الهلال يحبط فرحة النصر ويتمسك بصدارة الدوري السعودي

الأهلي حقق فوزاً صعباً على الفيصلي وقلّص الفارق مع منافسه

فوزير لدى تسجيله الهدف الثاني للنصر (تصوير: عبد العزيز النومان)
فوزير لدى تسجيله الهدف الثاني للنصر (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

الهلال يحبط فرحة النصر ويتمسك بصدارة الدوري السعودي

فوزير لدى تسجيله الهدف الثاني للنصر (تصوير: عبد العزيز النومان)
فوزير لدى تسجيله الهدف الثاني للنصر (تصوير: عبد العزيز النومان)

رفض المغربي أشرف بن شرقي، مهاجم الهلال الجديد، خروج فريقه خاسرا في «ديربي» الكرة السعودية، وعدل النتيجة في الوقت الحاسم أمام النصر، في المواجهة التي شهدت تسجيل أربعة أهداف مناصفة بين الفريقين. سجل للنصر كالونغي في الدقيقة 9، وفوزير 30، وللهلال مليسي 15، وأشرف بن شرقي 88، والهلال حافظ على الصدارة بـ43 نقطة، فيما وصل النصر إلى النقطة 31 في المركز الثالث، وتمسك الأهلي بوصافة الترتيب بعدما تخطى الفيصلي بهدفين مقابل هدف، وبلغ الأهلي النقطة 41، وتوقف الفيصلي عند النقطة 30.
وأشعل النصراويون فتيل المواجهة في وقت مبكر، وتمكن الكونغولي كالونغي في مشاركته الأولى مع فريقه من زيارة الشباك الزرقاء بعدما لاحت أمامه كرة حائرة داخل منطقة الجزاء صوبها في سقف مرمى عبد الله المعيوف حارس الهلال. التقدم النصراوي والأفضلية التي كانوا عليها لم يدوما طويلاً، وتمكن الهلاليون من تنظيم صفوفهم من جديد والعودة إلى أجواء المباراة سريعاً، بفضل الكرة العرضية التي حولها ياسر الشهراني لزميله مليسي، والأخير سددها صاروخية في الزاوية البعيدة لمرمى وليد عبد الله حارس النصر الذي حاول التصدي لها لكنها استقرت في مرماه.
وتلقى الأرجنتيني رامون دياز ضربة موجعة بإصابة لاعبه سلمان الفرج قبل الوصول إلى النصف ساعة الأولى، ودفع بمحمد كنو، وأعاد المغربي محمد فوزير الأفراح من جديد للمدرج الأصفر، واستغل كرة مشابهة لهدف فريقه الأول، روضها بصدره وصوبها يسارية في الزاوية الضيقة من مرمى عبد الله المعيوف، ولم يستثمر أشرف بن شرقي كرة مواتية للعودة من جديد لنقطة البداية بعدما حول ياسر الشهراني كرة عرضية مميزة، لكنها مرت من أمام الجميع.
وجاء شوط المباراة الثاني مغايرا تماما عن سابقه، وفرض الهلاليون أسلوبهم الفني، وحاصروا لاعبي النصر داخل ملعبهم، وأنقذ وليد عبد الله حارس النصر فريقه من هدف محقق قبل أن تتجاوز خط المرمى من قدم ريفاس الذي احتفل مع زملائه بعد صافرة الحكم، لكن الصافرة كانت للخطأ الذي احتسبه على أشرف بن شرقي، لاحتكاكه مع عمر هوساوي مدافع النصر، ولازم الحظ السيئ ريفاس مهاجم الهلال وتصدت العارضة لرأسية ريفاس.
وصافح أشرف بن شرقي جماهير فريقه وأعاد المباراة من جديد للتعادل من تسديدة زاحفة استقرت في شباك النصر، هذا الهدف أشعل المباراة من جديد في الوقت بدل الضائع، وكاد محمد جحفلي يسجل الهدف الثالث لفريقه لولا تألق وليد عبد الله.
وفي جدة، استعاد الأهلي نغمة الانتصارات، وتخطى ضيفه الفيصلي بهدفين مقابل هدف وحيد، ولم يمنح أصحاب الأرض الضيوف فرصة التقاط الأنفاس، وسجل الأهلاويون هدفين على التوالي في الدقائق العشر الأولى عن طريق سلمان المؤشر بعد جملة فنية رائعة، وتحصل صاحب الهدف الأول على ركلة جزاء تقدم لها المتخصص فيتفا، وضعها على يمين مصطفى ملائكة حارس الفيصلي، وقلص النتيجة للفيصلي لويس غوستافو قبل نهاية الشوط الأول بعشر دقائق.
