فرنسا على استعداد للمساهمة في حماية المدنيين في العراق

«العفو الدولية» تحمل واشنطن مسؤولية حماية المتضررين

وحول إمكانية واقعية لعودة هؤلاء النازحين إلى مدنهم وقراهم في أجل قريب، قالت جاليشكان إن «هذا يتعلق بمدى انتشار قوات تنظيم (داعش)».
وحول إمكانية واقعية لعودة هؤلاء النازحين إلى مدنهم وقراهم في أجل قريب، قالت جاليشكان إن «هذا يتعلق بمدى انتشار قوات تنظيم (داعش)».
TT

فرنسا على استعداد للمساهمة في حماية المدنيين في العراق

وحول إمكانية واقعية لعودة هؤلاء النازحين إلى مدنهم وقراهم في أجل قريب، قالت جاليشكان إن «هذا يتعلق بمدى انتشار قوات تنظيم (داعش)».
وحول إمكانية واقعية لعودة هؤلاء النازحين إلى مدنهم وقراهم في أجل قريب، قالت جاليشكان إن «هذا يتعلق بمدى انتشار قوات تنظيم (داعش)».

أعلنت الرئاسة الفرنسية، أمس، في بيان أن فرنسا «مستعدة للقيام بدورها كاملا» في حماية المدنيين الذين يتعرضون «لفظاعات لا تُحتمل» من «داعش».
وجاء في البيان أن الرئيس فرنسوا هولاند «يشيد بالقرار المهم الذي اتخذه الرئيس (باراك) أوباما بالسماح بضربات جوية محددة الهدف لمواجهة الدولة الإسلامية والقيام بجهد إنساني عاجل وملحّ»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وأضاف البيان: «ستدرس فرنسا مع الولايات المتحدة ومجمل شركائها التحركات التي يمكن القيام بها لكي نقدم معا كل الدعم اللازم لإنهاء معاناة السكان المدنيين. وهي مستعدة للقيام بدورها كاملا في هذا الإطار».
وتشارك الولايات المتحدة بشكل مباشر في النزاع العراقي للمرة الأولى منذ انسحاب قواتها من هذا البلد عام 2011، وذلك بقصف المواقع الجهادية التي تهدد كردستان العراق وآلاف المسيحيين والإيزيديين الفارين.
وأوضح البيان أن الرئيس الفرنسي «يدين بأقسى حزم التجاوزات غير المحتملة التي يمارسها (داعش) في حق الشعب العراقي كله وفي حق الأقليات الضعيفة، سواء كانت مسيحيي العراق أو الإيزيديين».
وسيطر «داعش»، أول من أمس (الخميس) على قراقوش، أكبر مدينة مسيحية في العراق، ثم على سد الموصل الذي يغذي المنطقة كلها بالمياه والكهرباء.
ومنذ الأحد فر عشرات الآلاف من شمال العراق مع تقدم الجهاديين الذين أصبحوا على مسافة 40 كلم فقط من أربيل، عاصمة منطقة كردستان، الحليفة لواشنطن.
واستنادا إلى الرئاسة الفرنسية، فإن باريس ستواصل العمل «في مجلس الأمن» الدولي، من أجل «استمرار وتكثيف التعبئة الدولية»، لتوفير «الحماية اللازمة للأهالي المدنيين والنازحين».
ودعا هولاند «الاتحاد الأوروبي إلى القيام بأقصى سرعة بدور ناشط في هذا الجهد المشترك، وإلى توفير كل وسائل المساعدة الممكنة لمواجهة هذا الوضع الكارثي».
وأوضح البيان أن وزير الخارجية لوران فابيوس «توجه في هذا الصدد» إلى وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون.
يأتي ذلك وسط موجات من نزوح مئات الآلاف من العراقيين، بعد تعقب ميليشيات تنظيم «داعش» الإرهابي لهم. وتتعقب هذه الميليشيات بالدرجة الأولى أتباع الأقليات الدينية. ويعمل دعاة حقوق الإنسان ومنظمات الإغاثة من أجل وضع استراتيجيات لإعاشة هؤلاء النازحين.
وفي لقاء مع وكالة الأنباء الألمانية، طالبت الأمينة العامة لفرع منظمة العفو الدولية في ألمانيا سلمين جاليشكان بالمزيد من العمل الإنساني لصالح هؤلاء النازحين، خاصة من جانب قوة الاحتلال السابقة في العراق، وهي الولايات المتحدة.
وقالت جاليشكان إن «إقليم كردستان في شمال العراق تعرض لتيار نزوح كبير من اللاجئين. وهذه المنطقة تحتاج إلى دعم منا وسط هذه الأزمة، وكذلك دعم وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.. والسؤال الضروري الآن هو ما إذا كانت تركيا ستبقي حدودها أيضا مفتوحة للاجئين العراقيين كما فعلت مع لاجئي الحرب الأهلية في سوريا أم لا، أعتقد أن تركيا بها الآن 2.‏1 مليون لاجئ فوق أراضيها. وتركيا تحتاج أيضا دعما منا».
وأضافت أن «الإدارة الأميركية تتحمل بالتأكيد مسؤولية خاصة تجاه رعاية هؤلاء النازحين في العراق، لأن الولايات المتحدة دمرت (خلال غزوها العراق في 2003) منظومة الدولة العراقية، وخلفت فيها الأسلحة التي يستخدمها الآن تنظيم (داعش)».
وفيما إذا جرى تفضيل أتباع الأقليات الدينية الذين تطاردهم «داعش»، وتصفهم بأنهم «كفار» خلال استقبال اللاجئين العراقيين في ألمانيا, قالت الأمينة العامة لفرع منظمة العفو الدولية في ألمانيا: «من المهم بالنسبة لمنظمة العفو الدولية أن يجري استقبال من هم بحاجة للحماية في المقام الأول، وهم في الوقت الراهن الإيزيديون في العراق. قبل ذلك كانت الأولوية للمسيحيين وأقليات عراقية أخرى. ويمكن أن ينطبق هذا الأمر أيضا على السنة أو الشيعة، فقد حدث في إحدى القرى اعتداء على أفراد اعتُقد في البداية أنهم من الشيعة، لكنهم كانوا بالفعل من السنّة الذين سعوا إلى ملجأ في تلك القرية العربية. فوضع الصراع هناك يكتنفه الغموض إلى درجة كبيرة».



