شاكيري: لا أعير اهتماماً للمتربصين وأرقامي تتحدث عن نفسها

الجناح السويسري المنضم حديثاً لليفربول يرفض الانتقادات ويؤكد قدرته على قيادة فريقه الجديد للألقاب

شاكيري يتطلع بقميص ليفربول لمنصات التتويج
شاكيري يتطلع بقميص ليفربول لمنصات التتويج
TT

شاكيري: لا أعير اهتماماً للمتربصين وأرقامي تتحدث عن نفسها

شاكيري يتطلع بقميص ليفربول لمنصات التتويج
شاكيري يتطلع بقميص ليفربول لمنصات التتويج

أبرم نادي ليفربول عددا من الصفقات القوية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وكانت الصفقة الوحيدة التي تعرضت لبعض الانتقادات هي ضم النادي للجناح السويسري شيردان شاكيري، وربما يكون السبب في ذلك هو هبوط ستوك سيتي النادي الذي كان يلعب له إلى دوري الدرجة الأولى.
ووصف نجم مانشستر يونايتد السابق غاري نيفيل شاكيري بأنه «لاعب غير محترف»، في حين وصفه شقيقه، فيل نيفيل، بأنه «مُخجل». أما زميل شاكيري السابق، تشارلي آدم، فقد اتهمه بأنه لا يلعب بشكل جيد في الأوقات التي يكون فيها الفريق في أشد الحاجة لخدماته.
وعندما سُئل شاكيري عن رأيه في هذه الانتقادات، قال عن الأخوين نيفيل وهو يبتسم: «لقد كانا لاعبين في صفوف مانشستر يونايتد، وربما لا يحبان ليفربول. أنا لا أعرف السبب على وجه التحديد، لكنه قد يكون كذلك. بعض الناس تحبك والبعض الآخر لا يحبك، لكني لا أريد أن أعلق على ما قاله أشخاص لا أعرفهم».
وأضاف: «أعتقد أن الأرقام والإحصاءات الخاصة بي تتحدث عن نفسها، فقد كنت هداف فريقي وأكثر اللاعبين صناعة للأهداف الموسم الماضي، لذلك لا يتعين علي أن أقول أي شيء أكثر من ذلك. وأعتقد أن الجميع يعرف أنني كنت أفضل لاعب في الفريق».
وأحرز اللاعب البالغ من العمر 26 عاما ثمانية أهداف وصنع سبعة أهداف أخرى الموسم الماضي مع ستوك سيتي، الذي هبط لدوري الدرجة الأولى بعد عشر سنوات في الدوري الإنجليزي الممتاز. وألقى نجم ستوك سيتي السابق تشارلي آدمز باللائمة على ما وصفهم بـ«اللاعبين الكبار» في الفريق والذين «لم يكونوا أبدا على قدر المسؤولية ولم يلعبوا بالشكل المطلوب»، على حد قوله، لمساعدة النادي على الهروب من الهبوط. وضم آدمز شاكيري ضمن هذه القائمة من اللاعبين الكبار.
لكن المدير الفني لنادي ليفربول يورغن كلوب يرى الأمور بشكل مختلف تماما، وكان معجبا بقدرات وإمكانيات شاكيري منذ أن كان يلعب في صفوف بازل السويسري قبل انتقاله لنادي بايرن ميونيخ الألماني عام 2012. وكان نادي بازل قد اشترى نجم ليفربول الحالي محمد صلاح ليكون بديلا لشاكيري بعد رحيله.
واستغل كلوب الشرط الجزائي الموجود في عقد شاكيري مع ستوك سيتي وضمه لليفربول مقابل 13 مليون جنيه إسترليني. ويمتلك شاكيري خبرات كبيرة في اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز ومع منتخب سويسرا على المستوى الدولي، وظهر بشكل جيد في نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا. ويشعر شاكيري، الذي قطع عطلته لكي يكمل إجراءات انتقاله إلى ليفربول، بالسعادة بعدما حقق الرغبة التي كان من الممكن أن تحدث عام 2014. وقال شاكيري، الذي انضم لمعسكر ليفربول في الولايات المتحدة الأميركية يوم الثلاثاء استعدادا للموسم الجديد: «أنا سعيد حقا لأنني أصبحت هنا في نهاية المطاف. الجميع يعرف أنني منذ سنوات قليلة كنت أرغب في المجيء إلى هنا، لكن الأمور توقفت بعدما رفض بايرن ميونيخ إتمام الصفقة. لقد تحدثت مع المدير الفني السابق لليفربول، بريندان رودجرز، في ذلك الوقت قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2014. لقد اتصل بي وكنت مهتما بالانتقال لليفربول، وأجرينا الكثير من المناقشات في ذلك الوقت في ألمانيا مع النادي لأنني كنت أريد المجيء إلى هنا. لكن النادي الألماني رفض التخلي عن خدماتي وقال إنني لاعب مهم بالنسبة له».
وأضاف: «لم يكن بايرن ميونيخ يرغب في بيعي في ذلك الوقت. وفي فترة الانتقالات الشتوية التالية انتقلت لنادي إنتر ميلان الإيطالي. لقد كنت محبطا بالطبع لعدم انتقالي إلى ليفربول، لكن شقيقي، الذي يقوم بدور وكيل أعمالي، كان على اتصال دائم بالمدير الرياضي لليفربول، مايكل إدواردز. وفي النهاية، أصبحت لاعبا في نادي ليفربول». وأثبت شاكيري أنه في قمة عطائه بتسجيله هدفا لليفربول في مرمى مانشستر يونايتد خلال اللقاء الذي فاز فيه فريقه 4-1 في الولايات المتحدة أول من أمس بالكأس الدولية الودية.
