الصراع على المركز الرابع يتواصل ... ورحلة صعبة لآرسنال إلى مانشستر

وست بروميتش بين مواجهة المصير المؤلم أو المفاجأة الجديدة بالدوري الانجليزي الممتاز

وست بروميتش يطمح في مواصلة المفاجآت بعد التعادل مع ليفربول وتفادي المصير المؤلم (أ.ف.ب)
وست بروميتش يطمح في مواصلة المفاجآت بعد التعادل مع ليفربول وتفادي المصير المؤلم (أ.ف.ب)
TT

الصراع على المركز الرابع يتواصل ... ورحلة صعبة لآرسنال إلى مانشستر

وست بروميتش يطمح في مواصلة المفاجآت بعد التعادل مع ليفربول وتفادي المصير المؤلم (أ.ف.ب)
وست بروميتش يطمح في مواصلة المفاجآت بعد التعادل مع ليفربول وتفادي المصير المؤلم (أ.ف.ب)

يخوض تشيلسي حامل لقب 2017 محاولاته الأخيرة لانتزاع المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، في حين يواجه الفرنسي آرسين فينغر، مدرب آرسنال، غريمه مانشستر يونايتد، ربما للمرة الأخيرة في المرحلة الـ36 من الدوري الإنجليزي في كرة القدم. وفي ظل حسم مانشستر سيتي اللقب وتحليقه في الصدارة بفارق 16 نقطة عن مانشستر يونايتد، ينحصر الصراع على مراكز التأهل إلى البطولات الأوروبية والهرب من الهبوط.
اكتسب تشيلسي ومدربه الإيطالي أنتونيو كونتي ثقة كبيرة بعد بلوغه نهائي مسابقة الكأس على حساب ساوثهامبتون، ولم يفقد أمل انتزاع المركز الرابع رغم فارق النقاط الخمس مع جاره اللندني توتنهام. ويحل خامس الترتيب على سوانزي سيتي السابع عشر والباحث عن الابتعاد عن منطقة القاع؛ إذ يتقدم ساوثهامبتون وستوك سيتي وصيف القاع بفارق 4 نقاط. واختبر الفريق الأزرق نتائج سلبية في الأسابيع الأخيرة الحاسمة، بيد أنه حقق فوزين متتاليين ترافقا مع خسارة توتنهام 5 نقاط في آخر مباراتين، فتقلص الفارق بينهما من 10 إلى خمس نقاط. وسيهدئ الفوز بلقب الكأس والحلول بين الأربعة الأوائل في الدوري من الثورة على كونتي، لكن ذلك لن يكون كافياً في ظل أنباء عن رحيله بسبب علاقته المتردية مع إدارة الملياردير الروسي رومان إبراموفيتش والخلافات حول سياسة الانتقالات.
في المقابل، يتعين على رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الذين يستقبلون واتفورد الثاني عشر الاثنين في ختام المرحلة، استعادة توازنهم، خصوصاً بعد إهدار تقدمهم على مانشستر يونايتد في نصف نهائي الكأس، ليبقى فريق شمال العاصمة من دون أي لقب في السنوات العشر الأخيرة. وبدأت التكهنات حول مستقبل بوكيتينو بعد الخروج الثامن على التوالي من نصف نهائي الكأس؛ إذ قال إن النادي «في حاجة إلى مزيد من الوقت، بالطبع معي أو من دوني؟»، لكنه يدرك أنه من الضروري بلوغ دوري الأبطال للعام الثالث توالياً.
رسمت مواجهات آرسين فينغر مع السير أليكس فيرغسون معلماً رئيسياً في تاريخ الدوري الإنجليزي (البرميرليغ)، خلال مباريات آرسنال ومانشستر يونايتد مطلع الألفية الثالثة، في حين شهدت علاقته مع مدرب يونايتد الحالي البرتغالي جوزيه مورينيو توترات كثيرة. لكن مدرب آرسنال الذي سيترك فريقه في نهاية الموسم، سيتجه إلى ملعب أولد ترافورد معقل مانشستر يونايتد الأحد ليخوض ربما المواجهة الأخيرة في مسيرته ضد يونايتد، خصوصاً في ظل عدم وضوح وجهته المستقبلية. لكن «العداوات» الماضية شهدت ترطيباً في الأجواء بعد قرار فينغر ترك «المدفعجية»، فقال فيرغسون إنه شعر «بالفخر ليكون خصماً، زميلاً وصديقاً» لفينغر (68 عاماً) الذي رد «نحن أصدقاء الآن، أليكس فيرغسون وأنا». أما مورينيو فقال «إذا كان يحترمني 50 في المائة مما أحترمه، يمكننا أن نصبح أصدقاء في المستقبل. أحترمه كثيراً». وتابع: «لكن الواقع أنه كان في آرسنال، كان البطل وجئت أنا إلى البلاد في 2004 وأردت سرقة لقبه. هذه كرة القدم». ويخوض آرسنال المباراة بعد مواجهة مخيبة مع أتلتيكو مدريد الإسباني الخميس في ذهاب نصف نهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، عندما فشل في الاستفادة من النقص العددي لمدة 80 دقيقة وخرج متعادلاً 1 - 1 على أرضه.
