يونايتد يصطدم بإشبيلية... وروما يبحث عن الثأر من شاختار

آخر مباراتين في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا اليوم

مونتيلا مدرب إشبيلية شارك لاعبيه التدريب تحفزاً لمواجهة يونايتد (أ.ف.ب) - بوغبا يتوسط لاعبي يونايتد خلال التدريبات أمس وسط جدل وشكوك حول مشاركته أساسياً اليوم (رويترز)
مونتيلا مدرب إشبيلية شارك لاعبيه التدريب تحفزاً لمواجهة يونايتد (أ.ف.ب) - بوغبا يتوسط لاعبي يونايتد خلال التدريبات أمس وسط جدل وشكوك حول مشاركته أساسياً اليوم (رويترز)
TT

يونايتد يصطدم بإشبيلية... وروما يبحث عن الثأر من شاختار

مونتيلا مدرب إشبيلية شارك لاعبيه التدريب تحفزاً لمواجهة يونايتد (أ.ف.ب) - بوغبا يتوسط لاعبي يونايتد خلال التدريبات أمس وسط جدل وشكوك حول مشاركته أساسياً اليوم (رويترز)
مونتيلا مدرب إشبيلية شارك لاعبيه التدريب تحفزاً لمواجهة يونايتد (أ.ف.ب) - بوغبا يتوسط لاعبي يونايتد خلال التدريبات أمس وسط جدل وشكوك حول مشاركته أساسياً اليوم (رويترز)

