كين يتحدى صلاح الموسم المقبل... وبوكيتينو يطالب توتنهام بفتح خزائنه

غوارديولا وضع معايير جديدة للتألق مع سيتي... ورحيل فينغر أبرز مشاهد الدوري الإنجليزي

هاري كين مهاجم توتنهام (رويترز) - صلاح انتزع لقب «الهداف» و«الحذاء الذهبي» عن جدارة (رويترز)
هاري كين مهاجم توتنهام (رويترز) - صلاح انتزع لقب «الهداف» و«الحذاء الذهبي» عن جدارة (رويترز)
TT

كين يتحدى صلاح الموسم المقبل... وبوكيتينو يطالب توتنهام بفتح خزائنه

هاري كين مهاجم توتنهام (رويترز) - صلاح انتزع لقب «الهداف» و«الحذاء الذهبي» عن جدارة (رويترز)
هاري كين مهاجم توتنهام (رويترز) - صلاح انتزع لقب «الهداف» و«الحذاء الذهبي» عن جدارة (رويترز)

سوف يكتب موسم 2017 - 2018 بالدوري الإنجليزي لكرة القدم في التاريخ بوصفه الموسم الذي شهد وضع مانشستر سيتي وجوسيب غوارديولا معايير جديدة للتألق، ورحيل الفرنسي آرسين فينغر، الرجل الذي أحدث ثورة في اللعبة مع آرسنال، وتألق المصري الظاهرة محمد صلاح مع ليفربول وسيطرته على ألقاب الأفضل هذا الموسم.
لقد أذهل غوارديولا الجماهير الإنجليزية بكرة القدم السهلة التي قدمها مانشستر سيتي، التي يمثلها كيفن دي بروين وليروي ساني وديفيد سيلفا ورحيم ستيرلينغ وغيرهم، مما ساهم في حسم فريقه لقب الدوري قبل عدة جولات.
ووصل فريق مانشستر يونايتد إلى المركز الثاني، بينما أذهل فريقا توتنهام وليفربول؛ مع تصارع نجميهما هاري كين ومحمد صلاح على الحذاء الذهبي (الذي فاز به صلاح)، الجماهير بطريقة لعبهم الجريئة وأنهيا الموسم في المراكز المؤهلة للعب في دوري الأبطال.
وتحدى هاري كين مهاجم توتنهام، نظيره محمد صلاح، بتكرار الإنجاز الذي حققه هذا الموسم بتتويجه هدافا للدوري.
وأنهى صلاح موسمه الأول مع ليفربول في الدوري الإنجليزي، بتسجيل 32 هدفا، وهو رقم قياسي لموسم من 38 مباراة، متقدما على كين الذي سجل 30 هدفا، علما بأن الأخير توج هدافا للدوري في الموسمين الماضيين.
وسجل صلاح هدفه الثاني والثلاثين في مرمى برايتون في المرحلة الأخيرة من الدوري التي أقيمت أول من أمس (فاز ليفربول 4 - صفر)، بينما سجل كين هدفين في فوز فريقه على ليستر سيتي 5 - 4.
وقال كين: «صلاح قدم أداء رائعا هذا الموسم، وهو يستحق، يستحق أن ينال (الحذاء الذهبي)».
وأضاف: «بالنسبة لي؛ الأمر يتعلق بالقيام بذلك عاما تلو الآخر. هذا هو عامي الرابع والمرة الأولى التي أصل فيها إلى 30 هدفا في الدوري الإنجليزي الممتاز. الآن الأمر يتعلق بالوصول إلى 30 هدفا في العامين المقبلين أو الأعوام الثلاثة المقبلة؛ هذا هو الهدف».
وتابع: «أي لاعب يريد أن يقوم بذلك بشكل ثابت، وهذا ما يفصل بين اللاعب الجيد واللاعب الرائع. قدم صلاح أداء رائعا هذا الموسم، ويبدو أنه لاعب رائع، وسنرى هل سيتمكن كلانا من مواصلة ذلك الموسم المقبل».
على جانب آخر، طالب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب توتنهام ثالث الدوري، رئيس النادي دانيال ليفي بأن يكون «شجاعاً» في سوق الانتقالات قبل الانتقال إلى ملعبه الجديد الذي يتسع لـ62 ألف متفرج.
