غريزمان يقود أتلتيكو للقب الدوري الأوروبي وسيميوني يناشده البقاء

النجم الفرنسي سجل هدفين في الانتصار الكبير على مرسيليا بالنهائي واقترب من الانتقال لبرشلونة

غريزمان يحتفل بهدفيه (أ.ف.ب) - لاعبو أتلتيكو على منصة التتويج يحتفلون بكأس الدوري الأوروبي (رويترز)
غريزمان يحتفل بهدفيه (أ.ف.ب) - لاعبو أتلتيكو على منصة التتويج يحتفلون بكأس الدوري الأوروبي (رويترز)
TT

غريزمان يقود أتلتيكو للقب الدوري الأوروبي وسيميوني يناشده البقاء

غريزمان يحتفل بهدفيه (أ.ف.ب) - لاعبو أتلتيكو على منصة التتويج يحتفلون بكأس الدوري الأوروبي (رويترز)
غريزمان يحتفل بهدفيه (أ.ف.ب) - لاعبو أتلتيكو على منصة التتويج يحتفلون بكأس الدوري الأوروبي (رويترز)

سجل المهاجم الدولي الفرنسي أنطوان غريزمان هدفين وقاد فريقه أتلتيكو مدريد الإسباني إلى فوز صريح على مرسيليا الفرنسي 3 - صفر وإحراز لقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» لكرة القدم في ليون، قبل انتقاله المحتمل إلى برشلونة الإسباني.
وهو اللقب الثالث لأتلتيكو في المسابقة بعد 2010 على حساب فولهام الإنجليزي (2 - 1) و2012 ضد أتلتيك بلباو الإسباني (3 - صفر)، وقد نال 6.5 مليون يورو مقابل 3.5 مليون لمرسيليا.
ولا يزال لقب دوري الأبطال الوحيد الغائب عن خزانة أتلتيكو الذي أحرز أيضا لقب كأس الكؤوس الأوروبية 1962، إذ خسر في النهائي ثلاث مرات في 1974 و2014 و2016. كما هو اللقب الأول لأتلتيكو منذ تتويجه في الليغا المحلية عام 2014.
وأحرز غريزمان، 27 عاما، لقبه الكبير الأول وتخلص من عقدة الخسارة في المتر الأخير التي عاشها عام 2016 في نهائي دوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد، ثم بعدها بأسابيع مع بلاده في نهائي كأس أوروبا ضد البرتغال.
وهكذا يكون غريزمان الذي ولد ونشأ في ماكون القريبة من ليون، قد منح فريق العاصمة لقبا قاريا قبل انتقاله المحتمل إلى برشلونة الذي يستعد لدفع البند الجزائي في عقده والبالغ 100 مليون يورو.
وانهالت عبارات الإشادة على أتلتيكو مدريد ونجمه غريزمان وأفردت الصحف الإسبانية الصادرة أمس مساحات واسعة لاحتفال بالفريق والقدرات الفنية الكبيرة التي تمتع بها تحت قيادة مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني، كما أثنت أيضا على إمكانيات مهاجمه الفرنسي غريزمان.
وقالت صحيفة «ماركا»: «الفخر لا يباع ولا يشترى، أتلتيكو لديه فخر ليهديه».
وكان غريزمان، أبرز عناصر الفريق المدريدي في المباراة وسجل هدفين رائعين، وعلقت على ذلك «أ س» بالعنوان «سوبر غريزمان» لوصف اللاعب الفرنسي.
وأضافت الصحيفة قائلة: «شكرا لغريزمان وسيميوني وأتلتيكو الذي لا يكل من صناعة التاريخ».
وتحدثت الصحف الموالية لبرشلونة في صدر صفحاتها الأولى عن غريزمان ووصفته صحيفة «سبورت» بـ«الساحر»، فيما وصفته صحيفة «موندو ديبورتيفو» بـ«العملاق».
وقالت صحيفة «الموندو»: «من يعلم إذا كانت هذه (الكأس) هي الأخيرة له مع أتلتيكو مدريد».