يحل مانشستر يونايتد الإنجليزي، حامل اللقب 3 مرات، على إشبيلية الإسباني اليوم في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، فيما يبحث روما الإيطالي عن الثأر من شاختار دونيتسك الأوكراني.
على ملعب «سانشيز بيسخوان»، يعود مانشستر يونايتد إلى الظهور للمرة الأولى منذ أربع سنوات في الأدوار الفاصلة، عندما يحل ضيفا على إشبيلية في مواجهة صعبة للطرفين اللذين يسعيان لإنقاذ موسمهما بلقب كبير.
ويرى مايكل كاريك قائد مانشستر يونايتد، أن التأهل للأدوار الفاصلة في دوري الأبطال هو الشيء المناسب لفريقه؛ لأن عدم الوجود في البطولة أو الخروج المبكر من دور المجموعات، لم يكن ملائما لمكانة ووضع ناديه العريق.
وكان مانشستر يونايتد عنصرا منتظما في هذه الأدوار الفاصلة تحت قيادة مديره الفني الأسبق الأسطورة الاسكوتلندي سير أليكس فيرغسون، ولكنه غاب عن الأدوار الفاصلة للبطولة في السنوات الثلاث الماضية.
ويعود الفريق للظهور في هذه الأدوار، من خلال مواجهة صعبة للغاية مع إشبيلية الذي توج بلقب مسابقة الدوري الأوروبي لثلاثة مواسم متتالية، من 2014 إلى 2016، قبل أن يحرز مانشستر يونايتد بالذات اللقب في الموسم الماضي؛ ليكون طريقه إلى المشاركة في مسابقة دوري الأبطال هذا الموسم.
وقال كاريك: «هذا هو ما يجب أن ننتظره من أنفسنا، أن نكون في هذه المرحلة من دوري الأبطال... يجب أن يكون هذا هو معيارنا. يتعين علينا الوجود دائما في هذه المسابقة، والكفاح حتى الأدوار النهائية».
وأوضح: «هذا هو المكان الذي ننتمي إليه».
وخلال السنوات التي قضاها فيرغسون في تدريب الفريق، توج مانشستر يونايتد بلقب دوري الأبطال مرتين، وخسر النهائي مرتين، وبلغ الأدوار الفاصلة للبطولة 15 مرة.
ولكن الوضع تغير منذ رحيل فيرغسون عن تدريب الفريق في 2013؛ حيث خرج الفريق من دور الثمانية في الموسم التالي، بقيادة المدرب الاسكوتلندي الآخر ديفيد مويز، ثم فشل في التأهل للبطولة في اثنين من المواسم الثلاثة التالية.
ومع فوز الفريق بلقب الدوري الأوروبي الموسم الماضي، عاد مانشستر يونايتد بقيادة مديره الفني البرتغالي جوزيه مورينيو للمشاركة في دوري الأبطال هذا الموسم. وخلال دور المجموعات بالبطولة هذا الموسم، فاز الفريق بخمس من مبارياته الست، وسجل 13 هدفاً مقابل هدفين في شباكه.
وقال أشلي يانغ نجم الفريق: «إنه ما من شيء يمنع عودة أمجاد الفريق والفوز بلقب دوري الأبطال... ندخل البطولة من أجل المنافسة على لقبها. هذا ما سنسعى لتحقيقه وسنتعامل مع كل مباراة على حدة».
ويواجه مورينيو مدرب يونايتد مشكلة تتعلق بالإصابات في صفوف فريقه، حيث ينتظر غياب كل من فيل جونز، وماركوس روخو، ومروان فيلايني، وزلاتان إبراهيموفيتش عن هذه المباراة، بينما يترقب الموقف النهائي للياقة كل من ماركوس راشفورد، وأنطونيو فالنسيا، وأندير هيريرا، الذين غابوا عن مباراة الفريق أمام هيدرسفيلد يوم السبت الماضي، ضمن منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي.
كما تحوم الشكوك بشدة حول اللاعب الفرنسي بول بوغبا، بعدما حرمه المرض من المشاركة في لقاء هيدرسفيلد. وقال مورينيو: «هل يمكننا استعادة بعض هؤلاء اللاعبين في مباراة الأربعاء؟ أعتقد أن الفرصة سانحة أمام راشفورد وهيريرا وفالنسيا... بالنسبة لبول بوغبا؟ لا أعلم».
وأضاف: «لا أرى أي فرصة أمام مشاركة روخو وجونز وفيلايني وزلاتان».
ولم يشارك بوغبا (24 عاما) الذي استقدمه يونايتد في 2016 بصفقة قياسية من يوفنتوس الإيطالي (125 مليون دولار أميركي)، بعد أربع سنوات من التخلي عنه مجانا، سوى في 90 دقيقة كاملة خلال الشهر الأخير. حيث استبعده مورينيو خلال الخسارتين ضد توتنهام ونيوكاسل في الدوري، ثم غاب عن الفوز على هيدرسفيلد للمرض.
وأشارت تقارير في الصحف الفرنسية الأسبوع الماضي، إلى أن بوغبا غير سعيد بالدور الذي منحه إياه مورينيو، خصوصا لناحية المتطلبات الدفاعية.
وقال مورينيو إن بوغبا كان سيشغل مركزه المفضل في يسار وسط من ثلاثة لاعبين السبت الماضي، خلال الفوز على هيدرسفيلد ضمن الدور الخامس من مسابقة الكأس، لولا استبعاده قبل ساعات من ضربة البداية بسبب المرض.
وأدى وصول المهاجم التشيلي ألكسيس سانشيز من آرسنال في فترة الانتقالات الشتوية إلى تفاقم الاختلافات المزمعة، إذ لم يخض الثنائي بوغبا - سانشيز 90 دقيقة كاملة سويا.
