مواجهتان حاسمتان لتشيلسي وتوتنهام أمام هيدرسفيلد ونيوكاسل اليوم

في ظل الصراع المثير على آخر مركزين بالمربع الذهبي للدوري الإنجليزي

جيرو مهاجم تشيلسي (في الوسط) يحتفل بهدفه في مرمى ليفربول والذي أعاد فريقه للمنافسة (رويترز)
جيرو مهاجم تشيلسي (في الوسط) يحتفل بهدفه في مرمى ليفربول والذي أعاد فريقه للمنافسة (رويترز)
TT

مواجهتان حاسمتان لتشيلسي وتوتنهام أمام هيدرسفيلد ونيوكاسل اليوم

جيرو مهاجم تشيلسي (في الوسط) يحتفل بهدفه في مرمى ليفربول والذي أعاد فريقه للمنافسة (رويترز)
جيرو مهاجم تشيلسي (في الوسط) يحتفل بهدفه في مرمى ليفربول والذي أعاد فريقه للمنافسة (رويترز)

سيكون تشيلسي وتوتنهام على موعد مع مواجهتين ساخنتين مع هيدرسفيلد ونيوكاسل اليوم في ظل الصراع مع ليفربول على المركزين الثالث والرابع للدوري الإنجليزي الممتاز والمؤهلين إلى دوري أبطال أوروبا.
ويلعب اليوم أيضا ليستر مع آرسنال، ومانشستر سيتي (البطل) مع برايتون، وغدا مانشستر يونايتد مع مضيفه وستهام.
وحث الفرنسي هوغو لوريس حارس توتنهام زملاءه على أن يكونوا أقوياء ذهنيا في الأمتار الأخيرة من صراع التنافس على مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا.
ويحتل تشيلسي المركز الخامس برصيد 69 نقطة وبفارق نقطتين خلف توتنهام هوتسبير وثلاث نقاط عن ليفربول الذي خاض مباراة إضافية.
وتراجع ليفربول الثالث في الأسابيع الأخيرة، ففاز الأول مع نجمه المصري محمد صلاح مرة يتيمة في آخر خمس مباريات، وتوتنهام مرة في آخر أربع مواجهات، ما أعاد تشيلسي إلى دائرة الصراع بقوة بفضل أربعة انتصارات متتالية للاعبي المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي.
وبعد أن حجز مانشستر سيتي وجارة يونايتد أول بطاقتين مؤهلتين لدوري الأبطال بات الصراع على المركزين الثالث والرابع ينحصر بين الأندية الثلاثة. ويحتل تشيلسي المركز الخامس وأمله ينحصر في الفوز على هيدرسفيلد السادس عشر اليوم، وعلى نيوكاسل العاشر في ختام المسابقة الأحد. فيما تنتظر توتنهام الرابع بعد مواجهة نيوكاسل اليوم مباراة أخرى صعبة أمام ضيفه ليستر التاسع الأحد، بينما يخوض ليفربول مباراته الأخيرة ضد ضيفه برايتون الرابع عشر.
ويملك ليفربول فرصة إضافية للتأهل إلى المسابقة القارية الأولى كونه أحد طرفي نهائي النسخة الحالية مع ريال مدريد الإسباني، والفائز بينهما يحجز بطاقة التأهل مباشرة. ويعول بذلك على صلاح متصدر ترتيب الهدافين (31 هدفا)، لكن لاعب روما الإيطالي سابقا بقي صائما عن التسجيل في مباريات فريقه الثلاث الأخيرة.
ويدرك توتنهام جيدا معنى خسارة بطاقة دوري الأبطال في الأمتار الأخيرة أمام تشيلسي بالذات، فبرغم حلوله رابعا في موسم 2011 - 2012. أزاح تتويج تشيلسي بلقب دوري الأبطال فريق المدرب هاري ريدناب آنذاك إلى المسابقة الأقل يوروبا ليغ.
ومع انتقال توتنهام الموسم المقبل إلى ملعبه الجديد الذي يتسع لـ62 ألف متفرج، يواجه نادي شمال لندن ضغوطات كبيرة للتأهل إلى مسابقة مرموقة تدر أموالا وفيرة على خزينته. وقال لوريس: «يجب أن نسأل أنفسنا ونفهم أن المباراتين المقبلتين هامتان جدا لمستقبل النادي ومستقبل كل لاعب في غرفة الملابس».
وتابع: «نقاتل ضد ليفربول، ضد تشيلسي للحلول بين الأربعة الأوائل، وهما ناديان كبيران. هما معتادان على المنافسة على أعلى مستوى».
