مونديال البرازيل 2014 حفل بالمفاجآت والمتناقضات والأرقام القياسية

من إبداع رودريغيز إلى عضة سواريز وصولا لإنجاز كلوزه

مونديال البرازيل 2014 حفل بالمفاجآت والمتناقضات والأرقام القياسية
TT

مونديال البرازيل 2014 حفل بالمفاجآت والمتناقضات والأرقام القياسية

مونديال البرازيل 2014 حفل بالمفاجآت والمتناقضات والأرقام القياسية

حفل مونديال البرازيل 2014 بالمفاجآت والإبداعات والأرقام القياسية، وأيضا بأحداث غريبة فارقه وإخفاقات ستظل خالدة في صفحات التاريخ، فمن بزوغ نجم الكولومبي جيمس رودريغيز، إلى عضة الأوروغواياني لويس سواريز، والفوز الكاسح لألمانيا على البلد المضيف في الدور نصف النهائي (1/7)، وتتويج المخضرم ميروسلاف كلوزه بلقب هداف كأس العالم على مر العصور بعدما رفع رصيده إلى 16 هدفا.

* أفضل اللحظات

* جيمس رودريغيز: بكى الكولومبيون كثيرا عندما علموا أن الإصابة ستحرم نجمهم راداميل فالكاو من المشاركة مع المنتخب في نهائيات مونديال 2014، وذلك لأنهم لم يحسبوا حسابا للاعب اسمه رودريغيز. فلم يحسب أحد حسابا لصانع ألعاب موناكو الفرنسي الذي فرض نفسه «أجمل» اكتشاف في نهائيات النسخة العشرين التي أحرز لقب الهداف فيها برصيد 6 أهداف، حتى بعد خروج بلاده من الدور ربع النهائي على يد البرازيل (2/1).
كان رودريغيز الذي احتفل بميلاده الثالث والعشرين يوم السبت المفاجأة السارة جدا في هذه النهائيات بسبب ما قدمه من لمحات مميزة لعل أبرزها الهدف الرائع الذي سجله في مرمى الأوروغواي (2/صفر) خلال الدور الثاني عندما وصلته الكرة عند حدود المنطقة فسيطر عليها بصدره بطريقة موجهة قبل أن يطلقها طائرة في شباك فيرناندو موسليرا. وكسب النجم الذي بات مطلوبا في ريال مدريد الإسباني تعاطف العالم بأسره بعد أن بكى طويلا إثر خسارة بلاده أمام البرازيل، مما دفع ديفيد لويز وداني ألفيش إلى مواساته والطلب من الجمهور البرازيلي التصفيق له تقديرا لما قدمه في هذه البطولة.

* كلوزه الهداف التاريخي
* منح هدف سجله المخضرم ميروسلاف كلوزه من مسافة قريبة في مرمى البرازيل في الدقيقة 23 من مباراة الدور قبل النهائي المهاجم الألماني لقب هداف كاس العالم على مر العصور برصيد 16 هدفا، وتساوى المهاجم البالغ من العمر 36 عاما مع رونالدو مهاجم البرازيل السابق برصيد 15 هدفا، عندما هز الشباك في تعادل ألمانيا 2/2 مع غانا في دور المجموعات.
وباعتباره أفضل هداف في ألمانيا في جيله شارك كلوزه في كأس العالم أربع مرات، وسجل 71 هدفا في 136 مباراة مع منتخب بلاده. وسجل كلوزه خمسة أهداف في مونديال 2002 الذي جرى بكوريا الجنوبية واليابان، لينال وصافة قائمة هدافي البطولة، قبل أن ينتزع لقب الهداف في مونديال 2006 بألمانيا الذي شهد تسجيله لخمسة أهداف أيضا، قبل أن يضيف أربعة أهداف أخرى في المونديال الماضي بجنوب أفريقيا عام 2010، وهدفين آخرين في المونديال البرازيلي.
وقال كلوزه المولود في بولندا بعد هذا الإنجاز «ميروسلاف كلوزه أصبح في نادي الستة عشر والجميع مرحب بهم هنا».