ووصف مورينيو شائعات تردي علاقته ببوغبا بـ«أكاذيب كبرى»، بيد أنه لم يخف انتقاده للاعب الدولي الفرنسي قائلا: «حاليا لا يلعب جيدا... والفريق يحتاجه بمستوى جيد». وبغض النظر عمن سيكون ضمن حسابات مورينيو للمباراة، يتوقع الإسباني خوان ماتا لاعب خط وسط الفريق أن مانشستر يونايتد سيكون على قدر المسؤولية في هذه المباراة. وقال ماتا: «دوري الأبطال عاد لاستئناف نشاطه، وهناك أجواء خاصة هنا؛ لأننا جميعا نتطلع لتقديم عرض جيد في هذه البطولة الكبيرة».
وأوضح: «أتمنى أن نشاهد مباراة رائعة في كرة القدم، وأن نحقق نتيجة جيدة قبل مباراة الإياب (في 13 مارس «آذار») المقبل أمام جماهيرنا على استاد (أولد ترافورد)».
وتنتظر يونايتد، وصيف ترتيب الدوري الإنجليزي مباريات مهمة خلال الأيام القادمة، فإلى جانب مباراتي إشبيلية اليوم وفي 13 مارس، سيستقبل تشيلسي وليفربول في البرميرليغ في معركة قوية على موقع الوصافة. وهذه المواجهة القارية الأولى بين يونايتد، المتوج في 1968 و1999 و2008، وإشبيلية، علما بأن الفريق الأندلسي كان صاحب أقل عدد من النقاط من بين المتأهلين من دور المجموعات (9).
وكان أفضل إنجاز لإشبيلية في دوري الأبطال بلوغه ربع النهائي في 1958، وقد عول كثيرا هذا الموسم على مهاجمه الفرنسي وسام بن يدر، صاحب 17 هدفا في جميع المسابقات. وبلغ إشبيلية - خامس ترتيب الدوري الإسباني راهنا تحت إشراف مدربه الجديد الإيطالي فينتشنزو مونتيلا - هذا الدور أربع مرات في آخر 5 مشاركات له، بيد أنه فشل في بلوغ ربع النهائي، فيما يخوض يونايتد الذي سجل له البلجيكي روميلو لوكاكو 21 هدفا هذا الموسم، ثمن النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2013-2014.
وفي المباراة الثانية يحل روما المنتشي بثلاثة انتصارات متتالية وارتقائه إلى المركز الثالث في الدوري الإيطالي، ضيفا على شاختار الأوكراني.
وسيكون باب التأهل مفتوحا على مصراعيه بين شاختار وروما الذي انتهى مشواره في الدور ثمن النهائي لنسخة 2010- 2011، على يد الفريق الأوكراني بالخسارة أمامه 2 - 3 ذهابا، وصفر - 3 إيابا، ليرفع رصيده إلى 3 انتصارات في أربع مباريات بعد مواجهتين في دور المجموعات لموسم 2007.
ويخوض روما الأدوار الإقصائية للمرة السادسة في آخر 7 مشاركات؛ لكنه بلغ ربع النهائي آخر مرة في موسم 2008.
ويغيب عن روما لاعب وسطه الفرنسي مكسيم غونالون لإصابته، إلى جانب الأرجنتيني جوناثان سيلفا والهولندي ريك كارسدورب. وعاد إلى صفوف روما خلال الفوز الأخير على أودينيزي 2 - صفر، لاعب الوسط دانييلي دي روسي والأرجنتيني دييغو بيروتي.
وقال مهاجمه البوسني أدين دزيكو: «نشعر بالثقة بعد 3 انتصارات متتالية، الفريق بحال جيدة ونستمتع بالنظام الجديد».
وتابع: «شاختار لديه تقنيات عالية، ولعب مباراة وحيدة بعد العطلة الشتوية، لذا قد نحصل على أفضلية بدنية بسيطة».
بدوره، تفوق شاختار على نابولي القوي في دور المجموعات، ورافق مانشستر سيتي (فاز عليه 2 - 1 إيابا) إلى ثمن النهائي، بفضل ترسانته البرازيلية.
ويعول روما كثيرا على تألق مهاجمه التركي الشاب سينجيز أوندير، 20 عاما، لتحقيق نتيجة إيجابية أمام الفريق الأوكراني.
وسجل أوندير أربعة أهداف لروما، في آخر ثلاث مباريات بالدوري الإيطالي. وتأمل جماهير الفريق في أن يكون المهاجم التركي خير خلف للنجم المصري الدولي محمد صلاح الذي انتقل إلى ليفربول. وكان صلاح قد ترك روما في يونيو (حزيران) 2017 إلى ليفربول، وتألق معه في الموسم الحالي؛ حيث سجل 22 هدفا في الدوري الإنجليزي حتى الآن. وقال دييغو بيروتي لاعب خط وسط فريق روما: «أشعر بالسعادة فعليا لمستوى أوندير، لا يتحدث باللغة الإيطالية حتى الآن؛ لكنه لاعب مهذب للغاية، وظهر هذا منذ أول يوم له مع الفريق. إنه لاعب رائع ويستحق ما يقال عنه».
وكان أوندير انتقل لروما قادما من باشاك شهير التركي مقابل 4.‏13 مليون يورو (6.‏16 مليون دولار) ولكنه لم يشارك في عدد كبير من المباريات في بداية الموسم الحالي، كما لم يشارك في أي من مباريات روما بالدور الأول لدوري الأبطال.
وتصدر روما مجموعة قوية في الدور الأول، ضمت تشيلسي الإنجليزي، وأتلتيكو مدريد الإسباني.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.