سيتي لقلب خسارته الثقيلة أمام ليفربول... وروما يصطدم ببرشلونة

غوارديولا يطالب لاعبيه بمباراة مثالية لاجتياز الامتحان الأصعب في مسيرته بدوري أبطال أوروبا

لاعبو مانشستر سيتي يتطلعون لقلب خسارتهم أمام ليفربول في أهم مباراة لهم بدوري الأبطال (رويترز)
لاعبو مانشستر سيتي يتطلعون لقلب خسارتهم أمام ليفربول في أهم مباراة لهم بدوري الأبطال (رويترز)
TT

سيتي لقلب خسارته الثقيلة أمام ليفربول... وروما يصطدم ببرشلونة

لاعبو مانشستر سيتي يتطلعون لقلب خسارتهم أمام ليفربول في أهم مباراة لهم بدوري الأبطال (رويترز)
لاعبو مانشستر سيتي يتطلعون لقلب خسارتهم أمام ليفربول في أهم مباراة لهم بدوري الأبطال (رويترز)

سيكون هناك جبل يتحتم على مانشستر سيتي تسلقه خلال المواجهة الإنجليزية الخالصة التي تجمعه بضيفه ليفربول اليوم، في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، بينما يبدو برشلونة الإسباني في موقع الأفضلية للعبور إلى نصف النهائي، عندما يحل ضيفاً على روما الإيطالي.
على ملعبه الاتحاد، يخوض المدرب الإسباني الناجح جوسيب غوارديولا أحد أصعب الاختبارات في مسيرته اللافتة، عندما يواجه فريقه مانشستر سيتي نظيره ليفربول، محاولاً قلب خسارته الثقيلة بثلاثية نظيفة ذهاباً الأسبوع الماضي.
وتلقى سيتي الذي يقترب من التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، خسارة غير متوقعة الأسبوع الماضي أمام ليفربول على ملعب الأخير «أنفيلد» بثلاثية نظيفة. وفي حين كان يأمل الفريق في التعويض خلال عطلة نهاية الأسبوع وضمان لقب الدوري المحلي عندما يستضيف غريمه مانشستر يونايتد، باغته الأخير بقلب تأخره صفر - 2 إلى فوز 3 - 2. وأقر غوارديولا الذي توج باللقب القاري مرتين مع ناديه السابق برشلونة الإسباني 2009 و2011، بصعوبة مهمة فريقه، لا سيما من الناحية الذهنية بعد تفريطه بتقدمه على يونايتد وفشله في الاحتفال بالتتويج باللقب الإنجليزي على ملعبه وبين مشجعيه، وحسم البطولة قبل 6 مراحل من نهايتها.
وقال غوارديولا: «بالطبع نحتاج إلى تقديم مباراة مثالية إذا أردنا المرور لنصف النهائي، خلق فرص وتسجيل أهداف، كل شيء يجب أن يكون مثالياً إذا أردنا التأهل». وأضاف: «تتبقى 90 دقيقة وفي كرة القدم يمكن أن يحدث أي شيء، سنحاول تحقيق هذا، وبعد ذلك سنرى ماذا سيحدث. علينا أن نركز فيما نقوم به، إذا تلقينا هدفاً ليس علينا أن نستسلم، وإذا لم نتمكن من التسجيل سنحاول في فرصة أخرى». واستطرد: «نحتاج إلى تحقيق ألقاب في أوروبا وهو أمر معقد، ربما لا يكون ذلك اليوم ولكن مع كل ما قام به هذا النادي في العقد الأخير، سواء من ناحية المنشآت أو الرغبة في تحقيق هذا، سوف يحدث هذا الأمر، إذا لم يكن هذا في الموسم الحالي قد يكون في الموسم التالي، ولكنه سوف يحدث آجلاً أو عاجلاً». ولم ينجح المدرب الإسباني في الفوز بلقب بطولة دوري أبطال أوروبا منذ أن حقق هذا مع برشلونة الإسباني عامي 2009 و2011. وقال المدرب الكاتالوني، رداً على سؤال عما إذا كانت الخسارة أمام يونايتد ستؤثر في معنويات لاعبيه في مباراة اليوم: «الأمر صعب، صعب من الناحية الذهنية عندما لا تفوز وبالتالي يمكن أن يحصل هذا الأمر. لكن ربما ننجح في تطوير أنفسنا أيضاً في المستقبل فيما يتعلق بهذه الناحية وإدراك بأن ما نقوم به ليس كافياً للفوز».