* تألق حراس المرمى
* لم يحظ حراس المرمى في كأس العالم باهتمام مماثل لذلك الذي نالوه في مونديال البرازيل 2014. ولا نتحدث هنا عن تصدرهم للعناوين على طريقة الألماني هارالد شوماخر وحادثته الشهيرة مع الفرنسي باتريك باتيستون عام 1982، بل إن تعملقهم في الذود عن مرماهم هو الذي جعلهم حديث الصحافة والجمهور، على غرار المكسيكي غييرمو أوشوا والنيجيري فينسنت إينياما والهولندي تيم كرول والأميركي تيم هاورد والكوستاريكي كايلور نافاس والأرجنتيني سيرخيو روميرو والألماني مانويل نيوير الذين خطفوا الأضواء من المهاجمين. وتمت تسمية نافاس وروميرو ونوير لجائزة القفاز الذهبي قبل أن يحرزها الأخير بعد تتويج ألمانيا. وحالة روميرو فريدة من نوعها، إذ إنه لم يلعب سوى تسع مباريات مع فريقه موناكو الفرنسي في جميع المسابقات خلال الموسم الماضي، لكنه فرض نفسه أحد نجوم النهائيات خصوصا بعدما قاد بلاده إلى النهائي للمرة الأولى منذ 1990 بصده ركلتين ترجيحيتين أمام هولندا في دور الأربعة.
* الكولومبي بينتو يقلع بمنتخب كوستاريكا

* أثبت الكولومبي خورخي لويس بينتو أنه أحد أفضل المدربين في النهائيات، بعدما قاد كوستاريكا لأول مرة في تاريخها إلى ربع النهائي، حيث خسرت أمام هولندا بركلات الترجيح. وقال ابن الحادية والستين «خلال المونديال الحالي قمنا بأمور جميلة. كثيرون لم يؤمنوا بنا، لكنهم اكتشفوا أن بمقدورنا القيام بأمور جيدة، وخرجنا دون هزيمة».
واعتبر كثيرون أن منتخب كوستاريكا سيكون جسر عبور لثلاثة منتخبات توجت سابقا بطلة للعالم بعد أن أوقعته القرعة في مجموعة الموت، لكن المنتخب القادم من وسط أميركا قلب الطاولة على رأس الجميع، ففاز على الأوروغواي 1/3 في مستهل مشواره، قبل أن يسقط إيطاليا المتوجة أربع مرات 1/صفر، ثم فرض التعادل على إنجلترا صفر/صفر، ليتصدر مجموعته ويبلغ الدور الثاني للمرة الثانية بعد 1990. وما من شك أن خطط بينتو ستكون ملهمة لكثير من المدربين مستقبلا.

* 9.25 من عشرة للتنظيم.. ورقم قياسي للتهديف
* أشاد السويسري جوزيف بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بـ«كأس العالم الاستثنائية للغاية» في البرازيل، وأعطى الدولة المضيفة 9.25 من عشرة، أي أفضل من الـ9 من عشرة التي أعطاها لمونديال جنوب أفريقيا قبل أربعة أعوام. وقال بلاتر «لقد أجرينا حساباتنا من أصل 10 درجات ومنحنا البرازيل 9.25».
وشدد بلاتر على أنه سيغادر البرازيل وهو «رجل سعيد» بعد أن شاهد «كرة قدم رائعة» خلال البطولة، ممتدحا «القوة والعاطفة» في المباريات. كما امتدح بلاتر اللعب النظيف في كأس العالم، مشيرا إلى وقوع حالات قليلة من الإصابات.
وكان هناك 177 بطاقة صفراء وعشر بطاقات حمراء، وهو أقل عدد من الإنذارات مع زيادة عدد فرق المونديال إلى 32 منتخبا بدءا من مونديال فرنسا 1998. ولم يشأ بلاتر أن يقارن مونديال البرازيل بأي بطولة سابقة، لكنه أكد أن النسخة الأخيرة من كأس العالم كانت استثنائية، وأن سقف التوقعات سيكون مرتفعا جدا في مونديال 2018.
وشهدت نسخة مونديال البرازيل حضور ثلاثة ملايين و429 ألفا و873 مشجعا للمباريات، بمتوسط 53 ألفا و592 مشجعا للمباراة الواحدة، وتم تسجيل 171 هدفا خلال البطولة لتتم معادلة الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في مونديال فرنسا 1998. وسجلت ألمانيا بطلة العالم أكبر معدل من الأهداف برصيد 18 هدفا، بينما استقبلت شباك البرازيل أكبر معدل من الأهداف برصيد 17 هدفا.

