مورينيو يحذر من موسم صعب لمانشستر يونايتد من دون لاعبين جدد

كلوب يقر بمعاناة ليفربول من مشكلات دفاعية... وساري يريد لاعبين يمتلكون «روحاً تنافسية»

مورينيو خلال مباراة الأحد التي فاز فيها بايرن ميونيخ على مانشستر يونايتد (رويترز)
مورينيو خلال مباراة الأحد التي فاز فيها بايرن ميونيخ على مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

مورينيو يحذر من موسم صعب لمانشستر يونايتد من دون لاعبين جدد

مورينيو خلال مباراة الأحد التي فاز فيها بايرن ميونيخ على مانشستر يونايتد (رويترز)
مورينيو خلال مباراة الأحد التي فاز فيها بايرن ميونيخ على مانشستر يونايتد (رويترز)

يأمل المدرب البرتغالي «المتذمر» جوزيه مورينيو في أن تتحرك إدارة مانشستر يونايتد في الأيام القليلة المتبقية قبل إقفال باب الانتقالات الصيفية الخميس، لتعزيز صفوف «الشياطين الحمر»، محذرا من مواجهة فريقه موسما صعبا في حال عدم تحقق ذلك.
وفي تغيير عن المعتاد في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الذي يحصد 2.3 ملياري يورو من عائدات النقل التلفزيوني (من 2016 إلى 2017)، تنتهي فترة الانتقالات الصيفية الخميس التاسع من أغسطس (آب) (الساعة 16:00 ت غ)، عشية انطلاق المرحلة الأولى، خلافا للبطولات الأوروبية الأخرى التي أبقت على موعدها التقليدي نهاية أغسطس الحالي. ونجم عن هذا التغيير إسراع أندية النخبة لإتمام صفقاتها لموسم 2018 - 2019. وأنفق الكثير منها مبالغ طائلة لا سيما ليفربول، ما دفع مورينيو إلى التحذير من صعوبة مساره في الدوري في حال لم يحذ ناديه حذو غريمه.
وخاض يونايتد فترة تحضيرات مضطربة، فحقق فوزا يتيما في ست مباريات ودية، آخرها الأحد ضد بايرن ميونيخ الألماني حين خسر صفر - 1. ولم تتغير نبرة مورينيو منذ بدء التحضيرات، ولم يخف امتعاضه من ضعف نشاط إدارة النادي في سوق الانتقالات، إذ اكتفت بضم البرازيلي فريد والمدافع البرتغالي الشاب ديوغو دالوت والحارس الاحتياطي لي غرانت. وخلافا ليونايتد، نشط ليفربول باكرا بضم الحارس البرازيلي أليسون من روما الإيطالي مقابل 75 مليون يورو، ما جعله أغلى حارس في التاريخ، كما عزز دفاعه بالبرازيلي فابينيو من موناكو الفرنسي، وانضم إليه الغيني نابي كيتا الذي اشتراه في فترة الانتقالات الشتوية من لايبزيغ الألماني وأبقاه مع الأخير حتى نهاية الموسم، وعزز هجومه الضارب أصلا بوجود المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو مانيه والبرازيلي روبرتو فيرمينو، بالسويسري شيردان شاكيري من مواطنه ستوك سيتي.
وحسم ليفربول هذه الصفقات التي تدخل ضمن مسعاه لتقليص الهوة بينه وبين مانشستر سيتي البطل، بين الأول من يوليو (تموز) و19 منه، لمنح لاعبيه الجدد فرصة التأقلم مع الفريق الذي وصل بقيادة مدربه الألماني يورغن كلوب إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي حين خسر أمام ريال مدريد الإسباني، واكتفى بالمركز الرابع في الدوري الممتاز. وعانى «الحمر» الموسم الماضي من غياب لاعبي الاحتياط القادرين على مساندة الأساسيين، وهو يأمل في أن يكون قد تخلص من هذه المشكلة بعدما أنفق ما يقارب 200 مليون يورو لحلها، ومحاولة الفوز بلقب الدوري المحلي للمرة الأولى منذ 1990.