وأضاف: «الآن، كل الأمور ذهنية. لا يتعلق الأمر باللياقة أو الحالة البدنية. الأمر ذهني وفي تلك المباراة (الخسارة ضد وست بروميتش) افتقدنا قليلا إلى روح المشاكسة في اللحظات الحاسمة. الأمر مخيب قليلا، لأنه كان بمقدورنا إدارة نهاية الموسم بطريقة أفضل».
وأردف الحارس الفرنسي الدولي الذي يستعد أيضا لنهائيات مونديال 2018 مع بلاده: «يتوقف الأمر علينا. لكن يجب أن نكون واثقين بأنفسنا. ليست لحظة الشكوك».
برغم ذلك، يبدو توتنهام مرتاحا لمواجهة فريقين ضمنا بقاءهما في دوري الأضواء، فقد خسر نيوكاسل مرة ثالثة على التوالي السبت ضد واتفورد، فيما نال ليستر نقطة وحيدة من أصل 15 ممكنة.
بدوره، قال لاعب وسط تشيلسي البلجيكي أدين هازار الذي فاز فريقه على ليفربول الأحد بهدف الفرنسي أوليفييه جيرو: «الفوز على ليفربول كان نتيجة هائلة. إذا تابعنا هذا الأداء في المباريات الأخيرة سننهي موسمنا بشكل جيد».
وأكد غاري كاهيل مدافع تشيلسي على كلام هازار وقال: «مؤخرا أظهرنا الوضع الصحيح لفريقنا وعملنا بالجدية المطلوبة للعودة إلى المستوى الذي يجب أن نكون عليه والزخم يزداد في الوقت الحالي».
وأكد كاهيل أن منع ثلاثي ليفربول المكون من محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو من التسجيل يوم الأحد يعد إنجازا كبيرا.
وأضاف: «أدينا عملا رائعا أمام ثلاثي الهجوم الذي يظهر بشكل رائع. دافعنا بشكل رائع كفريق للخروج بشباك نظيفة أمام هذا الثلاثي صاحب الأداء الرفيع».
ويقاتل هيدرسفيلد للبقاء في الدوري الممتاز، إذ يبتعد بفارق 3 نقاط فقط عن ساوثهامبتون السابع عشر وسوانزي سيتي الثامن عشر، علما بأن آخر ثلاثة أندية تهبط إلى الدرجة الأولى. ونجح هيدرسفيلد في أن يصبح أول فريق يجبر مانشستر سيتي حامل اللقب على التعادل سلبا في أرضه.
وقال سكوت مالوني مدافع هيدرسفيلد: «التعادل مع مانشستر سيتي منحنا ثقة كبيرة لذا خوض مباراتين متتاليتين أمام مثل هذه الفرق يعد أمرا رائعا».
وأضاف: «يجب أن نخوض المباراة بنفس العقلية كما فعلنا أمام سيتي. يتبقى أمامنا مباراتان نهائيتان». وبعد مواجهة تشيلسي سيلعب فريق المدرب ديفيد فاجنر مع آرسنال في آخر جولة، لكن مالوني يثق أن فريقه يستطيع حصد النقاط الكافية للبقاء في الدوري وأثبت ذلك بالتعادل السلبي مع سيتي.
ويلعب هيدرسفيلد في دوري الأضواء لأول مرة في 45 عاما ويحتل المركز 16 برصيد 36 نقطة وبفارق ثلاث نقاط عن منطقة الهبوط.
ويلعب اليوم أيضا ليستر مع آرسنال في لقاء بعيد عن صراع القمة والقاع، بينما يركز مانشستر سيتي في مباراته مع برايتون على تعزيز أرقامه القياسية بعدما حسم اللقب قبل 4 أسابيع.
وكان مانشستر سيتي عادل الرقم القياسي لأكبر عدد من الانتصارات في الدوري الإنجليزي الممتاز (30 فوزا بالتساوي مع تشيلسي) ويستطيع تحطيم رقمين إضافيين في عدد النقاط (95 لتشيلسي موسم 2004 - 2005) حيث يملك 94 نقطة قبل مباراة اليوم والمباراة الختامية يوم الأحد، بالإضافة إلى أكبر عدد من الأهداف الذي يملكه تشيلسي أيضا برصيد 103 أهداف موسم 2009 - 2010 (سجل حتى الآن 102).
ويلعب غدا مانشستر يونايتد مع مضيفه وستهام من أجل تأمين الأول لمركز الوصافة حيث يحتاج نقطة واحدة من آخر مباراتين.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.