«الغارديان» تختار أسوأ تشكيلة ظهرت في مونديال روسيا حتى الآن

11 نجماً لم يقدموا الأداء المنتظر بكأس العالم واعتزالهم اللعب الدولي وشيك

ليفاندوفسكي هداف التصفيات فشل في إحراز أي هدف (رويترز)
ليفاندوفسكي هداف التصفيات فشل في إحراز أي هدف (رويترز)
TT

«الغارديان» تختار أسوأ تشكيلة ظهرت في مونديال روسيا حتى الآن

ليفاندوفسكي هداف التصفيات فشل في إحراز أي هدف (رويترز)
ليفاندوفسكي هداف التصفيات فشل في إحراز أي هدف (رويترز)

انتهى دور المجموعات بكأس العالم ورحل نصف المنتخبات وتأهل النصف الآخر لدور الستة عشر، الذي انتهى أمس، وغادر عدد كبير من الأسماء الكبيرة المونديال من دون أن يقدموا الأداء المنتظر منهم. «الغارديان» تستعرض هنا تشكيلة من 11 لاعباً لم يقدموا أداءً جيداً في المباريات التي لعبت حتى الآن.

ديفيد دي خيا (إسبانيا)

لم يقدم ديفيد دي خيا مع منتخب إسبانيا في كأس العالم الحالية الأداء القوي نفسه الذي يقدمه مع مانشستر يونايتد، والذي عودنا عليه أيضاً مع منتخب إسبانيا خلال الفترات الماضية، ومنذ أن أصبح الحارس الأول للماتادور الإسباني خلفاً لإيكر كاسياس. وبدأ دي خيا مباريات فريقه في كأس العالم بشكل سيئ للغاية، وارتكب خطأ كارثياً أمام البرتغال عندما فشل في التعامل مع تسديدة سهلة من كريستيانو رونالدو لتسكن شباك فريقه، كما لم ينقذ كرة واحدة في تلك المباراة التي تلقت فيها شباكه ثلاثة أهداف. صحيح أن هذه الأخطاء لم تؤثر على مسيرة المنتخب الإسباني الذي تصدر المجموعة الثانية، لكن دي خيا لم يظهر بالشكل الذي اعتدنا عليه في مواجهة روسيا في دور الستة عشر، ولم ينجح في صد أربع ركلات ترجيح وتأهل المنتخب الروسي إلى دور الثمانية على حساب المنتخب الإسباني. التقييم: 5.59

جيروم بواتينغ (ألمانيا)

شارك جيروم بواتينغ في مباريات البطولة، وهو غير لائق بنسبة مائة في المائة من الناحية البدنية، كما أنه لم يحصل على الدعم اللازم من خط وسط فريقه، لكنه ظهر بمستوى سيئ للغاية أمام السويد. ويمكن القول إن البطاقة الحمراء التي حصل عليها قد أنقذته من ارتكاب مزيد من الأخطاء الكارثية في تلك المباراة، وأنقذته أيضاً من المشاركة في الهزيمة المفاجئة والقاسية أمام كوريا الجنوبية. التقييم: 6.40
كاليدو كوليبالي (السنغال)

يحظى المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي باحترام كبير في نادي نابولي الإيطالي بفضل قدرته على التقدم من الخلف للأمام، والمشاركة في النواحي الهجومية بشكل رائع، فضلاً عن تفوقه الملحوظ في الألعاب الهوائية، سواء في الناحية الدفاعية أو الهجومية، لكننا لم نره يقوم بأي شيء من ذلك مع منتخب السنغال في كأس العالم. وانخفض معدل التمريرات الصحيحة من 91.2 في المائة مع نادي نابولي في الدوري الإيطالي الممتاز إلى 77.9 في المائة مع منتخب بلاده، كما انخفض معدل دقة التمريرات الطولية من 53.3 في المائة مع نابولي إلى 35.7 في المائة مع السنغال. وعلاوة على ذلك، سجل كوليبالي خمسة أهداف في الدوري الإيطالي الممتاز الموسم الماضي، لكنه لم يشارك في أي محاولة على مرمى الفرق المنافسة في كأس العالم. التقييم: 6.46.

سرخيو راموس (إسبانيا)

على عكس كوليباي، كان سيرخو راموس يتقدم بشكل جيد للأمام مع منتخب إسبانيا في دور المجموعات بكأس العالم، لكنه كان يعاني على المستوى الدفاعي، والدليل على ذلك أن منتخب بلاده قد تلقى 5 أهداف في 3 مباريات. وجاء أحد هذه الأهداف بعد سوء تفاهم واضح بين قائد ريال مدريد وأندريس إنيستا أمام المغرب. وكان يتعين على راموس أن يتحسن كثيراً في المواجهة أمام المنتخب الروسي في دور الستة عشر بعدما أفلت المنتخب الإسباني من الفخ وتجنب الخروج من الدور الأول لكأس العالم للمرة الثانية على التوالي. التقييم: 6.57

بيرناردو سيلفا (البرتغال)