هيئة بريطانية: بلاغ عن واقعة قبالة ميناء عدن

سفن بميناء الحاويات في عدن (الشرق الأوسط)
سفن بميناء الحاويات في عدن (الشرق الأوسط)
TT

هيئة بريطانية: بلاغ عن واقعة قبالة ميناء عدن

سفن بميناء الحاويات في عدن (الشرق الأوسط)
سفن بميناء الحاويات في عدن (الشرق الأوسط)

ذكرت «​هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية»، الثلاثاء، أنها تلقت ‌بلاغاً ‌عن ​واقعة ‌على بعد ⁠70 ​ميلاً بحرياً إلى ⁠الجنوب الغربي من ميناء عدن ⁠باليمن، وفق «رويترز».

وقالت «الهيئة» ‌إن زورقاً ‌صغيراً ​أبيض ‌اللون، ‌على متنه 5 أشخاص، اقترب من سفينة ‌ووجه إشارات لها؛ ثم وقع ⁠تبادل لإطلاق النار بأسلحة خفيفة.

وذكرت أنه تم الإبلاغ عن وجود زورقين آخرين في محيط الواقعة، وأن السلطات تحقق في الواقعة.
وشن الحوثيون في اليمن عددا من الهجمات ⁠على السفن في البحر الأحمر ‌منذ 2023، ‌قائلين إنهم يتصرفون تضامنا ​مع الفلسطينيين ‌بسبب حرب إسرائيل في قطاع غزة. ‌لكن الهجمات توقفت منذ التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة «حماس» في ‌أكتوبر (تشرين الأول).

ومع ذلك، لا تزال بعض شركات الشحن ⁠حذرة ⁠من استئناف الرحلات عبر ذلك الممر المائي.

وعطلت الهجمات حركة التجارة عبر البحر الأحمر وقناة السويس، وهو واحد من أكثر طرق الشحن نشاطا في العالم.

