هيدرسفيلد يضمن البقاء ويوجه ضربة لآمال تشيلسي في التأهل لدوري الأبطال

توتنهام في المربع الذهبي ومانشستر سيتي «البطل» واصل تحقيق الأرقام القياسية محتفياً بلاعبه توريه

سيتي أهدى يايا توريه قميص النادي برقم 316 عدد المباريات التي شارك فيها مع الفريق (رويترز) - لوسل حارس هيدرسفيلد تألق في الذود عن مرماه ليحرم تشيلسي من الفوز (رويترز)
سيتي أهدى يايا توريه قميص النادي برقم 316 عدد المباريات التي شارك فيها مع الفريق (رويترز) - لوسل حارس هيدرسفيلد تألق في الذود عن مرماه ليحرم تشيلسي من الفوز (رويترز)
TT

هيدرسفيلد يضمن البقاء ويوجه ضربة لآمال تشيلسي في التأهل لدوري الأبطال

سيتي أهدى يايا توريه قميص النادي برقم 316 عدد المباريات التي شارك فيها مع الفريق (رويترز) - لوسل حارس هيدرسفيلد تألق في الذود عن مرماه ليحرم تشيلسي من الفوز (رويترز)
سيتي أهدى يايا توريه قميص النادي برقم 316 عدد المباريات التي شارك فيها مع الفريق (رويترز) - لوسل حارس هيدرسفيلد تألق في الذود عن مرماه ليحرم تشيلسي من الفوز (رويترز)

