محمد صلاح: مسيرتي في ليفربول هي الأفضل على الإطلاق

نجم مصر يحلم بتجاوز الدور الأول في المونديال وفخور بفوزه بجائزة أفضل لاعب أفريقي

يقدم صلاح مستويات رائعة في الدوري الإنجليزي مع ليفربول («الشرق الأوسط»)
يقدم صلاح مستويات رائعة في الدوري الإنجليزي مع ليفربول («الشرق الأوسط»)
TT

محمد صلاح: مسيرتي في ليفربول هي الأفضل على الإطلاق

يقدم صلاح مستويات رائعة في الدوري الإنجليزي مع ليفربول («الشرق الأوسط»)
يقدم صلاح مستويات رائعة في الدوري الإنجليزي مع ليفربول («الشرق الأوسط»)

أجرت صحيفة «ماركا» الإسبانية واسعة الانتشار مقابلة مع محمد صلاح نجم منتخب مصر وليفربول حول تألقه اللافت في الفترة الأخيرة. وانتقل صلاح إلى ليفربول الصيف الماضي قادما من روما الإيطالي مقابل 40 مليون يورو، ومنذ ذلك الحين وهو يقدم مستويات رائعة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين برصيد 21 هدفا بفارق هدف واحد عن هاري كين مهاجم توتنهام الذي يتصدر القائمة برصيد 22 هدفا. كما نجح صلاح في قيادة المنتخب المصري للتأهل إلى مونديال روسيا 2018 بعد غياب الفريق 28 عاما عن كأس العالم.
وسألت «ماركا» صلاح حول ما إذ كانت هذه الفترة هي الأفضل في مسيرته وعن السبب في ذلك، فقال النجم المصري: «بالفعل أعتقد أنها أفضل فترة في مسيرتي حتى الآن، فقدومي إلى هنا للمرة الأولى عبر بوابة تشيلسي ظل معلقا في ذهني، وبعد اللعب في روما عدت إلى إنجلترا مجددا وهو أمر رائع لأنني أعشق الدوري الإنجليزي الممتاز».
وأضاف: «في العام الماضي قدمت أداء جيدا مع روما لكن بدأت كمهاجم ثم بدأت ألعب في مركز الجناح، في هذا العام أسجل أهدافا أكثر، على أي حال أريد مساعدة الفريق على الفوز بالألقاب أو احتلال مراكز متقدمة في الدوري». وعما إذا كان مندهشا من العدد الكبير من الأهداف التي سجلها هذا الموسم، قال صلاح: «دائما أسجل أهدافا في أي مكان ألعب فيه، لكن هذا العام أقوم بالكثير من الأمور وهذا ليس مفاجئا بالنسبة لي».
وعن الأهمية التي يمثلها له الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول، أشار: «لقد تحدثت معه قبل قدومي إلى ليفربول، لقد ساعدني على التأقلم مع الفريق سريعا، نشعر بسعادة بالغة معا». وأكد صلاح أنه يشعر براحة أكبر للعب في الجناح الأيمن بصفته لاعبا أعسر: «يمكنني أيضا اللعب تحت المهاجمين أو مهاجم صريح، لكني أفضل اللعب في الناحية اليمنى».
وعن أسباب عدم نجاح تجربته مع تشيلسي قال: «لم أظهر بشكل جيد لأنني لم أشارك كثيرا، لقد بقيت هناك لعام واحد لكن مشاركاتي اقتصرت على الأشهر الستة الأولى، بعد ذلك ندرت مشاركاتي، بعد ذلك انتقلت إلى فيورنتينا وسجلت أهدافا ثم رحلت إلى روما ولعبت بشكل رائع ثم عدت إلى إنجلترا، لكن الأمر لا يتعلق بالنجاح من عدمه».
وعن أسباب اختياره لليفربول، أوضح النجم المصري «إنه نادٍ رائع، لديه لاعبون مذهلون، فريق جيد، أردت العودة إلى إنجلترا وعندما سنحت فرصة الانتقال إلى ليفربول شعرت بسعادة كبيرة». وعما إذا كان قد تلقى عروضا من فرق أخرى، أشار صلاح: «نعم كانت هناك فرق مهتمة بضمي، لكني أفضل عدم ذكر أسمائها، فقد قررت القدوم إلى هنا وأعتقد أنه كان اختيارا جيدا».