وأقر مورينيو بعد خسارة فريقه أمام ليفربول 1 - 4 في 29 يوليو ضمن كأس الأبطال الدولية الودية أن «في ظل هذه الاستثمارات التي حصلت الموسم الماضي وهذا الموسم... وبفريق وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا... يجب القول إنهم مرشحون للقب ويتوجب عليهم الفوز». وبعد هزيمة الأحد أمام بايرن قبل أقل من أسبوع على مباراة الفريق الأولى في الدوري الممتاز ضد ليستر سيتي الجمعة، أشار مورينيو إلى أن إدارة النادي «تريد ما أريده وما زال أمامي بضعة أيام لانتظار ما سيحصل».
وتابع في حديث لتلفزيون النادي «الأندية الأخرى المنافسة لنا قوية حقا وتملك فرقا رائعة، أو تنفق مبالغ طائلة مثل ليفربول الذي يشتري كل شيء وكل الناس»، محذرا «إذا لم نحسن فريقنا، سيكون الموسم صعبا علينا». وتحضر مورينيو للموسم دون الكثير من لاعبيه الأساسيين بسبب مشاركتهم في مونديال روسيا 2018، على رأسهم الفرنسي بول بوغبا والبلجيكي روميلو لوكاكو وجيسي لينغارد، ما اضطره للاستعانة بلاعبين شبان مثل جيمس غارنر والهولندي تاهيث تشونغ وأكسل توانزيبي وديميتري ميتشل.
وبعد المباراة، قارن مورينيو فريقه الشاب بنجوم بايرن مثل البولندي روبرت ليفاندوفسكي والهولندي آريين روبن، معربا عن ارتياحه لانتهاء الاستعدادات للموسم بقوله: «أخيرا، انتهت. أخيرا، يا لها من جولة إعداد صعبة للموسم الجديد. اللاعبون كانوا رائعين مرة أخرى. لم يكن في مقدورهم تقديم أفضل مما قدموه. تجربة رائعة للاعبين...». وأضاف: «في إحدى اللحظات نظرت إلى منطقة الجزاء حيث وجد كل من توانزيبي في مركز قلب الدفاع الأيسر، وديمي ميتشل في الجناح الأيسر، وجيمس غارنر في يسار خط الوسط، وتاهيث تشونغ. وفي الوقت ذاته، كان ليفاندوفسكي في مواجهة أكسل، روبن في مواجهة ميتشل، (ليون) غوريتسكا في مواجهة غارنر و(نيكلاس) شوله في مواجهة تشونغ. كان موقفا في غاية الروعة، كنا نلعب أمام أفضل فريق لديهم، وبكامل تشكيلهم باستثناء (الفرنسي كورنتان) توليسو».
وتابع: «هذا الأسبوع، علينا أن ننظم أمورنا بطريقة تمكننا من أن نكون جاهزين بدنيا لمباراة الجمعة (ضد ليستر)، لأن الدوري الإنجليزي الممتاز ينطلق الجمعة. نحن سنلعب لحصد النقاط وعلينا تحقيق ذلك باللاعبين الذين في تصرفنا الآن. لا وقت للبكاء. اللاعبون لن يكونوا هنا الجمعة وعلينا أن ندفع بأفضل فريق ممكن وعلينا أن نلعب بأفضل عقلية ممكنة». ويأمل مورينيو في تحقيق المطلب الذي ردده في أكثر من مناسبة بإضافة لاعبين إلى تشكيلته، لا سيما تعزيز خط الدفاع. وترددت في الأيام الماضية أسماء أكثر من مدافع، منهم البلجيكي توبي ألدرفيريلد (توتنهام هوتسبير) وهاري ماغواير (ليستر سيتي)، والألماني جيروم بواتنغ (بايرن ميونيخ)، والكولومبي ييري مينا، على رغم ترجيح التقارير أن الأخير بات أقرب إلى إيفرتون منه إلى يونايتد، في حال قرر برشلونة الإسباني التخلي عنه.
في المقابل أقر كلوب مدرب ليفربول بأن فريقه يواجه مشكلات دفاعية قبل الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم عندما يلتقي مع وستهام يونايتد يوم الأحد المقبل في ظل جاهزية اثنين فقط في قلب الدفاع بالفريق الأول وهما فيرجيل فان ديك وجو غوميز. وغاب جويل ماتيب المصاب أعلى الفخذ وراجنار كلافان المصاب بعضلات الفخذ الخلفية عن الفوز الساحق لليفربول 5 - صفر على نابولي وتحوم شكوك حول لحاق الثنائي بمباراة تورينو اليوم الثلاثاء وهي الأخيرة للفريق في فترة الإعداد للموسم الجديد.