قدم بيرناردو سيلفا أداءً سيئاً أمام كل من إسبانيا والمغرب، وبالتالي فقد مكانه في التشكيلة الأساسية في المباراة الثالثة أمام إيران، واستعاد مكانه في التشكيلة الأساسية في مباراة دور الستة عشر أمام أوروغواي، ولكن ظل مستواه كما هو. ولم يسجل نجم مانشستر سيتي أي هدف أو يسدد أي كرة على المرمى أو يصنع أي هدف أو يمرر أي تمريرة حاسمة خلال دور المجموعات.
وعلاوة على ذلك، وصلت دقة تمريراته إلى 71.7 في المائة خلال المشاركة مع منتخب بلاده. التقييم: 6.36

محمد النني (مصر)

في ظل غياب نجم المنتخب المصري ونادي ليفربول الإنجليزي محمد صلاح عن المباراة الأولى للفراعنة في كأس العالم، وعودته للمشاركة في المباراتين الثانيتين رغم عدم اكتمال لياقته البدنية بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، كان المنتخب المصري يعول كثيراً على أبرز نجومه من أجل تقديم أداء جيد في المسابقة. لكن لاعب آرسنال محمد النني ظهر بشكل سيئ، وكان يخسر المواجهات المباشرة في خط الوسط، ولم يتمكن اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً من بناء الهجمات لمنتخب بلاده، الذي ودع البطولة من دون نقاط بعد خسارة مبارياته الثلاثة. التقييم: 6.09

بيوتر زيلينسكي (بولندا)

كان لاعب خط وسط نادي نابولي الإيطالي ومنتخب بولندا بيوتر زيلينسكي يحظى بمتابعة العديد من الأندية الأوروبية الكبرى في كأس العالم، وكان من المتوقع أن يظهر بشكل جيد، لكنه لم يستغل هذه الفرصة، ولم يقدم الأداء المنتظر منه. وكان من المتوقع أن يصنع زيلينسكي الهجمات لخط هجوم فريقه، خصوصاً روبرت ليفاندوفسكي، لكن اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً لم يخلق سوى فرصتين فقط خلال 259 دقيقة، كما كانت دقة تمريراته سيئة للغاية حيث بلغت 79.1 في المائة. التقييم: 6.41

أنخيل دي ماريا (الأرجنتين)

ظهر الجناح الأرجنتيني أنخيل دي ماريا بمستوى جيد في النصف الثاني من الموسم الماضي مع نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، وكان يمني النفس بأن يقدم الأداء نفسه مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم، لكنه ظهر بشكل سيئ في أول مباراتين مع منتخب بلاده، وبخلاف الهدف الذي سجله في مرمى المنتخب الفرنسي في دور الستة عشر لم يشكل أي خطورة على مرمى الفرق المنافسة في الثلث الأخير من الملعب وكان يفقد الكرة كثيراً، ووصلت دقة تمريراته إلى 76.4 في المائة. التقييم: 6.40

عثمان ديمبلي (فرنسا)

بعد الموسم المحبط الذي قدمه عثمان ديمبلي مع نادي برشلونة الإسباني، كان يبدو أن طريق اللاعب الشاب للمشاركة مع منتخب بلاده في كأس العالم قد باتت مفتوحة على مصراعيها، بعد الإصابة التي تعرض لها ديمتري باييه قبل انطلاق المونديال.
وبالفعل، انضم ديمبلي (21 عاماً) لقائمة الديوك الفرنسية بدلاً من باييه، الذي كان أحد أبرز نجوم كأس الأمم الأوروبية عام 2016. شارك ديمبلي في التشكيلة الأساسية لفرنسا في كأس العالم مرتين لكنه لم يقدم الأداء المنتظر منه، وربما كان الأداء الأفضل بالنسبة له أمام بيرو عندما شارك بديلاً لمدة 15 دقيقة. ولم يقدم ديمبلي اللمحات الفنية الرائعة المعروف بها، كما لم يساعد زملاءه في الخط الأمامي، وراوغ مرتين فقط ومرر تمريرتين حاسمتين في 164 دقيقة. التقييم: 6.47

روبرت ليفاندوفسكي (بولندا)

قدم النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي أداءً استثنائياً في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، وتصدر قائمة هدافي التصفيات برصيد 16 هدفاً، لكنه ظهر بشكل متواضع للغاية في دور المجموعات في آخر بطولتين كبيرتين، فلم يسجل أي هدف حتى الدور ربع النهائي لكأس الأمم الأوروبية عام 2016، كما لم يسجل أي هدف في كأس العالم الحالية. وفي روسيا، سدد نجم بايرن ميونيخ الألماني 9 كرات، من بينها 3 كرات على المرمى، دون أن يسجل أي هدف. التقييم: 6.43

تيمو فيرنر (ألمانيا)

كان الهاجس الأساسي الذي يسيطر على منتخب ألمانيا قبل انطلاق كأس العالم هو عدم وجود اللاعب القادر على قيادة خط الهجوم وهز شباك الفرق المنافسة. ورشح كثيرون تيمو فيرنر لكي يكون امتداداً للهداف التاريخي لألمانيا في كأس العالم ميروسلاف كلوزه، لكنه لم يقدم الأداء المنتظر منه، ويتعين عليه أن ينتظر أربع سنوات أخرى لكي يشارك في كأس العالم. سدد فيرنر 9 كرات، ولم يسجل أي هدف، وظهر بشكل أفضل عندما لعب على الأطراف أمام السويد، لكنه على أي حال لم يقدم الأداء المتوقع منه مع منتخب ألمانيا، الذي كان الضحية الأكبر لدور المجموعات في كأس العالم. التقييم: 6.30



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.