* هدف غوتسه يعيده بطلا

* خاض ماريو غوتسه، لاعب وسط بايرن ميونيخ، بطولة محبطة مع ألمانيا، وتم استبعاده من التشكيلة الأساسية في المراحل الأخيرة، لكن كل ذلك تغير بعدما شارك كبديل في النهائي ضد الأرجنتين.
وفي الدقيقة 113، وبينما النتيجة تشير للتعادل من دون أهداف، ولاحت ركلات الترجيح في الأفق عقب مباراة متوترة أضاع فيها الفريقان العديد من الفرص الخطيرة، تلقى لاعب الوسط المبدع البالغ من العمر 22 عاما كرة عرضية من أندريه شورله، وسيطر غوتسه على الكرة بصدره وسددها ببراعة في شباك حارس الأرجنتين سيرغيو روميرو، ليمنح فريقه الفوز ويدون اسمه في سجلات كرة القدم العالمية.

* أسوأ اللحظات
* عضة سواريز: تقمص الأوروغواياني لويس سواريز شخصية «دراكولا».. عاد مجددا لمسلسل العض، وهذه المرة على كتف المدافع الإيطالي جورجيو كيلليني في أشهر لقطة في المونديال. عضة ثالثة لسواريز أوقفته 9 مباريات ومنعته عن أي نشاط كروي لأربعة أشهر، أما الثمن الأغلى فكان اضطرار منتخب بلاده لإكمال البطولة دونه مما تسبب في خسارته مباراته التالية أمام كولومبيا (صفر/2) في الدور الثاني والخروج من البطولة. اللافت أن الحكم المكسيكي ماركو رودريغيز لم يشاهد الحادثة فأطلق بعدها دييغو غودين رصاصة الرحمة في المرمى الإيطالي.
ولا يختلف اثنان على أن الأوروغواياني سواريز هو من أفضل اللاعبين في العالم حاليا، لكن هذا اللاعب يعاني من مشكلة «العض» لدرجة إطلاق الجماهير عليه اسم «دراكولا». ومشكلة سواريز أنها لم تكن المرة الأولى التي يقوم بها بعض أحد منافسيه، لأنه ارتكب «هاتريك» من العضات في مسيرته حتى الآن. وكانت عضته الأولى في صفوف أياكس أمستردام الهولندي، وكان الضحية اللاعب المغربي الأصل عثمان بقال من أيندهوفن، وأوقفه الاتحاد المحلي سبع مباريات عام 2010. أما الثانية فكانت في صفوف ليفربول عندما عض مدافع تشيلسي الصربي برانيسلاف إيفانوفيتش فأوقفه الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي 10 مباريات، بينها خمس في مطلع الموسم الحالي.

* إصابة نيمار
* عول البرازيليون كثيرا على نجمهم نيمار في الفوز باللقب العالمي وهم متفائلون بحظوظهم خصوصا أن مدربهم الحالي هو لويز فيليبي سكولاري الذي قادهم إلى اللقب الخامس والأخير عام 2002، لكن الرياح جاءت بما لا تشتهي سفن فريق السامبا، عندما تلقى نيمار ضربة قاسية جدا من الكولومبي خوان زنيغا، قبل ثوان معدودة من احتفاله بالتأهل إلى نصف النهائي بفوزه على كولومبيا 1/2.
سقط نيمار أرضا على عشب ملعب «استاديو كاستيلاو»، وسقطت معه أحلام بلد بأكمله حتى قبل خوض الموقعة النارية مع الألمان. خرج نجم برشلونة بخطاب مؤثر بعد أن ثبتت إصابته بكسر في العمود الفقري، وحاول حس زملائه على إكمال «الحلم» بإحراز اللقب، لكنهم تلقوا أسوأ هزيمة لهم في تاريخ النهائيات على يد الألمان (7/1) في نصف النهائي، وتبخر بذلك حلم نيمار و200 مليون برازيلي في إحراز اللقب.

* إخفاق رونالدو
* عانى كريستيانو رونالدو (حامل لقب أفضل لاعب في العالم) ورفاقه في المنتخب البرتغالي خيبة أمل كبيرة بعدما انتهى مشوار «برازيليو أوروبا» عند الدور الأول الذي استهلوه بهزيمة مذلة أمام ألمانيا (صفر/4) ثم تعادلوا بشق الأنفس أمام الولايات المتحدة (2/2) قبل أن يحققوا فوزهم الوحيد على غانا (1/2) دون أن يجنبهم ذلك خيبة الخروج من الباب الصغير. انتهاء المغامرة البرتغالية في الدور الأول كرس عقدة رونالدو في البطولات الدولية الكبرى حيث لم يرتق إلى مستوى طموحات جماهيره التي ترى أنه لم يقدم جزءا صغيرا من التألق الذي يظهره على صعيد الأندية إن كان مع فريقه السابق مانشستر يونايتد أو الحالي ريال مدريد الذي توج معه قبل أسابيع معدودة بلقبه الثاني في دوري أبطال أوروبا.
فشل رونالدو في الدخول في نادي لاعبين كسبوا معركة الأندية وتعملقوا أيضا مع منتخبات بلادهم مثل الفرنسي زين الدين زيدان الذي توج بطلا للعالم عام 1998 بعد أن تألق في صفوف فريقيه الكبيرين يوفنتوس الإيطالي وريال مدريد، والهولندي الطائر يوهان كرويف الذي ألهب ملاعب ألمانيا الغربية في مونديال 1974 قبل أن يخونه الحظ في النهائي أمام البلد المضيف، وخرج مجددا وهو يجر خلفه ذيل الخيبة التي اختبرها في 2010 أيضا.

