مظاهرات حاشدة في إسلام آباد للمطالبة باستقالة نواز شريف

قادها عمران خان والقادري وسط مخاوف من تجدد الصراع بين الجيش والسياسيين

آلاف المؤيدين لرجل الدين محمد طاهر القادري خرجوا أمس إلى شوارع إسلام آباد استجابة لدعوة المعارضة التي تطالب باستقالة رئيس الوزراء (رويترز)
آلاف المؤيدين لرجل الدين محمد طاهر القادري خرجوا أمس إلى شوارع إسلام آباد استجابة لدعوة المعارضة التي تطالب باستقالة رئيس الوزراء (رويترز)
TT

مظاهرات حاشدة في إسلام آباد للمطالبة باستقالة نواز شريف

آلاف المؤيدين لرجل الدين محمد طاهر القادري خرجوا أمس إلى شوارع إسلام آباد استجابة لدعوة المعارضة التي تطالب باستقالة رئيس الوزراء (رويترز)
آلاف المؤيدين لرجل الدين محمد طاهر القادري خرجوا أمس إلى شوارع إسلام آباد استجابة لدعوة المعارضة التي تطالب باستقالة رئيس الوزراء (رويترز)

انتشرت قوات الأمن الباكستانية، أمس، بأعداد كبيرة في العاصمة إسلام آباد لمنع تجمع «غير قانوني» دعت إليه المعارضة، التي تطالب باستقالة رئيس الوزراء نواز شريف.
وبدت العاصمة وكأنها في حالة حصار تام، إذ نشرت السلطات عشرين ألف شرطي وعناصر شبه عسكرية، ووضعت حاويات على محاور الطرق الاستراتيجية لمنع تنظيم «مسيرة الحرية».
وبدت الأجواء الاحتفالية في مدينة لاهور عند منزل السياسي المعارض عمران خان على النقيض من الأجواء القاتمة الحازمة حول منزل الشيخ طاهر القادري المحاصر، والذي منعت السلطات مؤيديه من التظاهر. ولا يتحالف خان والقادري بشكل رسمي، لكنهما يدعوان لإسقاط حكومة يعدانها «فاسدة»، تولت السلطة بعد نصر كاسح حققه حزب رئيس الحكومة نواز شريف في انتخابات العام الماضي.
وقال شاهد مرسلين، الناطق باسم القادري، معلقا على هذا التناقض «نحن من يشكل الخطر الحقيقي على الحكومة، ولهذا السبب يعارضوننا بهذه القوة». وأضاف «الشرطة تقتلنا، ومؤيدونا لا يحملون سوى العصي ليدافعوا بها عن أنفسهم».
وفاقمت المظاهرات من التوتر في باكستان، كما أحيت المخاوف من تجدد الصراع على السلطة بين الجيش والقادة السياسيين المدنيين. واتهم عدد من المسؤولين أفرادا في الجيش بتنظيم المظاهرات لإضعاف الحكومة المدنية. ورفض الجيش التعليق على ما يحدث، ولكنه قال في وقت سابق إنه لا يتدخل في السياسة.
ويتشكك الكثير من المحللين في رغبة الجيش في الاستيلاء على السلطة، لكن هناك اعتقادا واسع بأنه قد يستغل الفرصة لوضع الحكومة المدنية تحت سلطته. وقال محللون سياسيون إن شريف يعتمد على الجيش لإحلال الأمن في وجه التحديات التي تواجهه، ونتيجة لذلك يرجحون أن تتخذ الحكومة سياسة أقل عنادا فيما يتعلق بتنفيذ السياسات التي يعترض عليها الجيش، مثل المضي قدما في اتهام القائد السابق للجيش برويز مشرف بالخيانة العظمى.
وكانت المحكمة العليا في لاهور (شرق) قد حظرت، مساء أول من أمس، هذا التجمع الذي يقوده القياديان المعارضان عمران خان، نجم رياضة الكريكت سابقا، الذي تحول إلى السياسة، ورجل الدين محمد طاهر القادري الباكستاني الكندي الجنسية. وبرر القضاء قراره بـ«الغموض السائد في البلاد»، وبمغزى اليوم الذي اختارته المعارضة (14 أغسطس) لأنه يتزامن مع الذكرى 67 لاستقلال باكستان، في يوم يطلق عليه اسم «يوم الحرية»، وهو الشعار الذي أطلقته المعارضة على مسيرتها. كما أن السلطات ترى أن تشكيلتي عمران خان ومحمد طاهر القادري لم تطلبا إذنا للتظاهر، وبالتالي لم تحصلا عليه، مما يجعلهما «خارج الشرعية». وحذر وزير الداخلية شودري نزار من أن «قرار المحكمة سينفذ بشكل كامل»، لكن المعنيين ضربا ذلك التحذير عرض الحائط، إذ قال عمران خان «سنتوجه إلى إسلام آباد ونطلب استقالة رئيس الوزراء لإفساح المجال مجددا أمام حكومة غير مسيسة»، مؤكدا أن مظاهرته تهدف إلى «استقلال حقيقي» في باكستان الذي تقوده طبقة أرستقراطية إقطاعية، على حد قوله.
