حان الوقت لكي يلعب نيمار من أجل الفريق البرازيلي

ديسايي نجم منتخب فرنسا الفائز بمونديال 1998 يحلل الدور الأول للمونديال وينتقد فردية نجم منتخب السامبا

نيمار (في الوسط) استعرض كثيراً في مباراة البرازيل وسويسرا (أ.ف.ب)
نيمار (في الوسط) استعرض كثيراً في مباراة البرازيل وسويسرا (أ.ف.ب)
TT

حان الوقت لكي يلعب نيمار من أجل الفريق البرازيلي

نيمار (في الوسط) استعرض كثيراً في مباراة البرازيل وسويسرا (أ.ف.ب)
نيمار (في الوسط) استعرض كثيراً في مباراة البرازيل وسويسرا (أ.ف.ب)

يتمثل أبرز شيء في أول أسبوع من مباريات كأس العالم 2018 بروسيا في أن كثيراً من المنتخبات الكبرى المرشحة للحصول على لقب البطولة قد وجدت صعوبة هائلة في تحقيق الفوز، وهو ما يشير إلى أن شيئاً ما قد تغير، وأن كرة القدم في الوقت الحالي باتت تعتمد على الإصرار والعزيمة واللعب بكل قوة وثقة في النفس.
لقد أصبحت المنتخبات الصغرى تؤمن بقدرتها على أن تسبب المشكلات والمتاعب للقوى العظمى في عالم الساحرة المستديرة، وخير دليل على ذلك أننا رأينا علامات الحزن وخيبة الأمل على وجوه لاعبي المنتخب التونسي بعد خسارتهم بهدفين مقابل هدف وحيد أمام المنتخب الإنجليزي. وأصبحت هذه المنتخبات الصغيرة تؤمن بأنه يمكنها أن تحقق نتائج إيجابية أمام أعتى وأقوى المنتخبات.
وقد رأينا الوجه الجديد لكرة القدم يتمثل في أداء منتخب مثل آيسلندا في كأس الأمم الأوروبية الماضية وهنا في كأس العالم بروسيا، بعدما أجبرت منتخباً عريقاً مثل الأرجنتين على التعادل. ورأينا كيف فازت المكسيك على ألمانيا، وهو الفوز الذي لم يتحقق بالصدفة، ولكنه جاء بفضل تفوق تكتيكي وخططي وإيمان لاعبي المنتخب المكسيكي بقدرتهم على تحقيق الفوز، حتى لو كان ذلك أمام حامل لقب كأس العالم.
وأتذكر أننا في منتخب فرنسا قد بدأنا منافسات كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان بشكل كارثي وخسرنا أمام السنغال في المباراة الافتتاحية، رغم أن المنتخب الفرنسي كان حامل لقب بطولتي كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية.
وفي كرة القدم الحديثة أصبحت كل الفرق قادرة على أن تنظم نفسها بشكل جيد وأن تسبب المتاعب للفرق الأخرى، ولم تعد الفرق الصغرى تخشى مواجهة الكبار كما كان الأمر في الماضي. وأصبحت هذه المنتخبات الصغيرة قادرة على مقارعة المنتخبات الكبرى فيما يتعلق بالناحية البدنية، وسوف ننتظر لنرى ما إذا كانت هذه المنتخبات ستتمكن من مواصلة النجاحات والعمل بالقوة والعزيمة نفسيهما أم لا.
ومن بين كل المنتخبات الكبرى المرشحة للفوز باللقب، أعجبت كثيراً بأداء المنتخب الإسباني، حتى على الرغم من فشله في تحقيق الفوز على منتخب البرتغال. لقد أظهر الماتادور الإسباني أنه قادر من الناحية الفنية والبدنية على المنافسة بقوة على لقب كأس العالم. صحيح أن المنتخب الإسباني قد ارتكب بعض الأخطاء الدفاعية التي كلفته غالياً، لكنه لعب بشكل قوي وقدم أداء هو الأفضل لأي فريق في البطولة حتى الآن. ويدرك المنتخب الإسباني ألا يلعب كل مباراة أمام لاعب بحجم وقدرات النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
ورأينا المنتخب البرازيلي وهو يواجه صعوبات كثيرة أمام سويسرا. صحيح أن راقصي السامبا البرازيلية لديهم مهارات رائعة وفنيات كبيرة تجري في عروقهم، لكننا رأيناهم يلعبون بشكل فردي أكثر من اللازم ولا يلعبون بشكل جماعي من أجل مصلحة الفريق. ولم يقدم السيليساو الأداء الذي كان ينتظره الجميع، والذي كنت أنتظره أنا شخصياً. وظهر نجم برشلونة فيليبي كوتينيو بشكل جيد وكان يتعامل مع الكرات بذكاء، في حين كان ويليان يلعب بشكل مباشر ومكشوف للاعبي الفريق المنافس.
