هل يستحق ألاردايس الانتقادات بعدما ضمن بقاء إيفرتون في الدوري الممتاز؟

الجمهور لا يشعر بالرضا عن كرة القدم المملة التي يقدمها الفريق... والمدرب يرى أن العبرة بالنتائج

نتائج ألاردايس تؤكد نجاحه مع إيفرتون لكن الجمهور يريد عروضاً استعراضية هجومية (رويترز)
نتائج ألاردايس تؤكد نجاحه مع إيفرتون لكن الجمهور يريد عروضاً استعراضية هجومية (رويترز)
TT

هل يستحق ألاردايس الانتقادات بعدما ضمن بقاء إيفرتون في الدوري الممتاز؟

نتائج ألاردايس تؤكد نجاحه مع إيفرتون لكن الجمهور يريد عروضاً استعراضية هجومية (رويترز)
نتائج ألاردايس تؤكد نجاحه مع إيفرتون لكن الجمهور يريد عروضاً استعراضية هجومية (رويترز)

خلال الأوقات السعيدة بالنسبة للمدير الفني الإنجليزي سام ألاردايس، وبالتحديد عندما كان يتولى القيادة الفنية لنادي بولتون واندرز حيث لم يكن يواجه الضغوط التي تثقل كاهله في الوقت الحالي، طلب بعض النصائح حول أفضل طريقة للتعامل مع وسائل الإعلام من أجل أن تسير مسيرته المهنية في عالم التدريب في مسارها التصاعدي.
وكان الرجل الذي طلب ألاردايس منه النصيحة هو ألاستير كامبل، الذي نصحه بأن يرى الأسئلة الصعبة التي ستوجه إليه مسبقاً وأن يكون مستعداً لاستخدام تكتيكات معينة للهروب من الأسئلة المحرجة، وأن ينحرف، إذا لزم الأمر، عن الإجابات تماما بدلا من تقديم إجابات مباشرة.
وقد اعترف ألاردايس بأنه علّم نفسه أن يقول أي شيء من أجل «تشتيت وتشويش» جمهوره. وكتب المدير الفني الإنجليزي المخضرم في سيرته الذاتية عام 2015 يقول: «لقد كانت نصيحة جيدة، وتعلمت أن أفعلها دون وعي، وأن أرسل دائما الرسالة التي أرغب في إيصالها، وليست الرسالة التي تريدها وسائل الإعلام».
وإذا أشار أي شخص إلى أنه لم تتم الإجابة على السؤال، فإنه كان ينتقل إلى الموضوع التالي مباشرة دون مبالاة، وكان يقوم بتبديل الموضوعات ومواصلة الحديث وعدم الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة. ولا يتردد ألاردايس مطلقا في أن يخبر الجميع بأنه مدير فني رائع، إذا لزم الأمر.
وعلى هذا الأساس، ليس من السهل معرفة ما الذي يريده ألاردايس من خلال تأكيده على أن محادثاته مع فارهاد موشيري رئيس نادي إيفرتون وحامل أغلبية الأسهم، قد اختتمت الأسبوع الماضي بالاتفاق على استمراره مديرا فنيا للفريق على عكس رغبة بعض المشجعين.
وقال ألاردايس: «لدينا بعض الوضوح في المضي قدما الآن. لقد ناقشنا مستقبل الفريق في الموسم المقبل. وإذا لم أكن هنا خلال الفترة المقبلة، فلماذا سنناقش الموسم الجديد بهذا الشكل المطول؟»
قد يرغب ألاردايس في أن يصدق أن هذا هو الوضع القائم - أو بالأحرى قد يرغب في أن نعتقد نحن بأن هذا هو الحال، لكن قد يكون من الأفضل أن نفكر في الأمر بطريقة أكثر منطقية في ظل الطموحات الكبيرة لنادي إيفرتون وتعاقد النادي مع مدير رياضي جديد هو مارسيل براندز خلال الصيف، بالإضافة إلى أن هناك الكثير من الأدلة التي تشير إلى أن علاقة المدير الفني بشريحة كبيرة من القاعدة الجماهيرية قد انهارت تماما.
لقد حقق ألاردايس الهدف الأساسي والمتمثل في إبقاء النادي بعيدا عن منطقة الهبوط، بل وصعد بالفريق إلى المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد الفوز الأخير على هيدرسفيلد، بغض النظر عن اللافتات المعادية له والأغاني التي تنتقده في المدرجات، لذا من الواجب على المنتقدين ألا يكونوا من ناكري الجميل وهم يعلمون كيف كان حال الفريق عندما تسلم المدرب المهمة.
جمهور إيفرتون منذ الوهلة الأولي كان يرى أن ألاردايس مديرا فنيا لا يلائم تطلعاتهم وطموحاتهم. ونتيجة لذلك، وجد كثير من مشجعي إيفرتون صعوبة كبيرة في تقبله منذ اليوم الأول لتوليه القيادة الفنية للفريق. وفي بعض الأحيان، تسير الأمور بهذه الطريقة في عالم كرة القدم، ومن غير المعتاد أن نرى مديرا فنيا لديه القدرة على إجبار الجمهور على إعادة التفكير في الأمر بصورة كاملة. إن حالة ألاردايس تذكرنا بحالة مارتن أونيل قبل أكثر من 20 عاماً خلال أيامه الأولى مع ليستر سيتي.
