تركيا تترقب إعلان غل موقفه من منافسة إردوغان

أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي يسعون لمنع اقتناء أنقرة «إف 35»

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (رويترز) - الرئيس السابق عبد الله غل (أ.ب)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (رويترز) - الرئيس السابق عبد الله غل (أ.ب)
TT

تركيا تترقب إعلان غل موقفه من منافسة إردوغان

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (رويترز) - الرئيس السابق عبد الله غل (أ.ب)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (رويترز) - الرئيس السابق عبد الله غل (أ.ب)

يترقب الشارع التركي إعلان الرئيس السابق عبد الله غل اليوم (السبت) موقفه من الترشح لانتخابات الرئاسة، منافسا للرئيس التركي رجب طيب إردوغان وحسم التكهنات وحالة الجدل الكبيرة حول هذا الموضوع.
بينما طمأن إردوغان قيادات حزب العدالة والتنمية الحاكم إلى أن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المبكرة التي ستجري في 24 يونيو (حزيران) المقبل ستكون بمثابة ميلاد جديد للحزب. وقال إردوغان: «لا تقلقوا أبدا»، مضيفا في كلمة خلال اجتماع موسع مع رؤساء فروع حزبه في العاصمة أنقرة أمس (الجمعة): «ستشهد السلطة التنفيذية في المرحلة القادمة فاعلية أكثر، وستتمتع السلطة التشريعية بمكانة مرموقة، والسلطة القضائية ستعمل باستقلالية أكثر».
وتابع: «نرى الانتخابات المبكرة وسيلة للتشاور مع شعبنا، وتذكيره بإنجازاتنا، وإطلاعه على خططنا القادمة»، قائلا إن بعض أحزاب المعارضة «يستنفرون جميع قواهم ليس من أجل تولي السلطة في تركيا وإدارتها، إنما لإظهار عدائهم لشخصي ولحزب العدالة والتنمية. لكنني أعلنها من هنا: لن تفلحوا هذه المرة أيضا».
وتعهد الرئيس التركي ببذل مزيد من الجهود خلال الفترة المقلبة من أجل مزيد من الحريات، والديمقراطية، وحقوق واسعة، ورفاهية، واستقرار، وأمن، واستثمارات للبلاد، كما تعهد إردوغان بتطوير وبناء وتنمية جميع المحافظات التركية الإحدى والثمانين.
وأضاف أننا سننفذ كثيرا من المشروعات في مجال البنية التحتية خلال الفترة المقبلة، كما أنجزنا خلال السنوات الـ15 الماضية في حكومات حزب العدالة والتنمية، وتحقيق أهداف الرؤية المئوية لتأسيس الجمهورية التركية 2023، ونهدف إلى رفع متوسط دخل الفرد إلى 25 ألف دولار سنويا بدلا من 11 ألفا الآن.
ويترقب الشارع التركي إعلان الرئيس التركي السابق عبد الله غل، الذي يعد في حالة ترشحه للانتخابات الرئاسية أقوى منافس لإردوغان، موقفه من الترشح للرئاسة في مؤتمر صحافي، قال إنه سيعقده اليوم السبت، للإفصاح عن موقفه من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المبكرة.
ووصف غل، في تصريح للصحافيين، عقب أداء صلاة الجمعة أمس في أحد مساجد إسطنبول، انتخابات يونيو المقبل بأنها «استثنائية»، قائلا: «هناك نقاشات مكثفة حول الانتخابات المبكرة في تركيا، وهذا الأمر طبيعي للغاية»، مشيرا إلى أنه سيعلن اليوم (السبت) وجهة نظره وما سيقوم به بشكل مفصل بشأن الانتخابات القادمة، لأنه «ليس من اللائق أن يتحدث في هذا الأمر أمام المسجد».
في سياق متصل، التقى الرئيس رجب طيب إردوغان مصطفى دستجي رئيس حزب الوحدة الكبرى (اليميني) أمس لمناقشة انضمام حزبه إلى «تحالف الشعب»، الذي يضم حزبي العدالة والتنمية الحاكم والحركة القومية المعارض.
والتقى دستجي، الأسبوع الماضي، كلا من ماهر أونال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية ومصطفى أليتاش مسؤول ملف الانتخابات في الحزب، وأوضح أن حزبه سيشارك في تحالف الشعب مع حزبي «العدالة والتنمية» و«الحركة القومية»، وسبق ذلك إعلان دعمه لإردوغان في الترشح للرئاسة. وكان الحزب أيد التعديلات الدستورية التي قادت إلى النظام الرئاسي في تركيا في استفتاء 16 أبريل (نيسان) 2017.
إلى ذلك، تحدثت مصادر قريبة من حزب العدالة والتنمية الحاكم عن تغييرات واسعة محتملة في صفوف الحزب قبل وعقب الانتخابات المبكرة في يونيو ستطال مواقف بعض الشخصيات البارزة في الحزب.
وقالت المصادر إن بعض الأسماء البارزة ستودع الحزب في حين سيتم تكليف آخرين بمهام خارج البرلمان بينما سيستمر البعض نوابا، وتعيين البعض مستشارين بالقصر الرئاسي وآخرين ولاة.
ومن بين من سيغادرون البرلمان ولن يتم ترشيحهم في الانتخابات، كل من رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو ونائب رئيس الوزراء الأسبق علي باباجان ونائب رئيس الوزراء السابق محمد مؤذن أوغلو ورئيس البرلمان الحالي إسماعيل كهرمان ووزير الداخلية الأسبق بشير أتالاي، وفقا لرغباتهم.
وذكرت صحيفة «حرييت» التركية أمس أنه من المرجح تعيين رئيس الوزراء بينالي يلدريم نائبا لرئيس الجمهورية، حيث سيلغى منصب رئيس الوزراء، في حين سيكون بعض الوزراء الآخرين جزءاً من كادر مكتب الرئيس (إردوغان). ويمكن بعد فترة أن يخوض بعض هؤلاء الانتخابات المحلية في مارس (آذار) 2019، حيث سيتم استبدال غالبية مشرعي الحزب الحاكم بالبرلمان.
وبحسب مصادر من داخل اللجنة التنفيذية للحزب الحاكم، يدرس الحزب إجراء تغييرات على نظامه الداخلي الذي يمنع النواب من الترشح لأكثر من ثلاث فترات متتالية، وذلك في أعقاب نقاشات دارت في المجلس التنفيذي المركزي.
في سياق آخر، نفى مستشار وزارة الدفاع التركية للصناعات العسكرية إسماعيل دمير أن يكون ثمة أساس للربط بين الحصول على منظومة الدفاع الصاروخية الروسية(إس - 400) وتوريد مقاتلات «إف - 35» الأميركية.
وكان وايس ميتشيل مساعد وزير الخارجية الأميركية للشؤون الأوروبية والأوروآسيوية، حذر في تصريح له الأسبوع الماضي من أن شراء تركيا منظومات «إس - 400» الروسية قد يؤدي إلى فرض عقوبات على أنقرة، وفقا لقانون مكافحة أعداء أميركا من خلال العقوبات وقد يؤثر سلبيا على اقتناء أنقرة مقاتلات (إف 35).
وتسعى مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي تضم جمهوريين وديمقراطيين، لمنع توريد المقاتلات الأميركية الحديثة لتركيا بسبب اعتقال القس الأميريكي أندرو برونسون في تركيا بدعوى ارتباطه بالداعية فتح الله غولن المقيم في أميركا منذ 1999، الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة انقلاب فاشلة ضد إردوغان في 15 يوليو (تموز) 2016.
وذكر دمير أن الاتفاق مع روسيا حول توريد «إس - 400» ينفَّذ كما تقرر، وأن أنقرة تنتظر بدء توريدات هذه المنظومات في يوليو 2019. وأنّ بلاده ليست مهتمة بالتهديدات التي تطلقها الولايات المتحدة، وأنها دولة ذات سيادة ويمكنها عقد صفقات مع الجهة التي تراها مناسبة، ولن تنتظر إذناً من أحد.



البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.


روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
TT

روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الروسي، الثلاثاء، أن وحدة «فيلق أفريقيا»، التابعة له، حرّرت رهينتين -وهما موظفان في شركة جيولوجيا روسية- كانا محتجزين في مالي، وذلك بعد نحو عامين من اختطافهما على يد جماعة مرتبطة بتنظيم «القاعدة» في النيجر المجاورة، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

في أغسطس (آب) 2024، نشرت «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» مقطع فيديو يظهر رجلين قالت إنهما اختُطفا في منطقة مبانغا جنوب غربي النيجر كانا في شركة جيولوجيا روسية.

وقالت موسكو إنهما أُخذا رهينتين في الشهر الذي سبق ذلك.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن الرجلين -أوليغ غريتا، وهو مواطن روسي من مواليد 1962، ويوري يوروف، أوكراني من مواليد 1970- أصبحا حرّين بعد «عملية خاصة» نفّذها «فيلق أفريقيا» الروسي في مالي.

وأضافت في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: «أظهر فحص طبي أوّلي أجراه أطباء روس في مستشفى (فيلق أفريقيا) أنهما يعانيان حالات طبية متعددة وإرهاقاً جسدياً شديداً».

ونشرت مقطع فيديو يظهر الرجلين منهكَين، أحدهما متكئ على وسادة تحت بطانية.

وقد تولّى «فيلق أفريقيا» إلى حدٍّ كبير مهام مجموعة المرتزقة الروسية «فاغنر» في القارة، والتي كان لها انتشار واسع؛ حيث نشرت مقاتلين إلى جانب جيوش دول من بينها ليبيا ومالي.

وتقع منطقة مبانغا؛ حيث جرى اختطاف الرهينتين، في إقليم تيلابيري قرب حدود النيجر مع بوركينا فاسو ومالي، وتضم عدداً من مناجم الذهب.

وشهدت المنطقة عدة حوادث اختطاف خلال السنوات الست الماضية.

وكانت روسيا قد أرسلت مدرّبين عسكريين ومجموعات شبه عسكرية إلى عدة أنظمة عسكرية في منطقة الساحل الأفريقي، في إطار مواجهة تمرّدات المتطرفين.

وفي ظل حربها في أوكرانيا، سعت موسكو إلى توسيع حضورها السياسي والاقتصادي والعسكري في أفريقيا.


تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.