انتهاء العلاقة بين مكارثي وإيبسويتش يصب في مصلحة جميع الأطراف

بعد أن نفد صبر الجماهير والمسؤولين والمدرب نفسه ووصلت الأمور إلى طريق مسدود

أكثر مدير فني عمل في دوري الدرجة الأولى  سيرحل عن  إيبسويتش بسبب نقص الدعم المادي والإصابات وتوتر الأجواء («الشرق الأوسط»)
أكثر مدير فني عمل في دوري الدرجة الأولى سيرحل عن إيبسويتش بسبب نقص الدعم المادي والإصابات وتوتر الأجواء («الشرق الأوسط»)
TT

انتهاء العلاقة بين مكارثي وإيبسويتش يصب في مصلحة جميع الأطراف

أكثر مدير فني عمل في دوري الدرجة الأولى  سيرحل عن  إيبسويتش بسبب نقص الدعم المادي والإصابات وتوتر الأجواء («الشرق الأوسط»)
أكثر مدير فني عمل في دوري الدرجة الأولى سيرحل عن إيبسويتش بسبب نقص الدعم المادي والإصابات وتوتر الأجواء («الشرق الأوسط»)

في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2012 اتخذ ميك مكارثي أول خطوة باتجاه تكوين فريق يُمكن لنادي إيبسويتش تاون أن يفخر به مرة أخرى، والآن تبدأ عمليه رحيله عن النادي في ظل شعور سائد - بعيداً عن الآراء المتناقضة للغاية فيما يتعلق بالفترة التي قضاها مكارثي مع النادي – بالارتياح في نهاية هذه القصة الطويلة التي كان ضررها أكبر من نفعها على جميع الأطراف.
ومع توالي المباريات هذا الموسم واقتراب مكارثي من نهاية عقده، الذي أكد النادي أنه لن يتم تمديده بعد هذا الموسم، كان هناك قبول ضمني بأن مسيرة المدير الفني المخضرم مع النادي قد وصلت إلى نهايتها بعد الكثير من المؤشرات على ذلك. فقد بدأ نادي إيبسويتش في الخريف الماضي يستفسر عن وضع الكثير من الأسماء المطروحة لخلافة مكارثي في قيادة الفريق، خاصة في ظل حالة التوتر السائدة بين مكارثي وجمهور النادي. وهناك شبه إجماع على أن السنوات الثلاث الأولى التي قضاها مكارثي في تدريب النادي كانت بمثابة إنجاز إعجازي في حقيقة الأمر، بعدما حول النادي خلالها من مجرد فريق ضعيف في دوري الدرجة الثانية إلى منافس قوي على قمة المسابقة والصعود لدوري الدرجة الأولى واستعاد العلاقة القوية بين النادي والمدينة التي يوجد بها. لكن منذ ذلك الحين، تدهورت الأمور بشكل كبير وتوترت العلاقات على مدى الاثني عشر شهرا الماضية، وهو ما يعني أن الجمهور ربما يتذكره بسلبيات أكثر مما يستحق في واقع الأمر.
وقال ماكارثي عن المحادثة مع مالك نادي إيبسويتش، ماركوس إيفانز، والتي أكدت على رحيله عن النادي: «أعتقد أن كلا منا سعيد بالقرار الذي اتخذ، وكل منا يشعر بخيبة أمل بعض الشيء أيضاً». ولو كان مكارثي قد حصل على الموارد المالية التي حصل عليها أسلافه، روي كين وبول جويل، لتمكن في الغالب من إعادة إيبسويتش تاون إلى المقدمة، لكن إيفانز قام بتقليص الموارد المالية المقدمة لدعم النادي وترك مكارثي يعاني بمفرد في بطولة بدأت أنديتها تنفق الكثير من الأموال على تدعيم صفوفها.
