأت الأمور تتعقد بالنسبة لسيتي بعدما تعادل 2 - 2 مع سسكا في استاد خال تماما من الجماهير في موسكو، وفي مباراة فرض سيتي سيطرته عليها وتقدم فيها 2 - 0 فيها قبل أن تهتز شباكه بهدفين قرب نهاية المباراة.
وبعد خروجه من مبارياته الثلاث الأول في المجموعة الخامسة من دون أي
انتصارات، يعرف سيتي جيدا أنه في أشد الحاجة إلى نقاط مباراة اليوم لاستعادة الأمل والثقة بمشواره الأوروبي.
وحاول سيرخيو أغويرو، مهاجم سيتي، التشديد على النقاط الإيجابية الحالية
قائلا: «بدلا من البحث عن أعذار لما حدث، أعتقد أنه من الأفضل لنا أن
نركز على ما هو قادم.. فالوقت ليس مناسبا للندم. والأمر كله يعتمد على ما سنبذله من جهد، حيث لم يعد يسعنا إهدار المزيد من النقاط». ويعول سيتي، الفائز على سسكا 5 - 2 الموسم الماضي على أرضه، أن يتابع هدافه أغويرو تألقه بعدما سجل 9 أهداف في آخر 8 مباريات.
وحسم مانشستر سيتي، حامل اللقب، مباراة الديربي مع جاره اللدود مانشستر يونايتد 1 - 0 الأحد في قمة الدوري الإنجليزي ليقف على بُعد 6 نقاط من تشيلسي المتصدر.
ويستطيع سيتي أن ينتزع المركز الثاني بالمجموعة من روما في حال فوزه على سسكا مع هزيمة الفريق الإيطالي في ميونيخ، لكن الفريق سيفتقد جهود كل من المدافع ألكسندر كولاروف ولاعب الوسط فرانك لامبارد وصانع اللعب ديفيد سيلفا. في المقابل، تراجع سسكا 7 مراكز في ترتيب الدوري الروسي بعد خسارته على أرضه أمام زينيت المتصدر 1 - 0، ويغيب عنه في مباراة اليوم السويدي راسموس ألم وكيريل لانتشنكو.
وفي المجموعة السادسة، سيكون باريس سان جيرمان الفرنسي (7 نقاط) قادرا على التأهل للموسم الثالث على التوالي في حال فوزه على ضيفه أبويل نيقوسيا القبرصي (نقطة) على ملعب «بارك دي برانس» وفشل أياكس أمستردام الهولندي (نقطتان) في الفوز على ضيفه برشلونة الإسباني (6 نقاط).
وصحيح أن المباراة مهمة للاعبي المدرب لوران بلان، لكن عينهم ستكون على موقعة نهاية الأسبوع ضد مرسيليا المتصدر في الدوري المحلي، حيث يبتعدون عنه بفارق 4 نقاط. ولم يخسر باريس سان جيرمان في آخر 30 مباراة قارية على أرضه، لكنه عانى كثيرا لتخطي أبويل في ونيقوسيا 1 - 0 في ظل غياب هدافه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش منذ سبتمبر (أيلول) الماضي لإصابة في كاحله.
ويعود أبويل إلى فرنسا لأول مرة منذ مواجهته في دور الـ16 مع ليون في نسخة 2012.
وفي المجموعة نفسها، سيضمن برشلونة بطاقته في حال فوزه على أياكس في أمستردام وعدم فوز أبويل بفرنسا.
لكن الفريق الكاتالوني عليه الانتباه لخسارته الموسم الماضي في أمستردام 1 - 2 في دور المجموعات، خصوصا في فترة تعرض فيها لضربتين على التوالي في الدوري المحلي في خسارته أمام غريمه التاريخي ال 1 - 3 ثم فقدانه الصدارة بعد سقوطه المفاجئ أمام سلتا فيغو 0 - 1 السبت على أرضه.
