ساري يواجه تحدياً كبيراً في طريق البحث عن أول بطولة مع تشيلسي

بداية صعبة تنتظر إيمري وهو يستعد لكتابة صفحة جديدة في تاريخ آرسنال

ساري يتسلم ميداليته الفضية بعد هزيمته أمام سيتي في مواجهة الدرع الخيرية (رويترز)
ساري يتسلم ميداليته الفضية بعد هزيمته أمام سيتي في مواجهة الدرع الخيرية (رويترز)
TT

ساري يواجه تحدياً كبيراً في طريق البحث عن أول بطولة مع تشيلسي

ساري يتسلم ميداليته الفضية بعد هزيمته أمام سيتي في مواجهة الدرع الخيرية (رويترز)
ساري يتسلم ميداليته الفضية بعد هزيمته أمام سيتي في مواجهة الدرع الخيرية (رويترز)

من المفترض أن يضمن تعيين الإيطالي ماوريتسيو ساري مدربا جديدا لتشيلسي تقديم كرة ممتعة في ستامفورد بريدج هذا الموسم؛ لكن إحراز الألقاب سيكون المعيار الذي سيتم من خلاله الحكم على أداء المدرب الجديد في مايو (أيار) من العام المقبل.
وحظي ساري صاحب الخبرة الطويلة بكثير من الإشادة من جانب النقاد، بسبب طريقة لعب نابولي الممتعة خلال الأعوام الثلاثة مع الفريق. وفي الموسم الماضي كان نابولي أقرب المنافسين ليوفنتوس في الصراع على لقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي؛ لكن المدرب البالغ من العمر 59 عاما والذي بدأ مسيرته في التدريب في 1996، أخفق في تحقيق أي لقب كبير حتى الآن. وهذا الأمر ما يتوجب أن يتغير مع تشيلسي في أول مهمة تدريبية له خارج إيطاليا، رغم أنه اختار الدوري الإنجليزي الصعب ليبدأ فيه تلك المحاولة، ومع فريق معروف بعدم قدرته على الصبر على المدربين.
وحقق الإيطالي أنطونيو كونتي المدرب السابق لتشيلسي لقب الدوري الممتاز في 2016 - 2017 في موسمه الأول مع الفريق. وفي الموسم الماضي فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي؛ لكنه أقيل من منصبه الشهر الماضي. ومن المرجح أن يكون نهج ساري مختلفاً بشكل كامل عن سلفه ومواطنه كونتي، الذي كان يستعين بثلاثة لاعبين في مركز قلب الدفاع. وقال الإسباني سيسك فابريغاس، لاعب وسط تشيلسي، عن طريقة «4 - 3 – 3» التي كان يطبقها ساري مع نابولي: «إنها طريقة جديدة ومختلفة، ونحن بحاجة إلى التأقلم عليها».
وترك جورجينيو، المولود في البرازيل، صفوف نابولي، ليلحق بمدربه ساري في تشيلسي، ويؤدي دور صانع اللعب إلى جانب النجم الفرنسي نغولو كانتي، الذي شارك في فوز منتخب بلاده بكأس العالم في روسيا. وتبدو طريقة ساري وكأنها معدة خصيصاً من أجل البلجيكي إيدن هازارد ليتحرك بنوع من الحرية، وهو الأمر الذي لم يكن متاحاً مع كونتي، خاصة الموسم الماضي حين كان ينظر إلى تشيلسي على أنه بات محفوظاً.
وسيكون من المهم بالنسبة لساري أن يتأقلم لاعبو تشيلسي مع رؤيته وأفكاره في الوقت المناسب، من أجل تحقيق بداية قوية. وتظهر المؤشرات الأولية انسجام اللاعبين مع الطريقة التي يحاول بها المدرب الإيطالي إعادة تنظيم الفريق.
وقال البرازيلي ديفيد لويز، قلب دفاع تشيلسي الذي لم يكن من بين اللاعبين المفضلين في قائمة كونتي الموسم الماضي: «أحب طريقة ساري في اللعب. أصبحنا نلعب بطريقة أفضل مع الاستحواذ على الكرة بطريقة فنية، وهي رؤية جديدة تحتاج إلى وقت لإتقانها».
ويبدي ساري، الذي ضم جيانفرانكو زولا مهاجم تشيلسي السابق إلى جهازه المعاون، إعجابه بالطريقة التي تعتمد على التمرير السريع للكرة، التي طبقها جوسيب غوارديولا مع مانشستر سيتي الموسم الماضي. وظهرت نتيجة هذه الطريقة خلال مواجهة تشيلسي أمام إنتر ميلان ودياً الأسبوع الماضي في نيس. وقال ساري عقب التعادل 1 – 1: «تحركنا بسرعة كبيرة وتحركنا بشكل جيد ولكن ليس بالسرعة الكافية. على اللاعبين تمرير الكرة بأسرع ما يمكن... وإلا فإننا نخاطر باللعب لمدة 90 دقيقة مع تحقيق نسبة استحواذ 75 في المائة دون إحراز أهداف».

