لاعبون تركتهم أندية إنجليزية فتألقوا في جميع أنحاء أوروبا

احتاج محمد صلاح ودي بروين إلى محاولتين لإثبات جدارتهما في الدوري الممتاز

دي بروين تألق مع سيتي بعد تجربه فاشلة في سيتي (رويترز) - (من اليمين أعلى) فلوريان ثاوفين وديباي وياغو أسباس وغنابري لويس ألبرتو وكراماريتش
دي بروين تألق مع سيتي بعد تجربه فاشلة في سيتي (رويترز) - (من اليمين أعلى) فلوريان ثاوفين وديباي وياغو أسباس وغنابري لويس ألبرتو وكراماريتش
TT

لاعبون تركتهم أندية إنجليزية فتألقوا في جميع أنحاء أوروبا

دي بروين تألق مع سيتي بعد تجربه فاشلة في سيتي (رويترز) - (من اليمين أعلى) فلوريان ثاوفين وديباي وياغو أسباس وغنابري لويس ألبرتو وكراماريتش
دي بروين تألق مع سيتي بعد تجربه فاشلة في سيتي (رويترز) - (من اليمين أعلى) فلوريان ثاوفين وديباي وياغو أسباس وغنابري لويس ألبرتو وكراماريتش

تتخذ أندية كرة القدم قرارات بالتخلي عن خدمات اللاعبين الأجانب الذين لم يثبتوا أنفسهم سريعا ولم يتأقلموا مع الظروف الجديدة، لكن يتعين علينا النظر إلى تجربة أفضل لاعبين في الدوري الإنجليزي هذا الموسم لكي ندرك أن اللاعبين يكونون في كثير من الأحيان بحاجة إلى فرصة ثانية من أجل إثبات قدراتهم وإمكانياتهم.
لقد أظهر نجم ليفربول محمد صلاح، ونجم خط وسط مانشستر سيتي كيفين دي بروين أن النجاح لا يعتمد على الموهبة فحسب، وأن اللاعب قد يعاني بسبب انتقاله لناد في توقيت سيئ أو العمل مع مدير فني لا يستطيع مساعدته على إظهار أفضل ما لديه أو الانتقال إلى أحد الأندية في مرحلة مبكرة للغاية من مسيرة اللاعب الكروية. وفي الوقت الحالي، نرى عددا كبيرا من اللاعبين الذين تخلت عنهم أندية الدوري الإنجليزي الممتاز يتألقون في دوريات أخرى.
لقد حقق نادي ليون الفوز في مبارياته السبع الأخيرة وقفز إلى المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الفرنسي الممتاز على حساب موناكو بفضل الأداء القوي من جانب لاعبين سابقين في الدوري الإنجليزي الممتاز، فقد سجل بيرتراند تراوري، اللاعب السابق لتشيلسي، في أربع مباريات متتالية للنادي الفرنسي، لكن مهاجم مانشستر يونايتد السابق ممفيس ديباي كان أفضل لأنه نجح في هز الشباك في جميع المباريات السبع التي فاز بها فريقه الفرنسي.
وكان الجميع يتوقع تألق ديباي بقوة عندما انضم لمانشستر يونايتد عام 2015 وارتدى القميص رقم سبعة الذي طالما تألق به لاعبون كبار، لكنه فشل في إثبات قدراته لعدد من الأسباب، من بينها أن المدير الفني للشياطين الحمر آنذاك لويس فان غال لم يمنحه الوقت الكافي لكي يتأقلم مع سرعة كرة القدم الإنجليزية، وبالتالي تزايدت الضغوط عليه ولم يستطع مقاومتها ورحل عن «أولد ترافورد» في نهاية المطاف.
وعندما انتقل إلى فرنسا، تألق ديباي بشكل لافت، وخاصة في الآونة الأخيرة، وأصبح من بين تسعة لاعبين فقط في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا سجلوا أكثر من عشرة أهداف وصنعوا أكثر من عشرة أهداف خلال الموسم الحالي، فقد سجل ديباي 16 هدفا وصنع 12 هدفا في الدوري الفرنسي الممتاز، واشترك بصورة مباشرة في 12 هدفا في آخر ست مباريات لفريقه.
وأصبح ديباي، البالغ من العمر الآن 24 عاماً، أحد اللاعبين الذين يعول عليهم المنتخب الهولندي كثيرا في محاولة العودة إلى المسار الصحيح بعد الفشل في الصعود إلى نهائيات كأس العالم القادمة بروسيا. وقدم ديباي أداء رائعا مع منتخب هولندا في المباراة التي خسرها أمام إنجلترا بهدف دون رد في وقت سابق من العام الحالي.
ويعد فلوريان ثاوفين من بين اللاعبين الذين يحققون أرقاما مذهلة في الدوري الفرنسي الممتاز خلال الموسم الحالي وقد يكون اللاعب السابق لنادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي ضمن قائمة المنتخب الفرنسي المشارك في نهائيات كأس العالم وربما يحجز مكانا أساسيا في تشكيلة فرنسا على حساب زميله في مارسيليا ديميتري باييه، الذي كان أحد أبرز النجوم المتألقة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية عام 2016.
ويقدم ثاوفين البالغ من العمر 25 عاماً أداء قوياً مع مرسيليا في الدوري الفرنسي الممتاز وفي بطولة الدوري الأوروبي، وهو ما يعني أن الفريق أصبح يملك فرصتين للتأهل للنسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا، سواء باحتلال أحد مراكز المقدمة في الدوري الفرنسي والمؤهلة لدوري أبطال أوروبا أو من خلال الفوز بلقب الدوري الأوروبي.
