القاسم: الخوف والرهبة أسقطا الكرة العربية في المونديال

جميع منتخباتها تبحث عن «حفظ ماء الوجه» في آخر الجولات

لاعبو منتخب تونس يواسون بعضهم بعضاً بعد الخسارة الثقيلة أمام بلجيكا (أ.ب)
لاعبو منتخب تونس يواسون بعضهم بعضاً بعد الخسارة الثقيلة أمام بلجيكا (أ.ب)
TT

القاسم: الخوف والرهبة أسقطا الكرة العربية في المونديال

لاعبو منتخب تونس يواسون بعضهم بعضاً بعد الخسارة الثقيلة أمام بلجيكا (أ.ب)
لاعبو منتخب تونس يواسون بعضهم بعضاً بعد الخسارة الثقيلة أمام بلجيكا (أ.ب)

بعد ثماني هزائم في ثماني مباريات متتالية، تبدأ كرة القدم العربية اليوم مرحلة حفظ ماء الوجه في بطولة كأس العالم 2018 بروسيا بعيدا عن صراع التأهل للدور الثاني من البطولة.
ومنيت كل من المنتخبات العربية المشاركة في المونديال الروسي بالهزيمة في أول مباراتين لها بالبطولة لتصبح الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات دور المجموعات بمثابة محاولة أخيرة لحفظ ماء الوجه فقط بعيدا عن صراع التأهل.
وعلى مدار المباريات الثماني التي خاضتها المنتخبات العربية الأربعة، لم يحرز أي منها أي نقطة في البطولة، وسجل لاعبو هذه الفرق أربعة أهداف فقط مقابل 19 هدفا دخلت مرماها.
وتبدو فرصة المنتخب التونسي أفضل في إنهاء مسيرته بالمونديال بفوز جيد على المنتخب البنمي الذي يشارك في بطولات كأس العالم للمرة الأولى في التاريخ.
ومع خروج الفريق نهائيا من دائرة المنافسة، لم يصبح لدى المنتخب المغربي ما يخشاه. ومن ثم، يستطيع المنتخب المغربي ترك بصمته إذا فجر مفاجأة كبيرة أمام الماتادور الإسباني الذي قد يودع البطولة مبكرا إذا خسر بفارق أكثر من هدف وحقق المنتخب الإيراني الفوز على نظيره البرتغالي بهدف نظيف في المباراة الأخرى بالمجموعة.
وحتى في حالة تعادل المنتخبين الإيراني والبرتغالي، قد يسقط المنتخب الإسباني مبكرا إذا خسر بفارق أكثر من هدف.
من جهته، أكد المدرب التونسي جميل قاسم أن المنتخبات العربية عانت من مشكلة ذهنية ولياقية، إضافة إلى الرهبة والخوف، والتي أثرت بشكل كبير على نتائجها في مونديال كأس العالم في روسيا «وشاهدنا في الجولة الأولى منتخبات تونس ومصر والمغرب تخسر في الدقائق الأخيرة من الوقت البدل الضائع من المباراة ولم يستطع أي منتخب المحافظة على النتيجة، وهذا يعود لعدم التركيز الحاصل من الجهد البدني الذي يعتبر عاملا رئيسيا في المباريات المونديالية».
وتابع: استغربت عودة المنتخبات للدفاع بشكل مبالغ فيه، وهذا يؤكد أن جميع المنتخبات التي واجهناها هي أقوى منا حتى منحناهم فرصة التقدم للهجوم.
وقال: المنتخبات العربية لم تقدم أي مستوى في هذا المونديال وجميعها خرجت من الأدوار التمهيدية كونها لعبت مع منتخبات أقوى منها فنياً ولياقياً وعلينا الاعتراف بأن المنتخبات العربية تنقصها ثقافة فرض الشخصية وثقافة الفوز في كأس العالم، إضافة إلى ذلك فإننا بعيدون كل البعد عن المشاركات في كأس العالم، فالمنتخب المصري كانت آخر مشاركة له عام 1990 أي قبل 28 عاما. وأيضا المنتخب السعودي غاب نسختين من المونديال، وكذلك المنتخبان المغربي والتونسي لم يتواجدا من فترة طويلة حتى الجيل الحالي للمنتخبات العربية وبالتحديد تونس والسعودية ومصر ليس بالجيل الذي يمكن الاعتماد عليه، وأعتقد أنه يعاني من فراغ في نوعية اللاعبين، رغم أن بعض اللاعبين محترفون في أوروبا. وحقيقة المنتخبات العربية حريصة على النتيجة وعدم الهزيمة، وهذا يؤكد أن هناك تخوفا من الخصم. وحاولت المنتخبات العربية (تونس ومصر والمغرب) الخروج بنتيجة إيجابية في أولى المباريات وكانت قريبة من التعادل.
