الأهلي يفكك متاريس تراكتور الإيراني برأسية مهند

اليوم... الهلال يتطلع للبداية القوية آسيوياً عبر بوابة العين

عبد الفتاح عسيري يرتقي للكرة وسط مضايقة اللاعب الإيراني (تصوير: علي خمج)
عبد الفتاح عسيري يرتقي للكرة وسط مضايقة اللاعب الإيراني (تصوير: علي خمج)
TT

الأهلي يفكك متاريس تراكتور الإيراني برأسية مهند

عبد الفتاح عسيري يرتقي للكرة وسط مضايقة اللاعب الإيراني (تصوير: علي خمج)
عبد الفتاح عسيري يرتقي للكرة وسط مضايقة اللاعب الإيراني (تصوير: علي خمج)

قاد المهاجم مهند عسيري، فريقه الأهلي السعودي، إلى تحقيق أول انتصار في دوري أبطال آسيا، وذلك على حساب مستضيفه تركتور الإيراني، في افتتاح مواجهات المجموعة الأولى.
وسجل عسيري هدف المباراة الوحيد عند الدقيقة 67 برأسية من بين مدافعي الفريق الإيراني.
ولم تمض الدقائق الخمس الأولى حتى تعرض محمد آل فتيل لاعب محور الارتكاز للأهلي السعودي لإصابة بليغة في ساعده، بعد اشتراكه مع البرازيلي أوليفيرا حارس الفريق الإيراني. ولم يكن بمقدور اللاعب إكمال المباراة ليضطر المدرب إلى تغييره.
وظل اللعب محصوراً وسط الملعب دون خطورة تذكر على مرمى الفريقين، مع أفضلية الضيوف في الاستحواذ على منطقة المناورة، وجاء التهديد الأول بعد مرور نصف الساعة الأولى من تسديدة صالح العمري مهاجم الأهلي الذي صوب كرة صاروخية بعيدة المدى، لكن حارس تركتور كان في الموعد.
ونفذ عبد الفتاح عسيري ركلة ركنية مثالية بالمقاس على رأس زميله مهند عسيري تصدى لها الحارس، وعادت لصالح العمري سددها زاحفة مرت من بين أقدام الحارس، بيد أن مهدي زاده أنقذ فريقه وأبعد الكرة قبل أن تتجاوز خط المرمى، لتعود الكرة من جديد لعقيل بغيث ليحولها الأخير بغرابة خارج المرمى الخالي، وعاد من جديد مهند عسيري وارتقى من بين المدافعين، وحوَّل كرة رأسية رائعة، لكن البرازيلي أولفيرا واصل تألقه، وحرم الأهلاويين من هدف صريح.
وفي الخمس دقائق الأخيرة من الشوط الأول، شاطر أصحاب الضيافة، لاعبي الأهلي، السيطرة الميدانية، وظهر إحسان بهلوان المهاجم الإيراني الخطر في تسديدين على مرمى ياسر المسيليم حارس الأهلي، مرت الأولى بسلام بجوار القائم الأيسر، والثانية لامست القائم الأيمن وذهبت لكرة مرمى، وظهرت البطاقة الصفراء الأولى لصالح العمري مهاجم الأهلي بعد اعتراضه على قرار الحكم، في الوقت الذي وجد هذا القرار امتعاض الجهاز الإداري الأهلاوي بسبب تغاضي الحكم عن خشونة لاعبي تركتور المتكررة.
