مانشستر سيتي يسعى إلى مداواة جراحه الأوروبية على حساب توتنهام قبل التتويج

معركة تجنب الهبوط تتواصل في الدوري الإنجليزي... ووست بروميتش على وشك مغادرة «الممتاز»

دفاع سيتي يواجه كين وإريكسين الخطيرين («الشرق الأوسط»)  - مانشستر سيتي يتطلع لنسيان أوجاع الأسبوع الماضي (رويترز)
دفاع سيتي يواجه كين وإريكسين الخطيرين («الشرق الأوسط») - مانشستر سيتي يتطلع لنسيان أوجاع الأسبوع الماضي (رويترز)
TT

مانشستر سيتي يسعى إلى مداواة جراحه الأوروبية على حساب توتنهام قبل التتويج

دفاع سيتي يواجه كين وإريكسين الخطيرين («الشرق الأوسط»)  - مانشستر سيتي يتطلع لنسيان أوجاع الأسبوع الماضي (رويترز)
دفاع سيتي يواجه كين وإريكسين الخطيرين («الشرق الأوسط») - مانشستر سيتي يتطلع لنسيان أوجاع الأسبوع الماضي (رويترز)

يبحث توتنهام الرابع عن تعزيز سلسلته الرائعة وتأجيل تتويج مانشستر سيتي الجريح، عندما يستقبله اليوم في المرحلة 34 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وصحيح أن تتويج مانشستر سيتي أصبح شبه مؤكد منذ أسابيع طويلة، إلا أن فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا يمر في فترة مخيبة خسر فيها 3 مرات على التوالي محليا وأوروبيا، للمرة الأولى تحت إشراف مدرب برشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني سابقا.
خسر سيتي مرتين أمام ليفربول في دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا (5 - 1 بمجموع المباراتين)، وأهدر تقدما بهدفين أمام غريمه وضيفه مانشستر يونايتد السبت الماضي، قبل أن يخسر 2 - 3 ويهدر فرصة التتويج أمام جماهيره. برغم كل ذلك، لا يزال الفريق الأزرق يتقدم بفارق كبير عن يونايتد يبلغ 13 نقطة، ما يعني أن فوزه على توتنهام في لندن وخسارة «الشياطين الحمر» غدا أمام ضيفهم وست بروميتش البيون الأخير، ستتوج سيتي للمرة الخامسة في تاريخه والأولى منذ 2014. وسيتوقع يونايتد، المنتشي بفوزه على جاره الذي كان انتصاره الخامس على التوالي، الحصول على ثلاث نقاط أخرى باستاد أولد ترافورد ضد وست بروميتش الذي يبدو في طريقه للهبوط ويقوده المدرب المؤقت دارين مور للمرة الثانية.
وكان مانشستر سيتي قد سحق لاعبي المدرب ماوريسيو بوكيتينو 4 - 1 عندما التقيا مطلع الموسم، خلال سلسلة رائعة فاز فيها سيتي في 18 مباراة متتالية، ليبسط هيمنته على الصدارة. لكن بعد تلقي 8 أهداف في 3 مباريات، كشف لاعبو غوارديولا عن ضعف دفاعي لم يظهر في مبارياتهم ضمن الدوري المحلي طوال الموسم. وبأسلوب جريء، واجه ليفربول الترسانة الهجومية القوية لسيتي المكونة من البرازيلي غابريل جيزوس، الأرجنتيني وسيرخيو اغويرو، والبلجيكي كيفن دي بروين والألماني لوروا سانيه، فنجح لاعبو المدرب الألماني يورغن كلوب بالفوز 3 مرات في أربع مواجهات بينهما هذا الموسم. كما أن يونايتد هز شباكه 3 مرات في 16 دقيقة، بعد أن أجبر على الهجوم لتعويض تأخره بهدفين.
قال غوارديولا الذي يحتاج فريقه لفوزين في آخر 6 مباريات لضمان اللقب من دون النظر إلى نتائج الأندية الأخرى «الأمر الاستثنائي كان الفوز على مدى 10 أشهر، ثم الفوز والفوز قبل خسارة مباراة واحدة. الآن لدينا دوري مصغر من 6 مباريات وسنحاول حسمه». الإقصاء من دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، أفسد موسما مذهلا لسيتي المملوك إماراتيا واللاهث وراء لقب أول في دوري الأبطال، برغم امتلاكه تشكيلة زاخرة بالنجوم تقدر قيمتها بمليار دولار أميركي. مع ذلك، يرى غوارديولا أن إحراز لقب الدوري للمرة الأولى في مشواره مع سيتي، كان أولوية خلال موسمه الثاني. وتابع: «بعد توتنهام لدينا أسبوع طويل قبل مواجهة سوانزي، أسبوع طويل قبل مواجهة وستهام، للفوز في مباراتين والتتويج بأهم مسابقة. الدوري الإنجليزي يظهر مدى جودتك مرة كل ثلاثة أيام».
