طرفا النزاع في جنوب السودان يوقعان اتفاقاً نهائياً لتقاسم السلطة

بهدف إنهاء حرب أهلية أوقعت عشرات آلاف القتلى وشردت الملايين

رئيس جنوب السودان سلفا كير (يمين) يصافح زعيم المعارضة في جنوب السودان رياك مشار خلال محادثات السلام في ولاية أوغندا بعنتيبي (أ.ف.ب)
رئيس جنوب السودان سلفا كير (يمين) يصافح زعيم المعارضة في جنوب السودان رياك مشار خلال محادثات السلام في ولاية أوغندا بعنتيبي (أ.ف.ب)
TT

طرفا النزاع في جنوب السودان يوقعان اتفاقاً نهائياً لتقاسم السلطة

رئيس جنوب السودان سلفا كير (يمين) يصافح زعيم المعارضة في جنوب السودان رياك مشار خلال محادثات السلام في ولاية أوغندا بعنتيبي (أ.ف.ب)
رئيس جنوب السودان سلفا كير (يمين) يصافح زعيم المعارضة في جنوب السودان رياك مشار خلال محادثات السلام في ولاية أوغندا بعنتيبي (أ.ف.ب)

وقعت الحكومة والمتمردون في جنوب السودان اليوم (الأحد) في الخرطوم اتفاقا نهائيا لتقاسم السلطة، بهدف إنهاء حرب أهلية أوقعت عشرات آلاف القتلى وشردت الملايين في هذا البلد.
وافادت وسائل اعلام محلية بأن الرئيس سلفا كير وخصمه رياك مشار وقعا في السودان المجاور الاتفاق، الذي يعتزم بموجبه زعيم التمرد العودة إلى حكومة الوحدة الوطنية كنائب أول للرئيس بين خمسة في هذا المنصب.
ووقع الاتفاق اليوم، في حضور الرئيس السوداني عمر البشير ونظرائه الكيني والاوغندي وفي جيبوتي، اضافة الى الكثير من الدبلوماسيين الأجانب.
وقال وزير الخارجية السوداني الدرديري أحمد خلال توقيع الاتفاق، إن «الرئيس الكيني اوهورو كينياتا قرر ان تتواصل المفاوضات (من أجل اتفاق سلام) في الخرطوم وليس في نيروبي».
وبعد توقيع اتفاق السلام، سيكون أمام الأطراف ثلاثة أشهر لتشكيل حكومة انتقالية تحكم البلاد لـ 36 شهراً.
ونص الاتفاق الذي رعته الخرطوم على أن تتألف الحكومة الانتقالية من 35 وزيراً، 20 من معسكر سلفا كير، وتسعة من معسكر رياك مشار، على ان يمثل بقية الوزراء المجموعات الأخرى.
وسيضم البرلمان 550 نائبا، بينهم 332 من معسكر كير، و128 من معسكر مشار.
وكان مشار نائباً لكير حين اتهمه في 2013 بالتخطيط لانقلاب ضده، ما أغرق جنوب السودان في حرب أهلية دامية.
وسبق ان توافق كير ومشار على وقف دائم لاطلاق النار وسحب قواتهما من المدن. ووقع الجانبان في 25 يوليو (تموز) الماضي اتفاقا «أوليا» حول تقاسم السلطة، على أن تتواصل المفاوضات حتى توقيع اتفاق سلام نهائي.



الأمطار الغزيرة تقطع الكهرباء عن آلاف الأستراليين

شجرة سقطت جراء الأحوال الجوية السيئة في فايف دوك بسيدني (إ.ب.أ)
شجرة سقطت جراء الأحوال الجوية السيئة في فايف دوك بسيدني (إ.ب.أ)
TT

الأمطار الغزيرة تقطع الكهرباء عن آلاف الأستراليين

شجرة سقطت جراء الأحوال الجوية السيئة في فايف دوك بسيدني (إ.ب.أ)
شجرة سقطت جراء الأحوال الجوية السيئة في فايف دوك بسيدني (إ.ب.أ)

انقطعت الكهرباء عن عشرات الآلاف من الأشخاص في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية اليوم (السبت) بعد أن جلب نظام ضغط منخفض رياحاً مدمرة وأمطاراً غزيرة، مما أثار تحذيرات من حدوث فيضانات، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت شركة الكهرباء «أوسجريد» على موقعها الإلكتروني صباح اليوم إن الكهرباء انقطعت عن نحو 28 ألف شخص في سيدني، عاصمة الولاية وأكبر مدينة في أستراليا، كما انقطعت الكهرباء عن 15 ألف شخص في مدينة نيوكاسل القريبة ومنطقة هانتر.

وكشف جهاز خدمات الطوارئ بالولاية على موقعه الإلكتروني أنه تلقى ألفين و825 اتصالاً طلباً للمساعدة منذ أمس (الجمعة)، معظمها يتعلق بأشجار متساقطة وممتلكات تضررت بسبب الرياح.

وذكرت هيئة الأرصاد الجوية في البلاد أن تحذيرات من الفيضانات والرياح المدمرة والأمطار الغزيرة صدرت في العديد من أجزاء الولاية، مضيفة أن من المحتمل أن تهب رياح تصل سرعتها إلى 100 كيلومتر في الساعة فوق المناطق الجبلية.

وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن هذه التحذيرات تأتي بعد أن تسببت العواصف في الأسبوع الماضي في سقوط الأشجار وخطوط الكهرباء وتركت 200 ألف شخص من دون كهرباء في نيو ساوث ويلز.