واين روني يتألق في أول ظهور له بالدوري الأميركي الممتاز

فريق «دي سي يونايتد» يعول على نجم إنجلترا السابق للخروج من كبوته

صنع روني هدفين في أول ظهور له مع «دي سي يونايتد»
صنع روني هدفين في أول ظهور له مع «دي سي يونايتد»
TT

واين روني يتألق في أول ظهور له بالدوري الأميركي الممتاز

صنع روني هدفين في أول ظهور له مع «دي سي يونايتد»
صنع روني هدفين في أول ظهور له مع «دي سي يونايتد»

في أول ظهور له مع فريقه الجديد «دي سي يونايتد» في الدوري الأميركي الممتاز لكرة القدم مساء السبت الماضي، تألق النجم الإنجليزي واين روني بمجرد اشتراكه كبديل في الدقيقة 59 من عمر اللقاء، وأدرك كل من تابع المباراة أنه ليس لاعبا عاديا. وكانت هذه هي أول مباراة لنادي دي سي يونايتد على ملعبه الجديد.
ويقترب روني من نهاية مسيرته الكروية وجاء إلى الولايات المتحدة مباشرة من عطلته، لكنه كان أفضل لاعب في المباراة التي انتهت بفوز فريقه بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد على نادي فانكوفر وايتكابس. ولعب روني تمريرات سحرية إلى زملائه بدقّة فائقة وسرعة كبيرة للدرجة التي جعلت زملاءه يشعرون بالمفاجأة لدى رؤية الكرة وهي قادمة نحوهم. وصنع روني هدفين ولعبة رأسية رائعة أنقذها حارس مرمى نادي فانكوفر، برايان روي، ببراعة. وعندما انتهت المباراة، أدرك لاعبو «دي سي يونايتد» أن لديهم لاعبا لم يروا مثله من قبل. وقال بول أريولا، لاعب خط وسط دي سي يونايتد الذي أحرز الهدفين اللذين صنعهما روني: «لكي أكون صادقا لم ألعب أبدا مع لاعبين بكفاءة واين روني».
ويتعين علينا أن نلتمس العذر للاعبي «دي سي يونايتد» إذا لم يكونوا مدركين لقيمة اللاعب الذي انضم إليهم، والذي كان فريق العلاقات العامة للنادي بحاجة إليه باسمه الكبير في عالم كرة القدم لكي يكشف النقاب عن ملعب الفريق الجديد الذي أنشأ بتكلفة بلغت 400 مليون دولار ويطل على نصب واشنطن التذكاري ومبنى الكابيتول الأميركي. وقد أصبح الدوري الأميركي الممتاز خلال السنوات الماضية ملاذا للاعبين الكبار الذين تقدموا في السن ويسعون للحصول على مقابل مادي كبير قبل إسدال الستار على مسيرتهم الكروية، وعندما علم مسؤولو النادي الأميركي بأن نادي إيفرتون على استعداد للتخلي عن خدمات روني تقدموا على الفور للتعاقد معه.
ووصل روني إلى نادي «دي سي يونايتد» ولم يكن متغطرسا بالشكل الذي ربما اعتقده مسؤولو النادي الأميركي، حيث وصفه زميله في الفريق أريولا بأنه لاعب «متواضع». أما المدير الفني للفريق، بن أولسن، فقد وصف روني بعد مباراة السبت بأنه: «لاعب كرة قدم رفيع المستوى من النخبة». ومع ذلك، لم يلعب روني لنفسه في أول ظهور له في الدوري الأميركي الممتاز، لكنه جعل اللاعبين من حوله يظهرون بشكل أفضل. وكان تأثيره واضحا على الفور.
وتقدم «دي سي يونايتد» بهدف دون رد في البداية، لكن أداء الفريق لم يكن قويا حتى هتف جمهور النادي الذي وصل عدده إلى 20 ألفاو504 متفرجين قائلين: «نريد روني». وبعد ثوان من نزوله إلى أرض الملعب، حصل دي سي يونايتد على ركلة حرة تقدم لها روني ووقف بكل ثقة وثبات كما فعل مئات المرات من قبل. وفي الحقيقة، كانت هذه خطوة جريئة من قبل اللاعب في ظل هذه الظروف الصعبة، لكنه يظل واين روني، وقد كان للطريقة التي تقدم بها للعب الكرة تأثيرها المباشر في نفوس زملائه في الفريق. وبدا وكأن المباراة قد انقسمت قسمين: قسم قبل دخول روني وقسم آخر بعد نزوله أرض الملعب.