وتتواصل منافسات الأسبوع الحادي والعشرين بإقامة ثلاث مواجهات يبدو فيها العنوان الأبرز صراع الهروب من شبح الهبوط الذي بات يهدد العديد من الفرق المتذيلة في لائحة ترتيب الدوري مع بقاء ست جولات فقط على إسدال الستار.
ويخوض الاتحاد اختبارا صعبا خارج أرضه عندما يحل ضيفا على نظيره القادسية على ملعب الأمير سعود بن جلوي بمدينة الخبر، في الوقت الذي سيكون فيه الرائد أمام عقبة مهمة تجمعه بنظيره فريق الباطن في مباراة تقام على ملعب الملك عبد الله بمدينة بريدة، وفي المدينة المنورة يستضيف فريق أحد نظيره التعاون على ملعب الأمير محمد بن عبد العزيز.
وتخنق الغيابات التشيلي سييرا مدرب فريق الاتحاد في مواجهته أمام القادسية، حيث سيغيب عن الفريق مساء اليوم سبعة لاعبين يتقدمهم التشيلي كارلوس فيلانويفا، والكويتي فهد الأنصاري، إضافة إلى عدنان فلاتة، وزياد الصحافي، وطارق عبد الله، وفواز القرني، وعبد الرحمن الغامدي، وذلك لأسباب متعددة بين العقوبات الانضباطية وتراكم البطاقات الملونة وعدم الجاهزية الفنية بعد الإصابة.
ويدخل الاتحاد مباراته باحثا عن تحسين مركزه في لائحة الترتيب، حيث يحتل الفريق حاليا المركز الخامس برصيد 28 نقطة، مقابل تطلعات كبيرة لصاحب الأرض ومستضيف المباراة فريق القادسية لخطف النقاط الثلاث للمباراة، والهروب من شبح الهبوط خصوصا بعد إقالة إدارة النادي المدرب البرازيلي بوناميغو من منصبه وإسناد المهمة للوطني بندر باصريح.
ويحتل القادسية الذي خسر في الجولة الماضية من الفيحاء بهدفين دون رد المركز الثاني عشر برصيد 17 نقطة، مع امتلاكه مباراة مؤجلة أمام غريمه التقليدي الاتفاق، إلا أن القادسية بات مدركا لأهمية المرحلة المقبلة ونقاطها إذا ما أراد الابتعاد عن شبح الهبوط الذي بات مرشحا له في ظل تراجعه جولة عن أخرى.
وفي بريدة يخوض الرائد مباراة حاسمة ومؤثرة في مسيرته بالدوري أمام نظيره فريق الباطن الذي يتطلع هو الآخر لمسح تبعات خسارته الثقيلة في الجولة الماضية أمام الهلال بخماسية التي كلفت البرتغالي ماتشادو منصبه، حيث قررت إدارة النادي إقالته والتعاقد مع الروماني سيبيريا الذي كان في الجولة الماضية مدربا لفريق الرائد قبل إقالته من منصبه والتعاقد مع الصربي ألكسندر إليتش.
وتبدو المباراة ذات طابع تنافسي بين الروماني سيبيريا مدرب فريق الباطن أمام فريقه السابق الرائد، إضافة إلى الصراع المحتدم بين الطرفين من أجل انتزاع النقاط الثلاث، حيث يقبع صاحب الأرض ومستضيف المواجهة في المركز الأخير وبرصيد 14 نقطة مقابل حلول فريق الباطن في المركز العاشر برصيد 21 نقطة.
وفي ثالث مواجهات اليوم يستضيف فريق أحد نظيره التعاون وسط طموحات كبيرة بخطف نقاط المواجهة وكسر صيامه عن الانتصارات منذ الجولة الرابعة، حيث تراجع فريق أحد كثيرا نحو الخلف وبات مهددا بصورة كبيرة في الهبوط لمصاف أندية دوري الدرجة الأولى في ظل حلوله بالمركز الثالث عشر قبل الأخير برصيد 15 نقطة.
من جانبه، يسعى فريق التعاون إلى مواصلة نشوته الفنية والمعنوية التي قادته لتحقيق انتصارين متتابعين أمام النصر ثم الفيصلي في الجولة الماضية، ليقفز الفريق الذي يقوده البرتغالي غوميز نحو المركز السادس مع إمكانية تقدمه أكثر نحو المراكز الأولى.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.