المعيوف يفوز بشرف الذود عن المرمى السعودي في المونديال

الحارس الشاب توَّج تألقه بالتصدي لـ6 أهداف محققة أمام الألمان

عبد الله معيوف يتصدى لإحدى الكرات الألمانية في المواجهة الأخيرة («الشرق الأوسط»)
عبد الله معيوف يتصدى لإحدى الكرات الألمانية في المواجهة الأخيرة («الشرق الأوسط»)
TT

المعيوف يفوز بشرف الذود عن المرمى السعودي في المونديال

عبد الله معيوف يتصدى لإحدى الكرات الألمانية في المواجهة الأخيرة («الشرق الأوسط»)
عبد الله معيوف يتصدى لإحدى الكرات الألمانية في المواجهة الأخيرة («الشرق الأوسط»)

كسب الحارس عبد الله المعيوف سباق المنافسة بين الحراس السعوديين في الحصول على مركز أساسي في نهائيات كأس العالم، التي شارفت على الانطلاق في روسيا، بعد منافسة شديدة مع الحارسين محمد العويس وياسر المسيليم، حيث نجح المعيوف في التفوق في الأمتار الأخيرة من هذا السباق، الذي يمكن وصفه بالماراثوني، في ظل التقارب بين حراس المرمى السعوديين الموجودين في المنتخب السعودي.
ورغم أنه كان الأقل حظاً بين زملائه لنيل ثقة الجهاز الفني بالمنتخب السعودي، خصوصاً أنه ابتعد عن تمثيل فريقه في الجولات الأخيرة من الدوري المحلي، كما أنه كان بعيداً عن المشاركة في العديد من المباريات من مراحل الإعداد للمونديال، إلا أنه نجح في كسب الثقة أخيراً من خلال التألق الكبير الذي أبداه أمام منتخب ألمانيا، المصنف الأول عالمياً، في المباراة الأخيرة التي جمعت المنتخبين في بلاد «المانشافت»، وانتهت بفوز المستضيف بهدفين لهدف.
ومع تلقيه هدفين في هذه المباراة، إلا أنه تصدى لأكثر من 6 أهداف محققة من أقدام اللاعبين الألمان، ليؤكد من خلال هذه المباراة أنه الأنسب لحماية عرين الأخضر في المشاركة الخامسة في المونديال العالمي، الذي يمثل الحدث الكروي الأهم.
ولم تهتز ثقة المعيوف بعد الأداء الضعيف الذي ظهر به المنتخب السعودي بشكل عام في المواجهة الودية قبل الأخيرة أمام البيرو، التي خسرها الأخضر بثلاثية نظيفة، حيث ظهر الأثر الكبير لغياب الحارس المعيوف عن المباريات القوية، وارتكب أخطاء غير متوقعة.
وظل المنتخب السعودي طوال العقود الثلاثة الأخيرة يعتمد على عدد محدد جداً من الحراس، تحديداً في نهائيات كأس العالم، حيث كان الحارس الشهير محمد الدعيع اسماً ثابتاً في جميع النسخ الأربع الماضية، التي حضر فيها الأخضر بالمونديال، بداية بمونديال 1994 في أميركا مروراً بمونديال 1998 بفرنسا ثم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان وأخيراً بمونديال ألمانيا 2006، حيث غاب بعدها الأخضر عن المشاركة في مونديالي 2010 بجنوب أفريقيا و2014 في البرازيل.
وسجل الدعيع نفسه بأحرف من ذهب في سجل أبرز اللاعبين الذين شاركوا في عدة نسخ لكأس العالم، وإن غاب عن بعض المباريات في المونديالات السابقة، إلا أن وجوده في القائمة كان يمثل أرقاماً شخصية يصعب تحطيمها.
وبالعودة إلى عبد الله المعيوف، فيعتبر هذا الحارس ثاني أكثر اللاعبين وزناً في المونديال بوزن 98 كغم، ويبلغ طوله 187، ليأتي بعد اللاعب البنمي رومان توريس الذي يصل وزنه إلى 99 كغم، إلا أن ذلك لا يعيبه كحارس مرمى، كما هو الحال للاعبين الذين يتطلب منهم بذل جهود أكبر وحركة أكثر داخل أرض الملعب.
