الصفقات الأجنبية تخطف الوهج من صيف الانتقالات المحلية

تقليص القوائم و«المحترفون الثمانية» أثرا على سوق اللاعب السعودي

الشهراني فضل البقاء مع الهلال رغم شائعات انتقاله  - انتقال الزقعان للاتحاد من أبرز صفقات الصيف المحلية («الشرق الأوسط»)
الشهراني فضل البقاء مع الهلال رغم شائعات انتقاله - انتقال الزقعان للاتحاد من أبرز صفقات الصيف المحلية («الشرق الأوسط»)
TT

الصفقات الأجنبية تخطف الوهج من صيف الانتقالات المحلية

الشهراني فضل البقاء مع الهلال رغم شائعات انتقاله  - انتقال الزقعان للاتحاد من أبرز صفقات الصيف المحلية («الشرق الأوسط»)
الشهراني فضل البقاء مع الهلال رغم شائعات انتقاله - انتقال الزقعان للاتحاد من أبرز صفقات الصيف المحلية («الشرق الأوسط»)

على خلاف المواسم السابقة، جاء صيف الانتقالات المحلية هذا الموسم هادئاً، ولم تشهد الساحة الرياضة سوى عدد قليل من الانتقالات بين الأندية، في الوقت الذي تراجعت فيه قيمة عقود اللاعبين المحليين بشكل كبير، حتى إن الكثير من النجوم باتوا خارج حسابات الأندية بعد قرار الاتحاد السعودي لكرة القدم بالسماح للأندية بقيد 8 لاعبين أجانب ولاعبين من مواليد المملكة في كشوفاتهم.
وبات الصخب الإعلامي والشائعات التي كانت تُطلَق خلال انتقال نجم من نادٍ إلى آخر فضلاً عن دخول أندية أخرى في مفاوضة لاعبين من أندية الوسط والمؤخرة والتنافس على ضم لاعب آخر، شيئاً من الماضي في الوقت الذي يشهد فيه «المركاتو» الصيفي مزايداتٍ مالية تصل في بعض الصفقات إلى عقود خيالية وأرقام فلكية كما حصل مع انتقال يحيى الشهري ومحمد السهلاوي لنادي النصر وانتقال عبد الملك الخيبري للهلال وعبد الفتاح عسيري وأحمد الزين للأهلي، إلى جانب حرص الأندية على التمسك بنجومها من خلال إغرائهم بمقدمات عقود ورواتب شهرية عالية جداً، كما كان مع نجوم نادي الهلال سلمان الفرج ونواف العابد وسالم الدوسري.
ولم يشهد صيف هذا الموسم أي رغبة لأي نادٍ في الدخول في مفاوضة لاعب آخر، على الرغم من اقتراب بعض اللاعبين للدخول في الفترة الحرة، واستطاعته الانتقال لأي نادٍ آخر، حيث لم يجد يحيى الشهري نجم نادي النصر، وياسر الشهراني نجم نادي الهلال أي عرض مالي ولا مفاوضات من أندية أخرى، وفضّلا تجديد عقودهم مع ناديَيْهما.
بيد أن الحال في هذا الصيف انقلب رأساً على عقب، فتحولت الأندية من البحث عن اللاعبين المحليين إلى محاولة التخلص من أصحاب العقود الباهظة ومخالصتهم، وجاءت البداية مع نادي الاتحاد الذي تخلص من مهاجمه ربيع السفياني بعدما دخل في صراع مع أندية أخرى قبل موسمين لضمه لصفوفه، وكذلك هو الحال لنادي الفيحاء الذي أنهى ارتباطه بعبد المجيد الرويلي صاحب العقد الباهظ، الذي يتجاوز 4 ملايين ريال في الموسم الواحد.
كما عملت الأندية على إعارة الكثير من اللاعبين لأندية أخرى، بعد القرار الجديد من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم، بتقليص قائمة أندية دوري النجوم السعودي إلى 30 لاعباً من بينهم 8 لاعبين أجانب ولاعبين مواليد، حيث ستقتصر قائمة كل نادٍ على 20 لاعباً من بينهم 4 لاعبين مصعدين من درجة الشباب، كما أن خطوة الإعارة ستسهم بتخفيف الأعباء المالية المترتبة على إدارات الأندية من رواتب ومكافآت، وتمنح اللاعبين المعارين في المشاركة بصفة أساسية مع أنديتهم الجديدة سواءً في دوري الكبار، أو في دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى.
وفي الوقت الذي كان فيه نجوم حراسة المرمى عملة نادرة في الملاعب السعودية، وتدخل الأندية في صراع للظفر بخدمات المتميز منهم طوال العقد الماضية، غير أنهم أصبحوا آخر اهتمامات الأندية في صيف هذا الموسم، ولو استرجعنا الذاكرة لعشرات السنين عندما انتقل محمد الدعيع من الطائي إلى الهلال، والمنافسة الشرسة التي وجدها الهلال قبل ضمه من النصر والاتحاد، وكذلك هو الحال للحارس مبروك زايد حارس نادي الرياض الذي انتقل للاتحاد بصفقة مالية ضخمة قياساً على قيمة اللاعبين المحليين في ذلك الوقت، وهو ما ينطبق على حسين الصادق الذي انتقل من الخليج للاتحاد، وياسر المسيليم من هجر إلى الأهلي، وفهد الثنيان حارس التعاون الذي تلقى عرضاً مالياً من الهلال وانتقل في صفقة تعتبر الأعلى في تاريخ نادي التعاون.
