قمة كيم وترمب المرتقبة تغيب عن إعلام كوريا الشمالية

صحيفة كورية جنوبية تنقل خبر القمة المرتقبة بين ترمب وكيم (أ.ب)
صحيفة كورية جنوبية تنقل خبر القمة المرتقبة بين ترمب وكيم (أ.ب)
TT

قمة كيم وترمب المرتقبة تغيب عن إعلام كوريا الشمالية

صحيفة كورية جنوبية تنقل خبر القمة المرتقبة بين ترمب وكيم (أ.ب)
صحيفة كورية جنوبية تنقل خبر القمة المرتقبة بين ترمب وكيم (أ.ب)

تصدرت لفتات مفاجئة أبداها زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون لواشنطن عناوين الأخبار في كل دول العالم تقريبا... إلا في كوريا الشمالية.
وأشارت وسائل الإعلام الكورية الشمالية إلى زيارة وفد رفيع من كوريا الجنوبية الأسبوع الماضي، لكنها لم تفرد مساحة واسعة لدعوة كيم للرئيس الأميركي دونالد ترمب للاجتماع أو للرئيس الكوري الجنوبي مون جيه - إن لمناقشة مستقبل برنامج بيونغ يانغ للأسلحة النووية.
وأفاد رئيس مكتب الأمن القومي في كوريا الجنوبية تشونغ يوي - يونغ للصحافيين في البيت الأبيض، بعد أن أطلع ترمب على تطورات الوضع، إن كيم تعهد «بنزع السلاح النووي» وتعليق التجارب النووية والصاروخية.
لكن يبدو أن مواطني كوريا الشمالية لا يعلمون الكثير عن الأمر على الرغم من أنه قد يمثل إنجازا تاريخيا.
وورد خبر اجتماع كيم مع مسؤولين من كوريا الجنوبية على الصفحة الأولى من جريدة «رودونغ سينمون» الرسمية البارزة، لكنها لم تشر إلى ما وصفته حكومة كوريا الجنوبية بتنازلاته فيما يتعلق بالسياسات ولا إلى خطط عقد قمة مع مون في أبريل (نيسان).
ورغم أن وسائل إعلام كوريا الشمالية تحدثت بإطناب عن ذوبان جليد العلاقات بين الكوريتين، فقد استمرت في انتقاد الولايات المتحدة خاصة بسبب تدريبات عسكرية مشتركة تخطط لإجرائها مع قوات كوريا الجنوبية في نهاية الشهر.
وعلق شين بيوم - تشول، الأستاذ بالأكاديمية الدبلوماسية الكورية في سيول، قائلا: «في كوريا الشمالية... لن تقرر القيادة نشر ذلك لوسائل الإعلام إلى أن تعلم يقينا أن القمتين ستعقدان».



الاتجار بالبشر يرتفع بشكل حاد عالمياً...وأكثر من ثُلث الضحايا أطفال

رجلان إندونيسيان كانا في السابق ضحايا لعصابات الاتجار بالبشر وأُجبرا على العمل محتالين في كمبوديا (أ.ف.ب)
رجلان إندونيسيان كانا في السابق ضحايا لعصابات الاتجار بالبشر وأُجبرا على العمل محتالين في كمبوديا (أ.ف.ب)
TT

الاتجار بالبشر يرتفع بشكل حاد عالمياً...وأكثر من ثُلث الضحايا أطفال

رجلان إندونيسيان كانا في السابق ضحايا لعصابات الاتجار بالبشر وأُجبرا على العمل محتالين في كمبوديا (أ.ف.ب)
رجلان إندونيسيان كانا في السابق ضحايا لعصابات الاتجار بالبشر وأُجبرا على العمل محتالين في كمبوديا (أ.ف.ب)

ذكر تقرير للأمم المتحدة -نُشر اليوم (الأربعاء)- أن الاتجار بالبشر ارتفع بشكل حاد، بسبب الصراعات والكوارث الناجمة عن المناخ والأزمات العالمية.

ووفقاً للتقرير العالمي بشأن الاتجار بالأشخاص والصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، فإنه في عام 2022 -وهو أحدث عام تتوفر عنه بيانات على نطاق واسع- ارتفع عدد الضحايا المعروفين على مستوى العالم 25 في المائة فوق مستويات ما قبل جائحة «كوفيد- 19» في عام 2019. ولم يتكرر الانخفاض الحاد الذي شهده عام 2020 إلى حد بعيد في العام التالي، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال التقرير: «المجرمون يتاجرون بشكل متزايد بالبشر لاستخدامهم في العمل القسري، بما في ذلك إجبارهم على القيام بعمليات معقدة للاحتيال عبر الإنترنت والاحتيال الإلكتروني، في حين تواجه النساء والفتيات خطر الاستغلال الجنسي والعنف القائم على النوع»، مضيفاً أن الجريمة المنظمة هي المسؤولة الرئيسية عن ذلك.

وشكَّل الأطفال 38 في المائة من الضحايا الذين تمت معرفتهم، مقارنة مع 35 في المائة لأرقام عام 2020 التي شكَّلت أساس التقرير السابق.

وأظهر التقرير الأحدث أن النساء البالغات ما زلن يُشكِّلن أكبر مجموعة من الضحايا؛ إذ يُمثلن 39 في المائة من الحالات، يليهن الرجال بنسبة 23 في المائة، والفتيات بنسبة 22 في المائة، والأولاد بنسبة 16 في المائة.

وفي عام 2022؛ بلغ إجمالي عدد الضحايا 69 ألفاً و627 شخصاً.

وكان السبب الأكثر شيوعاً للاتجار بالنساء والفتيات هو الاستغلال الجنسي بنسبة 60 في المائة أو أكثر، يليه العمل القسري. وبالنسبة للرجال كان السبب العمل القسري، وللأولاد كان العمل القسري، و«أغراضاً أخرى» بالقدر نفسه تقريباً.

وتشمل تلك الأغراض الأخرى الإجرام القسري والتسول القسري. وذكر التقرير أن العدد المتزايد من الأولاد الذين تم تحديدهم كضحايا للاتجار يمكن أن يرتبط بازدياد أعداد القاصرين غير المصحوبين بذويهم الذين يصلون إلى أوروبا وأميركا الشمالية.

وكانت منطقة المنشأ التي شكلت أكبر عدد من الضحايا هي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بنسبة 26 في المائة، رغم وجود كثير من طرق الاتجار المختلفة.

وبينما يمكن أن يفسر تحسين الاكتشاف الأعداد المتزايدة، أفاد التقرير بأن من المحتمل أن يكون مزيجاً من ذلك ومزيداً من الاتجار بالبشر بشكل عام.

وكانت أكبر الزيادات في الحالات المكتشفة في أفريقيا جنوب الصحراء وأميركا الشمالية ومنطقة غرب وجنوب أوروبا، وفقاً للتقرير؛ إذ كانت تدفقات الهجرة عاملاً مهماً في المنطقتين الأخيرتين.