وقال كلوب لصحيفة ليفربول إيكو: «بالنسبة لموقف جويل سنرى ما سيحدث لاحقا. الأمر لا يبدو خطيرا لكن قد تكون عودته للعب يوم الثلاثاء مبكرة جدا. لا أعرف ما سيحدث حتى الآن». وأضاف: «ربما سنقوم بأفعال سحرية عند التجهيز للقاء الثلاثاء. لا أعرف كيف سنتعامل مع الأمر». وانضم ديان لوفرين مدافع منتخب كرواتيا لتشكيلة ليفربول أمس الاثنين بعد عطلة أعقبت مشاركته في كأس العالم لكن مشاركته في المباراتين المقبلتين محل شك.
وتابع كلوب «لم يتدرب ديان حتى الآن وربما لن يلعب يوم الثلاثاء ومن الصعب أن يلعب يوم الأحد. ستكون أول مباراتين في الدوري بمثابة فترة إعداد للاعبين الذين شاركوا في كأس العالم». وواصل المدرب الألماني «الدوري سيكون صعبا ويجب أن نستعد جيدا كل أسبوع وليس فقط في بعض المباريات وهذا هو التحدي».
من جانبه قال ماوريتسيو ساري مدرب تشيلسي إن كل ما يحتاجه هو وجود مجموعة من اللاعبين الذين «يتمتعون بروح تنافسية عالية للغاية» وذلك في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل مجموعة من لاعبي تشكيلته الجديدة. وأضاف المدرب الإيطالي أنه سيتحدث مع الحارس تيبو كورتوا بعد أن قال كريستوف هنروتاي وكيل أعماله إن الحارس البلجيكي يرغب في الانتقال من تشيلسي مع وجود احتمال لانضمامه لصفوف ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الحالية التي تنتهي الخميس المقبل. وقال ساري عقب الهزيمة 2 - صفر أمام مانشستر سيتي في لقاء درع المجتمع ليخسر في أول مباراة رسمية له منذ تدريب تشيلسي «لن أعلق على ما قاله وكيل اللاعب».
وغاب كورتوا عن المباراة في حين واجه الحارس ويلي كاباييرو هجوما متواصلا من جانب لاعبي سيتي. وأضاف ساري الذي حل محل سلفه ومواطنه أنطونيو كونتي «أريد أن أسمع مباشرة من كورتوا. أريد فقط اللاعبين الذين يتمتعون بروح تنافسية عالية جدا». واعترف ساري بوجود «اختلافات بسيطة لكن ربما تكون كثيرة» بين تشيلسي ومانشستر سيتي في المباراة التي جرت بين الفريقين الأحد، مضيفا أن أمامه مساحة محدودة من الوقت للعمل مع اللاعبين الذين مددوا عطلاتهم بعد كأس العالم الأخيرة في روسيا.
وغاب إيدن هازارد ونغولو كانتي عن مباراة الأحد عقب المجهود الذي بذلاه خلال كأس العالم بينما حل ويليان كبديل. ووعد المدرب الجديد بإعادة الأداء الجمالي للكرة التي يقدمها تشيلسي لكن مباراة الأحد كشفت أن عليه التفكير بجدية في بعض الأمور أولا.
وتعهد المدرب الإيطالي بأن يبذل الجميع أقصى جهد لضمان الاستعداد الجيد للدوري الإنجليزي الممتاز. ومع ذلك ومع إقامة مباراة تشيلسي الأولى في الدوري أمام آرسنال بعد نحو أسبوع، أقر ساري أنه ليس بوسعه تحديد المدى الزمني الذي سيستغرقه تعود اللاعبين على أساليب لعبه. وقال: «لا أعرف. وصلت إلى هنا قبل ثلاثة أسابيع وشاهدت ستة لاعبين فقط. كان الأمر صعبا للغاية. كانت لدينا الفكرة للضغط لكن اللاعبين لم يطبقوا الأمر بالشكل الصحيح».
وأعرب عن أسفه لخسارة فريقه أمام مانشستر سيتي في بطولة الدرع الخيرية. وظهر تشيلسي بشكل باهت للغاية في الظهور الرسمي الأول لساري، ليتلقى خسارة مستحقة، كانت من الممكن أن تكون أكثر فداحة لولا سوء الحظ الذي لازم لاعبي مانشستر سيتي في الفرص التي سنحت لهم. وقال ساري عقب المباراة: «لم نكن سيئين للغاية في الشوط الأول، وبعد ذلك بدأت الفوارق البدنية في الظهور لمصلحة مانشستر سيتي». أوضح ساري «يتعين علينا أن نعمل بجد. اتسمت استعداداتنا للموسم الجديد بعدم الإعداد الجيد بعض الشيء، لذلك ينبغي علينا بذل مزيد من الجهد من أجل تطوير أدائنا».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.