وقال روني في المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد المباراة: «إنه لأمر رائع أن يكون هناك لاعبون شباب من حولك، وأشعر بأنني أستطيع تقديم الكثير من الخبرة لمساعدتهم، وهو ما شعرت به بقوة في الدقائق الثلاثين الأخيرة من عمر المباراة». وإذا لم يكن نادي إيفرتون يريده بعد الآن، وهو ما أشار إليه روني في تصريحاته منذ وصوله إلى واشنطن، فإن دي سي يونايتد يحتاج إليه بشدة، لأن وصوله جاء في وقت صعب للغاية للنادي الذي كان أحد الفرق المهيمنة على كرة القدم الأميركية وفاز بأربع بطولات في أول تسعة مواسم، لكنه بات يعاني خلال السنوات الأخيرة.
وقد دخل دي سي يونايتد مباراة السبت الماضي وهو يتذيل جدول ترتيب القسم الشرقي، ويعود السبب في ذلك إلى أن الفريق قد لعب جميع مبارياته، باستثناء مباراتين فقط، خارج ملعبه بعدما قطع مسافات طويلة، في الوقت الذي كان ينتظر فيه اكتمال ملعبه الجديد «أودي فيلد». وحتى افتتاح الملعب كان مثيراً للجدل، وسط اعتراض مجموعة من مشجعي النادي على هذه الخطوة. وبالتالي، بدا الأمر وكان روني ليس مطالبا فقط بالتأقلم على اللعب في بطولة أقل في المستوى كثيرا من البطولة التي جاء منها، لكن أصبح يتعين عليه أيضا أن يوجّه فريقاً شاباً وأن يساعد على رأب الصعد بين جمهور النادي.
وفي الحقيقة، كان من الصعب أن تطلب من أي نجم أن يقوم بكل ذلك، وبالطبع سيكون الأمر أكثر صعوبة عندما تطلب هذا من لاعب مثل روني الذي لم يكن يرغب مطلقا في أن يكون هو الواجهة لأي جهد أو عمل. ومع ذلك، شارك روني في جميع المناسبات العامة الخاصة بالنادي وظهر مع الجمهور ووقف لالتقاط الصور معه، وبالتالي أصبح هو القائد المثالي الذي كان يبحث عنه نادي دي سي يونايتد.
وقال روني: «لقد قلت منذ مجيئي إلى هنا قبل أسبوعين إنني أريد تحقيق الفوز. أنا أقوم بكل ما أستطيع القيام به داخل الملعب وخارجه. وأنا مؤيد للمدير الفني ولزملائي في الفريق، ونتحدث سويا عن أفضل طريقة لتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم. وقد يكون الأمر مختلفا تماما الأسبوع المقبل. وأعتقد أن أهم شيء هو التواصل، مع نفسي ومع اللاعبين أيضا». وقال روني هذا والابتسامة على وجهه، وقد حاول أن يتعامل مع هذه المباراة على أنها مباراة عادية قدر الإمكان، من خلال الاسترخاء على الفراش لمشاهدة مباراة المنتخب الإنجليزي أمام نظيره البلجيكي في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بكأس العالم في الصباح، ثم المشي في منتصف النهار، واللعب لخوض المباراة مساء.
وظهر روني سعيدا، رغم أن هذا الأمر قد يبدو محرجا بالنسبة له، لأنه الهداف التاريخي للمنتخب الإنجليزي ولا يشارك مع منتخب بلاده في أفضل منافسة له على الصعيد العالمي منذ ربع قرن من الزمان. لكن روني هز رأسه وقال: «إنها بطولة رائعة لإنجلترا، سواء كدولة أو كمشجعين». وكان روني لا يزال يرتدي قميص «دي سي يونايتد» الذي كان يبدو غريبا عليه في حقيقة الأمر، نظرا لأن المشاركة في الدوري الأميركي الممتاز لا تقارن بأي حال من الأحوال بالمشاركة مع المنتخب الإنجليزي في كأس العالم بروسيا، أو حتى باللعب في مدينة مانشستر أو ليفربول بالدوري الإنجليزي الممتاز. لكن فريق «دي سي يونايتد» يحتاج روني، وقد اتضح أن روني يحتاج لهذا الفريق أيضا.
لو كان قائد المنتخب الإنجليزي السابق يفكر فيما كان سيفعله في كأس العالم لو انضم لقائمة منتخب بلاده، لما نجح في الظهور بهذا الشكل القوي مع فريقه الجديد بالدوري الأميركي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.