وقد أحرز ثاوفين الهدف الأول في مرمى سالسبورغ النمساوي في المباراة الأولى للدور نصف النهائي للدوري الأوروبي والتي انتهت بفوز الفريق الفرنسي بهدفين دون رد، وساعد فريقه على التأهل للمباراة النهائية للبطولة رغم الهزيمة في المباراة الثانية بالنمسا بهدفين مقابل هدف وحيد. ويعد ثاوفين، مثل ديباي، من بين اللاعبين الذين سجلوا وصنعوا أكثر من عشرة أهداف هذا الموسم، حيث سجل 20 هدفا في الدوري الفرنسي الممتاز - في الوقت الذي سجل فيه النجم البرازيلي نيمار 19 هدفا فقط.
وقد سجل ياغو أسباس، مهاجم ليفربول السابق، 20 هدفاً هذا الموسم، لأول مرة في مسيرته الكروية. وقدم اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً أداء رائعا مع نادي سيلتا فيغو الإسباني خلال الموسمين الماضيين، لدرجة أن لديه فرصة حقيقية لقيادة خط هجوم المنتخب الإسباني في نهائيات كأس العالم هذا الصيف.
وقد أعرب المدير الفني لمنتخب إسبانيا جولين لوبيتيغي عن إعجابه الشديد بما يقدمه أسباس خلال الموسم الحالي. ويتميز أسباس بقوته البدنية الكبيرة وقدرته على الضغط على مدافعي الفرق المنافسة واستخلاص الكرات وهو ما يساعد فريقه على التفوق في الثلث الهجومي. ويعد أسباس أكثر اللاعبين الإسبان تسجيلا للأهداف في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا خلال الموسمين الماضيين برصيد 39 هدفا، كما سجل أربعة أهداف مع منتخب إسبانيا رغم أنه لم يبدأ التشكيلة الأساسية للماتادور الإسباني سوى مرة واحدة خلال ثماني مباريات.
ويقدم اللاعب الإسباني لويس ألبرتو، الذي لعب إلى جانب أسباس عندما كانا يلعبان سويا في ليفربول في موسم 2013-2014 أداء قويا هذا الموسم مع نادي لاتسيو الإيطالي. انضم ألبرتو لنادي ليفربول وهو في الحادية والعشرين من عمره، لكنه لم يشارك مع الفريق سوى في تسع مباريات فقط. وبعد موسم ناجح على سبيل الإعارة مع نادي ديبورتيفو لاكورونيا، انتقل ألبرتو إلى لاتسيو الإيطالي مقابل أربعة ملايين يورو فقط في أغسطس (آب) 2016.
ويقدم ألبرتو، البالغ من العمر 25 عاماً الآن أداء رائعا إلى جانب المهاجم الأساسي للفريق سيرو إيموبيلي، حيث سجل 11 هدفاً وصنع 13 هدفا في الدوري الإيطالي الممتاز - أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في الدوري الإيطالي الممتاز - كما صنع خمسة أهداف أخرى مع لاتسيو في الدوري الأوروبي. شارك ألبرتو في أول مباراة دولية له مع المنتخب الإسباني في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي ويأمل أن يكون ضمن قائمة إسبانيا في كأس العالم القادمة.
وهناك أيضا سيرغي غنابري الذي فرض نفسه بقوة على الساحة الكروية بعدما تركه آرسنال قبل عامين، حيث قدم اللاعب الألماني البالغ من العمر 22 عاما أداء استثنائيا مع فيردر بريمن الموسم الماضي، قبل أن ينتقل إلى بايرن ميونيخ، الذي أعاره لنادي هوفنهايم هذا الموسم لكي يواصل التطور الملحوظ في مسيرته.
سجل المهاجم الشاب 10 أهداف وصنع خمسة أهداف أخرى في 22 مباراة شارك فيها في الدوري الألماني الممتاز هذا الموسم، في ظل منافسة قوية للغاية في خط الهجوم من هداف الفريق مارك أوث وأندريه كراماريتش، الذي لم يحصل على فرصة هو الآخر في الدوري الإنجليزي الممتاز لكي يثبت قدراته الفنية.
وعندما انضم كراماريتش إلى نادي ليستر سيتي في صفقة قياسية في تاريخ النادي بلغت تسعة ملايين جنيه إسترليني عام 2014، شعر مسؤولو النادي الإنجليزي بسعادة غامرة بسبب تعاقدهم مع اللاعب الكرواتي الواعد بعد منافسة شرسة مع عدد كبير من الأندية التي كانت ترغب في الحصول على خدماته. ومع ذلك، لم يشارك كراماريتش في التشكيلة الأساسية للفريق سوى في ست مباريات فقط من بين 15 مباراة شارك فيها مع النادي، الذي أعاره إلى هوفنهايم الألماني في يناير (كانون الثاني) 2016.
حصل هوفنهايم على خدمات كراماريتش بشكل دائم في صيف عام 2016 وقدم اللاعب الكرواتي أداء قويا منذ ذلك الحين حيث اشترك بصفة مباشرة في 47 هدفا خلال 71 مباراة خاضها مع الفريق في الدوري الألماني. ومن شبه المؤكد أن يكون كراماريتش أحد الأعمدة الأساسية لمنتخب كرواتيا في نهائيات كاس العالم القادمة بروسيا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.