مقتل وإصابة العشرات في أسوأ هجوم منذ شهور في باكستان

طالبان تعلن مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري بمنطقة الحدود مع الهند

جندي باكستاني بالقرب من موقع التفجير الانتحاري في لاهور أمس (إ.ب.أ)
جندي باكستاني بالقرب من موقع التفجير الانتحاري في لاهور أمس (إ.ب.أ)
TT

مقتل وإصابة العشرات في أسوأ هجوم منذ شهور في باكستان

جندي باكستاني بالقرب من موقع التفجير الانتحاري في لاهور أمس (إ.ب.أ)
جندي باكستاني بالقرب من موقع التفجير الانتحاري في لاهور أمس (إ.ب.أ)

قتل العشرات وأصيب عشرات آخرون في هجوم انتحاري على الجانب الباكستاني من الحدود مع الهند. ووقع الهجوم خلال الاحتشاد اليومي لإغلاق معبر وقاه الحدودي الواقع قرب مدينة لاهور عاصمة إقليم البنجاب. ومن بين القتلى أطفال ونساء. وذكرت الشرطة الباكستانية أن انتحاريا ينتمي إلى حركة طالبان فجر نفسه أمس وسط حشد تجمع لحضور مراسم رفع وتحية العلم على الحدود الباكستانية مع الهند، مما أسفر عن مقتل 48 شخصا وإصابة أكثر من 100 آخرين، في أسوأ هجوم من نوعه يقع منذ شهور.
وقال ضابط رفيع المستوى بالشرطة الباكستانية في وقت سابق إن انتحاريا ربما يكون المسؤول عن الانفجار الذي وقع عند الحدود مع الهند أمس. وكانت وسائل إعلام محلية قالت إن الانفجار نجم عن أسطوانة غاز. وقال المدير العام لشرطة البنجاب مشتاق سوخيرا لقنوات تلفزيون محلية تفيد بمعلومات مبدئية بأنه كان هجوما انتحاريا. وحضر نحو 8 آلاف شخص مراسم رفع وتحية العلم التي تقام كل مساء عند منطقة حدود واجاه بالقرب من مدينة لاهور الشرقية، وذلك حسبما ذكر مشتاق سوخيرا مسؤول الشرطة بالمنطقة. وقال سوخيرا إن الهجوم وقع في الوقت الذي تخضع فيه مختلف مناطق باكستان لحالة تأهب أمنية قصوى بمناسبة إحياء المسلمين الشيعة لذكرى عاشوراء.
وأفاد مسؤول آخر بالشرطة يدعى أجمل بوت بأن الهجوم نفذه أحد الفتية على ما يبدو وقام بتفجير متفجرات كانت تحيط بجسده. وأعلن فصيل جماعة الأحرار التابع لحركة طالبان باكستان مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري، لكنه لم يذكر الهدف وراء العملية. وقال إحسان الله إحسان المتحدث باسم الفصيل في بيان لوسائل الإعلام: «سنستمر في استهداف الكفار».
وأظهرت لقطات تلفزيونية سيارات الإسعاف وهي تهرع لنقل الجثث والمصابين إلى مستشفى في لاهور، عاصمة إقليم البنجاب، الأكثر اكتظاظا بالسكان في باكستان. وقال طاهر جاويد خان، المسؤول في قوة الحراسة شبه العسكرية التي تقوم بحراسة النقطة الحدودية، إن ما لا يقل عن 10 سيدات و7 أطفال وجنديين كانوا من بين القتلى. وهذا هو أكثر الهجمات دموية منذ أن شن الجيش الباكستاني هجوما ضد الإسلاميين المتشددين المرتبطين بتنظيم القاعدة في المنطقة القبلية قرب الحدود مع أفغانستان. وقتل أكثر من 1100 مسلح خلال 4 أشهر من الحملة العسكرية التي بدأت في منتصف يونيو (حزيران)، وفقا للجيش.



وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الولايات المتحدة، الخميس، إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية»، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، وفق ما أفادت بكين.

وأورد بيان أصدرته وزارة الخارجية الصينية أن وانغ أبلغ روبيو أيضاً خلال المكالمة التي جاءت قبل أسبوعين من زيارة مرتقبة للرئيس دونالد ترمب إلى الصين، أن قضية تايوان تعد «أكبر عامل خطر» في العلاقات بين البلدين.

ويُنظر إلى زيارة ترمب التي سيلتقي خلالها بنظيره شي جينبينغ، باعتبارها فرصة لتخفيف التوتر بين القوتين العظميين، الذي زادت حدته عقب عودة الرئيس الجمهوري إلى البيت الأبيض في مطلع عام 2025.