لقد استغرق الأمر وقتا طويلا حتى يعترف جمهور ليستر سيتي بقدرات وخبرات أونيل، بعد الاحتجاجات والانتقادات الكثيرة التي تعرض لها في بداية توليه مسؤولية الفريق. ونجح أونيل في تغيير وجهة نظر الجمهور، لكنه احتفظ ببعض الخطابات التي كانت تنتقده بشدة من قبل الجمهور. وبعد نجاحه في الصعود بالنادي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز ووصوله إلى المباراة النهائية للكأس أكثر من مرة وقيادة الفريق لأن يكون ضمن المراكز العشرة الأولى في جدول الترتيب، كان أونيل يسلي نفسه في كثير من الأحيان عن طريق استخراج تلك الرسائل، وفي بعض الحالات الاتصال ببعض الأشخاص الذين قاموا بكتابتها.
لكن لسوء حظ ألاردايس، من الصعب تصور حدوث نفس النهاية السعيدة له مع نادي إيفرتون. لقد خسر ألاردايس بالفعل منصبه كمدير فني لنادي نيوكاسل يونايتد لأن جمهور النادي لم يحب الطريقة التي يلعب بها. وهناك أمر آخر قد يزيد الأمر سوءا بالنسبة له في عمله الحالي مع إيفرتون وهو أن نادي ليفربول، الذي دائما ما يقارن إيفرتون نفسه به، يقدم الآن كرة قدم هجومية وممتعة، ولذا فجمهور فريقه يمني النفس أيضا بأن يرى لاعبيه يقدمون كرة قدم جميلة وممتعة.
وفي الوقت الذي يمتلك فيه نادي إيفرتون إحصائيات هزيلة للغاية في الدوري الإنجليزي الممتاز، سجل ليفربول خمسة أهداف على الأقل أمام كل منافس من منافسيه في دوري أبطال أوروبا ووضع قدما في المباراة النهائية للبطولة الأقوى في القارة العجوز – 10 أهداف في مبارتي الذهاب والعودة في مرمى نادي ماريبور السلوفيني، وثمانية أهداف في مرمى سبارتاك موسكو، وستة أهداف في مرمى هوفنهايم، وخمسة أهداف في مرمى كل من إشبيلية وبورتو ومانشستر سيتي، وخمسة أهداف في المباراة الأولى للدور نصف النهائي أمام روما الإيطالي.
وعلى الجانب الآخر، يحتل إيفرتون المركز التاسع عشر من بين الأندية العشرين التي تلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث عدد التسديدات على المرمى منذ تولي ألاردايس قيادة الفريق، كما يحتل المركز التاسع عشر من حيث خلق الفرص والمركز التاسع عشر من حيث عدد المراوغات الناجحة.
ومرة أخرى، يمكن أن يشير ألاردايس إلى أن الإحصائيات الوحيدة التي يجب أن تكون مهمة هي عدد النقاط التي جعلت الفريق في النصف العلوي من جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. وبصراحة، قد يكون هذا هو الشيء الأهم بالفعل بالنسبة لكثير من جمهور إيفرتون. لكن الجمهور يريد دائما المزيد، فهل لديهم الحق في ذلك؟.
عندما تولى ألاردايس المهمة، تحدث عن أن هناك فرصة لكي يظهر أنه أكثر من مجرد مدير فني قادر على مساعدة الفريق على تجنب الهبوط. وربما كان هذا الأمر، أكثر من أي شيء آخر، هو الجزء الأكثر إحباطا لجمهور النادي، لأن الفريق واصل تقديم عروضه المملة رغم أنه قد ضمن البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز وتخلص من الضغوط التي كانت تلاحقه من أجل الهروب من منطقة الهبوط.
وظل ألاردايس يفكر بطريقة دفاعية بحتة للدرجة التي جعلته يستبدل مهاجمه يانيك بولاسي بالمدافع راميرو فونيس موري في المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق أمام سوانزي سيتي الذي يصارع من أجل تجنب الهبوط! ولم يشرك دافي كلاسين، الذي تعاقد معه النادي مقابل 23 مليون جنيه إسترليني، رغم أن هذه هي الأوقات المناسبة للوقوف على مستوى لاعب تعاقد معه النادي بهذا المقابل المادي الكبير. وبمناسبة قدرة ألاردايس على تحريف وتغيير الحقائق، ماذا عن تأكيده بأن إيفرتون كان في مركز أقل من وست بروميتش ألبيون عندما تولى هو قيادة الفريق؟.
كان من الممكن أن يكون هذا صحيحاً إذا أراد ألاردايس أن يزعم أنه هو من قاد إيفرتون لهزيمة وستهام يونايتد برباعية نظيفة في 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، لكن الأمر لم يكن كذلك بكل تأكيد، لأن هذه المباراة كانت هي الأخيرة لديفيد أونسوورث كمدير فني مؤقت للفريق، وقد شاهد ألاردايس هذه المباراة من الخارج، وكان هذا الفوز يعني صعود إيفرتون من المركز السابع عشر إلى المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.
ولكي نكون منصفين يجب الإشارة إلى أن ألاردايس قد قاد إيفرتون للصعود خمسة مراكز أخرى في جدول الترتيب، لكن يجب عليه أن يدرك أكثر طبيعة عمله لكي يفهم أنه لا يستطيع أن يأخذ أي شيء كأمر مسلم به هذا الصيف، بغض النظر عما قد يقوله هو على الملأ.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.