توجيه ولي العهد بسداد الديون الخارجية أنقذ الرياضة السعودية

تركي آل الشيخ يكشف عن تغيير مسمى الدوري إلى الدوري السعودي للنجوم... والأندية تحتفي بالقرار التاريخي

الأمير محمد بن سلمان («الشرق الأوسط»)
الأمير محمد بن سلمان («الشرق الأوسط»)
TT

توجيه ولي العهد بسداد الديون الخارجية أنقذ الرياضة السعودية

الأمير محمد بن سلمان («الشرق الأوسط»)
الأمير محمد بن سلمان («الشرق الأوسط»)

احتفت الأندية السعودية ومنسوبوها وجماهيرها بمبادرة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بالتكفل بسداد الديون كافة المتعلقة بالقضايا الخارجية، عادين تكفله امتداداً لدعم الأندية للقيام بدورها في خدمة شباب الوطن.
ووجه الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، بسداد كافة ديون الأندية المتعلقة بالقضايا الخارجية والرواتب المتأخرة للاعبين الأجانب والمحليين، حيث تمثل الديون الخارجية المترتبة على الأندية السعودية لدى «فيفا» العقبة الحقيقية أمام تقدم الأندية السعودية بسبب ارتفاع قيمة الديون مما عرض عددا من الأندية إلى عقوبات كان آخرها الاتحاد، قبل أن تتدخل الهيئة في الموسم الماضي وتنقذ الشباب والوحدة من عقوبات مشددة بعدما تكفلت بتسوية المستحقات المالية لدى «فيفا».
ويمثل الدعم المقدم من ولي العهد للأندية الرياضية السعودية اهتمامه بالشباب باعتبارهم مكونا أساسيا من مكونات التنمية وأبرز محركات تحقيق رؤية 2030. كما يأتي الدعم المقدم لقطاع الرياضة والشباب امتداداً لما تحظى به كافة القطاعات والمؤسسات بالمملكة، والإسهام في تطور مسابقات كرة القدم في المملكة وتذليل كافة العقبات في سبيل ذلك.
وشدد تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة أن الرياضة السعودية قبل لقاء ولي العهد شيء، وبعد لقائنا معه شيء آخر، مبيناً رغبتهم في صناعة دوري قوي سيكون من أقوى عشرة دوريات في العالم، كما كشف رئيس الهيئة الرياضية عن تحويل اسم الدوري السعودي للمحترفين إلى الدوري السعودي للنجوم.
وأوضح آل الشيخ أن ولي العهد قرر تقديم الدعم المالي للاتحاد السعودي لكرة القدم، ولرابطة دوري المحترفين، إلى جانب توجيهه بسداد كافة الديون الخارجية وتسديد رواتب اللاعبين المحليين والأجانب.
ويدرك الرياضيون أن بعض الأندية السعودية خلال الوقت الراهن غير قادرة على الاستمرار بسبب المشاكل المالية التي تواجهها، وهو الأمر الذي تطلب تدخلا فوريا وعاجلا بسبب الديون المتراكمة من إدارات متلاحقة خلفت ملايين الريالات، ما قد يتسبب للأندية بعقوبات انضباطية قاسية إن لم يتم التدخل بشكل عاجل بسبب عدم الإيفاء بالالتزامات المالية مثل الحرمان من تسجيل اللاعبين بشكل عام، أو خصم النقاط، أو الهبوط للدرجة الأدنى.
وبلغ عدد القضايا على الأندية في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» 107 قضايا ما بين قضايا منظورة وقضايا قيد الاستئناف، وهو ما يشكل القلق المستمر لدى القيادة الرياضية السعودية والاتحاد السعودي لكرة القدم، بسبب المخاطبات المتكررة من لجان «الفيفا» للاتحاد السعودي لكرة القدم، إذ تمثل قضايا الأندية السعودية ثلث القضايا في الاتحاد الدولي، وهذا رقم كبير استوجب التدخل قبل أن تتعرض أندية سعودية عريقة لعقوبات مشددة ربما تصل إلى التهبيط إلى درجة أقل، وما يترتب عليه من إضرار بسمعة المملكة بصفة عامة وبالرياضة السعودية تحديدا.