وأضاف: «في الشوط الأول (عندما تقدم سيتي بهدفين) قمنا بما قمنا به طوال الموسم، لكن ربما لا يكون ذلك كافياً في دوري الأبطال».
وتقدم سيتي بهدفين في الشوط الأول عبر قائد الفريق البلجيكي فانسان كومباني والألماني إيلكاي غوندوغان، إلا أن يونايتد تمكن من تسجيل ثلاثية خلال نحو ربع الساعة في الشوط الثاني، بينها ثنائية للفرنسي بول بوغبا. ويدرك غوارديولا أنه في حال نجاح ليفربول في تسجيل هدف واحد، سيتعين على فريقه تسجيل 5 أهداف في مرمى الفريق الأحمر، وهو ما سبق له أن نجح به في مباراتهما الأولى في الدوري هذا الموسم، إلا أن 4 أهداف منها أتت بعد طرد مهاجم ليفربول السنغالي ساديو ماني. وقبل خسارته أمام يونايتد، لم يكن سيتي قد تلقى خسارة في الدوري الإنجليزي سوى أمام ليفربول، وذلك بنتيجة 3 - 4 في يناير (كانون الثاني). وأقر الإسباني بقلقه من عدم نجاحه في ضمان تركيز فريقه في المباريات الكبيرة، قائلاً: «فكرت بهذا الأمر مرات عدة. خسرت كثيراً من مباريات دوري الأبطال في مدى 10 أو 15 دقيقة».
وأشار إلى المباراة ضد برشلونة عندما كان مدرباً لبايرن ميونيخ في مايو (أيار) 2015: «كنا نواجه برشلونة وبعد 77 دقيقة كانت النتيجة صفر - صفر قبل أن نخسر صفر - 3 في نهاية المباراة، حصل هذا الأمر أكثر من مرة معي وربما هو خطئي، ويتعين علي التفكير بذلك».
وفي الموسم الماضي، تقدم مانشستر سيتي على موناكو 5 - 3 في ذهاب الدور ثمن النهائي، إلا أنه خسر 1 - 3 إياباً وخرج بفارق الأهداف. ولدى ليفربول، سيكون السؤال المطروح هو ما إذا كان هداف الدوري الإنجليزي هذا الموسم، المصري محمد صلاح، قادراً على المشاركة في المباراة أم لا.
وخرج صلاح في مطلع الشوط الثاني في مباراة الذهاب بعدما افتتح التسجيل وكان صاحب التمريرة الحاسمة للهدف الثالث الذي سجله ماني، وأخرجه مدربه الألماني يورغن كلوب بعد شعوره بألم أعلى الفخذ.
وغاب صلاح عن مباراة الديربي ضد إيفرتون (صفر - صفر) في الدوري المحلي، واكتفى كلوب بالقول بعد المباراة: «الجميع يعتقد أنه سيكون جاهزاً لمباراة الإياب ضد سيتي، لكن في نهاية المطاف سنرى».
إلا أن ليفربول سيفتقد قائده جوردن هندرسون بداعي الإيقاف بعد نيله البطاقة الصفراء الثانية ذهاباً، علماً أن الفريق يسعى إلى بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الأولى منذ عام 2008 عندما خرج على يد فريق إنجليزي آخر هو تشيلسي. ومن المتوقع أن يعود إيمري تشان ليحل محل هندرسون، كما من المتوقع أن يشارك اندي روبرتسون في خط دفاع ليفربول بعد غيابه عن مباراة إيفرتون. وحول فرص التأهل قال ساديو ماني: «بالتأكيد لدينا فرصة، الأمور لن تكون سهلة للفريقين، لكننا عازمون على بذل قصارى جهدنا والتأهل، من أجل النادي ومن أجل الجماهير».
روما يحتاج إلى معجزة أمام برشلونة
وفي المباراة الثانية، سيكون روما على موعد مع أمل تحقيق «معجزة» إقصاء برشلونة من دوري الأبطال، رغم تأخره الكبير ذهاباً 1 - 4. ويدخل روما لقاء اليوم وهو يعاني معنوياً بعد سقوطه أيضاً مهزوماً صفر - 2 أمام فيورنتينا في الدوري الإيطالي، السبت.