وجاءت بداية شوط المباراة الثاني مشابهة تماماً لسابقه، دون أن يتعرض مرمى الفريقين لأي اختبار حقيقي، حتى بعد مرور الربع ساعة الأولى، التي تصدى فيها ياسر المسيليم لكرة خطرة من قدم إبراهيمي مهاجم أصحاب الضيافة، ومن كرة ثابتة نفذها حسين المقهوي بطريقة رائعة داخل منطقة الجزاء ارتقى لها مهند عسيري من بين المدافعين الإيرانيين، وحولها ببراعة في شباك البرازيلي أوليفيرا، ولم يكن للهدف السعودي أي ردة فعل من اللاعبين الإيرانيين، على الرغم من تدخلات التركي سيغلام مدرب تركتور. وظلت السيادة للاعبي الأهلي على منتصف الملعب، وكاد البديل الأهلاوي مؤمن زكريا يضيف الهدف الثاني بعد دخوله في ربع الساعة الأخيرة، لكن تدخل حارس الفريق الإيراني كان مميزاً.
وفي المجموعة ذاتها افتتح الجزيرة الإماراتي مشواره بفوز مثير 3 - 2 على ضيفه الغرافة القطري، الذي لم يشفع له هدف من النجم الهولندي فيسلي سنايدر قرب النهاية.
وافتتح البرازيلي رومارينيو التسجيل للجزيرة بعد عشر دقائق من تسديدة جانبية رائعة من مسافة بعيدة باغتت حارس الغرافة. لكن التعادل لم يستغرق أكثر من دقيقة واحدة، وجاء بتسديدة منخفضة من المهاجم الإيراني مهدي تاريمي.
وأعاد علي مبخوت التقدم للجزيرة بعدما أفلت من الرقابة وتابع ركلة حرة نفذها المغربي مبارك بوصوفة، لينهي الشوط الأول بتقدم صاحب الضيافة 2 - 1.
وعزز الجزيرة تقدمه بهدف مذهل من أحمد العطاس من تسديدة قريبة من دائرة نصف الملعب، ليضمن الانتصار، بينما سجل سنايدر هدفاً قبل نهاية اللقاء من متابعة لتسديدة ارتدت من القائم.
ومن جانبه مُني الوحدة الإماراتي بهزيمة ثقيلة في بداية مشواره بدور المجموعات، حيث خسر أمام مضيفه لوكوموتيف طشقند الأوزبكي صفر- 5 ضمن المجموعة الثانية.
وأنهى لوكوموتيف طشقند الشوط الأول للمباراة متقدماً بهدف وحيد سجله نيفالدو رودريجيز فيريرا في الدقيقة 25.
وفي الشوط الثاني، أمطر لوكوموتيف شباك الوحدة بأربعة أهداف سجلها إكرام عليباييف (هدفان) في الدقيقتين 53 و87، وسالم سلطان لاعب الوحدة بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 55، وساردور راشيدوف في الدقيقة 59.
ومن جانبه سجل كريم بوضيف هدفين في غضون ثلاث دقائق، ليقود الدحيل القطري لتعديل تأخره والفوز 3 - 1 على زوب آهان الإيراني.
كانت البداية مفاجئة عندما تقدم الفريق الزائر في الدقيقة 12 عبر البرازيلي كيروش فيراز من ضربة رأس من مسافة قريبة المدى في غفلة من دفاع بطل قطر.
وانتظر الدحيل حتى الدقيقة 74، ليدرك بوضيف التعادل من متابعة لكرة ارتدت من الحارس بعد تسديدة من التونسي يوسف المساكني.
وسرعان ما ضاعف اللاعب نفسه التقدم من ضربة رأس بعد ركلة ركنية في الدقيقة 76.
وضمن الدحيل الانتصار عبر المساكني، بعدما انقض بشكل رائع على تمريرة عرضية، ليضيف الهدف الثالث قبل ست دقائق على النهاية. وحقق الدحيل أول ثلاث نقاط، لكنه يتأخر بفارق الأهداف عن لوكوموتيف.
ومن جانبه يسعى وصيف النسخة الأخيرة من دوري أبطال آسيا فريق الهلال السعودي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور، عندما يلاقي نظيره العين الإماراتي في العاصمة السعودية الرياض، في مستهل مشاركة الفريقين في دوري المجموعات.