وتشكل نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في مايو (أيار) 2013، والتي أدت إلى تولي نواز شريف الحكم، أكبر خلاف بين الحزبين والحكومة. وينتقد حزب العدالة، الذي يقوده عمران خان الذي حل في المرتبة الثالثة في ذلك الاقتراع، عمليات تزوير مكثفة، في حين قاطعته الحركة الشعبية في باكستان. وعلى أمل تسوية الأزمة وعد رئيس الوزراء بتشكيل لجنة مستقلة من قضاة المحكمة العليا للتحقيق في ادعاءات التزوير. لكن عمران خان ومحمد طاهر القادري رفضا الاقتراح، وطالبا باستقالة الحكومة، التي اتهمتهما بأنهما يلعبان لعبة الجيش المعتاد على الانتخابات في هذا البلد.
ويرى محللون أن الجيش يحاول الضغط على شريف، الذي تفصله به عدة خلافات، لا سيما محاكمة الجنرال السابق برويز مشرف بتهمة «الخيانة العظمى»، من دون محاولة الإطاحة بحكومته. ولذلك يتخوف كثيرون من أن تتحول تلك المناورات السياسية إلى مواجهة دامية، حيث قال المحلل السياسي امتياز قول لوكالة الصحافة الفرنسية «هناك خطر حقيقي من اندلاع العنف وحمام دم»، بينما قال مصدر دبلوماسي غربي إن «الوضع متقلب جدا».
من جانبه، قال محمد طاهر القادري المنزوي في مقره العام في منطقة مودل تاون في لاهور (شرق) والمحاط بحاويات تمنعه من الخروج للتظاهر «سنقوم بمسيرة سلمية تماما، وستكون الحكومة وحدها مسؤولة إذا وقعت أعمال عنف».
وعقد أنصار عمران خان في لاهور (شرق) وبشاور (شمال غرب) اجتماعا قبل التوجه في سيارات وحافلات إلى إسلام آباد، وأثارت الدعوات إلى التظاهر توترا ما انفك يتفاقم، خاصة بعد مواجهات الأيام الأخيرة بين الشرطة وأنصار القادري التي أسفرت عن سقوط قتيل على الأقل في لاهور.
وبدأ أمس آلاف المتظاهرين المناهضين للحكومة مسيرتهم المعلنة تجاه العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وسط مخاوف من أن تؤدي المواجهة المطولة مع السلطات إلى انقلاب عسكري بعد عام من أول تحول ديمقراطي للسلطة في البلاد. وبعد إعلان رفضها للمظاهرة قبل أيام، قررت الحكومة السماح بمسيرة خان بعد تأكيدات أن أنصاره سوف يلتزمون بالسلمية، ولكن منعت مظاهرة أخرى معتزمة من جانب طاهر القادري، خوفا من حدوث اشتباكات.
وأمضى القادري الأسبوع الماضي في منزله في مدينة لاهور، بعد أن حاصرت قوات الأمن المنطقة وعزلتها، وأقفلت الشوارع المؤدية إليها بالأسلاك الشائكة وحاويات الشحن. وتعهد القادري بإسقاط حكومة رئيس الوزراء نواز شريف التي يتهمها بالفساد مع نهاية الشهر الحالي.
وكانت الحكومة قد أعاقت في وقت سابق خطط القادري لتزعم مظاهرة لمؤيديه من لاهور إلى إسلام آباد أمس، بهدف تجنب انضمام مؤيديه إلى مظاهرة عمران خان. غير أن قائد الشرطة مشتاق صخيرة صرح بأن حظر التظاهر قد رفع.



طارق رحمن والنواب الجدد يؤدون اليمين أمام برلمان بنغلاديش

رئيس الحكومة الجديدة في بنغلاديش طارق رحمن (إ.ب.أ)
رئيس الحكومة الجديدة في بنغلاديش طارق رحمن (إ.ب.أ)
TT

طارق رحمن والنواب الجدد يؤدون اليمين أمام برلمان بنغلاديش

رئيس الحكومة الجديدة في بنغلاديش طارق رحمن (إ.ب.أ)
رئيس الحكومة الجديدة في بنغلاديش طارق رحمن (إ.ب.أ)

أدى رئيس الحكومة الجديد في بنغلاديش طارق رحمن والنواب الجدد اليمين الدستورية أمام البرلمان، اليوم (الثلاثاء)، ليصبحوا أول ممثلين يتم اختيارهم من خلال صناديق الاقتراع، منذ الانتفاضة التي أطاحت بالشيخة حسينة عام 2024.