بداية صعبة لإيمري مع آرسنال

يستعد المدرب الإسباني أوناي إيمري لتسجيل ظهوره الأول في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مع فريقه آرسنال، حيث يبدو أنه في وضع لا يحسد عليه، لا سيما في ظل خلافته لأحد أساطير المسابقة العريقة. ويستهل المدرب الإسباني مشواره على ملعبه أمام مانشستر سيتي حامل اللقب، قبل أن يذهب لملاقاة جاره اللندني تشيلسي. ويصعب وصف تلك المرحلة بأنها شهر عسل للمدرب الجديد.
ورأي إيمري، الذي رحل عن تدريب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، أن الأضواء باتت مسلطة عليه عندما تم تعيينه مدرباً للفريق اللندني، ليحل بدلاً من نظيره الفرنسي أرسين فينغر في شهر مايو الماضي.
ويواجه إيمري مهمة ضخمة، بعدما جاء خلفاً لأكبر مدرب في تاريخ آرسنال، وعلامة من العلامات البارزة في بطولة الدوري الإنجليزي. وقال إيمري: «إنه تحد كبير بالنسبة لي؛ لكني أعمل أيضاً في مشروعات أخرى كبيرة بالنسبة لي». وأضاف إيمري: «إنني فخور بالوجود هنا، وأن أعمل بعد أرسين فينغر». ويتحدث سجل فينغر مع آرسنال عن نفسه، رغم أن معظم نجاحاته مع الفريق الملقب بـ«المدفعجية» جاءت خلال النصف الأول من مشواره مع الفريق الذي دام 22 عاما.
وأعلن فينغر في شهر أبريل (نيسان) الماضي، عزمه التقدم باستقالته من تدريب آرسنال، الذي حصل على المركز السادس في ترتيب بطولة الدوري في الموسم الماضي، وهو أدنى ترتيب يحصل عليه الفريق تحت قيادة المدرب المخضرم.
وظهر كثير من المرشحين لخلافة فينغر، قبل أن تسند إدارة النادي للمدرب الإسباني تلك المهمة. ولا يعتبر إيمري (46 عاماً) بعيدا عن النجاح؛ حيث توج ببطولة الدوري الأوروبي ثلاث مرات مع فريق إشبيلية الإسباني، واستحوذ على كثير من الألقاب خلال فترة وجوده مع سان جيرمان في الموسمين الماضيين.
وتتمثل أولى المهام المكلف بها إيمري مع آرسنال في إعادة الفريق ضمن الأندية المنافسة بقوة على لقب الدوري الإنجليزي، والتأهل لبطولة دوري أبطال أوروبا التي غاب عنها الفريق آخر موسمين.
أوضح إيمري: «أعتقد أن الهدف يكمن في أن نعمل بجد معاً؛ لأن مع هذه الموهبة التي يمتلكها اللاعبون فإن بإمكاننا أن نصبح مرشحين للمنافسة في جميع البطولات». وتابع: «إنه أمر مهم للغاية بالنسبة للنادي بعد عامين من الغياب عن دوري الأبطال، يتعين علينا العمل على هذا النحو من أجل أن نكون النادي الأفضل، وأفضل فريق في الدوري الإنجليزي والعالم أيضاً».
وستكون طريقة لعب الفريق مختلفة بالتأكيد تحت قيادة إيمري. وبينما حصل اللاعبون على كثير من الحرية مع فينغر، فإن إيمري يفضل منهجاً أكثر انضباطاً من ذي قبل. وقال هيكتور بيليرين مدافع آرسنال: «أعتقد أن إيمري مدرب عظيم». وأشار إلى أن «لديه خبرة كبيرة في إسبانيا، وهو يلعب دائماً على المستوى الأعلى، حتى مع الفرق التي لم تكن تمتلك أفضل اللاعبين، نجح في أن يجعلهم يتمتعون بروح المنافسة». وأكد بيليرين: «كان الأمر مختلفاً للغاية بالنسبة للجميع، كان السيد فينغر في النادي لمدة 22 عاما، لذلك فمن الواضح أن كثيراً من الأمور تغيرت». ولكن هذا لا يعني أن حقبة فينغر في طريقها للنسيان. وصرح إيمري: «إنني أكنّ احتراماً كبيراً لفينغر. سأقوم بعملي هنا، ولكنني احترم كثيراً من الأمور التي قام بها هنا بشكل جيد».
وتأمل جماهير آرسنال ألا يكرر إيمري تجربة المدرب الاسكوتلندي ديفيد مويز، الذي تولى تدريب مانشستر يونايتد خلفاً لمواطنه الأسطوري أليكس فيرغسون. ولم يمكث مويز، الذي تولى المسؤولية بعدما أنهى فيرغسون مشواره مع الفريق واعتزل العمل بالتدريب، أكثر من عشرة أشهر على رأس القيادة الفنية ليونايتد، بعدما ساءت نتائج الفريق للغاية تحت قيادته.
لكن إيمري شدد على أن الحالتين مختلفتين تماماً. وقال المدرب الإسباني: «إن الوضع مختلف عما حدث في يونايتد. لدي شخصيتي ونمتلك فكرتنا وشخصيتنا وثقتنا». وأضاف: «أريد أن أمنح الجميع في الفريق تلك الثقة حتى نكون أكثر قوة».
وأردف إيمري قائلاً: «لدي ثقة في نفسي وفي جميع الأفراد المحيطين بي، والذين يعملون بالقرب مني، وكذلك اللاعبين والنادي». أنهى مدرب آرسنال حديثه، حيث قال: «نريد القيام بذلك بتلك الطريقة ولا نفكر في النهاية، وما إذا ستكون جيدة أم سيئة. سوف نستمتع بكل لحظة».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.