الأخضر يخسر ودية العراق... ويكسب إعجاب العراقيين

65 ألفاً حضروا المواجهة التاريخية في البصرة على رأسهم رئيس الاتحاد الآسيوي

الوفد الإعلامي السعودي في مدرجات الملعب («الشرق الأوسط»)
الوفد الإعلامي السعودي في مدرجات الملعب («الشرق الأوسط»)
TT

الأخضر يخسر ودية العراق... ويكسب إعجاب العراقيين

الوفد الإعلامي السعودي في مدرجات الملعب («الشرق الأوسط»)
الوفد الإعلامي السعودي في مدرجات الملعب («الشرق الأوسط»)

بعث أكثر من 65 ألف متفرج عراقي، على رأسهم الشيخ سلمان آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي، وعبد الحسين عبطان وزير الشباب والرياضة العراقي، والدكتور عادل عزت رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، رسالة بليغة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم لرفع الحظر عن الملاعب العراقية، وذلك من خلال الكرنفال الكروي الذي جمع المنتخبين السعودي ونظيره العراقي على ملعب «جذع النخلة» في محافظة البصرة العراقية.
وتأتي هذه المواجهة بمبادرة من تركي آل الشيخ رئيس الهيئة الرياضية السعودية، لرفع الحظر ومساندة الأشقاء العراقيين في هذا الملف.
واستقبل الرياضيون العراقيون أشقاءهم السعوديين بعبارة «داركم يالأخضر». ورددت الجماهير هتافات ترحيبية قبل بداية المباراة وأثناء نزول اللاعبين السعوديين إلى أرضية الملعب «السعودية قول وفعل»، وهي تأكيد على الخطوة غير المستغربة من القيادة الرياضية السعودية بإقامة مثل هذه المباراة، وإعادة الحق المشروع للجماهير العراقية في مساندة منتخب بلادها على ملاعب العراق، على الرغم من ازدحام الرزنامة السعودية بالمشاركات سواء في الدوري المحلي أو المباريات التجريبية التي يخوضها الأخضر في تحضيره لمونديال كأس العالم 2018.
وذهبت نتيجة المباراة لصالح أصحاب الأرض بأربعة أهداف مقابل هدف، سجل للعراق سعيد الربيعي «هدف في مرماه» 21، وأضاف الهدف الثاني عماد محسن 48، وسجل الهدفين الثالث والرابع نجم اللقاء مهند علي 51 و72، وسجل للمنتخب السعودي هدفه الوحيد حسن معاذ 57.
وشهدت دقائق المباراة الأولى تكريم مهدي كريم أحد نجوم الكرة العراقية، واستغلال مثل هذه المناسبة بإعلان اعتزاله اللعب الدولي، وشارك في الدقائق الخمس الأولى قبل أن يودع زملاءه اللاعبين السعوديين والعراقيين وسط تحية الجماهير التي بادلته الحب والتقدير.
وجاء التهديد الأول في المباراة من جانب الضيوف من تسديدة خاطفة من عبد الله الزوري مرت بجوار القائم، وألغى الحكم المساعد الأول هدفا من قدم حسن الراهب بداعي التسلل، بعد جملة فنية رائعة وعمل جماعي من لاعبي الأخضر، وشكل الثنائي حسن معاذ ومحمد الكويكبي جبهة هجومية من الجهة اليمنى السعودية، وتسببا في قلق مستمر للدفاع العراقي.
وبعد مرور ثلث الساعة الأولى، قاد همام طارق الطلعة الهجومية الأولى لأصحاب الأرض، وأرسل كرة عرضية حملت الأفراح للمدرجات بعدما أخطأ المدافع السعودي في إبعاد الكرة، وسكنت شباك وليد عبد الله الحارس السعودي، وأهدر مهند علي فرصة تعزيز النتيجة، ومرت كرته بسلام على المرمى السعودي، ولم يوفق عبد الله الزوري في الدقيقة الأخيرة من هذا الشوط في تعديل النتيجة من كرة رأسية.
وجاء شوط المباراة الثاني مغايرا تماما عن سابقه، وبدت شهية أصحاب الأرض مفتوحة للتسجيل، بالهجوم المكثف على المرمى السعودي، واستطاع عماد محسن ترجمة المجهود الكبير لزميلة مهند علي الذي مرر كرة ذهبية داخل منطقة الجزاء للأول صوبها قوية في سقف المرمى، ولم تمر سوى ثلاث دقائق حتى عاد مهند علي المهاجم الخطر، واستغل كرة مرتدة تجاوزت الحارس السعودي وسجل الهدف الثالث.
