بيليغريني: سنحتفظ بلقب {البريميرليغ}.. ودوري أبطال أوروبا أصبح سهل المنال

درّب مانشستر سيتي رغم نشاطه المحدود في سوق الانتقالات الصيفية.. ويؤكد أن فريقه ماضٍ إلى حصد البطولات

كاباليرو ومنافسة مع هارت على حراسة مرمى سيتي  -   بيليغريني وقائد فريقه كامباني وسعي للاحتفاظ بلقب الدوري إضافة إلى دوري الأبطال
كاباليرو ومنافسة مع هارت على حراسة مرمى سيتي - بيليغريني وقائد فريقه كامباني وسعي للاحتفاظ بلقب الدوري إضافة إلى دوري الأبطال
TT

بيليغريني: سنحتفظ بلقب {البريميرليغ}.. ودوري أبطال أوروبا أصبح سهل المنال

كاباليرو ومنافسة مع هارت على حراسة مرمى سيتي  -   بيليغريني وقائد فريقه كامباني وسعي للاحتفاظ بلقب الدوري إضافة إلى دوري الأبطال
كاباليرو ومنافسة مع هارت على حراسة مرمى سيتي - بيليغريني وقائد فريقه كامباني وسعي للاحتفاظ بلقب الدوري إضافة إلى دوري الأبطال

