زينشينكو: الحرب في أوكرانيا جعلتني أتدرب بشوارع موسكو

أجبرته الظروف على مغادرة شاختار دونيتسك لكن الحظ سانده للانضمام إلى مانشستر سيتي

زينشينكو يشارك في تدريبات مانشستر سيتي - زينشينكو بقميص مانشستر سيتي (إ.ب.أ)
زينشينكو يشارك في تدريبات مانشستر سيتي - زينشينكو بقميص مانشستر سيتي (إ.ب.أ)
TT

زينشينكو: الحرب في أوكرانيا جعلتني أتدرب بشوارع موسكو

زينشينكو يشارك في تدريبات مانشستر سيتي - زينشينكو بقميص مانشستر سيتي (إ.ب.أ)
زينشينكو يشارك في تدريبات مانشستر سيتي - زينشينكو بقميص مانشستر سيتي (إ.ب.أ)

شهدت المسيرة الكروية للاعب الأوكراني أوليكساندر زينشينكو تحولا دراماتيكيا عندما انتقل إلى نادي مانشستر سيتي الإنجليزي بعدما كان يلعب في البداية في بلدة دونيتسك الأوكرانية التي مزقتها الحروب، ليستلهم القوة والإرادة من اللاعب البرازيلي فيرناندينيو الذي تغلب على إصابة قوية كادت تنهي مسيرته الكروية ليعود أقوى من ذي قبل، ويُظهر شخصية قوية عندما كان يلعب هو الآخر في صفوف شاختار دونيتسك مكنته من أن يصبح أحد أفضل اللاعبين في عالم كرة القدم في الوقت الحالي.
يقول زينشينكو: «جميع اللاعبين هنا في مانشستر سيتي هم نجوم فوق العادة، ولا يمكنني أن أختار لاعبا واحدا من بينهم، لكن بالنسبة لي فإن فيرناندينيو هو اللاعب رقم واحد. عندما كنت ألعب في شاختار دونيتسك أصيب فيرناندينيو إصابة خطيرة في عام 2010، حيث كسرت قدمه في إحدى المباريات التي كنت أشاهدها، وما زلت أتذكر هذه اللحظة جيدا. كنت في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمري، وقال جميع الأطباء إن مسيرته الكروية قد انتهت، وإن أكثر شيء يمكنه القيام به بعد العودة من الإصابة والتعافي هو اللعب في البرازيل لسنوات قليلة».
وأضاف: «لكنه تدرب معنا في فريق الشباب، وعاد للملاعب بعد ثمانية أشهر ليلعب مع الفريق الأول. وعدت إلى الطبيب وسألته عما قاله عند إصابة فيرناندينيو! الذي يلعب في واحد من أفضل الأندية في العالم حاليا (مانشستر سيتي). ويثبت هذا أن الأطباء، الذين يتميزون بالاحترافية الشديدة ويعرفون كل شيء عن الإصابة بفضل خبراتهم الكبيرة، قد يخطئون في بعض الأمور أيضا».
وتابع: «يعد هذا مثالا حيا بالنسبة لي، وأنا محظوظ للغاية، لأن فيرناندينيو يجيد الحديث باللغة الروسية، وقد ساعدني كثيرا عندما وصلت إنجلترا، لأنني لا أتحدث الإنجليزية جيدا».
وإذا كان زينشينكو قد أصبح تحت المجهر خلال الموسم الجاري بفضل الموسم الاستثنائي الذي يقدمه مانشستر سيتي تحت قيادة المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا، فإن هذا يعكس أيضا قدرة غوارديولا الفائقة على الاستعانة بلاعبي خط الوسط في خط الدفاع، وهو ما حدث أيضا مع فابيان ديلف، الذي دفع به المدير الفني الإسباني في مركز الظهير الأيسر رغم أنه كان يلعب دائما في خط الوسط.
يقول زينشينكو: «عندما كنت ألعب في روسيا شاركت في هذا المركز في بعض الأحيان، ولذا فهو ليس بالشيء الجديد بالنسبة لي. إنني أحاول أن أستوعب أي نصيحة ولو صغيرة من غوارديولا. فعلى سبيل المثال، عندما أكون جالسا على مقاعد البدلاء وبين شوطي المباراة أكون سعيدا للغاية وأنا أراه يقول الكلمات المناسبة في الوقت المناسب». وقضى زينشينكو، الذي ولد في مدينة رادوميشل الأوكرانية، ست سنوات في شاختار قبل أن تجبره الحرب التي اندلعت في المنطقة على الرحيل في عام 2014، وانضم بعد ذلك إلى نادي أوفا الروسي.
