توتنهام يتطلع لإزاحة يوفنتوس وسيتي لتكرار انتصاره على بازل

الفريقان الإنجليزيان مرشحان لحجز بطاقتيهما إلى دور الثمانية لدوري الأبطال اليوم

لاعبو توتنهام خلال التدريبات أمس استعداداً لمواجهة يوفنتوس (أ.ف.ب) - أليغري مدرب يوفنتوس يلقي تعليماته على لاعبيه في تدريب أمس (أ.ف.ب)
لاعبو توتنهام خلال التدريبات أمس استعداداً لمواجهة يوفنتوس (أ.ف.ب) - أليغري مدرب يوفنتوس يلقي تعليماته على لاعبيه في تدريب أمس (أ.ف.ب)
TT

توتنهام يتطلع لإزاحة يوفنتوس وسيتي لتكرار انتصاره على بازل

لاعبو توتنهام خلال التدريبات أمس استعداداً لمواجهة يوفنتوس (أ.ف.ب) - أليغري مدرب يوفنتوس يلقي تعليماته على لاعبيه في تدريب أمس (أ.ف.ب)
لاعبو توتنهام خلال التدريبات أمس استعداداً لمواجهة يوفنتوس (أ.ف.ب) - أليغري مدرب يوفنتوس يلقي تعليماته على لاعبيه في تدريب أمس (أ.ف.ب)