وترك نيمار انطباعاً بأنه يلعب لنفسه وليس من أجل مصلحة الفريق، فبمجرد أن تصل إليه الكرة فإنه يقلل سرعة المباراة وينتظر من أجل أن يراوغ لاعبي الفريق المنافس، بغض النظر عما إذا كان هذا هو الشيء الصحيح أم لا. ونظراً لأن نيمار يعرف أنه يمتلك الموهبة القادرة على تغيير نتيجة المباراة، ينتابك شعور بأنه يريد أن يكون هو الشخص الذي يقوم بذلك دائماً، ويريد أن يحقق هذا بأفضل اللمحات الفنية والاستعراضات المهارية.
لكن يتعين على نيمار أن يدرك جيداً أن الأمور لا تسير بهذه الطريقة على المستوى الدولي. قد يكون نيمار هو اللاعب الأفضل حالياً، لكن يتعين عليه أن يفكر في اللعب الجماعي من أجل مصلحة الفريق.
ويتعين على نيمار أن يفكر في زملائه في الفريق ويتبادل الكرات معهم من أجل التقدم للأمام واختراق دفاعات الفرق المنافسة. وكانت المرة الوحيدة التي قام فيها نيمار بذلك على الناحية اليسرى مع مارسيلو وكوتينيو هي التي أسفرت عن الهدف الوحيد للبرازيل في المباراة، لكن ذلك لم يكن كافياً في حقيقة الأمر.
وفي المقابل، لعب المنتخب الفرنسي بطريقة 4 - 3 - 3 من أجل تحقيق الاستفادة القصوى من سرعة ومهارة كيليان مبابي وعثمان ديمبلى أمام أستراليا، لكننا رأينا مرة أخرى أن غياب أوليفر جيرو يكون مؤثراً للغاية في أداء الديوك الفرنسية.
وعندما شارك جيرو، غير المدير الفني للمنتخب الفرنسي ديديه ديشامب طريقة اللعب إلى 4 - 4 - 2 وظهر الفريق بشكل أكثر توازناً، وبالتالي أصبح يتعين على ديشامب أن يحسم الأمور سريعاً، وأصبح السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل بات يتعين على ديشامب أن يغير طريقة اللعب ليعتمد على لاعبين اثنين في وسط الملعب ويترك أنطوان غريزمان يلعب خلف جيرو؟ لكن الشيء المؤكد يتمثل في أنه يتعين على فرنسا أن تقدم أداء أفضل مما قدمته أمام أستراليا إذا كانت تريد أن تذهب بعيداً في المونديال. أما الآن، فنحن نعرف أن الفوز على بيرو في الجولة الثانية قد أهلنا إلى دور الـ16.
وبالنسبة للمنتخب الإنجليزي، فقد نجح مهاجم توتنهام هوتسبير هاري كين في إنقاذ منتخب الأسود الثلاثة، الذي أرى أنه قدم أداء جيداً. لكن يمكن لأي متابع أن يرى أن المنتخب الإنجليزي يفتقد الخبرات وربما القائد على المستوى التقني والفني، وقد كنت أنتظر كثيراً من ديلي إلي على سبيل المثال. ودعوني أقول إنني لم ألحظ أي شيء يجعلني أقول إن منتخب إنجلترا سيكون قادراً على الحصول على لقب كأس العالم.
وفي المقابل، قدم المنتخب البلجيكي أداء مقنعاً أمام بنما، وبدا أن رفاق إيدن هازارد قد أصبحوا أكثر نضجاً وخبرة بعد الأداء المخيب للآمال الذي قدمه الفريق في كأس الأمم الأوروبية 2016. وأظهر الفريق في المباراة الافتتاحية له في المونديال أنه يمتلك قدرات هائلة.
ويملك المنتخب البلجيكي مجموعة من اللاعبين الذين يعرفون جيداً أن هذا الجيل الذهبي إذا لم يحقق شيئاً الآن فإنه لن يحقق أي شيء بعد ذلك، وقد شعرت بأن كثيراً من لاعبي المنتخب البلجيكي جاهزون لتحمل المسؤولية. ويضم منتخب بلجيكا كوكبة من اللاعبين أصحاب المهارات الكبيرة والإمكانات الهائلة الذين يمكنهم تقديم أداء هجومي مميز وإحداث المشكلات لأي فريق منافس. أعرف تماماً أن بلجيكا كانت تلعب أمام منتخب ضعيف مثل بنما، لكنني أعجبت كثيراً بأداء المنتخب البلجيكي الذي يجعلك تشعر بأنهم قادرون على الذهاب بعيداً في كأس العالم لو لعبوا بشكل جماعي من أجل مصلحة الفريق.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.