ضمن هيدرسفيلد تاون البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ووجه ضربة قوية لآمال تشيلسي في التأهل لدوري أبطال أوروبا بعد تعادلهما 1 - 1 في الوقت الذي أمن فيه توتنهام موقعه بين الأربعة الكبار بانتصار على نيوكاسل 1 - صفر.
في استاد ستامفورد بريدج معقل تشيلسي نجح هيدرسفيلد في تحقيق الأهم كونه كان بحاجة إلى نقطة واحدة لضمان بقائه في الدوري الممتاز، وخرج بتعادل عقد موقف مضيفه تشيلسي بطل الموسم الماضي نحو حجز بطاقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل خاصة بعدما حسم الفريق اللندني الآخر توتنهام البطاقة الثالثة بفوزه على ضيفه نيوكاسل يونايتد 1 - صفر.
وتوقفت سلسلة تشيلسي عند أربعة انتصارات متتالية فبقي في المركز الخامس برصيد 70 نقطة بفارق نقطتين خلف ليفربول، وبفارق 4 نقاط خلف توتنهام الذي ارتقى إلى المركز الثالث.
وكان تشيلسي يمني النفس بالفوز ليتساوي في عدد النقاط مع ليفربول، بيد أنه سقط في فخ التعادل وبات مصير البطاقة الأخيرة بيد فريق المدرب الألماني يورغن كلوب عندما يستضيف برايتون الأحد المقبل، وفوزه سينهي آمال فريق المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي حتى في حال فوزه على مضيفه نيوكاسل في المرحلة الأخيرة.
وأهدر تشيلسي فرصة ذهبية لكسب النقاط الثلاث بعد أن سيطر على مجريات المباراة من البداية حتى النهاية، لكنه وجد نفسه متخلفا بهدف للبلجيكي فلوران لوبواتر في الدقيقة 50. قبل أن ينجح في إدراك التعادل عبر مدافعه الإسباني ماركوس ألونسو في الدقيقة 62.
ورفع هيدرسفيلد رصيده إلى 37 نقطة في المركز السادس عشر وابتعد بفارق 4 نقاط عن سوانزي سيتي صاحب المركز الثامن عشر المؤدي إلى الدرجة الأولى.
وعقب اللقاء علق الألماني ديفيد فاجنر مدرب هيدرسفيلد تاون على التعادل قائلا: «لقد خطفنا نقطة من تشيلسي... كانوا الطرف الأفضل ومن دون شك وقف الحظ بجانبنا. كانت لدينا الرغبة في الخروج بنتيجة إيجابية وحصلنا على نهاية مذهلة».
وأضاف: «نحب مثل هذه المباريات. كنا نعلم ما نحتاجه وهي نقطة واحدة».
في المقابل لم يكن كونتي مدرب تشيلسي في حالة جيدة وقال: «الأمل الوحيد للحفاظ على آمالنا كان الفوز بهذه المباراة. حاولنا تحقيق الانتصار بكل قوتنا لكن النتيجة تعاقب فريقنا كثيرا».
وتابع: «بالتأكيد حصلنا على الكثير من الفرص ويجب أن تكون جيدا لتستفيد منها. لم تكن أول مرة نفتقر فيها للتأثير أمام المرمى وحدث ذلك عدة مرات. يجب تقبل النتيجة والتزام اللاعبين كان رائعا. حاولنا الفوز بالمباراة حتى النهاية».
لكن يبدو أن كونتي دفع ثمن إبقائه على الثلاثي النيجيري فيكتور موزيس والبلجيكي إدين هازار والفرنسي أوليفييه جيرو على مقاعد البدلاء قبل أن يدفع بالأخيرين عقب افتتاح الضيوف للتسجيل، لكنه عقب قائلا: «من الصعب شرح ما حدث في مباراة استحوذ فيها فريقي على الكرة بنسبة 82 في المائة وكل الفرص لكنها انتهت بالتعادل. يجب أن نحترم أن المنافس دخل المباراة بهدف واحد هو الحصول على نقطة التعادل ولهذا السبب دافع بقوة. يجب أن نوجه التهنئة لهيدرسفيلد على النتيجة».
وفضل المدرب الإيطالي، الذي أشارت تكهنات صحافية إلى رحيله عن تشيلسي بنهاية الموسم، عدم الإجابة عن أسئلة حول تحسين تشكيلة الفريق وقال إن النادي سينظر في هذا الأمر بعد ذلك. وأشار كونتي إلى أنه يفكر فقط في آخر مباراة في الدوري ضد نيوكاسل يونايتد يوم الأحد ثم نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي ضد مانشستر يونايتد بعد ذلك بأسبوع.
وحقق توتنهام الأهم بفوزه على ضيفه نيوكاسل 1 - صفر في مباراة مؤجلة من المرحلة 31.
وانتظر توتنهام حتى الدقيقة 50 لافتتاح التسجيل عبر مهاجمه الدولي هاري كين، رافعا رصيده إلى 28 هدفا في المركز الثاني على لائحة الهدافين بفارق 3 أهداف خلف المتصدر مهاجم ليفربول الدولي المصري محمد صلاح.
وكان الفريق اللندني بحاجة إلى الفوز لحسم بطاقته قبل المرحلة الأخيرة.
وأعرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام عن سعادته لحسم فريقه بطاقة بين الأربعة الكبار والتأهل لدوري أبطال أوروبا وقال: «إنه إنجاز كبير».
وضمن الفوز إنهاء توتنهام، الذي فشل في الحصول على لقب مرة أخرى، الموسم متفوقا على جميع أندية لندن في الترتيب للمرة الأولى منذ موسم 1994 - 1995، وعلق بوكيتينو على ذلك قائلا: «الفريق يتطور لكن النقاد سيقولون إن الفوز بالألقاب هو أساس كرة القدم، وإنهاء الموسم فوق تشيلسي وآرسنال ليس مهما».
وأضاف بوكيتينو الذي لم يفز بأي لقب في أربعة مواسم مع توتنهام: «بالنسبة للنادي فالانتقال إلى الملعب الجديد والمشاركة في دوري الأبطال هو أمر مذهل. سيكون تحديا آخر على الملعب الجديد، كما كان الحال عند اللعب باستاد ويمبلي. (لكن) هذه المجموعة من اللاعبين يملكون خبرة التأقلم في الاستاد الجديد».
وأضاف: «لعبنا 38 خارج ملعبنا. ربما لم يعرف البعض صعوبة الأمر بالنسبة للاعبين والطاقم الفني والجماهير... الانتقال من وايت هارت لين إلى ويمبلي».
وتابع: «إنهاء الموسم في المربع الذهبي رغم الكثير من هذه الأشياء التي حدثت. لو لم نكن أقوياء ذهنيا وبدنيا ولم تظهر الرغبة فمن الصعب تحقيق ما فعلناه».
واحتفى البطل مانشستر سيتي بلاعب وسطه المميز يايا توريه الذي خاض آخر مبارياته على استاد الاتحاد بتحقيق رقم قياسي خلال الفوز 3 - 1 على برايتون آند هوف ألبيون.
وسجل دانيلو وبرناردو سيلفا وفرناندينيو ثلاثية سيتي ليرفع فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا رصيده إلى 97 نقطة متخطيا الرقم القياسي لتشيلسي في حقبة الدوري الممتاز عندما توج الأخير باللقب برصيد 95 نقطة في موسم 2004 - 2005.
كما انفرد سيتي بالرقم القياسي لعدد الانتصارات في موسم واحد (31) والذي كان يتقاسمه مع تشيلسي.
ولم ينجح توريه قائد منتخب كوت ديفوار السابق في تسجيل هدف في ختام مشوار رائع مع سيتي لكن أول هدفين لفريقه ضمنا له رقما قياسيا آخر وهو أكبر عدد من الأهداف يسجلها فريق في موسم بالدوري الممتاز.
وجاء هدف برايتون الوحيد من ضربة رأس من ليوناردو أولوا.
وسجل سيتي هدفه رقم 105 عندما اختتم فرناندينيو الثلاثية بعد الاستراحة ويمكنه أن يصبح أول فريق يصل لحاجز 100 نقطة إذا حقق فوزه رقم 32 أمام ساوثهامبتون يوم الأحد. وقال غوارديولا بعد الفوز: «97 نقطة، الكثير من الأهداف والكثير من الانتصارات. هذا نتيجة الموسم الذي خضناه... إنه جيد».
وتابع: «الآن تبقى مباراة واحدة (خارج أرضه ضد ساوثهامبتون). سنبحث عن النقطة المائة، وننهي هذا الموسم شبه الكامل في البريميرليغ».
وأردف: «هذا رائع لأننا قمنا بتحطيم الأرقام، في يوم سنتذكره جميعنا، يوم يايا توريه».
وفي مباراة رابعة من ضمن المؤجلات، حقق ليستر سيتي بطل الموسم قبل الماضي انتصارا كبيرا على ضيفه آرسنال 3 - 1.
وسجل لليستر سيتي مهاجمه النيجيري كليتشي إهياناتشو في الدقيقة 14. وجيمي فاردي من ركلة جزاء في الدقيقة 76. والجزائري رياض محرز في الدقيقة الأخيرة، بينما سجل هدف آرسنال الوحيد مهاجمه الدولي الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ في الدقيقة 53. وتأثر آرسنال بطرد مدافعه اليوناني قسطنطينوس مافروبانوس في الدقيقة 15. إثر عرقلته إهياناتشو في منتصف الملعب عندما خطف منه الكرة في طريقه إلى الانفراد بالحارس التشيكي بيتر تشيك، ليضطر المدرب آرسين فينغر إلى الدفع بالمدافع الدولي الألماني شكوردان مصطفي على حساب المهاجم داني ويلبيك.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.