ويغيب الكثير من المدافعين حاليا عن صفوف برشلونة بسبب الإصابة، مما يعني أن مدرب الفريق لويس إنريكي قد يضطر إلى الاستعانة بالمخضرم جيرارد بيكيه، الذي لا يحظى بتفضيل المدرب، من جديد.
وقال لاعب وسط برشلونة سيرجيو بوسكيتس: «يجب أن نتحسن ونحن نعمل على ذلك. آمل أن ننهي هذه الفترة السيئة بعبور أياكس».
وسيعود الأوروغوياني لويس سواريز، الذي لا يزال يبحث عن أول هدف رسمي له مع برشلونة، إلى ملعبه السابق بعدما بزغ نجمه في القارة العجوز في صفوف أياكس وسجل معه 111 هدفا في 4 سنوات قبل الانتقال إلى ليفربول الإنجليزي.
وقال سواريز: «تعرضنا لسوء حظ مؤخرا. ولكن، يجب أن تواصل الجماهير ثقتها بنا لأن الأمور ستتغير قريبا جدا».
وفي المجموعة السابعة، سيضمن تشيلسي الإنجليزي (7 نقاط) بطاقة التأهل من أرض ماريبور السلوفيني (نقطتان) في حال فوزه وفشل سبورتينغ لشبونة البرتغالي (نقطة) بالتغلب على ضيفه شالكه الألماني (5 نقاط).
وسيكون تشيلسي، بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو الذي لم يخسر هذا الموسم، مرشحا فوق العادة في ظل المستويات الرائعة التي يقدمها، خصوصا أنه سحق الفريق السلوفيني 6 - 0 قبل أسبوعين، محققا أفضل نتيجة في تاريخه القاري.
وتبقى معرفة ما إذا سينجح الهداف الإسباني دييغو كوستا من المشاركة في ظل إصاباته العضلية المتلاحقة أو استراحته قبل موقعة ليفربول السبت المقبل في الدوري الإنجليزي.
وخسر ماريبور في آخر مبارياته أمام دومزالي المتصدر 1 - 0 ليحتل المركز الرابع من أصل 10 في الدوري السلوفيني.
وفي المباراة الثانية بالمجموعة، سيقترب شالكه من الدور الثاني في حال فوزه بلشبونة، إذ يحتل سبورتينغ قاع الترتيب بنقطة، رغم خسارته القاسية أمام شالكه 3 - 4 في اللحظات القاتلة من ركلة جزاء اعترض عليها كثيرا.
وتعاظمت أزمة فريق العاصمة بخسارته أما فيتوريا غيمارايش محليا 3 - 0.
أما شالكه، ففاز في 3 من أصل 4 مباريات بعد تعيين الإيطالي روبرتو دي ماتيو مدربا له بدلا من ينس كيلر المقال من منصبه، ويأمل تعافي الغاني كيفن برنس بواتنغ لخوض المباراة التي يستضيفها ملعب «جوزيه الفالادي»، لكن الفريق سيخسر جهود يوليان دركسلر حتى نهاية السنة لإصابة في فخذه تعرض لها في نهاية الأسبوع.
وفي المجموعة الثامنة، يسعى بورتو البرتغالي (7 نقاط) حامل اللقب مرتين إلى تخطي مضيفه أتليتك بلباو الإسباني (نقطة) وبلوغ الدور الثاني، متمنيا خسارة باتي بوريشوف البيلاروسي (3 نقاط) أمام مضيفه شاختار دونيتسك الأوكراني (5 نقاط).
من جهته، سيقصى بلباو من المنافسة في حال خسارته وفوز شاختار. وفاز بورتو على أتليتك 2 - 1 في المقابلة السابقة ولم يخسر بعد محليا.
أما أتليتك، فالتقط أنفاسه بعد مسيرة مخيبة بفوزه على ضيفه القوي أشبيلية 1 - 0 الأحد في الليغا الإسبانية، لكن نجمه أريتز أدوريز يعاني الإصابة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.