«أنانية» نيمار كلفت سان جيرمان الكثير أمام ريال مدريد

لعب بشكل فردي واستعراضي

عدد قليل من المراوغات التي قام بها نيمار كان مفيدا لفريقه - رونالدو الذي أجاد... هل يواسي نيمار على أدائه (أ.ف.ب)
عدد قليل من المراوغات التي قام بها نيمار كان مفيدا لفريقه - رونالدو الذي أجاد... هل يواسي نيمار على أدائه (أ.ف.ب)
TT

«أنانية» نيمار كلفت سان جيرمان الكثير أمام ريال مدريد

عدد قليل من المراوغات التي قام بها نيمار كان مفيدا لفريقه - رونالدو الذي أجاد... هل يواسي نيمار على أدائه (أ.ف.ب)
عدد قليل من المراوغات التي قام بها نيمار كان مفيدا لفريقه - رونالدو الذي أجاد... هل يواسي نيمار على أدائه (أ.ف.ب)

وصفت مواجهة ريال مدريد الإسباني أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء الماضي بأنها مواجهة بين عملاقين وتحدٍ كبير بين النادي الأكثر نجاحا في تاريخ البطولات الأوروبية من جهة والنادي الذي كون فريقا قويا للغاية وضم أغلى صفقتين في تاريخ كرة القدم، كما وصفت بأنها مواجهة من نوع خاص بين النجم البرتغالي العظيم كريستيانو رونالدو الذي تقدم في السن وبين النجم البرازيلي الشاب نيمار. في الحقيقة، كان يمكن للمشاهد أن يرى كثيرا من المتعة والمهارة في تلك المباراة، لكن كان هناك شعور أيضا بأن «كرة القدم الحقيقية» لم تكن موجودة على النحو الأمثل.
صحيح أننا رأينا في هذه المباراة لمحات فنية ومهارية كبيرة، لكن في الحقيقة لم يكن هناك الكثير من الترابط واللعب الجماعي. لقد كانت المباراة مليئة بالاعتراضات والتمثيل من أجل خداع حكم اللقاء واللعب الفردي البعيد تماما عن العمل الجماعي. وجاءت الأهداف الأربعة التي شهدها اللقاء نتيجة تراخي في القيام بالواجبات الأساسية من قبل المدافعين، وجاءت ركلة الجزاء التي أعادت ريال مدريد إلى أجواء اللقاء مرة أخرى من ارتباك واضح من قبل لاعب خط وسط باريس سان جيرمان، جيوفاني لو سيلسو، الذي عرقل لاعب خط وسط ريال مدريد الألماني توني كروس. وكان لاعب سان جيرمان الأرجنتيني البالغ من العمر 21 عاما يلعب كصانع ألعاب في نادي روزاريو سنترال الأرجنتيني لكنه شارك في مركز جديد خلف خط الوسط على مدى شهرين منذ إصابة الإيطالي من أصل برازيلي تياغو موتا، في الوقت الذي لا يزال فيه الفرنسي لاسانا ديارا يعمل على استعادة لياقة المباريات.
لكن لو سيلسو لم يكن سبب خسارة أفضل فريق في فرنسا بفارق كبير عن أقرب منافسيه أمام الفريق الذي يحتل المركز الرابع في الدوري الإسباني! لكنه أحد أعراض مشكلة أكبر بكثير، وهو ما اعترف به لاعب خط وسط باريس سان جيرمان أدريان رابيو حين قال: «إنه لأمر رائع أن تسجل ثمانية أهداف في مرمى فريق مثل ديجون الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية، لكن مباريات مثل هذه هي التي يتعين عليك الثبات فيها وإحراز الأهداف».
ومرة أخرى، أظهر فريق باريس سان جيرمان ارتباكا كبيرا عندما يلعب أمام فريق يأخذ منه زمام المبادرة. وبعد البداية الجيدة للنادي الفرنسي، ظل نيمار أنانيا يركض بالكرة بمفرده ويحتفظ بها لفترات طويلة، وكأن الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها بسبب سعره المرتفع والتوقعات التي ينتظرها الجميع منه في العام الذي تقام فيه نهائيات كأس العالم قد جعلته يلعب بشكل فردي واستعراضي تماما. وقد أكمل نيمار 13 مراوغة ناجحة - أكثر بثلاث مرات من المراوغات التي قام بها جميع لاعبي باريس سان جيرمان مجتمعين وأكثر بمرتين من عدد المراوغات التي قام بها أي لاعب في ريال مدريد – لكن عددا قليلا من هذه المراوغات كان مفيدا في حقيقة الأمر. ولم تكتمل أي تمريرة بين نيمار وإيدينسون كافاني خلال المباراة، وهو مؤشر واضح على عدم الفعالية الهجومية لباريس سان جيرمان.