وفي الموسم قبل الماضي شهد «المركاتو» الصيفي السعودي حالة غليان كان طرفاها ناديي الهلال والأهلي في سباقهم نحو ضم محمد العويس حارس الشباب، حتى إن هذه الصفقة تعثرت في البداية بسبب رفض ناديه الشباب انتقاله للأهلي، وخيره بين البقاء في صفوف الفريق أو الانتقال لنادي الهلال، بيد أن رغبة العويس كانت أقوى من ورقة الضغط التي استخدمتها إدارة سلمان القريني في ذلك الحين، وأصر الحارس على الانتقال للنادي الأهلي، وقاطع تدريبات فريقه حتى موعد دخوله في فترة الأشهر الستة، التي تسمح له التوقيع لأي نادٍ دون الحاجة لموافقة ناديه.
وامتدت فصول قضية انتقال محمد العويس للأهلي، حتى دخلت ساحات المحاكم السعودية، وتعرض لعقوبة من الاتحاد السعودي لكرة القدم بالإيقاف، بعد اكتشاف دخول حسابه الشخصي أموالاً كبيرة قبل التوقيع بصفة رسمية للأهلي، وامتلاكه سيارة فارهة، فسرت بأنه تسلم مقدم عقده قبل الدخول في الفترة الحرة التي تجيز له التوقيع لأي نادٍ، وشهدت تلك الفترة بيانات صحافية من إدارتي الشباب والأهلي حول قضية انتقال الحارس، حتى تدخلت القيادة الرياضية واحتوت الموقف.
وما دار حول العويس مشابه تماماً لما جرى في قضية انتقال عوض خميس لاعب نادي النصر للغريم التقليدي الهلال، حيث وقع خميس على ورقة انتقاله للهلال، وتراجع ووقع للنصر على تجديد عقده، لتعود الأجواء الرياضية المحلية للغليان من جديد، ووصلت قضية خميس إلى طريق مسدود بعد أن تقدمت إدارة الهلال برئاسة الأمير نواف بن سعد الرئيس الأسبق بشكوى اللاعب ونادي النصر، بيد أن إدارة الهلال سحبت الشكوى وحلَّت المشكلة قبل الخوض فيها من قبل الاتحاد السعودي.
وبعد التنافس بين رؤساء الأندية على ضم النجوم المحليين، بات البحث عن مخرج للتخلص من أصحاب الرواتب العالية سيد الموقف، خصوصاً بعد السماح للأندية بالتعاقد مع 8 لاعبين أجانب ولاعبين من المواليد، ومن بينهم حارس مرمى، حيث سيشارك مع كل فريق لاعبين محليين فقط للأندية التي ستشرك لاعبين من المواليد، و7 لاعبين أجانب وآخر على دكة البدلاء، وهو ما يقلص فرصة اللاعب المحلي في المشاركة بصفة أساسية في دوري النجوم السعودي.
وجاء «مركاتو» صيف هذا الموسم على استحياء في انتقالات اللاعبين المحليين، ولم يستقطب الهلال حامل لقب النسخة الأخيرة أي لاعب، وكذلك هو الحال لوصيفه الأهلي، فيما ضم النصر مدافعي الفيصلي سلطان الغنام وحمد آل منصور، واستقطب الاتحاد عبد الله الشمري مدافع التعاون وحسن معاذ مدافع الفيحاء وعلي الزقعان مهاجم الاتفاق، فيما كان نادي الوحدة الصاعد الجديد لدوري الأضواء أكثر الأندية استقطاباً للاعبين المحليين بعدما عزز صفوفه بثلاثي الهلال عبد الله الزوري وفيصل درويش وأسامة هوساوي ووليد باخشوين وصالح العمري لاعبي الأهلي وفواز الصقور لاعب نجران.
وتركزت صفقات اللاعبين المحليين في أندية الوسط والمؤخرة، حيث سارع نادي التعاون وتعاقد مع يحيى خرمي وربيع سفياني المنسقان من كشوفات نادي الاتحاد، وحسين شيعان حارس النصر السابق، وتعاقد الفيحاء مع أحمد بامسعود ونايف كريري وعبد الرحمن اليامي ثلاثي نادي الهلال، وفي الرائد جاءت التعاقدات المحلية مع يحيى عتين وعبد الله المقرن من نادي الاتفاق، ومازن أبو شرارة من نادي القادسية، وعلي الزبيدي من النادي الأهلي، وعبد الإله الفهد مدافع الشباب.
وضم نادي الحزم العائد من جديد لدوري الكبار، الثلاثي محمد الصيعري قادماً من نادي الاتفاق، ومجاهد المنيع من الهلال، وعبد الوهاب جعفر من الشباب، وضم الفيصلي أحمد الكسار حارس الاتفاق السابق، وأعاد نادي أحد اللاعب حسين عبد الغني للدوري المحلي من جديد بعدما خاض اللاعب تجربه احترافية خارجية، كما ضم معتز تمبكتي لاعب الفيحاء.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.