ومن يتتبع مسيرة الحارس عبد الله المعيوف، يلحظ التحديات الكبيرة التي خاضها في حياته الرياضية من أجل أن يصل إلى ما وصل إليه، فقد كانت بدايته من نادي الهلال في الفئات السنية الناشئين والشباب، قبل أن يرحل إلى مدينة جدة في العام 2007 للبحث عن مقعد أساسي في الفريق الأول بالنادي الأهلي، وساهم في تحقيق الفريق عدة بطولات، آخرها بطولة الدوري في موسم 2015 - 2016 مما أتاح له الفرصة للعودة تحت الأضواء، وجاء ضمن أهم الصفقات لنادي الهلال، وساهم معه في العديد من البطولات أيضاً منها بطولتان متتاليتان للدوري، مما يعني أنه الحارس الوحيد الذي رفع كأس الدوري في فريقين مختلفين، لمدة ثلاثة مواسم متتالية.
ولم يمثل تعاقد الهلال مع الحارس العماني الشهير علي الحبسي أي نوع من الإحباط وفقدان الثقة بالنفس لدى الحارس عبد الله المعيوف، الذي ظل محتفظاً بمركزه الأساسي على الصعيد المحلي والقاري مع فريقه، بل إن الثقة الكبيرة في إمكاناته جعلت المدرب الأرجنتيني السابق رامون دياز يبقيه في أهم وأكبر البطولات القارية للأندية دون الاستعانة بالحارس العماني القادم من الدوري الإنجليزي.
وتخطى المعيوف حاجز الثلاثين عاماً، كونه من مواليد 1987، إلا أن ذلك لا يجعله الحارس الأكبر عمراً في المنتخب السعودي، كونه يصغر زميله الحارس ياسر المسليم بثلاث سنوات، فيما يكبر الحارس الثالث في المنتخب محمد العويس بأربع سنوات.
ويرى الحارس الأسطوري للكرة السعودية محمد الدعيع أن المعيوف من أفضل الحراس السعوديين، وسيكون اختياره أساسياً في المنتخب السعودي الأول راجعاً لنظرة المدرب.
وأشاد بالحارس المعيوف، مؤكداً أنه أثبت جدارته في نادي الهلال، وحتى بعد تعاقد إدارة ناديه مع الحارس العماني علي الحبسي رأى مدرب ناديه أنه الأنسب بناءً على قناعات محددة لدى هذا المدرب، رغم وجود تحفظ لدي على مثل هذا القرار في وقته.
وشدد على أن اتخاذ القرار لدى حارس المرمى يحتاج إلى أقل من ثانية، ولذا من المهم أن يكون المعيوف وزملاؤه ممن ينالون ثقة الجهاز الفني، تحديداً مدرب الحراس، على قدر التطلعات من حيث الشجاعة واتخاذ القرار الأنسب، كما بيَّن أن الوزن له أثر في العادة على تحركات الحارس بين الخشبات الثلاث.
كما سبق وانتقد الدعيع ردة الفعل للحارس عبد الله المعيوف، وأكد أنه من المهم أن تكون أفضل، مشيراً إلى أن توجيه بعض النقد للحارس يعني أنه يهمه تطوير الإيجابيات وتجنب السلبيات، واصفاً المعيوف بالممتاز.
وأخيراً أكد مدرب حراس المنتخبات السعودية سابقاً علاء رواس، أن المعيوف لم يتم تفضيله على زميليه ليكون الحارس الأساسي إلا لأمور مقنعة لدى المدرب بيتزي، وأن المعيوف كحال أي لاعب لا يمكن أن يتفق الجميع على أنه الأفضل، ولكن الأهم هو نظرة وقرار المدرب.
وأشاد رواس في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، بحجم المنافسة في الحراسة السعودية الحالية، بعد أن ظل الحارس الكبير محمد الدعيع لسنوات طويلة بلا منافس حقيقي، على العكس من الوضع الحالي، حيث يوجد ياسر المسليم كأكثر الحراس خبرة ومحمد العويس الذي أثبت جدارته كونه أقوى الصاعدين والمعيوف الذي حقق إنجازاً شخصياً فريداً كونه الحارس السعودي الذي حمل ثلاث بطولات لدوري المحترفين السعودي في السنوات الثلاث الأخيرة مع الأهلي ومن ثم الهلال مرتين.
ووجه رواس رسالة للمعيوف طالبه بها بالمزيد من الثقة بالنفس، واستغلال ما قدمه ضد ألمانيا بشكل إيجابي، خصوصاً أن المباراة الافتتاحية ضد روسيا ستكون صعبة، كونها افتتاح المونديال أمام المنتخب المستضيف، وإن كانت روسيا لا تقارن فنياً أبداً بالمنتخب الألماني.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.