وأشارت صحيفة «البايس» إلى أن أتلتيكو مدريد استعاد أمجاده في القارة الأوروبية بفضل نجمه غريزمان، وأوضحت أن هدفيه قد يعنيان توديعه للفريق بعد أن اقتنص له لقبا أوروبيا.
وكال سيميوني المديح لمهاجمه غريزمان «الحاسم» وحاول إقناعه بمقاومة إغراء برشلونة.
وحافظ لاعب فرنسا على هدوئه ليضع الكرة في مرمى ستيف مانداندا ليمنح أتلتيكو التقدم ثم بدأ وأنهى هجمة رائعة ليقتل آمال الفريق الفرنسي مبكرا في الشوط الثاني.
واختتم القائد جابي الأهداف قرب النهاية ليحصد أتلتيكو لقبه الثالث في الدوري الأوروبي منذ 2010 ويمنح غزيرمان لقبه البارز الأول مع الفريق.
وقال سيميوني عقب اللقاء: «غريزمان أكد في المباراة ما كان يفعله طيلة الموسم. كان حاسما في أغلب الفترات المهمة. أتمنى أن يكون سعيدا باللعب معنا. غريزمان شارك في ثلاث مباريات نهائية معنا وفاز في اثنتين. الآن سنلعب في كأس السوبر الأوروبية لذا ربما يخوض النهائي الرابع معنا. من الناحية الرياضية لسنا بعيدين عن الأندية الأقوى منا».
وتصدر غريزمان صدارة هدافي أتلتيكو في كل موسم منذ انضمامه قادما من ريال سوسيداد مقابل 25 مليون يورو (30 مليون دولار) في 2014 ورفع رصيده إلى 29 هدفا في كل المسابقات هذا الموسم.
ولفت غريزمان الأنظار لأغلب الفترات قبل المباراة النهائية مع زيادة تكهنات وضع حد لمسيرته مع الفريق عند أربعة مواسم والانتقال إلى برشلونة بطل إسبانيا 25 مرة عندما يحين موعد الشرط الجزائي في عقده البالغ 100 مليون يورو.
وقال سيميوني «يجب عليه اتخاذ القرار. وبغض النظر عن القرار سأكون سعيدا من أجله لأنه ضحى من أجلنا... لو استمر سأكون سعيدا ولو رحل سأكون شاكرا له على كل ما فعله معنا».
وأضاف: «منحنا الكثير ويزيد من كفاءة هذا الفريق. لو استمر معنا سننضج أكثر لأننا نستطيع التطور».
ورفض غريزمان البالغ عمره 27 عاما والذي حصد جائزة أفضل لاعب في النهائي الحديث عن رحيله أو بقائه مع أتلتيكو، وقال: «أعتقد أن الآن ليس الوقت المناسب للحديث عن مستقبلي. أريد الاستمتاع بأدائي والفوز ببطولة وأريد الاحتفال مع الجماهير... سيميوني علمني الكثير وجعلني لاعبا أفضل وأتمنى أن أواصل التطور كل عام وفي كل مباراة. أنا مدين لسيميوني وزملائي بالكثير».
وأهدر المهاجم الفرنسي ركلة جزاء في نهائي دوري أبطال أوروبا 2016 عندما خسر فريقه بركلات الترجيح أمام جاره ريال مدريد وهو ما جعله أكثر إصرارا على تقديم أداء جيد ضد مرسيليا. وقال غريزمان: «كان حلمي أن أفوز بلقب مع أتلتيكو وسيميوني وزملائي. لم يكن دوري الأبطال لكني قلت لنفسي إنها ستكون هذه المرة وحدث ذلك».
في المقابل يرى لاعبو مرسيليا أن النتيجة لا تعبر عن سير اللقاء وأن خطأين في الهجوم والدفاع وإصابة ديميتري باييه في أول نصف ساعة تسبب ذلك في إنهاء آمال الفريق بحصد لقب الدوري الأوروبي لأول مرة.
وتحدث المدرب رودي غارسيا عن بعض الأمور التي كلفت مرسيليا فرصة أن يفاجئ منافسه. ففي الدقيقة الرابعة وضعت تمريرة من باييه زميله فاليري جيرمان في وضع انفراد مع يان أوبلاك حارس أتلتيكو لكن مهاجم مرسيليا أطاح بالكرة خارج المرمى.
