كونتي: التأهل لدور الثمانية أعاد الثقة للفريق قبل مواجهة برشلونة

بعد تخطي تشيلسي هال سيتي برباعية في كأس إنجلترا... وقبل خوض 3 معارك ساخنة

TT

كونتي: التأهل لدور الثمانية أعاد الثقة للفريق قبل مواجهة برشلونة

أكد أنطونيو كونتي، المدير الفني لتشيلسي الإنجليزي، أن الفوز على هال سيتي برباعية، والتأهل في كأس إنجلترا، أعاد للاعبيه الثقة ورفع روحهم المعنوية، قبل خوض 3 مباريات من العيار الثقيل خلال الأسبوعين المقبلين. وأشاد كونتي بأداء فريقه وقال عقب المباراة: «كانت ليلة رائعة، وقدمنا أداء جميلا أمام هال سيتي، إلا أن الشيء الأكثر أهمية هو التأهل للدور التالي»، مشيرا إلى أن ما يجب أن يفعله الفريق الآن هو الاستعداد لمباراة برشلونة».
وأضاف المدرب الإيطالي: «نحاول فرض شخصيتنا والسيطرة على الخصم في كل مباراة، كانت بدايتنا مثيرة للإعجاب، بدأنا بتركيز كبير، كانت لدينا الرغبة لإحراز الأهداف والتأهل لدور الثمانية، أنا سعيد وفخور بالتزام اللاعبين». وأضاف: «الشيء المهم أيضا أنه كانت لدينا فرصة لإراحة بعض اللاعبين المهمين، في الوقت نفسه رأيت بقية اللاعبين في حالة جيدة، والآن أصبح لدي خيارات مختلفة، لدينا ثلاثة أيام لاتخاذ القرارات الأفضل أمام برشلونة». وواصل: «لقد خسرنا مباراتين أثناء ضغط المباريات، والفوز على هال سيتي أعاد لنا الثقة، خصوصا أنه تنتظرنا في الأسبوعين المقبلين مباريات قوية للغاية برشلونة ومانشستر يونايتد ومانشستر سيتي، ونحن جاهزون لها».
وتابع المدرب الإيطالي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده بعد المواجهة: «بالطبع كانت بداية رائعة مع تركيز وإرادة عظيمة، وبهذه الطريقة بلغنا دور الثمانية، البداية كانت رائعة لأننا سجلنا أربعة أهداف وكان الفريق يمتاز بالفاعلية لأبعد الحدود، في الشوط الثاني حاولنا تسجيل المزيد من الأهداف، لكن لم يكن هذا بالأمر السهل. وأعرب كونتي عن سعادته بأداء حارس المرمى لويلي كاباييرو «الذي أثبت أنه حارس عظيم». كما أشاد كونتي باللاعب البرازيلي ويليان وقال: «بالطبع أداؤه كان مبهرا، أتمنى استمراره على هذا النحو لأنه من المبهج رؤيته يلعب على هذا النحو، لقد لعب بشكل جيد جدّا وأنا سعيد حقّا، قبل مباراة مهمة أمام برشلونة، سأعود إلى التفكير بتركيز وأنا محتار حول من سيبدأ في التشكيلة الأساسية، والآن يتوجب علينا اتخاذ القرار المناسب».
وعن مباراة برشلونة في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا، قال كونتي: «اللعب أمام برشلونة تحد عظيم، هذا النوع من المباريات يجب أن يمنحنا الحماس والإثارة، إنه واحد من أفضل الفرق في العالم، يمكنك أن تشعر بالحزن لملاقاتهم من ناحية، ومن ناحية ثانية بالإثارة بغية محاولة مجاراتهم، يجب أن نتمتّع بالثقة المناسبة». وأشار مدرب تشيلسي إلى أن أوليفيه جيرو الذي سجل أول أهدافه مع الفريق اللندني منذ انتقاله إلى الفريق اللندني قادما من آرسنال في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الشتوية الماضية، وقال: «هذا الأمر مهم جدا لمنحه الثقة، عندما تسجّل فإن ثقتك تنمو، إنه أمر مهم، فهو لاعب دولي مهم، لكن كان مهما أيضا أن يسجل ويليان وبيدرو». وأوضح المدرب الإيطالي: «ماركوس ألونسو جاهز، لكن باكايوكو... لا أعتقد أنه جاهز للمشاركة أمام برشلونة».
وكان تأهل تشيلسي حامل لقب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، بسهولة إلى دور الثمانية لكأس إنجلترا، في مباراة شهدت تسجيل البرازيلي ويليان هدفين، والفرنسي أوليفييه جيرو أول أهدافه مع ناديه الجديد. وسجل ويليان هدفين في الدقيقتين الثانية و32، وأضاف الإسباني بدرو هدفا في الدقيقة 27، قبل أن ينهي جيرو المنضم خلال فترة الانتقالات الشتوية من آرسنال، الرباعية قبل ثلاث دقائق من نهاية الشوط الأول.
ويرجح أن تمنح هذه النتيجة تشيلسي دفعة معنوية قبيل لقائه مع برشلونة الإسباني في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل. ويحتل تشيلسي حاليا المركز الرابع في الدوري المحلي (53 نقطة) وفقد الأمل في الدفاع عن اللقب حيث يتخلف عن مانشستر سيتي المتصدر بفارق 19 نقطة، كما خرج من نصف نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة على يد جاره آرسنال (1 - 2). ويبقى أمام تشيلسي المنافسة جديا لإنقاذ موسمه على جبهتي مسابقة الكأس المحلية ودوري الأبطال الأوروبي.