وقال البرازيلي غابريل جيزوس مهاجم سيتي بأن فريقه عليه أن يتذكر الإنجازات التي حققها طوال الموسم. وأضاف: «الأمر صعب لأن الهزيمة في آخر ثلاث مباريات ألقت بظلالها على ما حققناه طوال الموسم». وأشار «علينا أن نبقي رؤوسنا مرفوعة لأننا لم نودع دوري الأبطال بمظهر سيئ».
في المقابل، يعيش توتنهام فترة جيدة فاز خلالها في 6 مباريات متتالية، ليتساوى في الترتيب مع ليفربول مع مباراة مؤجلة، لتكون المنافسة بينهما شرسة على المركز الثالث، علما بأن الثالث والرابع يتأهلان إلى دوري أبطال أوروبا. وصحيح أن لاعبي بوكتينيو تلقوا هزيمة قاسية في ملعب الاتحاد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، إلا أنهم كانوا ندا عنيدا لسيتي في السنوات الأخيرة. فقد ألحق فريق شمال لندن الهزيمة الأولى بغوارديولا في الكرة الإنجليزية 2 - صفر الموسم الماضي على ملعبه القديم «وايت هارت لاين» كما فاز عليه مرتين في موسم 2016. وقال بوكيتينو الخميس «نحن في سباق ضمن الأربعة الأوائل، وهذا إنجاز كبير لتوتنهام للحلول بين الأربعة الأوائل للموسم الثالث تواليا». وتابع: «هذا هام جدا، لكن طموحنا إحراز الألقاب ويوما ما الدوري الإنجليزي ودوري الأبطال».
وقال هوغو لوريس حارس وقائد توتنهام «نمتلك الجودة والروح المطلوبة والخبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز. أظهرنا شخصيتنا وطموحنا لأن المركز الثاني لا يزال متاحا وسنبذل قصارى جهدنا لإنهاء الموسم في أفضل مركز في الجدول». ومواجهة توتنهام على أرضه ليست بمهمة سهلة، بالنظر إلى أن فريق المدرب بوكيتينو خسر مرة واحدة فقط على ملعبه هذا الموسم، وتأتي المباراة في وقت ربما تراجعت فيه ثقة سيتي بعد أسبوع سيء غير معتاد لفريق المدرب غوارديولا.
ويستقبل ليفربول الثالث مع متصدر ترتيب هدافي الدوري المصري محمد صلاح بورنموث الحادي عشر. وقال جيورجينيو فاينالدوم لاعب وسط ليفربول «تحصل على قدر كبير من الثقة عندما تواجه فريقا مثل مانشستر سيتي، الذي فاز في الكثير من المباريات على ملعبه وهو فريق يجيد فنون كرة القدم». وأضاف: «كل مباراة تختلف عن الأخرى، ولا توجد ضمانات تتعلق بفوزنا بالمباراة التالية أو أنها ستكون سهلة، لكن علينا أن نعمل بكل قوتنا ونسهل على أنفسنا مهمة تحقيق الفوز». ويستعيد ليفربول جهود قائده جوردان هندرسون بعد غيابه للإيقاف عن مواجهة سيتي.
ويلتقي تشيلسي وساوثهامبتون مرتين في فترة وجيزة حيث يلعبان اليوم في الدوري الإنجليزي ثم يلتقيان في 22 من الشهر الجاري في المربع الذهبي لكأس الاتحاد الإنجليزي. وما لم يفز ساوثهامبتون بكأس الاتحاد الإنجليزي، فإن صاحب المركز السابع سيتأهل لأوروبا لأن الفرق الثلاثة الأخرى المرشحة للفوز بالكأس، وهي يونايتد وتوتنهام وتشيلسي، من المفترض أن تكون حجزت أماكنها بالفعل في البطولات الأوروبية. ويخوض ستوك سيتي صاحب المركز الثاني من القاع لقاء صعبا أمام مضيفه وستهام يونايتد مساء الاثنين. ويلتقي كريستال بالاس صاحب المركز الرابع من القاع مع برايتون اليوم وفي نفس اليوم يلتقي بيرنلي مع ليستر سيتي وهيديرسفيلد تاون مع واتفورد وسوانزي سيتي مع إيفرتون. وفوز بيرنلي الذي يقوده المدرب شون دايك سيبعده بتسع نقاط عن ليستر وسيجعله قريبا من العودة لأوروبا لأول مرة منذ 1967.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.