ويجيد شاكيري اللعب في مركزي الجناح الأيمن والجناح الأيسر، وهي المرونة التكتيكية التي جعلت كلوب يتعاقد معه لزيادة خياراته في الخط الهجومي للفريق. لكن في ظل الأداء القوي من جانب كل من محمد صلاح وساديو ماني، فإن شاكيري سيواجه صعوبة كبيرة في حجز مكان له في التشكيلة الأساسية لليفربول.
ورغم أن شاكيري كان محبطا للغاية عندما واجه نفس الموقف من قبل عندما كان يلعب في بايرن ميونيخ وإنتر ميلان، فإنه يرى أن الأمور تختلف هذه المرة وأنه سيعد بالدخول في منافسة قوية من أجل حجز مكان له في تشكيلة الفريق.
وقال الجناح السويسري: «هذه هي كرة القدم، وهناك منافسة في جميع أنحاء العالم، وليس في كرة القدم وحدها، ولكن في الحياة العادية أيضا. كل شخص يقاتل من أجل مكانه، لكن في نهاية المطاف سوف يلعب النادي عددا كبيرا من المباريات وسوف يشارك جميع اللاعبين. نريد أن نحقق النجاح كفريق جماعي، وهذا هو أهم شيء من أجل الفوز بالبطولات والألقاب هنا. لا يمكن للاعب بمفرده أن يحقق البطولات، وأنا هنا من أجل أن أساعد فريقي على تحقيق النجاح». وأضاف: «كل لاعب يريد أن يلعب في أفضل المستويات في كرة القدم، وقد لعبت بالفعل لأندية كبيرة وأعرف التحديات المصاحبة لذلك. لقد حصلت على الكثير من البطولات مع بايرن ميونيخ، ولذا فأنا أعرف ما يتطلبه اللعب على أعلى المستويات. وأنا سعيد للغاية لحصولي على تلك الفرصة».
وتابع: «يمكنك أن تلاحظ من الصفقات التي أبرمها ليفربول أن النادي يريد أن يتقدم للأمام، ونحن نريد أن نحقق شيئا ونفوز بالبطولات. في البداية، نحن نريد أن نلعب كرة قدم بشكل جيد، وهذا هو أهم شيء بالنسبة لنا. لقد كان ليفربول قريبا للغاية من الفوز بالبطولات الموسم الماضي، وأتمنى أن نتمكن خلال هذا الموسم من تحسين الأشياء الصغيرة التي كانت تنقصنا. وأتمنى أن نحصل على بطولات هذا العام».
ووقع شاكيري على عقود انتقاله لليفربول بعد مشاركته في كأس العالم مع منتخب سويسرا. وبعد تسجيل شاكيري، وهو كوسوفي ألباني الأصل، لهدف الفوز على صربيا في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء احتفل بشعار النسر المزدوج، الذي يعد شعارا وطنيا في ألبانيا. ويرى منتقدون أن طريقة الاحتفال بهذا الشعار قد تثير التوتر بين القوميين الصرب والألبان. وتعرض شاكيري لغرامة مالية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) قدرها 7.600 جنيه إسترليني لأنه احتفل بطريقة تحمل إشارات سياسية. وقال شاكيري عن ذلك: «كل ما يمكنني أن أقوله بهذا الشأن هو أن هذه المباراة كانت عاطفية للغاية للجميع».
وأعرب شاكيري عن سعادته الغامرة باللعب تحت قيادة المدير الفني الألماني يورغن كلوب، مشيرا إلى أنه كان مصرا خلال العام الماضي مع ستوك سيتي على أن يبدأ رحلة جديدة مع فريق في المستوى الأعلى بالدوري الإنجليزي الممتاز.
وقال الجناح السويسري: «أنا معجب للغاية بيورغن كلوب منذ فترة طويلة، لأن الفرق التي يتولى تدريبها تلعب بشكل رائع وهو إنسان رائع أيضا على المستوى الشخصي. من المهم للغاية بالنسبة لي أن ألعب تحت قيادته وأن ألعب مع أشخاص يتواصلون بشكل جيد مع الآخرين. لقد استشعرت ذلك في أول حصة تدريبية لي مع الفريق، لم أحصل على عطلة لفترة طويلة، وبالتالي لم أفقد كثيرا من حساسية المباريات».
وأشار اللاعب البالغ عمره 26 عاما، الذي حصد لقب دوري الأبطال مع بايرن ميونيخ في 2013 إلى أن ليفربول يملك تشكيلة قادرة على تقديم أداء أفضل من الموسم الماضي عندما خسر في النهائي أمام ريال مدريد.
وقال: «أتمنى تكرار ما حدث الموسم الماضي لأنني أدرك شعور الفوز بلقب دوري الأبطال. الأمر مذهل حقا وأعتقد أنه يمكننا أن نفعل ذلك. نملك القدرة على تحقيق ذلك خاصة مع قدوم لاعبين جدد يملكون قدرات عالية للغاية. أعتقد أن الشيء المهم هو أن تكون ناجحا ولتحقيق ذلك تحتاج للفوز بالألقاب والكؤوس. أعتقد أنه يمكن أن نفوز بالكثير منها هذا العام».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.