* نهاية محرجة لكاسياس
* بعد أن أصبح الحارس إيكر كاسياس القائد الأكثر رفعا للكؤوس في الأعوام الأخيرة بإحرازه ألقاب كأس أوروبا 2008 و2012 وكأس العالم 2010، وجد حارس عرين ريال مدريد نفسه في موقف لا يحسد عليه في مستهل حملة بلاده بمواجهة آريين روبن ورفاقه في المنتخب الهولندي ولعب دورا في الهزيمة النكراء التي مني بها أبطال العالم (5/1) الذين تزعزعت ثقتهم بأنفسهم بعد هذا السقوط المدوي مما تسبب في خسارتهم مباراتهم التالية ضد تشيلي (صفر/2) وكان ذلك نهاية مشوار «سان إيكر» مع المنتخب الوطني ونهاية مشوار الماتادور في العرس الكروي رغم فوزه بمباراته الأخيرة الهامشية.

* سبع تفاحات فاسدة
* *سقطت الكاميرون أمام كرواتيا (صفر/4)، لكن الهزيمة لا تعني شيئا أمام مشهد العراك بين لاعبين كاميرونيين الذي يظل من أسوأ الحوادث بالمونديال. ووجه بينوا إسو إيكوتو ضربة بالرأس إلى زميله بنجامين موكاندجو.. وكان ألكسندر سونغ طرد قبل ذلك بقليل بعدما اعتدى على المهاجم الكرواتي ماريو ماندزوكيتش بشكل قاس من دون كرة، ليجري إيقافه من قبل الفيفا لثلاث مباريات.
لم تقف الحسرة الكاميرونية على المشهد السيئ للاعبين بل تلقى الاتحاد الكاميروني إخطارا بأن هناك مزاعم بتورط بعض اللاعبين في قضايا رشى. وتم تكليف لجنة الأخلاق بالاتحاد الكاميروني بفتح تحقيق في «مزاعم الرشى ووجود (سبع تفاحات فاسدة) في المنتخب الوطني». وأتى ذلك بعدما كانت تحدثت مجلة «دير شبيغل» الألمانية عن حصول تلاعب في مباراة الكاميرون وكرواتيا، وحددت المجلة مصدر الخبر وهو السنغافوري ولسون راج بيرومال الموقوف أخيرا في فنلندا قبل تسليمه إلى المجر، أحد أكبر رؤوس التلاعب في العالم، إذ جزم الأخير قبل انطلاق المواجهة بانتهائها لمصلحة كرواتيا (4/صفر) وبطرد أحد اللاعبين الكاميرونيين في الشوط الأول، وبالفعل هذا ما حصل.

* مفاجآت وأرقام قياسية
* انهيار السامبا: من كان يتصور أن تسجل ألمانيا أربعة أهداف في مرمى البرازيل المضيفة في غضون ست دقائق في الشوط الأول من نصف النهائي، وتنهي اللقاء بانتصار ساحق بسباعية مقابل هدف واحد؟
سيذكر تاريخ كأس العالم هذه الدقائق التي أسهمت في فوز ساحق لألمانيا هو الأقسى في تاريخ البرازيل، ومن الصعب الإشارة إلى لحظة حاسمة ومحورية في المباراة حيث جاء الهدف تلو الآخر في مرمى فريق منهار، لكن ربما كانت أهم لحظة حين سجل توني كروس بقدمه اليسرى ليضع ألمانيا في المقدمة 3/صفر في الدقيقة 24، وهو ما أثار الرعب في الجماهير الحاضرة وملايين البرازيليين الذين تابعوا المباراة في كل أنحاء البلاد.
وأقر مدرب البرازيل لويز فيليبي سكولاري بأن هذه الهزيمة جلبت العار له وستظل تطارده طوال حياته.