وسيتولى رحمن رئاسة حكومة جديدة خلفاً لحكومة مؤقتة قادت البلاد، البالغ عدد سكانها 170 مليون نسمة، مدة 18 شهراً منذ الانتفاضة الدامية.

وأدى النواب اليمين الدستورية أمام رئيس لجنة الانتخابات. وسيختار نواب الحزب الوطني البنغلاديشي طارق رحمن رسمياً رئيساً للحكومة، على أن يؤدي مع وزرائه اليمين الدستورية أمام الرئيس محمد شهاب الدين مساء اليوم.

وحقق رحمن، البالغ 60 عاماً، رئيس الحزب الوطني البنغلاديشي ووريث سلالة سياسية عريقة، فوزاً ساحقاً في انتخابات 12 فبراير (شباط).

وأهدى في خطاب ألقاه، السبت: «هذا النصر إلى بنغلاديش، والديمقراطية». وأضاف: «هذا النصر لشعب سعى إلى الديمقراطية وضحّى من أجلها».

لكنه حذّر أيضاً من التحديات المقبلة بما فيها معالجة الأزمات الاقتصادية في ثاني أكبر دولة مُصدّرة للملابس في العالم.

وأضاف في الخطاب: «نحن على وشك أن نبدأ مسيرتنا في ظل اقتصاد ضعيف خلّفه النظام الاستبدادي، ومؤسسات دستورية وقانونية ضعيفة، وتدهور في الوضع الأمني».

وقد تعهد بإرساء الاستقرار وإنعاش النمو بعد أشهر من الاضطرابات التي زعزعت ثقة المستثمر بهذا البلد.

كما دعا جميع الأحزاب إلى «البقاء متكاتفة»، بعد سنوات من التنافس السياسي الحاد.

«معارضة سلمية»

يمثّل فوز رحمن تحولاً ملحوظاً لرجل عاد إلى بنغلاديش في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعد 17 عاما أمضاها في المنفى ببريطانيا، بعيداً عن العواصف السياسية في دكا.

وفاز ائتلاف الحزب الوطني البنغلاديشي بـ212 مقعداً، مقابل 77 مقعداً للائتلاف بقيادة حزب الجماعة الإسلامية.

وطعنت الجماعة الإسلامية، التي فازت بأكثر من ربع مقاعد البرلمان، في نتائج 32 دائرة انتخابية.

لكن زعيم الجماعة الإسلامية شفيق الرحمن، البالغ 67 عاماً، صرّح أيضاً بأن حزبه «سيكون بمثابة معارضة يقظة مبدئية وسلمية».

ومُنع حزب «رابطة عوامي»، بزعامة حسينة، من المشاركة في الانتخابات.

وأصدرت حسينة، البالغة 78 عاماً، التي حُكم عليها بالإعدام غيابياً لارتكابها جرائم ضد الإنسانية، بياناً من منفاها في الهند، نددت فيه بالانتخابات «غير الشرعية».

لكن الهند أشادت بـ«الفوز الحاسم» للحزب الوطني البنغلاديشي، وهو تحول ملحوظ بعد توترات عميقة في العلاقات.

واختيرت سبع نساء فقط بالانتخاب المباشر، علماً بأن 50 مقعداً إضافياً مخصصة للنساء ستُوزع على الأحزاب وفقاً لنسبة الأصوات.

وفاز أربعة أعضاء من الأقليات بمقاعد، من بينهم اثنان من الهندوس الذين يشكلون نحو 7% من سكان بنغلاديش ذات الغالبية المسلمة.

ورغم أسابيع من الاضطرابات التي سبقت الانتخابات، مرّ يوم الاقتراع دون حوادث تُذكر. وتعاملت البلاد حتى الآن مع النتائج بهدوء نسبي.


باكستان: مقتل طفل و11 من أفراد الأمن بهجوم مسلح... و«طالبان» تتبنى

عناصر من الجيش الباكستاني (رويترز)
عناصر من الجيش الباكستاني (رويترز)
TT

باكستان: مقتل طفل و11 من أفراد الأمن بهجوم مسلح... و«طالبان» تتبنى

عناصر من الجيش الباكستاني (رويترز)
عناصر من الجيش الباكستاني (رويترز)

أعلن الجيش الباكستاني، اليوم (الثلاثاء)، أن مسلحين فجروا سيارة ​مفخخة في نقطة تفتيش تابعة له شمال غربي البلاد، مما أسفر عن مقتل 11 من أفراد الأمن وطفل، وذلك في وقت يتصاعد فيه العنف في باكستان، حسب «رويترز».