وقال إن الحلول لجعل المنتخبات العربية تكون حاضرة وتنافس بقوة في المونديال العالمي هو العمل ووضع هدف مستقبلي من خلال إقامة مشروع وقاعدة صحيحة للسنوات الأربع القادمة، وتختار لاعبين على مستوى عال، ويلعبون في بطولات قوية حتى يكونوا ركيزة أساسية، ومن ثم تقيم عملك. وشاهدنا على سبيل المثال المنتخب البلجيكي جميع لاعبيه يلعبون خارج بلجيكا وفي أقوى الأندية الأوروبية؛ في إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وإنجلترا... فنحن بحاجة إلى مثل هذه العناصر التي ستساعدك على المنافسة والحضور بشكل إيجابي، وإذا استطعنا تصدير مثل هؤلاء اللاعبين ومتابعتهم والمحافظة عليهم ومشاركة منتخبات بلادهم بشكل إيجابي أيضا فساعتها سننجح. كما يجب التدث عن الأندية التي هي أساس اللاعب، فعليهم العمل على طريقة الأندية الأوروبية التي تفرخ لاعبين يملكون الإمكانيات والمهارة. فالقاعدة هي الأساس. وحقيقة أستغرب من أن تحضّر المنتخبات العربية لاعبيها قبل المونديال بشهرين، فهناك منتخبات تحضّر منتخباتها منذ سنوات طويلة لكأس العالم.
وقال الدكتور محمد مصطفى، مدرب نادي الزمالك السابق، إن المنتخبات العربية وخصوصاً السعودي والمصري كانا يعانيان من الناحية البدنية، ويمكن وصفه بالانهيار البدني. وشاهدنا مباراتهما مع المنتخب الروسي الذي كان يمارس الضغط والتكتل المتقدم في الناحية الهجومية، واللعب على المحاور، كونه متفوقا في معدل الأداء البدني بشكل واضح. أضف إلى ذلك أن المنتخب الروسي استغل عدم تأهيل المنتخب السعودي نفسيا لمباراة الافتتاح، وربما ساهم الأداء الجيد الذي ظهر عليه المنتخب السعودي في مبارياته الودية وقدرته على مجاراة المنتخب الألماني في مباراته الودية التي منحته الثقة وانعكست عليه سلبياً، واعتقد الجميع أن المنتخب الروسي لقمة صائغة، إلا أنه ظهر بشكل إيجابي من الناحية البدنية والتكتيكية، وهذا ينطبق على منتخب الأوروغواي الذي يملك عناصر متمرسة ومنسجمة وتتميز بالكرات الثابتة والعرضية. وإذا تحدثنا عن المنتخب المغربي فهو الوحيد الذي قدم أداء مقبولا، لذلك علينا الاعتراف بأن مشاركة المنتخبات العربية كانت مخيبة للآمال، واستقبلت شباكها عددا كبيرا من الأهداف نتيجة لضعف اللياقة وعدم التركيز.
وتابع: تواجد بعض لاعبي المنتخب السعودي في الدوري الإسباني وغيابهم عن مرحلة الإعداد وانسجامهم مع البرنامج المعد أثر بشكل كبير. وكذلك المنتخب المصري لم يكن في جاهزيته اللياقية بعد أن لعب 5 مباريات ودية كانت دون المستوى، وربما إصابة محمد صلاح وغيابه عن المباريات الودية كان له تأثير كبير على أداء المنتخب، والاتحاد المصري هو من يتحمل خروج المنتخب وليس المدرب.
وتابع: سبق لي العمل في منطقة جازان، وأجد أن هناك العديد من المواهب لو تم الاهتمام بها لخلقنا جيلا من اللاعبين، وأتمنى من المسؤولين اختيار مدربين على مستوى عال من الإمكانيات والخبرة ومنحهم فترة طويلة في العمل التدريبي. فالقاعدة هي الأساس؛ فعندما يكون لك قاعدة ومتابعة للاعب من جميع النواحي اللياقة، والتغذية، واللعب في بطولات عالمية، والاحتكاك مع فرق كبيرة في أوروبا سيكون بإمكانك المشاركة في المونديال العالمي، وتحقيق نتائج إيجابية.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.