وبلغ الدعم السخي المقدم من الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي للأندية السعودي مليارا و277 مليون ريال، وذهب منها 333 مليون ريال للإيفاء بمبلغ القضايا الخارجية وطي هذه الصفحة التي أقلقت إدارات الأندية السعودية في العقدين الأخيرين، بينما بلغ حجم الرواتب المتأخرة لكل من لاعبي المنتخب واللاعبين الأجانب واللاعبين السعوديين غير لاعبي المنتخب حتى الـ30 من يونيو (حزيران) 2018 قرابة 323 مليون ريال، وتقديم دعم مالي لجميع أندية الدوري السعودي للمحترفين بمبلغ 375 مليون ريال.
الدعم المالي المقدم من ولي العهد استهدف لاعبي المنتخب من خلال التكفل بمقدمات عقودهم والرواتب المتأخرة وذلك رغبة منه في تحفيزهم لتقديم الوجه المشرف عن أبناء المملكة العربية السعودية في المونديال القادم.
كما قدم دعما ماليا للاتحاد السعودي لكرة القدم بلغ 35 مليون ريال و25 مليون ريال لرابطة دوري المحترفين لتطوير أعمالها بما يواكب تطلعات المرحلة القادمة، وتقديم دعم مالي للموسم القادم لتسديد تكاليف الحكام الأجانب بمقدار 35 مليون ريال، ولمواكبة التطلعات وتقديم أفضل الإمكانيات وإظهار الدوري السعودي كأبرز الدوريات العالمية.
ولحرص ولي العهد على الشباب السعودي وجه بتقديم دعم مالي لكافة أندية دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى بمبلغ 110 ملايين ريال سعودي لضمان ظهور هذه المسابقة بالصورة المميزة، ودعم الأندية للتعاقد مع أجهزة فنية ولاعبين قادرين على إضافة الفارق الفني، بعد القرارات الجديدة بالتعاقد مع سبعة لاعبين أجانب ولاعبين من المواليد.
من جانبه، أكد عادل عزت رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أن الأندية السعودية عانت من مشاكل مالية وهو ما تطلب تدخلا فوريا وعاجلا ودون هذا ستواجه الأندية عقوبات انضباطية قاسية كالحرمان من تسجيل لاعبين أو خصم نقاط أو الهبوط لدرجة أدنى، مبيناً أن أموال الدعم ستوجه لسداد الديون الخارجية على الأندية، ودفع الرواتب المتأخرة للاعبين المحليين والأجانب ولاعبي المنتخب، ولتطوير أعمال رابطة المحترفين، ودعم الاتحاد السعودي وجميع أندية دوري المحترفين والقسم الثاني، ودفع رواتب الحكام الأجانب للموسم المقبل.
وثمنت الأندية السعودية وقفة الأمير محمد بن سلمان التاريخية وتدخله لحل القضايا العالقة في الاتحاد الدولي لكرة القدم، بالإضافة إلى تسديد جميع الرواتب المتأخرة على الأندية، كما دشنت الجماهير السعودية وسما في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» تحت عنوان «محمد بن سلمان ينقذ الأندية».
وكان ولي العهد السعودي إلى جانب تكفله بسداد ديون الأندية، سعى لتذليل كافة العقبات وتهيئة الأجواء المناسبة لضمان ظهور المنتخب السعودي الأول بالشكل المحبب لدى السعوديين وكافة العرب في مونديال روسيا 2018، بعدما تكفل بتجديد عقود جميع لاعبي المنتخب السعودي الأول ممن شارفت عقودهم على النهاية، مع منحهم الأحقية في اختيار النادي الذي يرغبون تمثيله سواءً بالانتقال أو البقاء.
وسيخوض المنتخب السعودي الأول منتصف الشهر القادم غمار نهائيات كأس العالم ضمن المجموعة الأولى والتي تضم منتخب روسيا المنتخب المستضيف والمنتخب المصري والمنتخب الأوروغوياني، على أن يلعب المنتخب السعودي أمام الروسي مباراة الافتتاح وهي المرة الأولى في تاريخ مشاركات الأخضر الأربع السابقة في نهائيات كأس العالم أن يخوض مواجهة الافتتاح.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.