ولم يكن ريال مدريد أفضل حالا، إذ لم تكتمل أي تمريرة بين كريستيانو رونالدو وكريم بنزيمة أيضا. وسوف يشيد الجميع برونالدو، لأن أي لاعب يسجل هدفين يتلقى إشادة كبيرة دائما، حتى لو كان أحدهما من ركلة جزاء والآخر من اصطدام الكرة بركبته! لكن رونالدو لمس الكرة 30 مرة خلال اللقاء، وسدد 10 تسديدات على المرمى، وكان له دور كبير في تحديد النتيجة النهائية للمباراة. ويحسب لرونالدو قدرته الكبيرة على التكيف مع التقدم في السن واستغلال قدراته على النحو الأمثل، لكن في بعض الأحيان تشعر بأنه غير موجد في المباراة تماما، رغم سجله التهديفي الرائع بالفعل. ومع ذلك، يحسب لرونالدو أيضا عمله الدؤوب والبحث الدائم عن تسجيل الأهداف مقارنة بالأداء الفردي والاستعراضي من جانب نيمار. وبصورة عامة لم يقدم البرازيلي نيمار العرض المتوقع منه في معظم فترات المباراة حيث مال للأداء الفردي والاستعراضي في أحيان كثيرة خاصة في الشوط الأول بدلا من المشاركة في الأداء الجماعي للفريق ليتسبب بدور ما في هذه النتيجة خاصة بعدما أهدر بنفسه وأضاع على زملائه أكثر من فرصة لهز الشباك.
ولم يحافظ ريال مدريد على نظافة شباكه سوى مرة واحدة فقط في آخر 10 مباريات. وقد عانى النادي الملكي من نفس المشاكل الدفاعية الموسم الماضي أيضا، لكنه كان يحقق نتائج إيجابية بسبب قوته الهجومية. وربما يتمكن رونالدو مرة أخرى من تسجيل أهداف حاسمة وقيادة الفريق للحصول على دوري أبطال أوروبا بعد موسم سيء للغاية، لكن تظل الحقيقة هي أن ريال مدريد لا يلعب بشكل جماعي ويفرض سيطرته على الفرق المنافسة، لكنه يعتمد على مجموعة النجوم التي يضمها والحلول الفردية في نهاية المطاف.
أما بالنسبة لباريس سان جيرمان، فيبدو أن النادي يعاني من مأساة لا نهاية لها، ففي ظل رغبته الكبيرة في تحقيق النجاح على المستوى الأوروبي وتدعيم صفوفه بلاعبين بارزين فإنه يتفوق على جميع الأندية الفرنسية بفارق واضح لكن هذا التفوق الكبير وعدم المنافسة الحقيقية تجعله يبدو ضعيفا عندما يواجه أندية أقوى في المعترك الأوروبي. لكن هناك أيضا أمرا واضحا للغاية فيما يتعلق بهذين الناديين، وهو أن أندية النخبة التي أصبحت تركز على التسويق وتحقيق إيرادات تتعاقد مع أفضل لاعبين وتدفع بهم داخل الملعب بدون أي تفكير في كيفية مساعدة هؤلاء اللاعبين على تقديم كرة قدم جماعية فيما بينهم.
ويجب أن نعترف بأن التعاقد مع لاعبين بارزين واستغلال أسمائهم وشهرتهم أسهل بالنسبة لأي مدير فني من محاولة خلق حالة من التجانس والتناغم بين اللاعبين، بالشكل الذي كنا نراه من المدير الفني الإيطالي أريغو ساكي على سبيل المثال. وربما يكون هذا هو مستقبل كرة القدم، الذي أصبح مهووسا بإنفاق الأموال والتعاقد مع اللاعبين أصحاب الأسماء الكبيرة والرنانة بدلا من العمل على خلق حالة من العمل الجماعي والتفاهم بين جميع لاعبي الفريق.
من جانبه تحدث والد نيمار عن من وصفهم بالنسور التي تحوم حول ابنه في إشارة واضحة إلى الانتقادات التي تعرض لها اللاعب البرازيلي بعد الأداء المتواضع في هزيمة باريس سان جيرمان الأربعاء. وكتب والد نيمار على حسابه على إنستغرام بجوار صوره لابنه «في الحرب هناك من يعيشون على الانتصارات وهناك من هم مثل النسور يتغذون على جثث المهزومين».
وشدد نيمار الأب وهو وكيل ابنه أيضا على أن باريس سان جيرمان يستطيع التأهل لدور الثمانية بفوزه في الإياب في السادس من مارس (آذار) في باريس. وأضاف: «ابني يقاتل منذ أن كان طفلا. دائما يقاتل بنزاهة ودائما يتجنب النسور ويعود قويا». وتابع: «خسرنا معركة أما بالنسبة للحرب فسنرى لأنها مستمرة طالما كنا على أرض الملعب».
من جهة أخرى أكد مسؤولو باريس سان جيرمان أن نيمار باق في صفوف فريقه في الموسم المقبل رغم الإشاعات التي تشير إلى رحيله الوشيك.
وقال أحد المسؤولين عقب خسارة الفريق الفرنسي أمام ريال مدريد: «نيمار سيكون لاعبا لباريس سان جيرمان في الموسم المقبل بنسبة مائة في المائة». وأنفق باريس سان جيرمان هذا الموسم 222 مليون يورو للحصول على خدمات نيمار، ليبرم بذلك الصفقة الأغلى في تاريخ كرة القدم. بيد أن بعد أشهر قليلة بدأت الشائعات تواتر حول اقتراب نيمار من الرحيل عن باريس سان جيرمان، كما أشارت إلى أن ريال مدريد هو المحطة الأقرب للاعب البرازيلي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.