لا يمكن الحكم على نجاح بوكيتينو مع توتنهام بالبطولات فقط

الخروج من نصف نهائي كأس إنجلترا لا يمنع الاعتراف بتطور الفريق مع المدير الفني الأرجنتيني

لاعبو توتنهام وآثار الهزيمة أمام يونايتد في نصف نهائي كأس إنجلترا (رويترز)
لاعبو توتنهام وآثار الهزيمة أمام يونايتد في نصف نهائي كأس إنجلترا (رويترز)
TT

لا يمكن الحكم على نجاح بوكيتينو مع توتنهام بالبطولات فقط

لاعبو توتنهام وآثار الهزيمة أمام يونايتد في نصف نهائي كأس إنجلترا (رويترز)
لاعبو توتنهام وآثار الهزيمة أمام يونايتد في نصف نهائي كأس إنجلترا (رويترز)

أصبح هناك شعور بأن المسيرة التدريبية للمدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مع توتنهام هوتسبر عبارة عن معركة للتغلب على طبيعة النادي الإنجليزي، فبعدما تقدم الفريق بهدف على مانشستر يونايتد في مباراة الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي وأصبح المتحكم في مجريات اللقاء عاد مرة أخرى ليتخلى عن هذا التقدم ويودّع بطولة جديدة من الدور نصف النهائي. ولعل أبرز ما يميز فترة عمل بوكيتينو مع توتنهام هوتسبر هي قدرته على إيجاد الحلول المناسبة لكل مشكلة من المشكلات التي يواجهها مع الفريق.
في البداية قيل إن توتنهام هوتسبر لا يستطيع إنهاء الدوري الإنجليزي الممتاز في مركز متقدم عن نادي آرسنال، لكنه قام بذلك الموسم الماضي وفي طريقه لتحقيق ذلك خلال هذا الموسم أيضاً، لأن الفارق بينه وبين آرسنال وصل إلى 14 نقطة.
ولم يكن بإمكان توتنهام التقدم في دوري أبطال أوروبا، لكن بوكيتينو قاد النادي الإنجليزي للتغلب هذا الموسم على ريال مدريد وبروسيا دورتموند وكان في طريقه للفوز على يوفنتوس أيضاً.
ولم يكن بإمكان توتنهام تحقيق نتائج جيدة على ملعب ويمبلي الشهير، لكن الفريق لم يخسر على هذا الملعب سوى مرتين فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وكان توتنهام يواجه سوء حظ غريباً في الدور نصف النهائي للبطولات، حيث خسر 7 مرات متتالية في هذا الدور! لكن هذا العدد ارتفع إلى 8 مرات بعد الخسارة الأخيرة أمام مانشستر يونايتد، وهو ما يعني أن الفريق لم ينجح في تخطي نصف النهائي منذ أن حصد كأس الاتحاد الإنجليزي قبل 27 عاماً، أي قبل أن يتولى الفرنسي آرسين فينغر تدريب نادي آرسنال!
ويجعلنا ذلك نطرح هذا السؤال: هل يحتاج بوكيتينو إلى الحصول على بطولة مع توتنهام هوتسبر لكي يثبت أنه مدير فني جيد؟ الإجابة هي: بالطبع لا. صحيح أن الحصول على البطولات والصعود إلى منصات التتويج هما الهدف الأساسي لأي رياضة، ولا سيما على المستوى الاحترافي، لكن في نفس الوقت سيكون من الظلم إنكار التقدم الواضح الذي حققه بوكيتينو مع توتنهام هوتسبر لمجرد أنه لم يحصل على بطولة مع الفريق.
ولا يعتقد أي شخص، بكل تأكيد، أن آخر مدير فني قاد توتنهام هوتسبر للحصول على بطولة، وهو خواندي راموس، قد قام بعمل أفضل مما يقوم به بوكيتينو الآن. حسناً، لننظر الآن إلى المديرين الفنيين الذين حصلوا على بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي في الآونة الأخيرة: آرسين فينغر ولويس فان غال وروبرتو مارتينيز وروبرتو دي ماتيو وروبرتو مانشيني وكارلو أنشيلوتي وجوس هيدنيك وهاري ريدناب وجوزيه مورينيو. وباستثناء فينغر الذي حقق الكثير من البطولات على مدى سنوات طويلة، فإن مانشيني كان الوحيد من بين هذه الأسماء الذي استمر في منصبه أكثر من عام بعد الفوز بهذا اللقب، وهو ما يعني أن الحصول على الألقاب ليس هو المطلب الوحيد والأساسي.