وقال مدرب نادي العاصمة الإيطالية أوزيبيو دي فرانشيسكو أمس: «علينا أن نؤمن بأمر مهم ونقدم عليه مع كثير من الحب والشغف. سيقدمون أفضل ما لديهم لتأكيد النتيجة، إلا أننا قادرون أيضاً على تحقيق معجزة». وأضاف: «الأمر صعب، إلا أننا علينا أن نؤمن بقدراتنا. أوقفنا النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في الذهاب، وعلينا أن نحاول القيام بذلك مجدداً بالإياب».
وأوضح دي فرانشيسكو أن فريقه قدم مباراة جيدة أمام برشلونة ذهاباً، والخصم استفاد من هدفين بنيران صديقة، لكن الهزيمة أمام فيورنتينا لم ترُقْ للمدرب الذي تولى تدريب روما في يوليو (تموز) الماضي. وقال دي فرانشيسكو: «لم ندافع جيداً... الأمور لم تكن رائعة بالنسبة لنا في هذه الفترة. لم نستطع ترجمة هجماتنا وفرصنا إلى أهداف. تحصل على الشجاعة أحياناً من مستوى الأداء، ولكن كرة القدم تعتمد على بعض اللحظات التي لم تكن لصالحنا».
ولم تكن إحصائيات المباراة مشجعة لروما، حيث فشل الفريق في هز الشباك رغم وجود 21 محاولة على المرمى، منها 12 محاولة كانت بين القائمين والعارضة، فيما سجل فيورنتينا هدفين من 4 تصويبات فقط للفريق في اتجاه المرمى.
وعلى رغم الهدف الذي تمكن روما من تسجيله في كامب نو معقل برشلونة، يحتاج نادي العاصمة الإيطالية إلى تحقيق عودة مضنية على الملعب الأولمبي في روما، للعبور إلى الدور نصف النهائي للمرة الأولى منذ عام 1984. ويأمل روما أن تكون جماهيره المتحفزة هي سلاحه الرئيسي في مواجهة برشلونة لرد الاعتبار في أحلك فترة يمر بها الغريق خلال هذا الموسم العصيب.
وقال الصربي الدولي ألكسندر كولاروف مدافع روما: «نحتاج إلى النظر للأمام... أولاً، علينا التركيز في مباراة برشلونة ثم يأتي الحديث بعد ذلك عن مباراة لاتسيو بالدوري الإيطالي يوم الأحد المقبل لإظهار جدارتنا باللعب في دوري الأبطال الأوروبي مجدداً». ويحتل روما حالياً المركز الرابع في جدول الدوري الإيطالي، ولكن بفارق نقطة واحدة فقط أمام إنتر ميلان قبل آخر 7 مراحل من المسابقة. أما النادي الكاتالوني الذي بات قريباً من حسم لقب الدوري الإسباني لصالحه، فيحتفظ بذكريات طيبة من الملعب الأولمبي، حيث منحه ميسي في 2009 بهدف رأسي، اللقب الأوروبي على حساب مانشستر يونايتد. وقاد ميسي فريقه السبت لمعادلة الرقم القياسي في عدد المباريات دون هزيمة (38 مباراة)، بفضل ثلاثية في مرمى ليغانيس (3 - 1).
وعلى رغم أن مدربه إرنستو فالفيردي أكد في تصريحات سابقة أنه لا يؤمن بـ«النبوءات»، فإنه سيكون مسروراً بالتأكيد في حال تمكن من تكرار إنجاز سلفيه جوسيب غوارديولا ولويس إنريكي، بإحراز «ثلاثية» الدوري والكأس المحليين ودوري الأبطال في موسمه الأول مع النادي. واعتبر فالفيردي أن المواجهة مع روما «لم تحسم بعد». ولم يشارك الجناح الفرنسي الصاعد عثمان ديمبلي مع برشلونة في مباراة الذهاب أمام روما، لكنه ظهر بمستوى طيب السبت أمام ليغانيس، وحول ذلك علق فالفيردي قائلاً: «تعجبني الطريقة التي يلعب بها، كما تعجبني طريقة ضغطه لاستخلاص الكرة وإصراره على استعادة الكرة بمجرد فقدها».
وتحوم الشكوك حول مشاركة سيرجيو بوسكيتس مع برشلونة اليوم، بسبب الإصابة التي أبعدته عن مباراة ليغانيس وعن تدريبات الفريق أول من أمس.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.