يدرك الويلزي مارك هيوز مدرب ساوثهامبتون، أن الوقت بدأ ينفد منه إذا كان يريد تفادي تدريب فريقين هابطين إلى الدرجة الثانية في موسم واحد. وقبل أربع مباريات على نهاية الموسم، يستضيف ساوثهامبتون بورنموث الحادي عشر، بعد حصده نقطة مع ليستر جاءت بعد أربع خسارات متتالية. ويتساوى ساوثهامبتون بـ29 نقطة مع فريق هيوز السابق ستوك سيتي، بيد أن الأخير لعب مباراة إضافية على غرار وست بروميتش الأخير (25 نقطة).
ويقف وست بروميتش ألبيون على حافة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز إلى دوري الدرجة الأولى، لكنه أجّل حسم المصير المؤلم بعد أن فجر مفاجأتين متتاليتين، وربما يطمح الآن في مواصلة المفاجآت عندما يحل ضيفاً على نيوكاسل اليوم. فقد فجّر وست برومويتش مفاجأة من العيار الثقيل عندما تغلب على مانشستر يونايتد في عقر داره 1 – صفر، ثم حوّل تأخره بهدفين أمام ليفربول إلى التعادل 2 – 2، في مباراتيه الماضيتين بالدوري، ليتأجل حسم هبوطه إلى دوري الدرجة الأولى. وفي المباراة التي يحل فيها ضيفاً على نيوكاسل اليوم، يمكن لوست برومويتش تأجيل حسم هبوطه من جديد في حالة الفوز، بينما تعني نتيجة التعادل أو الهزيمة، تأكد هبوطه في الموسم المقبل... وقال هيوز الذي يستعيد صانع ألعابه الاسكوتلندي تشارلي آدم بعد شفائه من الإصابة «مبارياتنا كانت صعبة منذ قدومي، واحدة على أرضنا؛ لذا لم تكن الأمور سهلة». وتابع: «بالطبع نحتاج الآن إلى الأداء والنتائج. تشارلي بحال جيدة، هو متوافر. نحن سعداء بما يقدمه. هو شاب سيصنع الفرص ويختبر الحراس، هذا ما نحتاج إليه».
وبعد مهرجانه التهديفي الكبير في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال على حساب روما الإيطالي 5 - 2، يستقبل ليفربول الثالث ستوك سيتي وصيف القاع اليوم في افتتاح المرحلة. ويقود ليفربول متصدر ترتيب الهدافين المصري محمد صلاح، صاحب هدفين وتمريرتين حاسمتين الثلاثاء، رفعتا رصيده إلى 43 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم. كما سجل صلاح 19 هدفاً في آخر 15 مباراة منذ نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي. خلال تلك الفترة صام عن التسجيل مرة واحدة ضد مانشستر يونايتد مطلع مارس (آذار) الماضي. ويتخلف ليفربول بفارق 3 نقاط عن يونايتد الذي لعب مباراة أقل، ويتقدم بعدد النقاط نفسه على توتنهام الذي لعب أيضاً مباراة أقل.
وربما تتعلق آمال ستوك سيتي بإمكانية لجوء يورغن كلوب، المدير الفني لليفربول، إلى إراحة عدد من لاعبيه الأساسيين للتعافي بعد مواجهة روما يوم الثلاثاء، واستعداداً لمباراة الإياب المقررة في العاصمة الإيطالية. ومن ناحية أخرى، ربما يواجه كلوب حيرة بشأن إمكانية الدفع بأبرز نجومه، محمد صلاح، في مواجهة ستوك سيتي، التي تشكل فرصة أمام اللاعب لتعزيز سجله التهديفي الحافل مع الفريق هذا الموسم. وتطور ستوك سيتي خلال الأسابيع القليلة الماضية، لكنه لم يحصد سوى نقاط قليلة؛ وهو ما يصعّب مهمة الفريق في الفترة الأخيرة، حسب ما اعترف به حارس المرمى جاك بوتلاند. وقال بوتلاند في تصريحات للصحافيين «إننا في حاجة إلى الانتصارات الآن، هذا هو الأمر ببساطة... علينا أن ننفض غبار ما مضى ونخوض مواجهة ليفربول بكل ما لدينا».
أما مانشستر سيتي الذي ضمن اللقب الأول لمدربه الإسباني جوسيب غوارديولا في الدوري في إنجلترا، فيحل على وستهام الخامس عشر. وحسم سيتي اللقب للمرة الخامسة في تاريخه الأسبوع الماضي، وكان اللقب الثاني في ثاني موسم مع غوادرويلا بعدما توج بلقب كأس الرابطة على حساب آرسنال 3 - صفر في 25 فبراير (شباط) الماضي، علماً بأنه خرج أمام ويغان المتواضع من دور الـ16 في مسابقة كأس إنجلترا، وودع دوري أبطال أوروبا من دور الثمانية على يد مواطنه ليفربول. وتشهد المباريات الأخرى المقررة بالمرحلة نفسها اليوم، لقاء بيرنلي مع برايتون، وكريستال بالاس مع ليستر سيتي، وهيديرسفيلد تاون مع إيفرتون.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.