* نهاية حقبة للماتادور
* لم يشهد تاريخ بطولات كأس العالم خروجا مهينا لحامل اللقب مثلما حدث للماتادور الإسباني في المونديال البرازيلي.
وودع المنتخب الإسباني المونديال من الدور الأول بعد خسارة قاسية أمام هولندا 5/1، وأخرى صفر/2 أمام تشيلسي، ولم يكن ينفع الفوز المعنوي على أستراليا في ختام دور المجوعات. وأكدت بطولة البرازيل أن «حقبة الأبطال» الإسبان الذين سيطروا أوروبيا وعالميا لمدة ثماني سنوات قد وصلت إلى نهايتها بعد أن توجت بكأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، إضافة إلى لقب الكأس الأوروبية مرتين متتاليتين.
وكانت الصحف الإسبانية قد نعت الخروج وأبرز ما كتب كان من «ماركا» الرياضية: «نهاية رهيبة لأكثر الحقب مجدا»، «وداعا للسنوات الذهبية».
وأشار الناقد الرياضي الشهير ماركا سانتياغو سيغورولا إلى أنها «نهاية جيل ممتاز وبداية حقبة جديدة.. الجيل الجديد سيكون عليه استعادة الهيبة الإسبانية المفقودة بشكل فجائي».

* كرول يحول المسار
* كان المدرب الهولندي لويس فان غال من أبرز نجوم المونديال، لتغيير خططه وأساليبه الذكية، لكن ما حصل في مباراة كوستاريكا في ربع النهائي رفع من شهرته التدريبية. لم يستخدم تبديلاته الثلاثة وزج بالحارس البديل تيم كرول قبل ركلات الترجيح، رغم صده ركلتين فقط من أصل 20 في الدوري الإنجليزي حيث يحترف مع نيوكاسل. لعب العامل النفسي دوره فصد كرول كرتي رويز واومانيا ليخرج بطلا للمباراة بعد دخوله بدلا من سيليسن الممتعض. لم يكن يعرف سيليسن أنه سيستبدل في ركلات الترجيح لكن بعد الفوز اعتذر وتابع مشاركته أمام الأرجنتين في نصف النهائي لكنه لم ينجح في القيام بأي صدة أمام ميسي ورفاقه.

* تألق فرق الكونكاكاف وأميركا اللاتينية
* أكدت أحداث البطولة مدى استفادة منتخبات أميركا الجنوبية من إقامة البطولة بقارتهم حيث كان المنتخب الإكوادوري هو الوحيد من ستة ممثلين لهذه القارة الذي ودع المونديال من الدور الأول بينما عبرت منتخبات البرازيل والأرجنتين وتشيلي وكولومبيا وأوروغواي دور المجموعات إلى دور الستة عشر.
وسارت منتخبات اتحاد كونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي) على نهج منتخبات أميركا الجنوبية حيث شق المنتخب الكوستاريكي طريقه بنجاح هائل إلى دور الثمانية الذي كاد يفجر فيه المفاجأة الكبرى على حساب الطاحونة الهولندية ولكن مغامرة الفريق انتهت عبر ركلات الترجيح. وكان المنتخب المكسيكي أيضا متقدما 1/صفر على الطاحونة الهولندية حتى الدقيقة 88 في دور الستة عشر قبل أن يخسر في الوقت القاتل.
كما حقق حارس المرمى الأميركي تيم هاورد رقما قياسيا جديدا في مباريات كأس العالم من خلال تصديه لـ15 فرصة خطيرة خلال المباراة أمام بلجيكا في دور الستة عشر.

* مليون مشجع في استقبال منتخب ألمانيا بطل العالم
* احتشد نحو مليون مشجع ألماني لاستقبال منتخب بلادهم المتوج بكأس العالم لكرة القدم بعد عودته إلى برلين أمس. ورفع المشجعون لافتات كتب عليها «نحن أبطال العالم» وذلك بعدما فاز الفريق باللقب للمرة الرابعة إثر فوزه على الأرجنتين 1/صفر في النهائي مساء الأحد.وانطلقت احتفالات مئات الآلاف من المشجعين في برلين، حيث اصطفت الجماهير في قلب العاصمة بمحاذاة طريق حافلة الفريق لتحيتهم، ورقص اللاعبون عند بوابة براندنبورغ الشهيرة وارتدوا قمصانا سوداء عليها الرقم 1، وألقوا الكرات للجماهير.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.