وسبق أن نشطت في المنطقة عصابات قرصنة صومالية، غالبا ما كانت تستخدم قوارب صغيرة وسريعة.


روسيا: قتيلان في انفجار بمنشأة عسكرية في لينينغراد

رجال الإطفاء يُخمدون حريقًا بعد انفجار في خط أنابيب وقود بروسيا (أرشيفية- رويترز)
رجال الإطفاء يُخمدون حريقًا بعد انفجار في خط أنابيب وقود بروسيا (أرشيفية- رويترز)
TT

روسيا: قتيلان في انفجار بمنشأة عسكرية في لينينغراد

رجال الإطفاء يُخمدون حريقًا بعد انفجار في خط أنابيب وقود بروسيا (أرشيفية- رويترز)
رجال الإطفاء يُخمدون حريقًا بعد انفجار في خط أنابيب وقود بروسيا (أرشيفية- رويترز)

كشفت قناة «ماش» على تطبيق «تليغرام»، اليوم الثلاثاء، عن مقتل شخصين في انفجار وقع بمنشأة عسكرية ببلدة سيرتولوفو في منطقة لينينغراد الروسية.

وصرح الحاكم ألكسندر دروزدينكو بأن الانفجار وقع في مبنى تابع للشرطة العسكرية، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

وقال دروزدينكو: «أصدرتُ تعليماتي لقوات الأمن بمساعدة الجيش في إزالة الأنقاض وإنقاذ المصابين جراء انهيار مبنى الشرطة العسكرية الواقع ضمن نطاق الوحدة العسكرية في سيرتولوفو».

وأفادت قناة «ماش» باحتمالية وجود أربعة أشخاص تحت الأنقاض.


بعد اتهامات واشنطن لها بـ«معادات السامية»... بلجيكا تستدعي السفير الأميركي

بلجيكا تستدعي السفير الأميركي بسبب منشور على مواقع التواصل الاجتماعي (رويترز)
بلجيكا تستدعي السفير الأميركي بسبب منشور على مواقع التواصل الاجتماعي (رويترز)
TT

بعد اتهامات واشنطن لها بـ«معادات السامية»... بلجيكا تستدعي السفير الأميركي

بلجيكا تستدعي السفير الأميركي بسبب منشور على مواقع التواصل الاجتماعي (رويترز)
بلجيكا تستدعي السفير الأميركي بسبب منشور على مواقع التواصل الاجتماعي (رويترز)

استدعت بلجيكا السفير الأميركي اليوم (الثلاثاء)، بسبب منشور على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث اتهم البلاد بمعاداة السامية من خلال ملاحقة اليهود البلجيكيين، حسبما أعلن وزير خارجية بلجيكا.

وقال وزير خارجية بلجيكا ماكسيم بريفو في منشور عبر منصة «إكس» أمس (الاثنين): «وصف بلجيكا بأنها معادية للسامية لا يعد فقط أمراً خاطئاً، ولكن هو أيضاً تضليل معلوماتي خطير يقوض المعركة الحقيقية ضد الكراهية».

وأضاف: «يحمل السفير المعتمد لدى بلجيكا مسؤولية احترام مؤسساتنا وممثلينا المنتخبين واستقلالية نظامنا القضائي».

وأوضح أن «الهجمات الشخصية على وزير بلجيكي، والتدخل في الأمور القضائية، ينتهك الأعراف الدبلوماسية الأساسية».

وكانت شبكة «في آر تي» قد قالت إن «السلطات البلجيكية تحقق بشأن ما إذا كان 3 أشخاص في أنتويرب كانوا يؤدون عملية الختان من دون تدريب طبي معتمد».

وقال السفير الأميركي بيل وايت في منشور، إن هذا التحقيق يمثل «مضايقة غير مقبولة للجالية اليهودية هنا في أنتويرب، وفي بلجيكا».

وقال وزير الخارجية البلجيكي إن «القانون البلجيكي يسمح بأداء عملية الختان على يد طبيب مؤهل، في إطار معايير صارمة تتعلق بالصحة والسلامة»، مضيفاً أنه لن يعلق على التحقيق الجاري.