ويأمل صاحب الضيافة في تحقيق أول انتصاراته القارية في هذه المسابقة، وفتح صفحة جديدة مع هذه البطولة التي ظلت عصية على الهلاليين طيلة الأعوام السبعة الأخيرة، بعدما وصل الفريق السعودي إلى نهائي القارة في نسخة 2010 وخسره أمام سيدني الأسترالي ونهائي النسخة الأخيرة وخسره أمام أوراوا الياباني.
ويتطلع الأرجنتيني رامون دياز المدير الفني لصاحب الضيافة إلى مواصلة سطوته الآسيوية، كما جرى في البطولة الماضية، حيث لم يخسر الهلال أي مباراة حتى وصوله للمباراة النهائية، التي شهدت الخسارة الأولى بهدف دون رد من الفريق الياباني، وتجاوز الظروف التي أحاطت بالفريق في الفترة الأخيرة، والمتمثلة في غياب الركائز الأساسية، بعدما داهمت الإصابات أبرز الأسماء الزرقاء، بداية بغياب البرازيلي إدوارد صانع الألعاب الذي تعرض لإصابة في مواجهة ذهاب دوري الأبطال الآسيوي، كما سيفتقد الهلاليون خدمات نواف العابد وسلمان الفرج، إلى جانب السوري عمر خربين، للسبب ذاته، بينما يغيب سالم الدوسري بعد احترافه الخارجي في نادي فيا ريال الإسباني.
غير أن «المريكاتو» الشتوي للفريق السعودي شهد التعاقد مع الأرجنتيني سيروتي والمغربي أشرف بن شرقي، وهذا الثنائي قدم لمحات فنية مميزة في الظهور الأول للاعبين، واستطاع بن شرقي إنقاذ فريقه من خسارة مؤكدة في قمة الكرة السعودية مع غريمه التقليدي النصر، وسجل هدفاً حاسماً في الدقائق الأخيرة قاد به الهلال للحفاظ على صدارة الدوري المحلي بـ43 نقطة، متقدماً على مطارده الأهلي بفارق نقطتين.
ويعتمد الأرجنتيني رامون دياز مدرب الهلال على أسلوب اللعب الحديث، والاستحواذ على منطقة المناورة، وعدم منح الفريق المنافس فرصة بناء الهجمات بالضغط على حامل الكرة، ويمتلك مفاتيح لعب متعددة، سواء على الخريطة الأساسية التي لن تختلف كثيراً عن الأسماء التي شاركت في مواجهة النصر الدورية، أو الأسماء التي سيحتفظ بها على دكة البدلاء لتغيير مجرى المباراة متى ما دعت الظروف، ومن أهم الأسلحة التي يهدد بها الأرجنتيني خصومه سرعة لاعبي الأطراف محمد البريك وياسر الشهراني، وقدرتهما على استغلال المهارة الفردية في الاختراق، وإتقانهما لعب الكرات العرضية، بالإضافة إلى قوة وصلابة خطه الخلفي وحراسة المرمى.
في الجهة الأخرى، لا يختلف طموح الضيوف عن صاحب الأرض، ويسعى الفريق الإماراتي لرد الخسارة القاسية التي تعرض لها في النسخة الماضية من الهلال، بعدما أقصاه من الدور ربع النهائي بثلاثية نظيفة، بيد أن الكرواتي زوران ماميتش المدير الفني للعين الإماراتي على درية تامة بمكامن القوة ونقاط الضعف في الفريق السعودي من خلال الخبرة التي اكتسبها أثناء تدريبه النصر السعودي، خلال 13 جولة قضاها في الدوري السعودي، وسبق وأن التقى الهلال، لكنه خسر اللقاء بهدفين مقابل هدف.