وحسم تشيلسي النتيجة على ملعبه ستامفورد بريدج من الشوط الأول. وأتى الهدف الأول لويليان بعد مرور أقل من دقيقتين على صافرة البداية إثر تمريرة من جيرو، فراوغ الدفاع وأطلق الكرة قوية من مسافة بعيدة استقرت في أعلى الزاوية اليمنى لمرمى هال سيتي. وبعد 25 دقيقة، أضاف بدرو الهدف الثاني بعد تمريرة ساقطة من منتصف الملعب من مواطنه سيسك فابريغاس، أتاحت له الإفلات من الدفاع والانفراد بالمرمى، والتسديد بمجرد دخوله إلى منطقة الجزاء.
وتعاون جيرو وويليان على تسجيل الهدف الثالث بتمريرة من الأول ومتابعة من الثاني في سيناريو مشابه تماما للهدف الأول (32). وأكمل جيرو الرباعية إثر تمريرة من البرازيلي إيمرسون (42). وفي الشوط الثاني، سنحت لهال سيتي فرصة تقليص الفارق عندما حصل على ركلة جزاء تسبب بها فابريغاس بمخاشنته هاري ويلسون، إلا أن الآيرلندي ديفيد ماير فشل في ترجمتها في الدقيقة 51.
وقال جيرو بعد المباراة: «حظيت بفرص خلال المباريات السابقة وأنا سعيد لأنني تمكنت من التسجيل. أشعر بالارتياح وأنا سعيد فعلا». وأضاف: «كان من المهم أن نعود إلى تحقيق نتائج جيدة. نرى أن الفريق منظم بطريقة جيدة. لم نتلق هدفا في آخر مباراتين، وهذا جيد لصالح الثقة (...) الثقة مهمة جدا. نحن في حاجة لهذه الاندفاعة».
ووجه تشيلسي تركيزه نحو مواجهة برشلونة في ذهاب دور 16 بدوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء المقبل لذا لعب بهدوء في الشوط الثاني. وقال كونتي الذي أراح إيدن هازارد في هذه المواجهة: «هذا رائع والشيء الأهم أننا تأهلنا للدور المقبل والآن يجب أن نستعد لمواجهة برشلونة». وبعد لقاء برشلونة سيلعب تشيلسي ضد مانشستر يونايتد ثم مانشستر سيتي في الدوري الممتاز وكان تشيلسي قد تلقى خسارتين متتاليتين في الدوري أمام بورنموث (صفر - 3) وواتفورد (1 - 4)، قبل أن يفوز في المرحلة السابعة والعشرين الأسبوع الماضي على وست بروميتش ألبيون (3 - صفر).
وسيضطر فريق سوانزي سيتي لخوض مباراة إعادة مع فريق شيفيلد وينزداي من أجل حسم المتأهل منهما لدور الثمانية بكأس الاتحاد الإنجليزي، وذلك بعد أن تعادلا سلبيا أمس السبت ضمن منافسات دور الستة عشر. وفي مباراة أخرى من دور الستة عشر، انتظر ليستر سيتي، بطل الدوري الإنجليزي عام 2016، حتى الدقيقة 66 للفوز على ضيفه شيفيلد يونايتد (درجة أولى) بهدف من صناعة الجزائري رياض محرز الذي رفع كرة عرضية على رأس جيمي فاردي تابعها الأخير في الشباك.


مقالات ذات صلة

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

رياضة عالمية كوبي ماينو (أ.ب)

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

مدد لاعب الوسط الدولي كوبي ماينو عقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حتى 2031، واضعاً حداً لأشهر من التكهنات بشأن مستقبله مع «الشياطين الحمر».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ديكلان رايس (رويترز)

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

أكد ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، موقف ميكيل أرتيتا الغاضب من عدم احتساب ركلة جزاء، مشدداً على أن آرسنال كان يستحق «ركلة جزاء واضحة».

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية آشلي يونغ (د.ب.أ)

آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

أعلن آشلي يونغ، لاعب فريق مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي لكرة القدم الأسبق، اعتزاله كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)

بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

قال ماوريسو بوتشيتينو إنه يشعر بـ«حزن كبير» وهو يشاهد فريقه السابق توتنهام في صراع لتفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد (رويترز)

شيشكو يدعم تعيين كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد

دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد المنافِس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن قاد الفريق ليصبح على أعتاب التأهل.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.