يقول زينشينكو: «قبل انضمامي إلى نادي أوفا الروسي كنت بلا ناد لمدة خمسة أو ستة أشهر. لقد كان الأمر صعبا للغاية، لأنني كنت ملتزما في هذا الوقت بعقد مع نادي شاختار دونيتسك، لكن الوضع كان بالغ الخطورة في أوكرانيا، وكان هذا هو السبب الذي دفع عائلتي إلى الرحيل عن البلاد. كنت أتدرب بمفردي كل يوم في شوارع موسكو. وبعد ذلك، وجد وكيل أعمالي عرضا من نادي روبن كازان، ولذا انضممت إلى هذا النادي خلال فترة الإعداد للموسم الجديد في إيطاليا. سار كل شيء على ما يرام، وبعد انتهاء معسكر الإعداد للموسم الجديد أخبرني مسؤولي روبن كازان بأنه يتعين علي أن أنتظر قليلا قبل أن أوقع على عقد مع النادي». ويضيف: «وفي ذلك الوقت، كان عقدي مع نادي شاختار دونيتسك لا يزال ساريا لمدة عام ونصف العام. قضيت أربعة أشهر هناك من دون الحصول على أي مقابل، كنت أتدرب فقط، لأنه لم يكن من الممكن أن أشارك في المباريات. شعرت بالملل من هذا الموقف، وقلت لمسؤولي النادي إنه لا يمكنني أن أستمع إلى الكلمات نفسها منهم كل يوم».
ويتابع: «ولذلك رحلت عن النادي، وبعد أيام قليلة اتصل نادي أوفا الروسي بوكيل أعمالي ووقعوا عقدا جديدا معي على الفور، وانضممت للنادي خلال معسكره استعدادا للموسم الجديد. ولكي أكون صريحا، كنت سعيدا للغاية في هذا الوقت، لأنني كنت سألعب لأول مرة منذ عام ونصف العام. وفي شاختار، كان الوضع صعبا للغاية بالنسبة لي، كان عقدي مع النادي لا يزال ساريا لمدة عامين وطلب مني مسؤولو النادي الاستمرار».
وأضاف: «كنت أحلم باللعب للفريق الأول، لكن الأمر كان صعبا، لأن الفريق كان يضم بين صفوفه في ذلك الوقت لاعبين كبارا مثل فيرناندينيو ودوغلاس كوستا وهنريك مخيتاريان. وكان من الصعب للغاية على اللاعبين الأوكرانيين أن يدخلوا ضمن تشكيلة الفريق في ذلك الوقت».
انضم زينشينكو إلى نادي مانشستر سيتي في صيف عام 2016 قبل أن يعيره النادي إلى أيندهوفن الهولندي. يقول اللاعب الأوكراني الشاب عن انتقاله من أوكرانيا إلى روسيا ثم إلى إنجلترا وهولندا: «لقد ساعدني هذا التنقل كثيرا، لكن العام الماضي كان هو الأصعب بالنسبة لي من حيث التأقلم، وذلك لأن عقلية الأوكرانيين والروس تختلف عن عقلية الأوروبيين. في هولندا يمكن للجميع - رجالا ونساء - أن يشتركوا في حمام بخار (ساونا) سويا، ويكون الجميع عاريا، وقد كان هذا شيئا غريبا للغاية بالنسبة لي، ومن غير الممكن أن ترى هذا يحدث في أوكرانيا وروسيا. إنه لشيء غريب. إنها عقلية مختلفة».
وكان الأوكراني الذي شارك في 2016 بعشر مباريات دولية مع منتخب بلاده في طريقه إلى الانضمام لفريق نابولي الإيطالي خلال الصيف الماضي بعد انتهاء فترة إعارته إلى آيندهوفن والتي تمكن خلالها من صناعة 13 هدفا خلال 19 مباراة شارك بها بالدوري الهولندي. وتردد أن النادي الإيطالي اتفق بالفعل مع مسؤولي مانشستر سيتي لاستعارة اللاعب مقابل نصف مليون يورو، مع وجود بند يتيح له إمكانية الشراء نهائيا في نهاية الموسم مقابل 6 ملايين يورو إضافية، إلا أن غوارديولا تمسك بوجود زينشينكو في فريقه. وينظر إلى زينشينكو كإحدى المواهب الشابة التي تنتظر السطوع مع مانشستر سيتي ومنتخب أوكرانيا خاصة بعد أن أصبح أصغر لاعب يسجل في تاريخ المنتخب الأوكراني خلال مواجهة رومانيا الودية وهو في التاسعة عشرة من عمره، محطما الرقم القياسي السابق المسجل باسم الأسطورة أندريه شيفشينكو. ووجود زينشينكو مع مدرب بحجم غوارديولا يعني أنه يسير في الطريق الصحيح.
ومنذ ظهوره للمرة الأولى في المباراة التي انتهت بفوز مانشستر سيتي على وولفرهامبتون واندررز بركلات الترجيح في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، شارك زينشينكو في ثماني مباريات مع مانشستر سيتي. يقول زينشينكو عن التشابه بينه وبين النجم البلجيكي كيفن دي بروين: «الجميع ينادونني باسم كيفن. وعندما أستقل الحافلة، يصرخ الناس قائلين: هل يمكن أن ألتقط صورة معك كيفن؟ وعندما أستدير وأتجه نحوهم يقولون: يا إلهي، إنه ليس كيفن! ربما أبدو من بعيد صورة طبق الأصل من كيفن دي بروين، لكن عندما نوجد سويا يظهر الفرق بيننا، فأنا أكثر وسامة منه بكل تأكيد!».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.