وسيفتقد الفريق الإماراتي أهم الأوراق الفنية والمتمثلة بغياب عمر عبد الرحمن نجم الفريق وقلبه النابض بداعي الإصابة التي لحقت به مؤخراً، حيث تخلف اللاعب عن مرافقة بعثة الفريق، بيد أن تألق المصري حسين الشحات في دوري الخليج العربي الإماراتي في المباريات الأربع التي خاضها مع الفريق بعد انتدابه في فترة الانتقالات الشتوية، سيزيد من قوة العيناويين في النواحي الهجومية.
الظروف في هذه المواجهة متشابهة إلى حد كبير بين الزعيم السعودي والزعيم الإماراتي، حيث يتصدر الهلال الدوري المحلي بفارق نقطتين عن أقرب مطارديه بعد مضي 20 جولة، وكذلك هو الحال للعين الذي يتصدر الدوري المحلي بفارق نقطتين عن صاحب المركز الثاني، كذلك هو تاريخ مواجهات الفريقين في المسمى الجديد لهذه البطولة، إذ التقيا في تسع مواجهات، أربعة منها ذهبت للسعوديين، ومثلها للإماراتيين، وحضر التعادل في مواجهة وحيدة.
وفي السياق ذاته لن تكون مهمة نادي الريان القطري سهلة في مواجهة استقلال طهران الإيراني، بطل عامي 1970 و1991، خصوصاً أن الأخير يتفوق عليه في المواجهات المباشرة بينهما في ثلاث نسخ بدأت عام 2012، وفاز الاستقلال 1 - صفر في الدوحة و3 - صفر في طهران، ثم كرر الفريق الإيراني فوزه بالثلاثية بطهران عام 2013 وتعادلا 3 - 3 إياباً، قبل أن يحقق الريان فوزه الوحيد 1 - صفر عام 2014 ثم خسر 1 - 3 في طهران.
وتكمن صعوبة مهمة الريان أيضاً في كونه الوحيد بين الفرق القطرية المشاركة في النسخة الحالية، الذي لم ينجح على مدار المشاركات الثماني السابقة في تخطي الدور الأول، وهو يسعى إلى كسر هذا الحاجز رغم قوة منافسيه الثلاثة الذين سبق لهم الفوز باللقب.
ويعول الريان على الرباعي الهجومي المكون من رودريغو تاباتا وسيباستيان سوريا والمغربيين عبد الرزاق حمد الله ومحسن متولي، ويبقى الدفاع المشكلة التي تؤرق مدربه الدنماركي مايكل لاودروب الذي يحاول علاجها من أجل تكرار إنجاز قيادته الدحيل إلى ربع نهائي 2015.
وفي المجموعة الثالثة، يتطلع الوصل الإماراتي إلى عودة قوية للمسابقة بعد غياب 10 سنوات عندما يستضيف السد القطري في دبي.
وشهدت نسخة 2008 المشاركة الوحيدة السابقة للوصل في المسابقة بحلتها الجديدة، التي انطلقت عام 2003، ووقتها احتل المركز الثالث خلف سايبا الإيراني والقوة الجوية العراقي في المجموعة الثانية.
لكن ثاني الدوري الإماراتي في الموسم الماضي يطمح لأن تكون مشاركته الثانية أفضل، بالنظر إلى التشكيلة القوية التي يمتلكها، وتضم الثلاثي البرازيلي المميز فابيو دي ليما وكايو كانيدو ورونالدو مينديز والأسترالي أنطوني كاسيريس.
من جهته، يعود السد إلى البطولة بعدما غاب عن آخر نسختين بسبب خروجه من الدور التمهيدي أمام الجزيرة الإماراتي 2015 والاستقلال الإيراني في 2016 بخسارته أمامهما بركلات الترجيح.
ويلعب السد، بطل 1989 و2011، بمعنويات فوزه الخميس على غريمه التقليدي الريان بهدفين للجزائريين يوغرطة حمرون وبغداد بونجاح، ليعزز مركزه الثاني بفارق نقطتين عن الدحيل.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.