صحيح أن الفوز بالبطولات هو شيء مهم ويأتي كتتويج للنجاح الذي يحققه أي مدير فني، لكن عندما ننظر إلى الصورة من زاوية أوسع فسنجد فوز توتنهام ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، في أحسن الأحوال، كان سيعدّ تتويجاً للنجاح الذي حققه بوكيتينو وليس إثباتاً أنه مدير فني جيد. وفي الحقيقة، لم يكن المدير الفني الأرجنتيني بحاجة ماسّة إلى الحصول على هذه البطولة، لأنه مهما كان الفائز أو الخاسر في هذه المسابقة فإن كأس الاتحاد الإنجليزي لهذا الموسم سوف تُنسى بنهاية شهر أغسطس (آب) المقبل.
وعندما فاز مانشستر يونايتد على أياكس أمستردام الهولندي في المباراة النهائية للدوري الأوروبي الموسم الماضي، قال المدير الفني لمانشستر يونايتد جوزيه مورينيو إن المدافع الكولومبي دافينسون سانشيز هو أضعف لاعب في خط دفاع أياكس أمستردام، لكن بوكيتينو تعاقد مع هذا اللاعب وحوّله إلى لاعب أساسي في خط دفاع توتنهام واعتمد عليه بصورة كبيرة للدرجة التي جعلته يخرج توبي ألديرفيرلد من حساباته بسبب المشكلات التي كان يثيرها بسبب بنود عقده مع النادي. ويمكن القول إن ما يميز سانشيز عن باقي مدافعي توتنهام هوتسبر هي السرعة، التي تعد عنصراً حاسماً للغاية في فريق يلعب بطريقة تعتمد في المقام الأول على الضغط على الفريق المنافس. لكن يبدو أن قلب دفاع توتنهام يعاني من بعض المشكلات الواضحة والتي جعلت مانشستر يونايتد يسجل هدفين من خلال طريقة بسيطة للغاية وهي رفع الكرة داخل منطقة الجزاء.
ويمكن القول إن الشعور الذي ينتابك وأنت تشاهد مباراتي الدور الأول والثاني بين توتنهام ومانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز هو أنهما كانتا مواجهتين بين جيلين مختلفين، فمن جهة يتسم فريق مانشستر يونايتد بالقوة والصلابة بالشكل الذي مكّنه من تحقيق الفوز في المباراة التي أُقيمت على ملعب «أولد ترافورد» بفضل المشكلات الدفاعية لتوتنهام هوتسبر والقدرة على إنهاء الهجمات، بينما يقف مدافعو توتنهام في أماكنهم كأنهم متجمدون، وعلى الجانب الآخر يتميز فريق توتنهام بأنه يلعب كرة قدم حديثة وقوية مكّنته من الفوز في المباراة التي أقيمت في ملعب ويمبلي بهدفين دون رد، وكان يمكنه الفوز بنتيجة أكبر بكل تأكيد. وقد بدأت مباراة الفريقين في كأس الاتحاد الإنجليزي بنفس الطريقة التي بدأت بها المباراة التي أُقيمت على ملعب «ويمبلي» في الدوري، حيث تميز أداء توتنهام بالسرعة والقوة والحركة وسجل هدفاً مبكراً بطريقة سهلة ومباشرة. لكن هاري كين وكريستيان إريكسون تسابقا في إهدار الفرص السهلة لتأكيد هذا الفوز، قبل أن يتمكن مانشستر يونايتد من إدراك هدف التعادل بعدما قُطعت الكرة من موسى ديمبلي من دون داعٍ في منتصف ملعب فريقه.
وكان هذا تكراراً لما حدث أمام يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا وتكراراً للهزيمة التي تلقاها الفريق أمام تشيلسي في الدور نصف النهائي الموسم الماضي، حيث تقدم توتنهام في هذه المباريات لكنه في كل مرة كان يفشل في الحفاظ على تقدمه والخروج بالمباراة لبر الأمان. ورغم كل المجهود الذي قام به بوكيتينو فإنه لم يتمكن حتى الآن من إيجاد حل للمشكلات الأزلية التي يعاني منها توتنهام.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.