ومن بين الانتقادات التي يوجهها جمهور إيبسويتش تاون لمكارثي - والتي بلغت ذروتها في أعقاب هزيمة الفريق على ملعبه أمام هال سيتي بثلاثية نظيفة في 13 مارس (آذار) الماضي والتي وصفت بـ«العار» – أن مكارثي يلعب بأسلوب برغماتي ولا يقدم كرة قدم ممتعة. وقبل تلك المباراة في برمنغهام في عام 2012. كان إيبسويتش تاون قد وصل إلى القاع وأصبح لزاما على لاعبيه أن يبذلوا أقصى ما في وسعهم من أجل الفوز في المباريات والخروج من هذا الموضع المؤسف. وكانت هذه الطرق «البرغماتية» التي ينتقدها الجمهور الآن هي التي أبقت الفريق في المسابقة وأوصلته إلى مرحلة المباريات الفاصلة من أجل الصعود لدوري الدرجة الأولى في موسم 2013-2014 ونجحت في الصعود بهم بالفعل في الموسم التالي. لكن محاولات مكارثي في موسم 2015-2016 لكي يلعب كرة أكثر متعة قد وئدت في مهدها في أعقاب الهزيمة بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد أمام ريدينغ، وهو ما جعل مكارثي يعود مرة أخرى إلى طريقته القديمة. وكانت الأشهر الثمانية عشرة التالية سلبية في حقيقة الأمر، حيث تراجعت نتائج الفريق ولم تعد هناك رغبة لدى النادي لضخ جزء كبير من الأموال – التي تتراوح بين 12 مليون جنيه إسترليني و18 مليون جنيه إسترليني – التي حصل عليها من بيع آرون كريسويل وتيرون مينغز وداريل مورفي.
وقد حاول مكارثي مرة أخرى هذا الموسم إعادة الفريق إلى المسار الصحيح، لكنه واجه سوء حظ كبير بسبب إصابة عدد كبير من القوام الأساسي للفريق. وكانت المشكلة أنه في هذا الوقت، لم يعد الناس لديهم صبر للاستماع. وظهر أول خلاف بشكل علني بعد هزيمة الفريق بهدفين مقابل لا شيء في برينتفورد في سبتمبر (أيلول) 2016. وقد ساءت الأجواء كثيرا من ذلك الحين، وشعر مكارثي بأنه لم يتلق التقدير اللازم للعمل الشاق الذي يقوم به في ظل تقليل الدعم المالي للفريق. ونتيجة لذلك، بدأ مكارثي يوجه الانتقادات لمسؤولي النادي هو الآخر بعدما شعر بأن أيامه في النادي قد باتت معدودة، وبالتالي وصلت الأمور إلى طريق مسدود تماما.
وانهارت العلاقة تماما بين مكارثي ومسؤولي النادي، وتحدث المدير الفني المخضرم خلال مؤتمره الصحافي يوم الخميس الماضي عن «الأشخاص الذين كانوا يعاملونني بصورة سيئة» والذين كانوا «يدمرون الألعاب بالنادي». وفي الواقع، لا يجب أن ننظر إلى الأمور بصورة سلبية تماما مع إنهاء العلاقة بين مكارثي والنادي، خاصة عندما نعرف أن معدل بقاء أي مدير فني في دوري الدرجة الثالثة هو 13 شهرا، لكن مكارثي قد ظل مع إيبسويتش تاون خمسة أعوام ونصفا. ومع الوضع في الاعتبار أن عمر إيبسويتش تاون في هذه المسابقة هو 16 عاماً، فربما أدى بقاء مكارثي في النادي لهذه المدة الطويلة إلى الشعور بالملل.
ومن المؤكد أن مكارثي، الذي لم تتأثَر مكانته بسبب هذا الرحيل، سوف يجد أندية أخرى تسعى للحصول على خدماته. لكن في المقابل، بات يتعين على إيبسويتش تاون، الذي سيفكر عدد كبير من لاعبيه في مستقبلهم بعد رحيل مكارثي، أن يعيد بناء الفريق ويدرك جيدا أنه أصبح يقف على حافة الهاوية. ولن يحصل من يخلف مكارثي في قيادة النادي على الكثير من الأموال فحسب – على عكس ما حدث مع مكارثي – لكنه سوف يحصد أيضا ثمار أكاديمية الناشئين بالنادي والتي لا يضاهيها سوى عدد قليل في جميع أنحاء البلاد.
ويعد توني موبراي، المدير الفني لنادي بلاكبيرن واللاعب السابق بنادي إيبسويتش تاون، من بين الأسماء المرشحة لتولي قيادة الفريق، وتشير تقارير إلى أنه يرحب بهذه المهمة. لكن هناك شعور بالحزن لأن مكارثي، ذلك الرجل الطيب الذي قام بعمل جيد جدا، قد رحل وسط أجواء تقلل كثيرا من شأن ما قدمه للنادي طوال هذه السنوات.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.