وواصل مرسيليا سيطرته لكنه أهدى أتلتيكو هدف التقدم عندما فشل أندري - فرنك زامبو إنجيسا في السيطرة على تمريرة حارسه ستيف مانداندا ليخطف جابي الكرة ثم يمررها إلى غريزمان الذي هز الشباك في الدقيقة 21.
ولم يكن الفريق الإسباني بحاجة إلى أكثر من الخطأين للسيطرة على المباراة. وعلق غارسيا قائلا: «حصلنا على أفضل فرصة للتسجيل في بداية المباراة ثم ارتكبنا خطأ عندما كنا نحاول بدء الهجمة وهذا كلفنا اهتزاز شباكنا».
وأضاف: «أمام فريق مثل أتلتيكو لا تملك رفاهية أن تفرط في هدف بهذه الطريقة لأن الأمور تصبح أكثر تعقيدا».
وساءت الأمور أكثر عندما خرج القائد باييه، الذي قاد مرسيليا إلى النهائي بتسجيل ثلاثة أهداف وصناعة ستة آخرين في أدوار خروج المغلوب، بسبب إصابة ودموعه تنهمر بعد مرور أكثر نصف ساعة بقليل فقط. وقال غارسيا: «أتلتيكو فريق دفاعي رائع وفي مثل هذه المباريات تكون بحاجة إلى أفضل لاعبين وفي أفضل مستوى... فقدان باييه كان مشكلة كبيرة لنا. فقدنا لاعبا رائعا في تنفيذ الركلات الثابتة. لو كان هناك أمر واحد سنكون خطيرين فيه خلال المباراة فهو الركلات الثابتة».
واعترف غارسيا أن باييه كان «قلقا» قبل المباراة ولم يكن واثقا من أنه يستطيع اللعب براحة، وقال: «لم يكن جاهزا بنسبة مائة في المائة لكن في مثل هذه المباريات تكون مخاطرة يجب أن تأخذها».
وأشار غارسيا إلى أن الوضع في الشوط الثاني كان صعبا بعدما زاد أتلتيكو إيقاعه، وقال: «هذه هي المباراة رقم 61 لنا في الموسم الحالي. بدأ الإرهاق في التأثير على اللاعبين في الأسابيع الماضية. لو بقيت المجموعة ذاتها في أفضل حال كان يمكن أن نقلص الفارق مع أتلتيكو الرائع، هذه الهزيمة لن تؤثر على مشوارنا الرائع».
والسقوط هو الرابع لمرسيليا في نهائي قاري، بعد 1991 أمام رد ستار اليوغوسلافي في كأس الأندية البطلة، و1999 أمام بارما الإيطالي (صفر - 3) ثم 2004 ضد فالنسيا الإسباني (صفر - 2) في الدوري الأوروبي (كأس الاتحاد الأوروبي سابقا).
وتجمد رصيد مرسيليا عند لقب دوري أبطال أوروبا 1993 أمام ميلان الإيطالي (1-صفر)، وهو الفريق الفرنسي الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز، لكنه عجز أن يصبح أول فريق فرنسي يحرز لقبين قاريين، علما بأن باريس سان جيرمان توج بكأس الكؤوس الأوروبية في 1996.
وعجز مرسيليا الذي يقاتل مع موناكو وليون على المركزين الثاني والثالث في الدوري الفرنسي، عن حجز بطاقته المباشرة إلى دوري الأبطال، إذ ينص نظام البطولة على منح الفائز بطاقة التأهل، علما بأن أتلتيكو قد ضمنها نظرا لاقترابه منطقيا من وصافة الدوري الإسباني وراء برشلونة البطل.
وقال قلب دفاع مرسيليا عادل رامي بعد المباراة: «لا أعتقد أن النتيجة تعكس مجريات المباراة. لقد قاتلنا كثيرا... غريزمان الرائع صنع الفارق».
أما زميله المهاجم فلوريان توفان فأضاف: «بدأنا المباراة جيدا وللأسف تلقينا الهدف الأول. نتيجة مؤلمة لأن مشوارنا كان جميلا... واجهنا فريقا كبيرا وعلينا التعلم أمام فرق مماثلة».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.