وقال بوكيتينو: «أعتقد أن دانيال (ليفي) سيستمع لي، لكنكم تعرفوني، وأحيانا تكون لدي أفكار مجنونة. عليك أن تكون شجاعا... في هذا النوع من المواقف، مع هؤلاء المشجعين المذهلين. أن تكون شجاعا وأن تجازف؛ هذا الأكثر أهمية. أعتقد أنه الوقت الذي يجب فيه على النادي المجازفة، وإذا ما كان من الممكن العمل بجد أكثر من الموسم السابق ليصبح قادرا على المنافسة مرة أخرى».
ويملك توتنهام أدنى رواتب بين السداسي الكبير في البريميرليغ خلف مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتشيلسي وآرسنال وليفربول.
وإذا كان بوكيتينو نجح في الحصول على الأفضل من تشكيلته الشابة هذا الموسم، فإن كثيرا من اللاعبين قد يحاولون الرحيل إلى صفوف الأندية الإنجليزية العملاقة الأخرى وحتى الأوروبية بهدف الحصول على مزيد من الأموال.
وقد تصطدم رغبات بوكيتينو بالتكاليف المرتفعة لملعب «وايت هارت لين» الذي يتم تجديده، ومن المتوقع أن تصل إلى مليار جنيه إسترليني (1.134 مليار يورو).
وتابع المدرب الأرجنتيني الذي قاد النادي اللندني إلى الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم قبل أن يخرج على يد يوفنتوس الإيطالي: «لا أعرف ما إذا كان النادي سيوافقني أم لا، لكننا سنناقش الأسبوع المقبل ما يجب أن نفعله من أجل أن نتحسن».
وعدّ بوكيتينو أنه «بعد 4 سنوات (من قيادة توتنهام)، أعتقد بأنه يجب علينا تقييم هذه الفترة. إذا أردنا أن نكون منافسين حقيقيين على الجوائز الكبيرة؛ نعم، يجب أن نفكر قليلا».
من جهته، أعرب الويلزي مارك هيوز أمس عن رغبته في البقاء بمنصبه مدربا لساوثهامبتون بعدما أبقاه في الدوري الممتاز، مشيرا إلى أنه يتوقع قرارا سريعا من النادي بهذا الصدد.
وتسلم هيوز الإدارة الفنية لساوثهامبتون في 14 مارس (آذار) الماضي بعقد قصير الأمد حتى نهاية الموسم الحالي، وأحرز الفريق تحت إشرافه 8 نقاط في 8 مباريات وتفادى الهبوط إلى الدرجة الأولى.
وبموجب عقده الحالي الذي سينتهي في يونيو (حزيران) المقبل، يبدو المدرب الويلزي غير متأكد من مستقبله، لكنه يريد الاستمرار في العمل الذي بدأه.
وقال هيوز: «لقد جئت إلى هنا وتمكنت من إحداث تأثير ما... إنه ناد جيد، وأنا مدرب كرة قدم محترف، وأحب هذه الفرصة. يجب أن ننتظر ونرى». وتابع: «أتصور أن النادي أجرى مناقشات، ليس هذا الأسبوع أو الأسبوع الماضي، ربما منذ أن تعاقدوا معي. كان هناك سيناريوهان: إذا هبطنا أو بقينا». وختم: «من وجهة نظري، سيتخذون قرارا سريعا بطريقة أو بأخرى».
وخسر هيوز الذي دافع عن ألوان ساوثهامبتون لاعبا في الفترة ما بين 1998 و2000، مبارياته الثلاث الأولى (ضد وستهام وآرسنال وتشيلسي) عقب خلافته الأرجنتيني ماوريسيو بيليغرينو المقال، لكنه كسب 8 نقاط في المباريات الأربع التالية (تعادل مع ليستر سيتي وإيفرتون وفاز على بورنموث وسوانزي سيتي) ليضمن بقاءه رغم خسارته مباراته الأخيرة أمام مانشستر سيتي صفر - 1، لأن منافسه الوحيد على البقاء سوانزي سيتي خسر أمام ضيفه ستوك سيتي أول الهابطين إلى الدرجة الأولى 1 - 2.
وحتى لو فاز سوانزي سيتي في مباراته أمام ستوك سيتي فكان من الصعب أن يتفادى الهبوط لأن ساوثهامبتون يتفوق عليه بفارق كبير من الأهداف.
يذكر أن هيوز أقيل من منصبه مدربا لستوك سيتي في يناير (كانون الثاني) الماضي بعد تعاون منذ 30 مايو (أيار) 2013 وذلك بسبب النتائج المخيبة. وتميزت مسيرته مدربا بعدم هبوط أي فريق تولى تدريبه.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.