وعن أحلامه في الفترة القادمة: «الآن أريد أن نكون في وضع جيد في الدوري الإنجليزي الممتاز وأن أساعد منتخب بلادي على تجاوز الدور الأول في المونديال، هذه هي أهدافي حاليا، ثم سنرى ما سيحدث بعد ذلك». وحول صراعه مع هاري كين على صدارة هدافي الدوري الإنجليزي، أوضح: «هاري كين لاعب رائع، في آخر عامين نال لقب الهداف، كين يلعب كمهاجم صريح ولديه فرص أكبر للتسجيل مقارنة بي، بالتأكيد أريد أن أربح لكن سنرى ما سيحدث».
وحول رحيل زميله البرازيلي فيليب كوتينيو إلى برشلونة، قال: «بالفعل افتقده كثيرا، لقد كان صديقي، رجل رائع، أتمنى له كل التوفيق في برشلونة لأنه لاعب مذهل، لديه إمكانيات هائلة، على المستوى الشخصي هو هادئ للغاية، وأنا فخور للغاية باللعب بجانبه». وشدد صلاح على أن فوزه بجائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2017 كان أحد أحلامه في أيام الصبا، وقال: «أشعر بفخر شديد بهذه الجائزة، قلت دائما إنني أريد الفوز بهذه الجائزة، لدي شعور استثنائي لهذه الجائزة».
وعن طموحاته في الفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم، أجاب: «في كرة القدم ليس هناك مستحيل، إذا فزت بها فإنك تكون قد وصلت للقمة، لكني حددت بالفعل أهدافي للموسم الحالي». وعن شعوره باللعب في أوروبا قادما من مصر، أكد: «ليس من السهل بالنسبة للاعب المصري أن يصل إلى أوروبا وأن يلعب في القمة وسط ضغوط متزايدة، أحاول الاعتناء بنفسي، وأن أعمل بمنتهى الجدية طوال الوقت».
وحول أيام الصبا، أكد صلاح: «كنت طفلا عاديا كنت في الشارع طوال اليوم، عشقت كرة القدم، لهذا هي دائما في عقلي، كل خطوة أقطعها تكبر معها أحلامي، لم أكن طالبا جيدا، نجريج هي بلدتي، في كل مرة تسنح لي الفرصة أذهب إلى هناك، دائما أشعر بالسعادة بالوجود هناك، إنه مسقط رأسي ولن أنسى ذلك أبدا». وأضاف: «كنت صبيا عندما لعبت في نادي المقاولون العرب، عندما بلغت السادسة عشرة صعدني مدربه إلى الفريق الأول، وفي هذه اللحظة بدأت أحلم بالاحتراف، كان الوقت مبكرا لأنني لازلت في السادسة عشرة، لكني قلت لنفسي إنها فرصتي ولم أُرِد أن أخسرها، منذ تلك اللحظة بدأت العمل بكل قوتي لكي أصبح لاعبا جيدا».
وحول انتقاله من مصر إلى أوروبا، أكد نجم ليفربول: «لم يكن بالأمر الهين عندما تنتقل من مصر إلى أوروبا، فأنت لا تتحدث لغتهم، عائلتك في مصر والسفر لرؤيتهم أمر صعب، لكنني منذ البداية قلت لنفسي إنني لن أعود إلا وأنا في القمة أو لاعبا معتزلا». وعن السبب في تصنيف رونالدو وزيدان وتوتي كأساطير، أوضح صلاح: «قلت ذلك لأنهم يختلفون عن أي لاعب آخر، كل منهم لديه ما يميزه، تشعر بالسحر معهم في كل مباراة، لقد لعبت أيضا بجوار توتي وهو بمثابة حلم بالنسبة لي».
وحول متابعته للدوري الإسباني وإمكانية انتقاله إلى هناك في ظل إشادة زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد بإمكانياته، أكد: «بالفعل أتابع الدوري الإسباني لكن أحيانا لا أتمكن من ذلك عندما تتعارض المباريات مع مباريات فريقي، في الوقت الراهن أنا موجود مع ليفربول وأريد التركيز مع فريقي لكي ننهي الموسم بشكل رائع». ورد صلاح في نهاية حديثه على تعليق الأرجنتيني هيكتور كوبر مدرب منتخب الفراعنة بشأن اهتمام ريال مدريد بضمه في نهاية الموسم، بالقول: «ليس لدي ما أقوله في هذا الشأن، أنا فقط أشعر بالسعادة في ليفربول».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.