وشهد العام الماضي حرباً تجارية بين الطرفين تمثلت بفرض متبادل للرسوم الجمركية، قبل التوصل إلى تسوية في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

وأكد وانغ لروبيو أنه «يتعين على الجانبين الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بصعوبة والتحضير للقاءات رفيعة المستوى وتوسيع مجالات التعاون وإبقاء نقاط الخلاف تحت السيطرة».

وحض وزير الخارجية الصيني على العمل لإقامة «علاقات استراتيجية وبناءة ومستقرة تقوم على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المثمر للجميع».

أما النقطة الخلافية الرئيسية بين بكين وواشنطن فهي تايوان، الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة وتقول الصين إنها تسعى إلى «توحيدها» مع بقية أراضيها، دون استبعاد خيار استخدام القوة.

وتعد واشنطن من أبرز موردي الأسلحة إلى تايبيه وداعميها الدبلوماسيين، وهو ما يثير استياء بكين.

وحذر وانغ يي خلال محادثته مع روبيو من أن «قضية تايوان تتعلق بالمصالح الأساسية للصين وتشكل أكبر عامل خطر في العلاقات الصينية الأميركية».


ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
TT

ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)

أعلن التلفزيون الحكومي في ميانمار، اليوم (الخميس)، نقل الزعيمة السابقة المعتقلة آونغ سان سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية.

وقد خفّض المجلس العسكري الحاكم عقوبات جميع السجناء بنحو السدس، في إطار عفو عام. وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئاسة بأنه لمناسبة عطلة رسمية، فإن السجناء «سيُخفَّض ما تبقّى من عقوباتهم بمقدار السدس».

ولم يذكر البيان أسماء سجناء محددين، ولكن عُلم أن الحائزة جائزة نوبل للسلام (80 عاماً) «ستستفيد أيضاً من خفض بمقدار السدس من المدة المتبقية من عقوبتها».

وتخضع سو تشي للاحتجاز منذ الانقلاب العسكري في عام 2021، بعدما أُدينت في محاكمات مغلقة، وحُكم عليها بأكثر من 30 عاماً بعد إدانتها بتهمتَي الفساد ومخالفة قواعد مرتبطة بـ«كوفيد 19».

وأدّى عفو صدر في 2023 عن بعض التهم إلى خفض العقوبة إلى 27 عاماً.

وتولّى قائد الجيش السابق ومُنفّذ الانقلاب، مين أونغ هلاينغ، الرئاسة، مطلع الشهر الحالي، عقب عملية انتخابية نُدد بها خارجياً على أنها محاولة لإطالة عمر الحكم العسكري بواجهة مدنية، مع إقصاء «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية» بزعامة سو تشي.

وكان الرئيس السابق وين مينت، حليف سو تشي والموقوف أيضاً منذ الانقلاب، قد أُفرج عنه، الأسبوع الماضي، في إطار عفو واسع.

ولا تزال سو تشي، التي تُحتجز في شبه عزلة، تحظى بشعبية كبيرة في ميانمار، في حين تُحذّر عائلتها بانتظام من تدهور وضعها الصحي.

وثمّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نقل الزعيمة السابقة من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية، واعتبر ذلك «خطوة ذات مغزى نحو تهيئة الظروف الملائمة لعملية سياسية موثوقة». وأكّد ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، أن الأمين العام جدّد دعوته إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في ميانمار، مشدداً على أن هذه «خطوة أساسية» نحو عملية سياسية وحلّ «يجب أن يقوم على وقف فوري للعنف والالتزام الحقيقي بحوار شامل».


وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
TT

وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)

قال وزير ​الخارجية الصيني وانغ يي، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ‌ماركو ‌روبيو، ​اليوم الخميس، ‌إنه ⁠على ​الصين والولايات ⁠المتحدة الاستعداد «لتواصلات مهمة عالية المستوى»، محذراً، في الوقت ⁠نفسه، من ‌أن ‌قضية ​تايوان ‌تمثل «أكبر نقطة ‌خطر» في العلاقات الصينية الأميركية.

ونقلت وكالة أنباء الصين ‌الجديدة «شينخوا» عن وانغ قوله ⁠لروبيو، خلال الاتصال: «تتعلق ⁠قضية تايوان بالمصالح الجوهرية للصين»، مضيفاً أنه على الولايات المتحدة «الوفاء بوعودها واتخاذ ​الخيارات الصحيحة».