تتجه الأنظار، اليوم، نحو استاد «ويمبلي» الشهير في لندن الذي يحتضن مباراة مرتقبة بين توتنهام الإنجليزي وضيفه يوفنتوس الإيطالي في إياب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم، بعد أن تعادلا ذهاباً في تورينو 2 - 2، فيما يبدو مانشستر سيتي الإنجليزي على موعد مع التأهل إلى ربع النهائي حين يستضيف بازل السويسري على ملعب «الاتحاد»، وذلك بعد أن اكتسحه برباعية نظيفة في عقر داره ذهاباً.
وفرّط يوفنتوس في فوز كان في متناوله ذهاباً بتقدمه بهدفين مبكرين لمهاجمه الأرجنتيني غونزالو هيغواين في الدقائق العشر الأولى، إذ قلص المهاجم الدولي المتألق هاري كين الفارق ثم أدرك الدنماركي كريستيان أريكسن التعادل.
وينافس فريق السيدة العجوز كعادته في الأعوام الماضية على 3 جبهات؛ إذ يأمل في تخطي توتنهام ومواصلة مشواره في البطولة الأوروبية التي بلغ مباراتها النهائية عامي 2015 و2017، ويتزاحم بقوة مع نابولي على لقب الدوري الإيطالي الذي تُوج بلقبه في المواسم الستة الأخيرة، وتأهل أيضاً لنهائي كأس إيطاليا حيث سيقابل ميلان للقب رابع على التوالي.
تميل الكفة من الناحية التاريخية لمصلحة يوفنتوس المتوج باللقب الأوروبي في 1985 و1996، كما حلّ وصيفاً 7 مرات آخرها في 2015 و2017 حين خسر أمام قطبَي إسبانيا برشلونة وريال مدريد على التوالي.
من جهته، بلغ توتنهام نصف نهائي البطولة عام 1962 في أفضل نتيجة له في البطولة.
وإذا كانت مشاركة يوفنتوس في دوري الأبطال الموسم المقبل مؤكدة بغض النظر عن الدور الذي يتوقف عنده في النسخة الحالية، فإن توتنهام بات في وضع أفضل في الأسابيع الأخيرة لضمان المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز والمؤهل للمشاركة الأوروبية، بعد أن ابتعد عن تشيلسي الخامس بخمس نقاط.
واللقاء هو الرابع بين الفريقين في العامين الأخيرين، حيث فاز يوفنتوس 2 - 1 في لقاء ودي بأستراليا صيف عام 2016، ثم خسر صفر - 2 في لقاء ودي أيضاً على ملعب ويمبلي اللندني صيف 2017، قبل ذهاب ثمن النهائي.
ويبدو أن ويمبلي، بات الملعب المفضل لتوتنهام لمواجهة الفرق الكبيرة خلال هذا الموسم، فمنذ الهزيمة أمام تشيلسي في أغسطس (آب) الماضي، شهد هذا الملعب فوز توتنهام على ليفربول ودورتموند وريال مدريد ومانشستر يونايتد وآرسنال. ولم يتلقَّ توتنهام أي هزيمة في 17 مباراة متتالية بكل المسابقات في ويمبلي، ويأمل حسم التأهل على هذا الملعب الذي يتخذه مقراً له لحين إنشاء استاده الجديد.
وقال مدرب توتنهام الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو: «أعتقد أنها انطلاقة رائعة في المباريات التي نستضيفها... يمكننا قول إن ويمبلي ملعبنا، وهذا أمر مهم للغاية بالنسبة إلى الفريق».
وأضاف: «في بداية الموسم وكذلك في الموسم الماضي، عندما خضنا به مباريات في دوري الأبطال والدوري الأوروبي، كان لدينا شعور غريب وصعب... ولكن الآن أنا وجماهيرنا نشعر بأنه ملعبنا».
وحذر بوكيتينو لاعبيه من قوة مباراة اليوم قائلاً: «بالطبع، سنواجه واحداً من أفضل الفرق أو الأندية في أوروبا... ستكون مواجهة صعبة للغاية ولكنني أعتقد أننا سنخوض المباراة بحالة مثالية ونتحداهم».
وكان بوكيتينو قد أشاد بشخصية فريقه بعدما قلب تأخره بهدفين ذهاباً، بقوله: «الفريق أظهر شخصية حقيقية بالمجيء إلى هنا (تورينو) ومقارعة فريق مثل يوفنتوس».
وأشار بوكيتينو إلى أن فريقه بدأ المباراة بشكل سيئ بعد الهدف المبكر وركلة الجزاء، وكانت الأمور توحي بأن يوفنتوس حسم المواجهة، «لكن فريقي أظهر شخصية قوية ونجحنا في السيطرة على المنافس في أرضه».
وتابع: «أنا سعيد جداً كون المنافسة على بطاقة ربع النهائي لا تزال مفتوحة وأننا سنلعب مباراة الإياب في لندن. كل شيء ممكن».
وحقق كين، هداف الدوري الإنجليزي بالتساوي مع المصري محمد صلاح مهاجم ليفربول برصيد 24 هدفاً لكل منهما، إنجازات فردية في مباراة الذهاب، إذ عادل الرقم القياسي للأهداف التي سجلها لاعب إنجليزي في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا (7 أهداف، رقم يعود للاعب ليفربول السابق ستيفن جيرار في موسم 2008 - 2009).
كما بات كين أول لاعب في التاريخ يسجل 9 أهداف في أول 9 مباريات له في المسابقة القارية متقدماً على البرازيلي رونالدينيو، والإيطالي سيميوني إينزاغي، والعاجي ديدييه دروغبا، والإسباني دييغو كوستا (8 أهداف لكل منهم).
وحول مواجهة اليوم، قال كين: «ربما لم نكن المرشحين الأوفر حظاً من قبل، ولكن الجماهير تنظر إلينا بشكل مختلف بعد تقديم تلك المستويات أمام يوفنتوس ذهاباً، وترى أنه يفترض بنا التأهل الآن».
وأضاف: «نعرف أننا لعبنا بشكل جيد هناك، بل وأننا قادرون على الفوز، ولكن لا يفترض أن نفرط في الثقة... نعرف أنها مباراة مهمة للغاية. مباريات دوري الأبطال هي ما نسعى جميعاً للمشاركة فيه، والآن لدينا فرصة التأهل لدور الثمانية».
وعلى ملعبه، الاتحاد، تنتظر مانشستر سيتي مهمة شبه سهلة لبلوغ ربع النهائي بعد أن استعرض أمام بازل ذهاباً في سويسرا برباعية نظيفة تناوب على تسجيلها الألماني إيلكاي غوندوغان (هدفان)، والبرتغالي برناردو سيلفا، والأرجنتيني سيرخيو أغويرو.
ويسير مانشستر سيتي بخطوات ثابتة نحو إحراز ثنائية محلية، فتوّج بكأس الرابطة الإنجليزية محرزاً لقبه الأول تحت إشراف مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا، وحسم بنسبة كبيرة لقب الدوري الممتاز.
ويقدم سيتي مستويات رائعة حقق من خلالها نتائج ممتازة أوروبياً ومحلياً، ويكفي أنه في أفضل جاهزية ممكنة في الفترة الحالية بعد أن تغلب على آرسنال بسهولة تامة مرتين بنتيجة واحدة (3 - صفر) في نهائي كأس الرابطة والدوري الممتاز، ثم أضاف تشيلسي إلى قائمة ضحاياه، الأحد الماضي، ليلحق بصدارة البطولة المحلية بفارق 16 نقطة عن جاره مانشستر يونايتد، أقرب منافسيه.
ولغوارديولا تجربة سابقة مع بازل حين كان مدرباً لبرشلونة الإسباني، حيث حقق الفريق الكاتالوني فوزاً كاسحاً 5 - صفر على ملعب «سانت جاكوب بارك» في دور المجموعات، قبل أن يتعادل معه إياباً 1 - 1. وتُوج حينها بالثلاثية بعد فوزه باللقب الأوروبي ولقبي الدوري والكأس المحليين.
لكن المدرب الإسباني يولي الأهمية الأكبر للدوري الإنجليزي، معتبراً أن الفوز باللقب المحلي أهم له من إحراز دوري الأبطال.
وقال غوارديولا قبل أيام موجهاً حديثه إلى اللاعبين لعدم التراخي: «لأننا نقاتل على أهم لقب لنا هذا الموسم وبفارق كبير، وهو الدوري الممتاز... إنه أهم حتى من دوري أبطال أوروبا، أهم من كأس إنجلترا، أهم من كأس الرابطة، يجب أن يشكل هذا الأمر التشجيع الكافي من أجل التركيز الكامل».
وأشاد غوارديولا بعد الفوز على تشيلسي بأغويرو، 29 عاماً، بقوله: «أعتقد في الشهر أو الشهرين الماضيين، شاهدت أفضل مستوى لسيرجيو منذ أن بدأنا العمل معاً هنا. ليس فقط عبر تسجيل الأهداف، بل لأنه لا يخسر الكرة أبداً».
وسجل أغويرو 33 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم.
لا يملك مانشستر سيتي تاريخاً كبيراً في المسابقات الأوروبية، وأفضل نتيجة له نصف نهائي دوري الأبطال، حيث خرج أمام ريال مدريد (2015 - 2016).



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.