وحرك الأرجنتيني بيتزي، المدير الفني للمنتخب السعودي، أوراقه الفنية، وأحدث عددا من التغييرات الهجومية للعودة من جديد للمباراة، وقلص حسن معاذ المدافع السعودي النتيجة من كرة ثابتة صوبها قوية مرت من بين أقدام الحارس العراقي، ولاقى هذا الهدف تحية من الجمهور العراقي.
وتواصل الضغط السعودي على المرمى العراقي لتقليص الفارق، في الوقت الذي تراجع فيه أصحاب الضيافة إلى مناطقهم الخلفية لتأمين النتيجة والاعتماد على الكرات الطويلة المرسلة خلف المدافعين لاستغلال المساحات الكبيرة في ملعب الضيوف، وتهيأت أكثر من فرصة أمام المرمى، لكن التوفيق لم يحالف البديل ناصر الشمراني في ترجمة هذه الكرات.
ومع الوصول لثلث الساعة الأخيرة أكد مهند علي أحقيته بنجومية المباراة، وأكد انتصار العراق بعدما تلقى كرة عرضية نموذجية من همام طارق ارتقى لها من بين المدافعين، وحولها في شباك عبد القدوس عطية الحارس السعودي البديل، وهبط رتم المباراة بشكل ملحوظ في الدقائق الأخيرة، وتكررت الكرات البينية الخاطئة من الجانبين، بسبب هبوط المخزون اللياقي، وحرم حارس العراق السعوديين من الهدف الثاني، وتصدى لتسديدة البديل محمد أبو سبعان لتعود الكرة لحسن الراهب الذي أطاح بها بعيدا عن المرمى الخالي.
من جهته، اعتبر رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان آل خليفة، أن «الوقت قد حان» لرفع الحظر عن استضافة العراق المباريات الدولية الرسمية، وذلك على هامش زيارته مدينة البصرة.
وقال الشيخ سلمان: «الوقت قد حان لرفع الحظر عن الملاعب العراقية، ونطلب من الاتحاد الدولي لكرة القدم أن يوصي بقرار رفع الخطر وعودة المباريات إلى الملاعب في العراق».
وأضاف في مؤتمر صحافي عقده في ملعب البصرة الدولي: «منذ فترة طويلة نتابع الأمور في العراق ومنذ سنتين أو أكثر بدأنا بخطوات مهمة في هذا الصدد، شاهدت اليوم تجربة ناجحة وفريدة».
وتابع: «من واجبنا أن نفرح الجمهور العراقي، وأن يأخذ العراق دوره آسيويا وليس إقليميا فقط، يجب أن نقف مع العراق، وسنعمل على إقناع الاتحاد الدولي وأعضاء الاتحاد الدولي الآخرين على اتخاذ قرار رفع الحظر عن العراق»، مؤكدا أنه «لم يعد هناك سبب يؤخر رفع الحظر».
وخاض المنتخب السعودي الأربعاء أول مباراة له على الأرض العراقية منذ عام 1979، في خطوة يأمل الجانب العراقي في أن تساهم برفع الحظر المفروض منذ أعوام طويلة على استضافته للمباريات الدولية.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد خفف العام الماضي من هذا الحظر، وسمح للعراق باستضافة المباريات الدولية الودية فقط على ثلاثة ملاعب في مدن كربلاء والبصرة وأربيل، ويتوقع أن يبحث الموضوع مجددا في منتصف شهر مارس (آذار) المقبل.
وكانت السلطات العراقية قد دعت رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو لحضور المباراة، إلا أن متحدثا باسم الاتحاد أفاد الثلاثاء بأنه لن يحضر.
من جهته أعرب وليد عبد الله، حارس مرمى المنتخب السعودي، عن سعادته بالمشاركة في المباراة الودية أمام العراق، في مدينة البصرة.
وقال عبد الله في تصريحات صحافية، إن «المباراة تعد مناسبة خليجية رائعة وديربي مرتقبا بين السعودية والعراق»، مؤكدا أن «أي لاعب يحلم بالمشاركة في مثل هذا الحدث».
وأضاف: «مواجهات السعودية والعراق دائما ما تكون حماسية ومثيرة، منذ فترة طويلة لم نخض أي مباراة بالعراق، ولذلك ستكون مناسبة خاصة». وأردف: «المبادرة رائعة من تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية».
وأتم: «صحيح أن المباراة تأتي في إطار ودي، لكننا سنشارك بهدف واحد فقط هو تحقيق الفوز، وستكون فرصة جيدة أخرى أمام الجهاز الفني بقيادة خوان أنطونيو بيتزي، للتعرف أكثر على قدرات اللاعبين».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.