يسعى فريق مانشستر سيتي الإنجليزي إلى الاحتفاظ بلقب الدوري المحلي، إضافة إلى تحقيق حلم الفوز بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وهي البطولة التي تخلو من خزائنه. المحافظة على اللقب المحلي مع مواصلة المشوار في دوري أبطال أوروبا حتى النهاية والفوز بالبطولة الأوروبية ليس بالأمر الهين. فقد يواجه مانشستر سيتي مشكلة يصعب حلها وسيجد نفسه مطالبا بالبحث عن طريقة لتجنب التحول إلى ضحية في المسابقات الأوروبية ثمنا لنجاحاته المحلية.
تصريحات مانويل بيليغريني الأخيرة تؤكد أن المدرب التشيلي يرى أهمية المنافسة حتى النهاية في جميع البطولات، وخصوصا بطولتي الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا. بيليغريني أكد أهمية الاحتفاظ بلقب الدوري، مشيرا إلى بطولة دوري أبطال أوروبا أصبحت سهلة المنال.
بطل الدوري الإنجليزي الممتاز رسخ مرتين في آخر ثلاثة مواسم من قوته وقدم أوراق اعتماده باعتباره من القوى الكبرى محليا، لكنه إلى الآن لم يقدم الكيفية التي سيتعامل بها مع المنافسة على الاحتفاظ بلقب الدوري المحلي عندما يكون لقب آخر في غاية الأهمية أيضا وهو دوري أبطال أوروبا في متناول يديه. وحقق سيتي تقدما ملموسا في دوري الأبطال لأول مرة الموسم الماضي. وتجاوز الفريق دور المجموعات قبل أن يخرج من دور الستة عشر أمام برشلونة.
ويتوقع الكثيرون تحسن مستوى الفريق المدعوم باستثمارات من أبوظبي التي غيرت استثماراتها الضخمة شكل النادي وساعدت على زيادة الإنفاق في سوق الانتقالات إلى مستويات غير مسبوقة في آخر خمس سنوات. وبالطبع فإن حجم الإنفاق هذا مكن سيتي من بناء تشكيلة تحسده عليها معظم الأندية. لكن بمجرد إغلاق باب التعاقدات الصيفية والطلب من لاعبي المدرب مانويل بيليغريني أن يخوضوا مباراتين كبيرتين أسبوعيا خلال أشهر مارس (آذار) وأبريل (نيسان) ومايو (أيار) من العام المقبل ستكون هناك فرصة أن تلقي المهام الخارجية بظلالها على مشاركات الفريق محليا. ويمثل هذا سيناريو لم يجربه سيتي من قبل.
وفي عام 2012 وعندما خرج الفريق من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا تمكن سيتي من الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بصعوبة، وذلك في الجولة الأخيرة من الموسم. واستطاع الفريق في الموسم الماضي أن يتجاوز تحدي ليفربول ليضمن الفوز بلقب الدوري الممتاز بفارق نقطتين بعد موسم لم يواجه فيه الفريق أي إزعاج من التزاماته الأوروبية بعد خروجه من دور الستة عشر. وبعدما أحرز سيتي لقبه الأول بمسابقة الدوري الإنجليزي عام 2012، أمضى صيفا هادئا بعدها في سوق انتقالات اللاعبين. وهو ما تسبب في إشعال غضب مدرب الفريق وقتها روبرتو مانشيني قبل أن تتم إقالته في نهاية الموسم.
وجاء نشاط سيتي محدودا من جديد في سوق انتقالات اللاعبين هذا الصيف، ربما لأن هذا هو توجه النادي من البداية أو ربما إلى حد أكبر لأنه أصبح هناك سقف لمصاريف النادي بسبب العقوبة الموقعة عليه لخرقه لوائح اللعب المالي النظيف. وبصرف النظر عن أسباب هذا النشاط المحدود في سوق الانتقالات هذا الصيف، فإنه مع وجود التزامات مكثفة تنتظر الفريق بدا من الغريب ألا يلجأ بيليغريني لسوق الانتقالات الصيفية إلى الآن ليضيف المزيد إلى خياراته الهجومية.
ويبدو أن الفريق يعول ثانية على «الأربعة الكبار» وهم سيرجيو أغويرو وإيدن ديزيكو والفارو نيغريدو ويايا توري لقيادة مساعي سيتي وذلك بالنظر إلى أن كلا منهم صنع وسجل 20 هدفا أو أكثر خلال الموسم الماضي وهو ما يعد أمرا جيدا.
ويبقى طموح سيتي لهذا الموسم واضحا، حيث قال بيليغريني: «هدفنا للموسم الجديد هو نفس هدفنا في الموسم الماضي».
وأضاف: «سننافس في البطولات الأربع التي يجب علينا المنافسة فيها، وسنحاول الاستمرار في جميع هذه المسابقات قدر استطاعتنا. كما فعلنا في العام الماضي بالضبط».
وتابع المدرب التشيلي: «سنستمر في محاولاتنا لإحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس كابيتال وان (كأس رابطة الأندية المحترفة) ودوري أبطال أوروبا، وسنرى خلال الموسم ما سنتمكن من تحقيقه».
وفيما بدا أنها مكافأة للفريق انضم فرانك لامبارد إليه على سبيل الإعارة حتى يناير (كانون الثاني) المقبل على الأرجح قادما من نيويورك سيتي التابع لمانشستر سيتي، ولا شك في أن انضمامه للفريق سيعزز اختيارات خط الوسط هناك، وخصوصا مع انضمام لاعب الوسط الأرجنتيني الشاب برونو زوكوليني البالغ من العمر 20 عاما.
هذا إضافة لتطور مستوى ستيفن يوفتيتش مهاجم الجبل الأسود والذي انضم قادما من فيورنتينا الموسم الماضي مقابل 22 مليون جنيه إسترليني وخاض 13 مباراة فقط مع الفريق.
وسيسعى يوفتيتش إلى الحصول على المزيد من الفرص عقب أدائه المميز قبل انطلاق الموسم. إلا أن بيليغريني يركز هذا الصيف على خط دفاعه.
وعلى الرغم من تعافي مارتن ديمكليس من تراجع مستواه في منتصف الموسم الماضي ليثبت أنه من الركائز الأساسية للفريق إلى جانب القائد فينسن كومباني، فإن اللاعب الأرجنتيني البالغ من العمر 33 قد تقدم به العمر ولا تخلو عروضه من أخطاء. ويوم الاثنين الماضي دعم بيليغريني صفوفه بضم إلياكيم مانغالا قلب دفاع بورتو، ومن المتوقع أن يكون اللاعب الفرنسي ضمن رباعي خط ظهر سيتي على الفور.
وضم الفريق بكاري سانيا في صفقة انتقال حر من آرسنال باعتباره لاعبا احتياطيا لبابلو زاباليتا في مركز الظهير الأيمن، بينما انضم لاعب الوسط المدافع فرناندو المولود في البرازيل قادما من بورتو.
ومع عودة الحارس جو هارت إلى أفضل مستوياته عقب معاناته خلال الموسم الماضي، فسوف تكون هناك منافسة مع الحارس الجديد ويلي كاباليرو مع في مركز الحارس الأساسي للفريق. وقال الحارس الأرجنتيني كاباليرو: «طموحي هو المحاربة على هذا المركز وأن أكون جاهزا عندما يحتاجني المدرب.. أريد أن أصبح الحارس الأول».
ومن الأمور التي قد تساعد سيتي على مواصلة المشوار حتى النهاية في الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا هي عودة توري للالتزام بارتباطه مع سيتي عقب ظهور أنباء عن حزنه من طريقة تعامل الفريق معه، وعودته كما كان العمود الفقري للفريق القوي والفعال تحت قيادة بيليغريني.
وبعد أن وصفته جماهير سيتي بأنه «الرجل الساحر» نال بيليغريني ثقة لاعبيه ووفر تغييرا مرحبا به في طريقة اللعب عقب فترة بدت صعبة تحت قيادة روبرتو مانشيني. وعقب تغييرات كبيرة على صعيد اللاعبين في آخر خمس سنوات بدا أن المدرب التشيلي يضع الاستقرار في المقام الأول، كاشفا عما يحتاج إليه وهو نواة فريق يستطيع أن يوفي بالتوقعات المحلية ويحقق الأحلام القارية.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.