وأفاد الجيش بأن هناك سبعة مصابين، ‌بينهم نساء ‌وأطفال، جراء الهجوم الذي ​وقع ‌أمس (⁠الاثنين)، ​في منطقة ⁠باجور على الحدود مع أفغانستان.

وأضاف أن المسلحين صدموا جدار نقطة التفتيش بعد أن أفشلت قوات الأمن محاولتهم دخول مجمع سكني للجنود. وذكر أن 12 مهاجماً قُتلوا في أثناء محاولتهم ⁠الفرار.

وأعلنت حركة «طالبان» الباكستانية ‌مسؤوليتها عن ‌الهجوم.

وتخوض الحركة حرباً ضد ​الدولة منذ عام ‌2007 في محاولة لفرض الأحكام المتشددة ‌التي تتبناها على باكستان ذات الأغلبية المسلمة.

وكثفت هجماتها منذ أن ألغت وقف إطلاق نار مع إسلام آباد ‌في أواخر عام 2022.

وتوجه باكستان اتهامات إلى أفغانستان بتوفير ملاذ آمن ⁠للمسلحين، وهو ⁠ما تنفيه حكومة «طالبان» في كابل دوماً.

وأسفر تفجير نادر استهدف مسجداً في العاصمة إسلام آباد في وقت سابق من الشهر عن مقتل أكثر من 30 شخصاً في أثناء صلاة الجمعة.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم، مما أثار مخاوف من احتمال أن ​تواجه باكستان عودة ​لظهور التطرف على جبهات متعددة.


ماكرون في الهند: محادثات مع مودي وبحث بيع 114 مقاتلة فرنسية

مسؤولون في الهند يستقبلون الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت لدى وصولهما إلى مومباي (أ.ف.ب)
مسؤولون في الهند يستقبلون الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت لدى وصولهما إلى مومباي (أ.ف.ب)
TT

ماكرون في الهند: محادثات مع مودي وبحث بيع 114 مقاتلة فرنسية

مسؤولون في الهند يستقبلون الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت لدى وصولهما إلى مومباي (أ.ف.ب)
مسؤولون في الهند يستقبلون الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت لدى وصولهما إلى مومباي (أ.ف.ب)

يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم (الثلاثاء)، رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في مومباي في زيارته التي تستمر ثلاثة أيام إلى الهند، وتركز على التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وصفقة محتملة لبيع طائرات مقاتلة بمليارات الدولارات، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتحرص فرنسا على تنويع شراكتها العسكرية مع نيودلهي، ومن المتوقع مناقشة عقد محتمل لبيع الهند 114 طائرة مقاتلة فرنسية من طراز رافال.

وقال مودي في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي مخاطباً «صديقه العزيز» ماكرون الذي بدأ زيارته مع زوجته بريجيت في العاصمة المالية للهند، إنه يتطلع إلى «الارتقاء بعلاقاتنا الثنائية إلى آفاق جديدة».

وأضاف مودي الذي سيلتقي ماكرون في وقت لاحق من بعد ظهر الثلاثاء أنه «واثق من أن نقاشاتنا ستعزز التعاون بشكل أكبر».

وتضمن برنامج ماكرون، الذي يجري زيارته الرابعة للهند منذ انتخابه في 2017، في اليوم الأول من الزيارة الثلاثاء تكريم ضحايا هجمات مومباي عام 2008، ولقاء مع نجوم بوليوود السينمائيين، بمن فيهم شابانا أزمي، ومانوج باجباي.

وتأتي هذه الزيارة عقب إعلان نيودلهي نيتها شراء مقاتلات جديدة من طراز رافال، وتوقيع اتفاقية تاريخية للتبادل الحر بين الهند والاتحاد الأوروبي في يناير (كانون الثاني).

وسيتوجه ماكرون إلى نيودلهي لحضور قمة الذكاء الاصطناعي يومي الأربعاء، والخميس.

وسعت نيودلهي خلال العقد الماضي إلى تقليل اعتمادها على روسيا، مورّدها الرئيس التقليدي للمعدات العسكرية، وتوجهت إلى دول أخرى، مع العمل في الوقت نفسه على زيادة الإنتاج المحلي.

وأفادت وزارة الدفاع الهندية الأسبوع الماضي بعزمها إبرام صفقة جديدة لشراء مقاتلات رافال، على أن يتم تصنيع «معظمها» في الهند. ولم يحدد البيان عدد هذه الطائرات، لكنّ مصدراً في الوزارة رجّح بأن يكون 114.

وفي حال إتمام الصفقة، تُضاف هذه الطائرات إلى 62 طائرة رافال سبق أن اشترتها الهند.

وعبّرت الرئاسة الفرنسية عن تفاؤلها بإمكانية التوصل إلى ما وصفته باتفاق «تاريخي».